عشن: أَبُو عبيد عَن الْفراء: عَشَن بِرَأْيهِ واعتشَنَ، إِذا قَالَ بِرَأْيهِ. وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: العاشِنُ: المخمِّن.
وأفادني الْمُنْذِرِيّ عَن أبي الْهَيْثَم قَالَ: العُشَانة: اللُّقاطة من التَّمْر. يُقَال: تَعشَّنتُ النخلةَ واعتشنتُها، إِذا تتبعت كُرابتَها فأخذتَه.
ابْن نجدة عَن أبي زيد: يُقَال لما يبْقى فِي الكبَاسة من الرُّطَب إِذا لقُطت النخلةُ العُشَانُ والعُشَانة، والغُشَان، والنُّدَار مثلُه.
تهذيب اللغة، مادة «عشن»، ج1، ص275.
الصحاحج6 ص2,164
[عشن] عَشن واعْتَشَن، أي قال برأيه. ويقال: العُشانَةُ: أصل السَعَفَةِ، وبها كنى أبو عشانة.
[عشزن] العشوزن: الصلب الشديد الغليظ، الانثى عشوزنة. وقال عمرو بن كلثوم يصف قناةً: عَشَوْزَنَةً إذا غُمِزتْ أرَنَّتْ * تَشُجُّ قَفا المُثَقِّفِ والجَبينا
الصحاح، مادة «عشن»، ج6، ص2164.
القاموس المحيط ص1,215
• عَشَنَ وعَشَّنَ واعْتشَنَ: قال برأيه، وخَمْنَ. وكثُمامةٍ: لُقاطَةُ التَّمْرِ، وأصْلُ السَّعَفَةِ،
كالعُشانِ.
وأبو عُشانَةَ: من كُناهُم.
واعْتَشَنَ النَّخْلَةَ: تَتَبَّعَ كُرابَتَها،
كتَعَشَّنَها،
وـ فلاناً: واثَبَه بغيرِ حَقٍّ.
• العَشَوْزَنُ: العَسِرُ المُلْتَوِي من كلِّ شيءٍ، والشديدُ
عشن: عَشَّان: النخل البري. (بربروجر في ترجمة دي سلان لتاريخ البربر ٣: ٢٧٧).
• عشنبر: عَشَنْبَرَ، وهي عَشَنْبَرة: ذكرت في ديوان
تكملة المعاجم العربية، مادة «عشن»، ج7، ص217.
في مادة عشو
معجم مقاييس اللغةج4 ص322
عشو
العين والشين والحرف المعتل أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على ظلامٍ وقِلّةٍ وُضوحٍ فى الشئ، ثم يفرَّع منه ما يقاربُه. من ذلك العِشاء، وهو أوّل ظلامِ اللّيل. وعَشْواءُ اللّيل: ظُلمتُه. ومنه عَشَوْتُ إلى ناره. ولا يكون ذلك إلاّ أن تَخْبِط إليه الظَّلام. قال الحطيئة:
متى تأتِهِ تعشُو إلى ضوءِ ناره … تجدْ خير نارٍ عندها خيرُ مُوقِدِ (¬١)
والعاشية: كلُّ شئٍ يعشُو باللَّيل إلى ضوءِ نار. والتَّعاشى: التَّجاهُل فى الأمر. قال:
تَعُدُّ التَّعاشِىَ فى دينها … هُدًى، لا تُقُبِّلَ قُربانُها
والعَشِيُّ: آخر النَّهار. فإذا قلت عَشِيَّة فهو ليومٍ واحد. تقول: لقيتُه عِشيَّةَ يومِ كذا، ولقيتُه عشيَّةً من العشيَّات. وهذا الذى حُكى عن الخَليل فهو مذهبٌ، والأصحُّ عندنا أن يقال فى العَشِىّ مثلُ ما يقال فى العَشِيَّة. يقال: لقيته عَشِىَّ يومِ كذا (¬٢)، كما يقال عَشِيَّة يوم كذا، إذ العشىُّ إنّما هو آخِر النَّهار.
وقد قيل: كلُّ ما كان بعد الزَّوال فهو عَشِىّ. وتصغر العَشِيَّة عُشيْشِيَة. والعَشاء ممدود مهموز بفتح العين، هو الطَّعام الذى يُؤكَل مِنْ آخِر النَّهار وأوَّل اللّيل.
قال الخليل: والعَشاَ، مقصور: مصدر الأعشى، والمرأة عَشْواء، ورجال عُشوٌ، وهو الذى لا يُبصِر باللّيل وهو بالنَّهار بصير. يقال عَشَى يَعْشِى عَشًى.
قال الأعشَى:
ع ش
و " هو يخبط خبط عشواء " أي يخطيء ويصيب كالناقة التي في عينها سوء إذا خبطت بيدها. قال زهير:
رأيت المنايا خبط عشواء من تصب ... تمته ومن تخطيء يعمر فيهرم
وإنهم لفي عشواء من أمرهم أي في حيرة وقلة هداية. والعشواء والعشوة: الظلمة. يقال: لقيته في عشوة العتمة وفي عشوة السحر، وركب فلان عشوة: باشر أمراً على غير بيان. وأوطأه عشوة: حمله على أمر غير رشيد. وهو يتماشى عن كذا ويتعامى عنه. و" العاشية تهيج الآبية " أي المتعشية. وفي الحديث " ما من عاشية أدوم أنفاً ولا أبطأ شبعاً من عاشية علمٍ " الأنق: الإعجاب بالشيء: و" عش رويداً وضحَ رويداً ": أمر برعي الإبل عشياً وضحًى على
أساس البلاغة، مادة «عشو»، ج1، ص654.
تكملة المعاجم العربيةج7 ص218
عشو: تعشى. يقال في المثل: تغدى به قبل أن يتعشى به. أي اراد أن يقتله غير أن الاخر تعجل فقتله بنفسه (المقري ٢: ٧٦٢).
عَشاً: عشو، عشاوة، وهو سوء البصر ليلاً. انظر: (كليمنت موليه ٢: ٢، ١١٤ رقم ٢ في تعليقه على ابن العوام ٢: ٥٧٥، الجريدة الآسيوية ١٨٥٣، ١: ٣٤٢).
عَشاً: جهر، خفش، وهو سوء البصر نهارا (بوشر).
تكملة المعاجم العربية، مادة «عشو»، ج7، ص218.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.