قصيدة
إلى كم لا تلين على العتاب
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها غير موسومة · 26 بيتاً
- إِلى كَم لا تَلينُ عَلى العِتابِوَأَنتَ أَصَمُّ عَن رَدِّ الجَوابِ
- حِذارَكَ أَن تُغالِبَني غِلاباًفَإِنّي لا أَدُرُّ عَلى الغِضابِ
- وَإِنَّكَ إِن أَقَمتَ عَلى أَذاتيفَتَحتَ إِلى اِنتِصاري كُلَّ بابِ
- وَأَحلُمُ ثُمَّ يُدرِكُني إِبائيوَكَم يَبقى القَرينُ عَلى الجِذابِ
- إِذا وَلَّيتَني ظِفراً وَناباًفَدونَكَ فَاِخِشَ مِن شَفَري وَنابي
- فَإِنَّ حَمِيَّةَ القُرَناءِ تَطغىفَتَثلِمُ جانِبَ النَسَبِ القُرابِ
- نَفِرُّ إِلى الشَرابِ إِذا غَصَصنافَكيفَ إِذاغَصَصنا بِالشَرابِ
- فَلا تَنظُر إِلَيَّ بِعَينِ عَجزٍفَرُبَّ مُهَنَّدٍ لَكَ في ثِيابي
- وَمَن لَكَ بي يَرُدُّ عَلَيكَ شَخصِيَإِذا أَثبَتُّ رِجلي في الرِكابِ
- وَما صَبري وَقَد جاشَت هُموميإِلى أَمرٍ وَعَبِّ لَهُ عُبابي
- سَيَرمي عَنكَ بي مَرمىً بَعيدٌوَتَغدو غَيرَ مُنتَظِرٍ إِيابي
- إِذا الإِشفاقُ هَزَّكَ عُدتَ مِنهُبِعَضِّ أَنامِلٍ أَو قَرعِ نابِ
- وَتَسمَعُ بي وَقَد أَعلَنتُ أَمريفَتَعلَمُ أَنَّ دَأبَكَ غَيرُ دابي
- وَرُبَّ رَكائِبٍ مِن نَحوِ أَرضيتَخُبُّ إِلَيكَ بِالعَجَبِ العُجابِ
- وَتُظهِرُ أُسرَةً مِن سِرِّ قَوميتَمُدُّ إِلى اِنتِظاري بِالرَقابِ
- وَتُصبِحُ لا تَني عَجَباً وَقولاًأَهَذا الحَدُّ أَطلَقَ مِن ذُبابي
- فَكَيفَ إِذا رَأَيتَ الخَيلَ شُعثاًطَلَعنَ مِنَ المَخارِمِ وَالعِقابِ
- تُعاظِلُ كَالجَرادِ زَفَتهُ ريحٌفَمَرَّ يُطيعُها يَومَ الضَبابِ
- أَمَضَّتها الشَكائِمُ فَهيَ خُرسٌتَسيلُ لَها دَماً بَدَلَ اللُعابِ
- تُذَكِّرُهُم بِذي قارٍ طِعاناًوَما جَرَّ القَنا يَومَ الكُلابِ
- عَليها كُلُّ أَبلَجَ مِن قُرَيشٍلَبيقٍ بِالطِعانِ وَبِالضِرابِ
- يَسيرُ وَأَرضُهُ جُردُ المَذاكيوَجَوُّ سَمائِهِ ظِلُّ العُقابِ
- وَعِندي لِلعِدى لا بُدَّ يَومٌيُذيقُهُمُ المَسَمَّمَ مِن عِقابي
- فَأَنصُبُ فَوقَ هامِهِمُ قُدوريوَأَمزُجُ مِن دِمائِهِم شَرابي
- وَأُركِزُ في قُلوبِهِمُ رِماحيوَأَضرِبُ في دِيارِهِمُ قِبابي
- فَإِن أَهلِك فَعَن قَدرٍ جَرِيٍّوَإِن أَملِك فَقَد أَغنى طِلابي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.