قصيدة
سقى دمعي الأحبة حيث ساروا
العنوان هو المطلع.
التهامي · قافيتها ر · 24 بيتاً
- سَقى دَمعي الأحبَة حَيثُ ساروافَما ترويهِمُ الدِيمُ الغزارُ
- تَوَلَّت ظعنُهُم وَالمَرءُ تنبوبِهِ الأَحوال لا تَنبو الدِيارُ
- لَهُنَّ مِن الحَيا نَحوي ابتِدارُكَما ابتَدَرت مِنَ الزَندِ الشَرارُ
- فأَصمين الفؤاد فَقلت واهاًأَتَرمي قَلب صائِدها الصَوارُ
- أَقيدوني حآذركم فَقالواجِراحة كل عَجماء جَبارُ
- وَطاعنة بِرُمحٍ مِن نُهودٍأَسِنة مِثلها الحَلمُ الصِغار
- زَرعتُ بِخَدِّها رَوضاً بلثميفَفي وَجناتا مِنهُ اخضرارُ
- كأَنَّ مَواقِع التَقبيل فيهِرَماد جامِدٌ وَالخَدِّ نارُ
- لَيعينِكِ وخزة في كُلِّ قَلبٍأَأَشفارٌ جفونك أَم شفارُ
- عَذَرتُكِ إِذ حجبتُ وَأَنتِ بَدرُلَهُ في كُلِّ أَوقاتِ سِرارُ
- وَخوَّلَكِ النِفارُ وأي ريمٍيُرى أَبَداً وَلَيسَ لَهُ نِفارُ
- تُجَرِّد منيَ الأَيّامُ نصلاًلَهُ في كُلِّ ناحيَةٍ غِرارُ
- يَظُنُّ أَناتيَ الجُهَلاءُ وَقراًوَهَذا اللَوم أَكثره وِقارُ
- وَلَو سادَ الصَبور بِغَيرِ حلمإِذاً لاقتادَ قائِدَه الحِمارُ
- أَطاعَ الناسُ أَرادهم وَهَذاعَلى الإِسلامِ وَالعُلماءِ عارُ
- لِكُلِّ بينهم هِمَمٌ وَقَدرٌلِعجلِ السامِريِّ له خُوارُ
- فَذرني وَالطُغاة فبين رُمحيوَبينَ قُلوبِ أَكثرهم سِرارُ
- إِذا ما عَرَّس الخِطيُّ فيهمفَإِنَّ رؤوسهم فيها نِثارُ
- كأَنَّ رؤوسهم حَصَباتُ حَذفٍتَساقَط وَالفَضاء لَها جِمارُ
- حَلَفتُ لأَنهَضَنَّ لَهُم بِأُسدٍلهم بِشعار دينِ اللَهِ زارُ
- إِذا عَمِدوا ظَلامَ الشِركِ يَوماًأَزالوهُ كَأَنَّهم نَهارُ
- يؤدون النُفوسَ إِلى المَناياكَأَنَّ النَفسَ عِلٌ مُستَعارُ
- إِذ بلغ الفَتى عِشرينَ عاماًوَأعوزه العلاءُ فَذاكَ عارُ
- إِذا ما أَوَّل الخِطِّيِّ أَخطافَما يُرجى بأخره انتِصارُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
24 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.