عظل: رُوِيَ عَن عمر بن الخطّاب أَنه قَالَ لقوم من الْعَرَب: أشعر شعرائكم مَن لم يعاظل الْكَلَام وَلم يتّبع حُوشِيّه. قَوْله: لم يعاظل الْكَلَام أَي لم يَحمل بعضه على بعض، وَلم يتكلّم بالرَجِيع من القَوْل وَلم يكرّر اللَّفْظ وَالْمعْنَى. وحُوشيِّ الْكَلَام: وَحْشِيّه وغريبه. وَمن أيّام الْعَرَب الْمَعْرُوفَة يَوْم العَظَالَى وَهُوَ يَوْم مَعْرُوف.
وَيُقَال أَيْضا: يَوْم العَظَالَى، سمي الْيَوْم بِهِ لركوب النَّاس فِيهِ بعضهِم بَعْضًا.
وَقَالَ الأصمعيّ: ركب فِيهِ الثَّلَاثَة والاثنان الدابَّة الْوَاحِدَة. وتعظّل الْقَوْم على فلَان إِذا تركَّبوا عَلَيْهِ يضربونه.
وَقَالَ اللَّيْث: عَظَل الْجَرَاد وَالْكلاب كل مَا يلازم فِي السِفاد، وَالِاسْم العِظَال؛ وَأنْشد:
كلاب تَعَاظَلُ سودُ الفِقَا
حِ لم تحم شَيْئا وَلم تصطد
قَالَ: وجَرَاد عَظْلَى: متعاظلات؛ وَأنْشد:
يَا أمَ عَمْرو أَبْشِرِي بالبُشْرَى
موتٌ ذَرِيعٌ وجَرَاد عَظْلَى
تهذيب اللغة، مادة «عظل»، ج2، ص178.
الصحاحج5 ص1,768
[عظل] عاظَلَتِ الكلابُ مُعاظَلَةً وعِظالاً، وتعاظَلَتْ، إذا لزِم بعضها بعضاً في السفاد. وكذلك الجراد وكلُّ ما يَنْشِبُ. وجرادٌ عاظِلٌ وعَظْلى. قال أبو زحف الكلبى: تمشى الكلب دنا للكلبة: يبغى العظال مصحرا بالسوأة ويوم العظالى (٢) : يوم للعرب، سمى بذلك لان الناس ركب بعضهم بعضا فيه. ويقال: لانه ركب الاثنان والثلاثة الدابة الواحدة. قال الشاعر (٣) : فإن تك (٤) في يوم العظالى ملامة فيوم الغبيط كان أخزى وألوما
الصحاح، مادة «عظل»، ج5، ص1768.
معجم مقاييس اللغةج4 ص356
عظل
العين والظاء واللام أصيل صحيح. يقال: تعاظَلَ الكلابُ، إذا تسافَدَت، وهى تَعاظَلُ. وجَرادٌ عَظْلَى من ذلك وفلانٌ لا يُعاظِل فى شِعره بين القَوافى، أى لا يجعل بعضها على بعض. ونرى أنّ ذلك إمّا أن يكون الذى يسمى الإيطاء؛ أى لا يكرِّر القوافى، أو أن يكون الذى يسمَّى التَّضمين، وهو أن [يكون] تمامُ البيت فى البيت الذى بَعده.
معجم مقاييس اللغة، مادة «عظل»، ج4، ص356.
القاموس المحيط ص1,033
• العِظالُ، ككِتابٍ: المُلازَمَةُ في السِّفادِ من الكِلابِ والجَرادِ وغيرِهِ، مما يَنْشَبُ،
كالمُعاظَلَةِ والتَّعاظُلِ والاعْتِظالِ.
وعَظَلَتِ الكِلابُ، كنَصَرَ وسَمِعَ: رَكِبَ بعضُها بعضاً.
وجَرادٌ عاظِلٌ وعَظْلَى، كسَكْرَى: مُتَعاظِلَةٌ لا تَبْرَحُ.
وتَعَظَّلوا عليه،
وعَظَّلوا تَعْظيلاً: اجْتَمَعوا.
ويومُ العُظالَى، كحُبارَى: م، لأن الناسَ رَكِبَ بعضُهم بعضاً، أو لأنه رَكِبَ الاثنانِ والثلاثةُ دابَّةً.
وعاظَلَ في القافِيَةِ عِظالاً: ضَمَّنَ.
والعُظُلُ، بضمتين: المَأبونونَ.
والمُعْظِلُ، كمُحْسِنٍ،
والمُعْظَئِلُّ، كمُشْمَعِلٍّ: المَوْضِعُ الكثيرُ الشجرِ.
ع ظ ل
تعاظلت الكلاب والجراد: تراكبت عند السفاد والبيض، وهي متعاظلات وعظلى. قال:
يا أم عمرو أبشري بالبشرى ... موت ذريع وجراد عظلي
وكان زهير لا يعاظل بين القول أي لا يكرره. وفلان يعاظل بالكلام إذا أتى بالرجيع من القول، وقيل: هو التعقيد والتعويض. وكان ذلك يوم العظالى، بوزن: سكارى وهو يوم لبني تميم على بكر بن وائل ركب فيه الاثنان والثلاثة دابةً. قال:
فإن تك في يوم الغبيط ملامة ... فيوم العظالى كان أخزى وألوما