كلمة

حصبات

جذورها: حصب · حصي

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

شواهد

أبيات الكلمة

  • كأَنَّ رؤوسهم حَصَباتُ حَذفٍ ... تَساقَط وَالفَضاء لَها جِمارُ

    التهامي · بحر غير موسوم · القصيدة

تجد ‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة حصب

العينج3 ص123
حصب: الحَصْبُ: رَمْيُكَ بالحَصْباء أي صِغار الحَصَى أو كِبارها. وفي فِتنةِ عُثمان: تَحاصَبُوا حتّى ما أُبصِرَ أديمُ السَماء. والحَصْبَةُ معروفة تخرُجُ بالجَنْب، حُصِبَ فهو مَحصُوب. والحَصَبُ: الحَطَب للتَنُّور أو في وقود [أما] «٦»

العين، مادة «حصب»، ج3، ص123.

لسان العربج1 ص318
حصب: الحَصْبةُ والحَصَبةُ والحَصِبةُ، بِسُكُونِ الصَّادِ وَفَتْحِهَا وَكَسْرِهَا: البَثْر الَّذِي يَخْرُج بالبَدَن وَيَظْهَرُ فِي الجِلْد، تَقُولُ مِنْهُ: حَصِبَ جِلدُه، بِالْكَسْرِ، يَحْصَبُ، وحُصِبَ فَهُوَ مَحْصُوبٌ. وَفِي حَدِيثُ مَسْرُوقٍ: أَتَيْنا عبدَ اللهِ فِي مُجَدَّرِينَ ومُحَصَّبِينَ ، هُمُ الَّذِينَ أَصابَهم الجُدَرِيُّ والحَصْبةُ. والحَصَبُ والحَصْبةُ: الحجارةُ وَالْحَصَى، وَاحِدَتُهُ حَصَبةٌ، وَهُوَ نَادِرٌ. والحَصْباء: الحَصى، وَاحِدَتُهُ حَصَبة، كقَصَبةٍ وقَصْباءَ؛ وَهُوَ عِنْدُ سِيبَوَيْهِ اسْمٌ لِلْجَمْعِ. وَفِي حَدِيثِ الكَوْثَرِ: فأَخرج مِنْ حَصْبائه، فَإِذَا ياقُوتٌ أَحمرُ ، أَي حَصاه الَّذِي فِي قَعْره. وأَرضٌ حَصِبةٌ ومَحْصَبةٌ، بِالْفَتْحِ: كَثِيرَةُ الحَصباءِ. قَالَ الأَزهري: أَرض مَحْصَبةٌ: ذاتُ حَصْباء، ومَحْصاةٌ: ذاتُ حَصى. قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وأَرضٌ مَحْصَبةٌ: ذاتُ حَصْبةٍ، ومَجْدَرةٌ: ذاتُ جُدَرِيٍّ، ومكانٌ حاصِبٌ: ذُو حَصْباء. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه نَهى عَنْ مَسِّ الحَصْباءِ فِي الصلاةِ ،

لسان العرب، مادة «حصب»، ج1، ص318.

الصحاحج1 ص112
[حصب] الحصباء: الحصى. وأرض حَصِبَةٌ ومَحْصَبَةٌ بالفتح: ذاتُ حصباء. وحَصَّبْتُ المسجد تحصيباً، إذا فرشتَه بها. والمحصب: موضع الجمار بمنى.

الصحاح، مادة «حصب»، ج1، ص112.

معجم مقاييس اللغةج2 ص70
حصب الحاء والصاد والباء أصلٌ واحد، وهو جنسٌ من أجزاء الأرض، ثم يشتقّ منه، وهو الحصباء، وذلك جنسٌ من الحَصَى. ويقال حَصَبْتُ الرّجلَ بالحَصباءَ. وريحٌ حاصب، إذا أتَتْ بالغُبار. فأمّا الحَصْبَةُ فبَثْرةٌ تخرج بالجَسدِ، وهو مشبَّه بالحَصْباء. فأمَّا المُحَصَّب بمِنًى فهو موضع الجِمار. قال ذو الرمة: أَرى ناقتى عند المحصَّب شاقَها … رَواحُ اليَمانِى والهديلُ المُرجَّعُ (¬٢)

معجم مقاييس اللغة، مادة «حصب»، ج2، ص70.

القاموس المحيط ص74
• الحَصْبَةُ، ويُحَرَّكُ، وكَفَرِحَةٍ: بَثْرٌ يَخْرُجُ بالجَسَدِ، وقد حُصِبَ، بالضم، فَهُوَ مَحْصوبٌ، وحَصِبَ، كَسَمِعَ. والحَصَبُ، مُحَرَّكَةً، والحَصْبَةُ: الحِجارَةُ، واحِدَتُها: حَصَبَةُ، مُحَرَّكَةً نادِرٌ، والحَطَبُ، وما يُرْمى به في النَّارِ حَصَبٌ، أو لا يكونُ الحَطَبُ حَصَباً حتى يُسْجَرَ به. والحَصْباءُ: الحَصى، واحِدَتُها: حَصَبَةٌ، كَقَصَبَةً. وأرضٌ حَصِبَةٌ، كَفَرِحَةٍ، ومَحْصَبَةٌ: كَثيرَتُها. وحَصَبَهُ: رَماهُ بها، وـ المَكانَ: بَسَطَها

القاموس المحيط، مادة «حصب»، ص74.

تاج العروسج2 ص282
حصب : (الحَصْبَةُ ويُحَرَّكُ، و) الحَصِبَةُ (كَفَرِحَةٍ) وَهَذِه عَن الفَرَّاءِ (: بَثْرق يَخْرُجُ بالجَسَدِ، و) مِنْهُ تَقول: (قد حُصِبَ، بالضَّمِّ) ، كَمَا تَقول: قد جُدِرَ، (فَهُوَ مَحْصُوبٌ) ومَجْدُورٌ (وحَصِب كَسَمعَ) يَحْصَبُ فَهُوَ مَحْصُوبٌ أَيضاً، والمُحَصَّبُ كَالمُجَدَّرِ وَفِي حَدِيثِ مَسْرُوقٍ (أَتَيْنَا عَبْدَ اللَّهِ فِي مُجدَّرِينَ ومُحَصَّبينَ) هم الَّذِينَ أَصَابَهُمْ الجُدَرِيُّ والحَصْبَةُ. (والحَصَبُ، مُحَرَّكَةً، والحَصْبَةُ) بفَتْحٍ فَسُكُونٍ (: الحِجَارَةُ، وَاحِدَتُهَا حَصَبَةٌ، مُحَرَّكَةً) كَقَصَبَةٍ وَهُوَ (نَادِرٌ) وحَصَبْتُه: رَمَيْتُهُ بهَا، والحَجَرُ المَرْمِيُّ بِهِ حَصَبٌ، كَمَا يُقَال نَفَضْتُ الشيءَ نَفْضاً، والمَنْفُوضُ نَفَضٌ، (و) الحَصَبُ (: الخَطَبُ) عَامَّةً وقَال الفَرَّاءُ: هِيَ لُغَةُ اليَمَنِ (و) كُلُّ (مَا يُرْمَى بِهِ فِي النَّارِ) من حَطَبٍ وغَيْرِه فَهُوَ (حَصَبٌ)

تاج العروس، مادة «حصب»، ج2، ص282.

أساس البلاغةج1 ص192
ح ص ب حصبت الريح بالحصباء، وريح حاصب، وحصبوه. وفي الحديث " هل أحصبه لكم " وتحاصبوا، وفي فتنة عثمان ﵁: " تحاصبوا حتى ما أبصروا أديم السماء ". وحصبوا المسجد: بسطوا فيه الحصباء. وأرض محصبة: ذات حصى. وتقول: هذا حاصب، وليس بصاحب. " وهم حصب جهنم ". وحصبت النار: طرحته فيها. وبتنا بالمحصب وهو موضع الجمار. وأحصب الفرس في عدوه: أثار الحصى، وفرس ملهب محصب. وحصب: ثارت به الحصبة، ورجل محصوب. وأرض محصبة ومجدرة: من الحصبة والجدري. ومن المجاز: حصبوا عنه: أسرعوا في الهرب، كأنهم ريح حاصب.

أساس البلاغة، مادة «حصب»، ج1، ص192.

مختار الصحاح ص74
ح ص ب: (الْحَصْبَاءُ) بِالْمَدِّ الْحَصَى وَمِنْهُ (الْمُحَصَّبُ) وَهُوَ مَوْضِعُ الْجِمَارِ بِمِنًى. وَ (الْحَاصِبُ) الرِّيحُ الشَّدِيدَةُ تُثِيرُ الْحَصْبَاءَ. وَ (الْحَصَبُ) بِفَتْحَتَيْنِ مَا تَحْصِبُ بِهِ النَّارَ أَيْ تَرْمِي وَكُلُّ مَا أَلْقَيْتَهُ فِي النَّارِ فَقَدْ حَصَبْتَهَا بِهِ وَبَابُهُ ضَرَبَ.

مختار الصحاح، مادة «حصب»، ص74.

النهاية في غريب الحديثج1 ص393
(حَصَبَ) (هـ) فِيهِ «أَنَّهُ أَمَرَ بتَحْصِيب الْمَسْجِدِ» وَهُوَ أَنْ تُلْقَى فِيهِ الحَصْبَاء، وَهُوَ الْحصَى الصِّغار. وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ «أَنَّهُ حَصَّبَ الْمَسْجِدَ، وَقَالَ: هُوَ أغْفَر للنُّخامة» أَيْ أسْتر للبُزاقة إِذَا سَقَطت فِيهِ. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «نَهَى عَنْ مسِّ الحَصْبَاء فِي الصَّلَاةِ» كَانُوا يُصَلُّون عَلَى حَصْبَاء الْمَسْجِدِ وَلَا حَائِلَ بَيْنَ وُجُوهِهِمْ وَبَيْنَها، فَكَانُوا إِذَا سَجَدُوا سَوَّوْها بِأَيْدِيهِمْ، فنُهُوا عَنْ ذَلِكَ، لِأَنَّهُ فِعْلٌ مِنْ غَيْرِ أَفْعَالِ الصَّلَاةِ، وَالْعَبَثُ فِيهَا لَا يَجُوزُ، وتَبْطل بِهِ إِذَا تكَرّر. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «إنْ كَانَ لَا بُدَّ مِنْ مَسّ الحَصْبَاء فَوَاحِدَةٌ» أَيْ مَرَّةٌ وَاحِدَةٌ، رَخَّص لَهُ فِيهَا لِأَنَّهَا غَيْرُ مُكَرَّرة. وَقَدْ تَكَرَّرَ حَدِيثُ مَسّ الحَصْبَاء فِي الصَّلَاةِ. وَفِي حَدِيثِ الكَوْثر «فأخرَج مِنْ حَصْبَائه فَإِذَا ياقُوتٌ أحْمَر» أَيْ حَصَاهُ الَّذِي فِي قَعْره. (س) وَفِي حديث عمر «قال: يالَخُزَيمة حَصِّبُوا» أَيْ أَقِيمُوا بالمُحَصَّب، وَهُوَ الشِّعب الَّذِي مَخْرَجُه إِلَى الأبْطَح بَيْنَ مَكَّةَ ومِنًى. [هـ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ «لَيْسَ التَّحْصِيب بِشَيْءٍ» أَرَادَتْ بِهِ النَّوْم بالمُحَصَّب عِنْدَ الْخُرُوجِ مِنْ مَكَّةَ سَاعَةً والنُّزول بِهِ، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ نَزلَه مِنْ غَيْرِ أنْ يَسُنَّه لِلنَّاسِ، فَمَنْ شَاءَ حَصَّبَ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يُحَصِّب. والمُحَصَّب أَيْضًا: مَوْضِعُ الْجِمَارِ بِمِنًى، سُمِّيا بِذَلِكَ للْحَصَى الَّذِي فِيهِمَا. وَيُقَالُ لِمَوْضِعِ الْجِمَارِ أَيْضًا حِصَاب، بِكَسْرِ الْحَاءِ.

النهاية في غريب الحديث، مادة «حصب»، ج1، ص393.

المصباح المنيرج1 ص138
(ح ص ب) : الْحَصْبَاءُ بِالْمَدِّ صِغَارُ الْحَصَى وَحَصَبْتُهُ حَصْبًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَفِي لُغَةٍ مِنْ بَابِ قَتَلَ وَرَمَيْتُهُ بِالْحَصْبَاءِ وَحَصَبْتُ الْمَسْجِدَ وَغَيْرَهُ بَسَطْتُهُ بِالْحَصْبَاءِ وَحَصَّبْتُهُ بِالتَّشْدِيدِ مُبَالَغَةٌ فَهُوَ مُحَصَّبٌ بِالْفَتْحِ اسْمُ مَفْعُولٍ وَمِنْهُ الْمُحَصَّبُ مَوْضِعٌ بِمَكَّةَ عَلَى طَرِيقِ مِنًى وَيُسَمَّى الْبَطْحَاءَ وَالْمُحَصَّبُ أَيْضًا مَرْمَى الْجِمَارِ بِمِنًى وَالْحَصَبُ بِفَتْحَتَيْنِ مَا هُيِّئَ لِلْوَقُودِ مِنْ الْحَطَبِ وَالْحَصِبَةُ وِزَانُ كَلِمَةٍ وَإِسْكَانُ الصَّادِ لُغَةٌ بَثْرٌ يَخْرُجُ بِالْجَسَدِ وَيُقَالُ هِيَ الْجُدَرِيُّ.

المصباح المنير، مادة «حصب»، ج1، ص138.

في مادة حصي

العينج3 ص267
حصى: الحَصَى: صغارُ الحجارة، وثلاث حَصَياتٍ، والواحدة: حَصاةٌ. والحَصَى: العددُ الكثير شُبِه بحَصَى الحَجارة لِكَثْرتها. قال الأعشى: «٤» فلَسْتَ بالأكْثَرِ منهم حَصًى ... وإنِّا العِزّةُ للكاثِرِ

العين، مادة «حصي»، ج3، ص267.

لسان العربج14 ص183
حصي: الحَصَى: صِغارُ الْحِجَارَةِ، الواحدةُ مِنْهُ حَصَاة. ابْنُ سِيدَهْ: الحَصَاة مِنَ الْحِجَارَةِ مَعْرُوفَةٌ، وَجَمْعُهَا حَصَياتٌ وحَصىً وحُصِيٌّ وحِصِيٌّ؛ وَقَوْلُ أَبي ذؤَيب يَصِفُ طَعْنَةً: مُصَحْصِحَة تَنْفِي الحَصَى عَنْ طَرِيقِها، ... يُطَيِّر أَحْشاء الرَّعيبِ انْثِرَارُها يَقُولُ: هِيَ شَدِيدَةُ السَّيَلان حَتَّى إِنَّهُ لَوْ كَانَ هُنَالِكَ حَصىً لَدَفَعَتْهُ. وحَصَيْتُه بالحَصَى أَحْصِيه أَي رَمْيَتُهُ. وحَصَيْتُه ضَرَبْتُهُ بالحَصَى. ابْنُ شُمَيْلٍ: الحَصَى مَا حَذَفْتَ بِهِ حَذْفاً، وَهُوَ مَا كَانَ مثلَ بَعَرِ الْغَنَمِ. وَقَالَ أَبو أَسلم: العظيمُ مثلُ بَعَرِ الْبَعِيرِ مِنَ الحَصَى، قَالَ: وَقَالَ أَبو زَيْدٍ حَصَاةٌ وحُصِيّ وحِصِيّ مِثْلُ قَناة وقُنِيّ وقِنِيّ ونَواة ونُوِيّ ودَواة ودُوِيّ، قَالَ: هَكَذَا قَيَّدَهُ شَمِرٌ بِخَطِّهِ، قَالَ: وَقَالَ غَيْرُهُ تَقُولُ حَصَاة وحَصىً بِفَتْحِ أَوله، وَكَذَلِكَ قَناةٌ وقَنىً ونَواةٌ ونَوىً مِثْلَ ثَمَرة وثَمَر؛ قَالَ: وَقَالَ غَيْرُهُ تَقُولُ نَهَرٌ حَصَوِيٌّ أَي كَثِيرُ الحَصَى، وأَرض مَحْصَاة وحَصِيَةٌ كَثِيرَةُ الحَصَى، وَقَدْ حَصِيَتْ تَحْصَى. وَفِي الْحَدِيثِ: نَهَى عَنْ بَيْعِ الحَصَاة ، قَالَ: هُوَ أَن يَقُولَ الْمُشْتَرِي أَو الْبَائِعُ إِذَا نَبَذْتُ الحَصَاةَ إِلَيْكَ فَقَدْ وَجَب البيعُ، وَقِيلَ: هُوَ أَن يَقُولَ بِعْتُك مِنَ السِّلَع مَا تَقَعُ عَلَيْهِ حَصاتُك إِذَا رَمَيْتَ بِهَا، أَو بِعْتُك مِنَ الأَرض إِلَى حيثُ تَنْتَهي حَصاتُك، والكُلُّ فَاسِدٌ لأَنه مِنْ بُيُوعِ الْجَاهِلِيَّةِ، وَكُلُّهَا غَرَرٌ لِمَا فِيهَا مِنَ الجَهالة. والحَصَاةُ: داءٌ يَقع بالمَثانة وَهُوَ أَن يَخْثُرَ البولُ فيشتدَّ حَتَّى يَصِيرَ كالحَصاة، وَقَدْ حُصِيَ الرجلُ فَهُوَ مَحْصِيٌّ. وحَصاةُ القَسْمِ: الحِجارةُ الَّتِي يَتَصافَنُون عَلَيْهَا الْمَاءَ. والحَصَى: العددُ الْكَثِيرُ، تَشْبِيهًا بالحَصَى مِنَ الْحِجَارَةِ فِي الْكَثْرَةِ؛ قَالَ الأَعشى يُفَضِّلُ عَامِرًا عَلَى عَلْقمة: ولَسْتَ بالأَكثرِ مِنْهُمْ حَصىً، ... وَإِنَّمَا العِزَّةُ للْكَاثِرِ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقَدْ عَلِمَ الأَقْوامُ أَنك سَيِّدٌ، ... وأَنك منْ دارٍ شَديدٍ حَصَاتُها وَقَوْلُهُمْ: نَحْنُ أَكثر مِنْهُمْ حَصىً أَي عَدَداً. والحَصْوُ: المَنْع؛ قَالَ بَشِيرٌ الفَرِيرِيُّ: أَلا تَخافُ اللهَ إِذْ حَصَوْتَنِي ... حَقِّي بِلَا ذَنْبٍ، وإذْ عَنَّيْتَنِي؟ ابْنُ الأَعرابي: الحَصْوُ هُوَ المَغَسُ فِي البَطْن. والحَصَاةُ: العَقْل والرَّزانَةُ. يُقَالُ: هُوَ ثَابِتُ الحَصَاةِ إِذَا كَانَ عَاقِلًا. وَفُلَانٌ ذُو حَصَاةٍ وأَصاةٍ أَي عقلٍ ورَأْيٍ؛ قَالَ كَعْبُ بْنُ سَعْد الغَنَوي: وأَعْلَم عِلْماً، لَيْسَ بالظَّنِّ، أَنَّه ... إذا ذَلَّ مَوْلَى المَرْءِ، فهُوَ ذَلِيلُ وأَنَّ لِسانَ المَرْءِ، مَا لَمْ يَكُنْ لَهُ ... حَصَاةٌ، عَلَى عَوْراتِهِ، لَدَلِيلُ وَنَسَبَهُ الأَزهري إِلَى طَرَفة، يَقُولُ: إِذَا لَمْ يَكُنِ مَعَ اللِّسَانِ عَقْلٌ يحجُزه عَنْ بَسْطِه فِيمَا لَا يُحَبُّ دلَّ اللِّسَانُ عَلَى عَيْبِهِ بِمَا يَلْفِظ بِهِ مِنْ عُورِ الْكَلَامِ. وَمَا لَهُ حَصَاة وَلَا أَصَاة أَي رأْي يُرْجَع إِلَيْهِ. وَقَالَ الأَصمعي فِي مَعْنَاهُ: هُوَ إِذَا كَانَ حَازِمًا كَتُوماً عَلَى نَفْسِهِ يحفَظ

لسان العرب، مادة «حصي»، ج14، ص183.

معجم مقاييس اللغةج2 ص70
[حصي] والأصل الثانى: أحصيت الشئَ، إذا عَدَدْته وأطقْته. قال اللّه تعالى: ﴿عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ﴾. وقال تعالى: ﴿أَحْصاهُ اَللّهُ وَنَسُوهُ﴾. والأصل الثالث: الحصى، وهو معروف. يقال أرضٌ مَحْصاةٌ، إذا كانت ذاتَ حصَى. وقد قيل حَصِيتْ تَحْصَى. ومما اشتقّ منه الحَصَاة؛ يقال ما له حصاةٌ، أى ما له عقل. وهو من هذا؛ لأن فى الحصى قوةً وشدّة. والحَصَاة: العقل، لأنّ به تماسُكُ الرّجل وقوّة نفسه. قال: وإِنّ لسانَ المرءِ مالم تكن له … حَصَاةٌ على عَوْراته لدَلِيلُ (¬١) ويقال لكلِّ قطعةٍ من المسك حَصَاة؛ فهذا تشبيهٌ لا قياس. وإذا هُمِز فأصْله تجمُّع الشئ؛ يقال أحصأتُ الرّجلَ، إذا أرويته من الماء، وحَصِئَ هو. ويقال حَصأ الصبىُّ من اللبن، إذا ارتضَعَ حتى تمتلئَ مَعِدته، وكذلك الجَدْى.

معجم مقاييس اللغة، مادة «حصي»، ج2، ص70.

جمهرة اللغةج1 ص545
(ح ص ي) [حيص] وَقع فِي حيص بيص وحيص بيص وحيص بيص وحيص بيص إِذا وَقع فِي أَمر لَا يتَخَلَّص مِنْهُ. وَهَذَا الْبَاب يُفَسر فِي الثلاثي المعتل إِن شَاءَ الله. (بَاب الْحَاء وَالضَّاد مَعَ مَا بعدهمَا من الْحُرُوف) (ح ض ط) أهملت وَكَذَلِكَ حَالهمَا مَعَ الظَّاء وَالْعين والغين. ح ض ف) [حفض] الحفض: الْبَيْت من الشّعْر بعمده وأطنابه وَهُوَ الأَصْل وَإِنَّمَا سمي الْبَعِير الذلول حفضا لأَنهم كَانُوا يختارون لحمل بُيُوتهم أذلّ الْإِبِل لِئَلَّا تنفر فَسُمي الْبَعِير حفضا. لذَلِك قَالَ الراجز: (يَا ابْن قروم لسن بالأحفاض ... ) (من كل أجأى معذم عضاض ... ) فَجعل الْجمال المذللة أحفاضا. وَمثل من أمثالهم: يَوْم بِيَوْم الحفض المجور وَله حَدِيث. وَقد سمت الْعَرَب محفضا. وَيُقَال: حفضت الْعود أحفضه حفضا إِذا عطفته. قَالَ الراجز: (إِمَّا تري دهرا حناني حفضا ... ) (أخرج مني مرّة ونقضا ... ) الْمرة: الشدَّة والنقض: خلَافهَا. [فحض] وفحضت الشَّيْء أفحضه فحضا إِذا شدخته وَأكْثر مَا يسْتَعْمل ذَلِك فِي الشَّيْء الرطب نَحْو القثاء والبطيخ وَمَا أشبهه. [فَضَح] وأفضح الصُّبْح يفضح إفضاحا إِذا بدا فِي سَواد اللَّيْل وَقد قَالُوا: فَضَح الصُّبْح أَيْضا. وكل شَيْء كشفته فقد فضحته وَمِنْه افتضح فلَان إِذا انكشفت مساوئه. وَمثل من أمثالهم: الظمأ الفادح خير من الرّيّ الفاضح يضْرب للرجل ينْهَى عَن المكاسب الدنسة. والفضحة: لون بَين الغبرة والحمرة. وأفضح النّخل يفضح إفضاحا إِذا نشمت فِيهِ الصُّفْرَة والحمرة أَسد أفضح وَالْأُنْثَى فضحاء وبعير أفضح أَيْضا. وَيُقَال: خَافَ الْقَوْم الفضيحة والفضوحة والفضاح والفضوح كُله وَاحِد. (ح ض ق) أهملت. (ح ض ك) [ضحك] الضحك: مَعْرُوف. والضحك: الْعَسَل الْأَبْيَض. قَالَ الْهُذلِيّ // (طَوِيل) //: (فجَاء بمزج لم ير النَّاس مثله ... هُوَ الضحك إِلَّا أَنه عمل النَّحْل) وَقَالَ أَبُو مَالك: الضاحك: قِطْعَة تنكسر من الْجَبَل عَن لون أَبيض فَكَأَنَّهَا تضحك إِذا رَأَيْتهَا من بعيد. وَيُسمى الزّبد أَيْضا ضحكا وَرُبمَا سمي الطّلع إِذا تشقق ضحكا. وَيُقَال: ضحك الرجل ضحكا فَكَأَن الضحك الْمصدر والضحك الِاسْم واللغة الْعَالِيَة: الضحك. قَالَ رؤبة // (رجز) //:

جمهرة اللغة، مادة «حصي»، ج1، ص545.

تاج العروسج37 ص440
حصي : (يو (﴾ الحَصَى: صِغارُ الحِجارَةِ) . قالَ ابنُ شُمَيل: الحَصَى مَا حَذَفْتَ بِهِ حَذْفاً، وَهُوَ مَا كانَ مثْلَ بَعَرِ الغَنَم؛ (الواحِدَةُ ﴿حَصاةٌ، ج﴾ حَصَياتٌ) ، بالتحْرِيكِ كبَقَرةٍ وبَقَراتٍ، ( ﴿وحُصِيٌّ) بالضمِّ والكسْرِ مَعًا مَعَ كَسْرِ الصادِ وتَشْديدِ الياءِ، كَذَا فِي النسخِ. وقالَ أَبو زيْدٍ: حَصاةٌ﴾ وحَصىً مثْلُ قَناةٍ وقَناً ونَواةٍ ونُويً ودَواةٍ ودُوِيً، هَكَذَا قَيَّدَه شَمِرٌ بخَطِّه. وقالَ غَيرُهُ: حَصاةٌ وحَصىً بفتْحِ أَوَّله، وكذلِكَ قَناةٌ وقَناً ونَواةٌ ونَوىً مثْلُ تَمَرة وتَمَر. ( ﴿وحَصَيْتُه: ضَرَبْتُه بهَا) ، أَو رَمَيْتُه بهَا. (وأَرضٌ﴾ مَحْصاةٌ: كثيرَتُها) ، وَقد ﴿حَصِيَتْ كرَضِيَتْ. وَفي الصِّحاحِ: أَرضٌ مَحْصاةٌ: ذَات حَصىً. (و) الحَصَى: (العَدَدُ) ، وَمِنْه قَوْلُهم: نَحن أَكْثَر مِنْهُم﴾ حَصىً،

تاج العروس، مادة «حصي»، ج37، ص440.

أساس البلاغةج1 ص195
ح ص ي هم أكثر من الحصي. ورمى بسبع حصيات. ووقعت الحصاة في مثانته. وحصي فهو محصي. وأرض محصاة: كثيرة الحصى. وحسناتك لا تحصى. وهذا أمر لا أحصيه: لا أطيقه ولا أضبطه. ومن المجاز: لم أر أكثر منهم حصىً أي عدداً. قال الأعشى: فلست بالأكثر منهم حصّي ... وإنما العزة للكاثر وفلان ذو حصاة: وقور. وما له حصاة ولا أصاة أي رزانة. قال طرفة: وإن لسان المرء ما لم تكن له ... حصاة على عوراته لدليل وعنده حصاة من المسك أي قطعة.

أساس البلاغة، مادة «حصي»، ج1، ص195.

المصباح المنيرج1 ص140
(ح ص ي) : الْحَصَى مَعْرُوفٌ الْوَاحِدَةُ حَصَاةٌ. وَأَحْصَيْتُ الشَّيْءَ بِالْأَلِفِ عَلِمْتُهُ وَأَحْصَيْتُهُ عَدَدْتُهُ وَأَحْصَيْتُهُ أَطَقْتُهُ وَقَوْلُهُ ﵇ «لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ» قَالَ الْغَزَالِيُّ فِي الْإِحْيَاءِ لَيْسَ الْمُرَادُ أَنِّي عَاجِزٌ عَنْ التَّعْبِيرِ عَمَّا أَدْرَكْتُهُ بَلْ مَعْنَاهُ الِاعْتِرَافُ بِالْقُصُورِ عَنْ إدْرَاكِ كُنْهِ جَلَالِهِ وَعَلَى هَذَا فَيَرْجِعُ الْمَعْنَى إلَى الثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ بِأَتَمِّ الصِّفَاتِ وَأَكْمَلِهَا الَّتِي ارْتَضَاهَا لِنَفْسِهِ وَاسْتَأْثَرَ بِهَا فَهِيَ لَا تَلِيقُ إلَّا بِجَلَالِهِ.

المصباح المنير، مادة «حصي»، ج1، ص140.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.