كلمة

تحصينة

جذورها: حصص · حصن · حصو · حصي · وحص

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 5 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

شواهد

أبيات الكلمة

  • تعجل الفارس عن تحصينه ... وجريح القوم عن شد الكلوم

    الحيص بيص · بحر غير موسوم · القصيدة

  • تعجل الفارس عن تحصينه ... وجريح القوم عن شد الكلوم

    شاعر غير مسمّى · الرمل · بيت مفرد في المصدر

تجد ‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة حصص

لسان العربج7 ص13
حصص: الحَصُّ والحُصاصُ: شِدّةُ العَدْوِ فِي سُرْعَةٍ، وَقَدْ حَصَّ يَحُصُّ حَصّاً. والحُصاصُ أَيضاً: الضُّراطُ. وَفِي حَدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ: إِن الشَّيْطَانَ إِذا سَمِعَ الأَذانَ وَلَّى وَلَهُ حُصاصٌ ؛ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنِ عَاصِمِ بْنِ أَبي النَّجُود، قَالَ حَمَّادٌ: فَقُلْتُ لِعَاصِمٍ: مَا الحُصاصُ؟ قَالَ: أَما رأَيتَ الحِمارَ إِذا صَرَّ بأُذُنيه ومَصَعَ بذَنبِه وعَدا؟ فَذَلِكَ الحُصاصُ؛ قَالَ الأَزهري: وَهَذَا هُوَ الصَّوَابُ. وحَصَّ الجَلِيدُ النَّبْتَ يَحُصُّه: أَحْرَقَه، لُغَةٌ فِي حَسّه. والحَصُّ: حَلْقُ الشَّعْرِ، حَصَّه يَحُصُّه حَصّاً فَحَصَّ حصَصاً وانْحَصَّ والحَصُّ أَيضاً: ذهابُ الشَّعْرِ سَحْجاً كَمَا تَحُصُّ البَيْضةُ رأْسَ صَاحِبِهَا، والفِعل كَالْفِعْلِ. والحاصّةُ: الداءُ الَّذِي يَتَناثَرُ مِنْهُ الشَّعْرُ؛ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: أَن امرأَة أَتته فَقَالَتْ إِن ابْنتي عُريّسٌ وَقَدْ تمعّطَ شعرُها وأَمَرُوني أَن أُرَجِّلَها بالخَمْر، فَقَالَ: إِنْ فعلتِ ذَاكَ أَلْقَى اللهُ فِي رأْسها الحاصّةَ ؛ الحاصّةُ: هِيَ العِلّة الَّتِي تَحُصُّ الشَّعْرَ وتُذْهِبه. وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الحاصّةُ مَا تَحُصّ شَعْرَهَا تَحْلِقه كُلَّهُ فَتَذْهَبُ بِهِ، وَقَدْ حَصّت البَيْضةُ رأْسَه؛ قَالَ أَبو قَيْسِ بْنُ الأَسْلت: قَدْ حَصَّت البيضةُ رأْسي، فَمَا ... أَذُوقُ نَوْمًا غيرَ تَهْجاع وحصَّ شعَرُهُ وانْحَصَّ: انْجَرَدَ وتناثَرَ. وانْحَصَّ ورَقُ الشَّجَرِ وانْحَتّ إِذا تَنَاثَرَ. وَرَجُلٌ أَحَصُّ: مُنْحَصُّ الشعرِ. وذنَبٌ أَحَصُّ: لَا شَعَر عَلَيْهِ؛ أَنشد: وذنَب أَحَصّ كالمِسْواطِ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَمِنْ أَمثالهم فِي إِفْلات الْجَبَانِ مِنَ الْهَلَاكِ بَعْدَ الإِشْفاء عَلَيْهِ: أُفْلِت وانْحَصَّ الذنَب، قَالَ: ويُرْوى الْمَثَلُ عَنْ مُعَاوِيَةَ أَنه كَانَ أَرسل رَسُولًا مِنْ غَسّان إِلى مَلكِ الرُّومِ وَجَعَلَ لَهُ ثَلَاثَ دِيات عَلَى أَن يُبادِرَ بالأَذانِ إِذا دَخَلَ مَجْلِسَهُ، فَفَعَلَ الغسّانِيّ ذَلِكَ وَعِنْدَ الملِك بَطارِقتُه، فوَثَبُوا لِيَقْتلوه فَنَهَاهُمُ الْمَلِكُ وَقَالَ: إِنَّما أَراد مُعَاوِيَةُ أَن أَقْتُلَ هَذَا غَدْراً، وَهُوَ رَسُولٌ، فَيَفْعَل مِثْلَ ذَلِكَ مَعَ كُلِّ مُسْتأْمَنٍ مِنّا؛ فَلَمْ يَقْتله وجَهّزه وَرَدَّهُ، فَلَمَّا رَآهُ مُعَاوِيَةُ قَالَ: أُفْلِتَ وَانْحَصَّ الذَّنَبُ أَي انْقَطَعَ، فَقَالَ: كَلَّا إِنه لَبِهُلْبه أَي بشَعَره، ثُمَّ حدَّثه الْحَدِيثَ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: لَقَدْ أَصابَ مَا أَردْتُ؛ يُضْرب مَثَلًا لِمَنْ أَشْفى عَلَى الْهَلَاكِ ثُمَّ نَجا؛ وأَنشد الكسائي: جاؤوا مِنَ المِصْرَينِ باللُّصوصِ، ... كُلُّ يَتِيمٍ ذِي قَفاً مَحْصوصِ وَيُقَالُ: طَائِرٌ أَحَصُّ الجناحِ؛ قَالَ تأَبّط شَرًّا: كأَنَّما حَثْحَثُوا حُصّاً قَوادِمُه، ... أَو بِذي مِّ خَشْفٍ أُشَثٍّ وطُبّاقِ «٢» الْيَزِيدِيُّ: إِذا ذَهَبَ الشَّعْرُ كُلُّهُ قِيلَ: رَجُلٌ أَحَصُّ وامرأَةَ حصّاءُ. وَفِي الْحَدِيثِ: فَجَاءَتْ سنَةٌ حَصَّتْ كلَّ شَيْءٍ أَي أَذْهَبَتْه. والحَصُّ: إِذهابُ الشَّعْرِ عَنِ الرأْس بحَلْقٍ أَو مَرَضٍ. وسنَة حَصَّاء إِذا كَانَتْ جَدْبة قليلةَ النَّبَاتَ، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي لَا نَبَاتَ فِيهَا؛ قَالَ الْحُطَيْئَةُ: جاءَتْ بِهِ مِنْ بِلادِ الطُّورِ تَحْدُره ... حَصّاء، لَمْ تَتَّرِكْ دُونَ العَصا شَذَبا وَهُوَ شَبِيهٌ بِذَلِكَ. الْجَوْهَرِيُّ: سَنَةٌ حَصّاء أَي جَرْداءُ لَا خيرَ فِيهَا؛ قَالَ جَرِيرٌ:

لسان العرب، مادة «حصص»، ج7، ص13.

الصحاحج3 ص1,032
[حصص] رجلٌ أَحَصُّ بيِّن الحَصَصِ، أي قليلُ شعرِ الرأسِ. وقد حَصَّتِ البيضةُ رأسَه. قال أبو قيس ابنُ الأسلت: قد حَصَّتِ البَيْضَةُ رأسي فَما * أَطْعَمُ نَوْماً غَيْرَ تَهْجاعِ * وسَنَةٌ حَصَّاءُ، أي جرداءُ لا خيرَ فيها قال جرير

الصحاح، مادة «حصص»، ج3، ص1032.

جمهرة اللغةج1 ص98
(ح ص ص) حص شعره يحصه حصا إِذا جرده وانحص إِذا انجرد. وَقَالَ قوم من أهل اللُّغَة: حص شعره فَهُوَ محصوص إِذا حصه غَيره. قَالَ الشَّاعِر - هُوَ أَبُو قيس بن الأسلت - // (سريع) //: (قد حصت الْبَيْضَة رَأْسِي فَمَا ... أطْعم نوما غير تهجاع) وَفرس حصيص إِذا قل شعر ثننه وَهُوَ عيب. وَالشعر حصيص ومحصوص.

جمهرة اللغة، مادة «حصص»، ج1، ص98.

تاج العروسج17 ص516
ح ص ص . ﴿الحَصُّ: حَلْقُ الشَّعرِ،﴾ حَصَّهُ ﴿يَحُصُّه﴾ حَصّاً، ﴿فحَصَّ﴾ حَصَصاً،! وانْحَصَّ. وقِيلَ: الحَصُّ: ذَهَابُ الشَّعرِ عَنِ الرَّأْسِ بِحَلْقٍ أَوْ مَرَضٍ. وَفِي حَدِيثِ ابنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللهُ

تاج العروس، مادة «حصص»، ج17، ص516.

أساس البلاغةج1 ص193
ح ص ص أخذ حصته، وأخذوا حصصهم. ويحصني من المال كذا. وأحصصت القوم: أعطيتهم حصصهم. وحصت البيضة رأسه فانحص. وانحص شعره، وانحص ريش الطائر. ورأس أحص، ورءوس حص. وطائر أحص الجناح. وألقى الله في رأسه الحاصة. ومن المجاز: رجل أحص: مشؤوم نكد لا خير فيه، ومنه قيل للعبد والعير الأحصان. وسنة حصاء. وبينهم رحم حصاء: قطعاء لا توصل. وقيل لبعض العرب: أي الأيام أقر، فقال: الأحص الورد، والأزب الهلوف أي المصحى والمغيم الذي تهب نكباؤه. وقوله: مشعشعة كأن الحص فيها قيل هي الدر لملاستها.

أساس البلاغة، مادة «حصص»، ج1، ص193.

مختار الصحاح ص74
ح ص ص: (الْحِصَّةُ) بِالْكَسْرِ النَّصِيبُ وَ (أَحَصَّهُ) أَعْطَاهُ نَصِيبَهُ. وَ (تَحَاصَّ) الْقَوْمُ أَيِ اقْتَسَمُوا حِصَصًا، وَكَذَا (الْمُحَاصَّةُ) . وَ (حَصْحَصَ) الشَّيْءُ بَانَ وَظَهَرَ، يُقَالُ: الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ. وَ (الْحُصَاصُ) بِالضَّمِّ شِدَّةُ الْعَدْوِ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا سَمِعَ الْأَذَانَ مَرَّ وَلَهُ حُصَاصٌ» .

مختار الصحاح، مادة «حصص»، ص74.

النهاية في غريب الحديثج1 ص396
(حَصَصَ) (س) فِيهِ «فَجَاءَتْ سَنةٌ حَصَّت كلَّ شَيْءٍ» أَيْ أذْهَبَتْه. والحَصُّ: إذْهاب الشَّعَر عَنِ الرَّأْسِ بحَلْق أَوْ مَرض. (هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ «أتَتْه امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: إنَّ ابْنَتِي تَمَعَّطَ شَعرُها وأمَرُوني أَنْ أرَجِّلَها بالخَمْر، فَقَالَ: إنْ فَعَلْت ذَلِكَ فألْقَى اللهُ فِي رَأْسِهَا الحَاصَّة» هِيَ العِلَّة الَّتِي تَحُصُّ الشَّعر وتُذْهِبه. (هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ «كَانَ أرسَل رَسُولًا مِنْ غَسَّان إِلَى مَلِك الرُّومِ، وَجَعَلَ لَهُ ثَلَاثَ دِيَاتٍ عَلَى أنْ يُنادِيَ بِالْأَذَانِ إِذَا دَخَل مَجْلِسَه، فَفَعَلَ الغَسَّاني ذَلِكَ، وَعِنْدَ الملِك بطارِقتُهُ، فهمُّوا بقَتْله فنَهاهم، وَقَالَ: إِنَّمَا أَرَادَ معاويةُ أَنْ أقْتُلَ هَذَا غَدْرا وَهُوَ رَسُولٌ، فيَفْعل مثلَ ذَلِكَ بكلِّ مُسْتَأمَنٍ مِنَّا، فَلَمْ يقتُلْه، ورجَع إِلَى مُعاوية، فَلَمَّا رَآهُ قَالَ: أفْلَتَّ وانْحَصَّ الذَّنَبُ- أَيِ انْقَطَعَ. فَقَالَ: كلاَّ إِنَّهُ لَبِهُلْبِه» أَيْ بِشَعَره، يُضْرب مَثَلا لِمَنْ أشْفَى عَلَى الْهِلَاكِ ثُمَّ نَجا. (هـ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ «إِذَا سَمِع الشَّيْطَانُ الْأَذَانَ ولَّى وَلَهُ حُصَاص» الحُصَاص: شِدَّةُ العَدْوِ وحِدَّتُه. وَقِيلَ: هُوَ أَنْ يَمْصَع بذَنَبه ويَصُرَّ بأُذُنَيْه ويَعْدُو. وَقِيلَ: هُوَ الضُّراط. [هـ] وَفِي شِعْرِ أَبِي طَالِبٍ: بمِيزانِ قِسْطٍ لَا يَحُصُّ شَعِيرةً أَيْ لَا يَنْقُص.

النهاية في غريب الحديث، مادة «حصص»، ج1، ص396.

المصباح المنيرج1 ص139
(ح ص ص) : الْحِصَّةُ الْقِسْمُ وَالْجَمْعُ حِصَصٌ مِثْلُ: سِدْرَةٍ وَسِدَرٍ وَحَصَّهُ مِنْ الْمَالِ كَذَا يَحُصُّهُ مِنْ بَابِ قَتَلَ حَصَلَ لَهُ ذَلِكَ نَصِيبًا وَأَحْصَصْتُهُ بِالْأَلِفِ أَعْطَيْتُهُ حِصَّةً وَتَحَاصَّ الْغُرَمَاءُ اقْتَسَمُوا الْمَالَ بَيْنَهُمْ حِصَصًا وَحَصْحَصَ الْحَقُّ وَضَحَ وَاسْتَبَانَ.

المصباح المنير، مادة «حصص»، ج1، ص139.

في مادة حصن

العينج3 ص118
حصن: الحِصْنُ: كل مَوضِع حَصين لا يُوصل إلى ما في جَوفه، يقال: حَصُنَ الموضع حصانةً وحَصَّنْتُه وأحصنَتْهُ. وحِصنٌ حَصين: أي لا يُوصل إلى ما في جَوْفه. والحِصان: الفَرس الفَحْل، وقد تَحصَّن أي تكلف ذلك، ويجمع [على] حُصُن. وامرأةٌ مُحْصَنٌة: أَحصَنَها زَوْجُها. ومُحْصِنةٌ: أحْصَنَتْ زَوْجَها. ويقال: فَرْجَها. وامرأةٌ حاصِنٌ: بَيِّنة الحُصْن والحَصانة أي العَفافة عن الريبة. وامرأة حَصانُ الفَرْج، قال: «١» وبِيني حَصانَ الفرجَ غيرَ ذَميمةٍ ... ومَوْمُوقةٌ فينا كذاك ووامِقَهْ وجماعة الحاصن حواصن وحاصنات، قال: وابناء الحَواصِنِ من نِزارٍ «٢» وقال العجاج: وحاصِنٍ من حاصناتٍ مُلْسِ «٣» وأحسن ما يجمع عليه الحَصان حَصاناتِ. والمحصن: المكتل «٤» . والحصينة: اسم للدِرْع المُحكَمِة النَسْج، قال:

العين، مادة «حصن»، ج3، ص118.

لسان العربج13 ص119
حصن: حَصُنَ المكانُ يَحْصُنُ حَصانةً، فَهُوَ حَصِين: مَنُع، وأَحْصَنَه صاحبُه وحَصَّنه. والحِصْنُ: كلُّ مَوْضِعٍ حَصِين لَا يُوصَل إِلى مَا فِي جَوْفِه، وَالْجَمْعُ حُصونٌ. وحِصْنٌ حَصِينٌ: مِنَ الحَصانة. وحَصَّنْتُ الْقَرْيَةَ إِذا بنيتَ حولَها، وتَحَصَّنَ العَدُوُّ. وَفِي حَدِيثِ الأَشعث: تَحَصَّنَ فِي مِحْصَنٍ «٢». المِحْصَنُ: القصرُ والحِصْنُ. وتَحَصَّنَ إِذا دَخَلَ الحِصْنَ واحْتَمى بِهِ. ودرْعٌ حَصِين وحَصِينة: مُحْكمَة؛ قَالَ ابْنُ أَحمر: همُ كَانُوا اليَدَ اليُمْنى، وَكَانُوا ... قِوامَ الظَّهْرِ والدِّرعَ الحَصِينا. وَيُرْوَى: اليدَ العُلْيا، وَيُرْوَى: الوُثْقَى؛ قَالَ الأَعشى: وكلُّ دِلاصٍ، كالأَضاةِ، حَصِينةٍ، ... تَرَى فَضْلَها عَنْ رَبِّها يَتَذَبْذَبُ «٣» . وَقَالَ شَمِرٌ: الحَصِينة مِنَ الدُّرُوعِ الأَمينة المُتدانية الحِلَق الَّتِي لَا يَحِيكُ فِيهَا السِّلاح؛ قَالَ عَنْترة العَبْسيُّ: فَلَقَّى أَلَّتي بَدَناً حَصِيناً، ... وعَطْعَطَ مَا أَعَدَّ مِنَ السِّهام . وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي قِصَّةِ دَاوُدُ، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ

لسان العرب، مادة «حصن»، ج13، ص119.

الصحاحج5 ص2,101
[حصن] الحِصْنُ: واحد الحُصونِ. يقال حِصْنٌ حَصِينٌ بيِّن الحَصانَةِ. وقول زهير: وما أَدْري ولست إخالُ أَدْري أَقَوْمٌ آلُ حِصْنٍ أم نساءُ يريد حِصْنَ بن حذيفة الفزارى. وحصنت القرية، إذا بنيت حولَها. وتَحَصَّنَ العدوّ. وأَحْصَنَ الرجل، إذا تزوَّج، فهو مُحْصَنٌ بفتح الصاد، وهو أحد ما جاء على أفعل فهو مفعل. وأحصنت المرأه: عفت. وأَحْصَنَها زوجها، فهي مُحْصَنَةٌ ومُحْصِنَةٌ. قال ثعلب: كل امرأة عفيفة محصنة ومحصنة، وكل امرأة متزوِّجة مُحْصَنَةٌ بالفتح لا غير، وقال: أَحْصَنوا أُمَّهُمُ من عَبْدِهِم تلك أفعالُ القِزامِ الوَكَعَهْ أي زَوَّجوا. وقرئ: (فإذا أُحْصِنَّ) على ما لم يسمّ فاعله، أي زوجن.

الصحاح، مادة «حصن»، ج5، ص2101.

معجم مقاييس اللغةج2 ص69
حصن الحاء والصاد والنون أصلٌ واحد منقاس، وهو الحفظ والحِياطة والحِرز. فالحِصن معروف، والجمع حصون. والحاصِن والحَصَان: المرأة لمتعفِّفة الحاصنةُ فرْجَها. قال: فَمَا ولدَتْنِى حاصِنٌ رَبَعِيّةٌ … لئن أنا ما لَأْتُ الهوى لا * تِّباعها (¬٣) وقال حسّان فى الحَصَان: حَصَانٌ رَزَانٌ ما تُزَنَّ برِيبَةٍ … وتُضبح غَرْثَى من لحوم الغَوافِل (¬٤) والفعل من هذا حَصُن. قال أحمد بن يحيى ثعلب: كلّ امرأةٍ عفيفة فهى مُحْصَنة ومُحْصِنة، وكل امرأة متزوِّجةٍ فهى محصَنة لا غير. قال: ويقال لكلِّ ممنوعٍ مُحْصَن، وذكر ناسٌ أنّ القُفْل يسمَّى مُحْصَناً. ويقال أحْصَنَ الرّجُل فهوُ مُحْصَنٌ. وهذا أحدُ ما جاء على أفعل فهو مُفْعَل. حصوى الحاء والصاد والحرف المعتل ثلاثة أصول: الأول المنع، والثانى العَدُّ والإطاقة، والثالث شئ من أجزاء الأرض. فالأوَّل الحصو. قال الشيبانىّ: هو المنع؛ يقال حصوته أى منعته. قال: ألا تخافُ اللّه إذْ حَصَوْتنى … حقِّى بلا ذنبٍ وإذْ عَنَّنْتَنى (¬٥)

معجم مقاييس اللغة، مادة «حصن»، ج2، ص69.

جمهرة اللغةج1 ص543
(ح ص ن) الْحصن: مَعْرُوف واشتقاقه من حصنت الشَّيْء تحصينا إِذا منعته وحظرته. وَمِنْه حصنت الْمَرْأَة إِذا زوجتها. وكل شَيْء منعته فقد حصنته وحويته. وَامْرَأَة حصان بِفَتْح الْحَاء: عفيفة. قَالَ حسان // (طَوِيل) //: (حصان رزان لَا تزن بريبة ... وتصبح غرثى من لُحُوم الغوافل) يَقُول: تصبح جائعة من الْكَلَام فِي النَّاس. وَقَالَ بعض أهل اللُّغَة: الحواصن: الحبالى. وَأنْشد // (مُتَقَارب) //: (تبيل الحواصن أحبالها ... ) وَفرس حصان بِكَسْر الْحَاء إِذا ضن بمائه فَلم ينز إِلَّا على حجر كَرِيمَة. وَكثر ذَلِك فِي كَلَامهم حَتَّى سموا كل ذكر من الْخَيل حصانا. وَمَكَان حُصَيْن: منيع. وَيُسمى القفل فِي بعض اللُّغَات: الْمُحصن. وَذكر قوم أَن الزبيل أَيْضا يُسمى مُحصنا فِي بعض اللُّغَات وَلَا أعرف حَقِيقَته. وَقد سمت الْعَرَب حصنا وحصينا ومحصنا. وَامْرَأَة مُحصنَة: متزوجة وحاصن: عفيفة. قَالَ العجاج // (رجز) //: (وحاصن من حاصنات ملس ... ) (عَن الْأَذَى وَعَن قراف الوقس ... )

جمهرة اللغة، مادة «حصن»، ج1، ص543.

القاموس المحيط ص1,190
• حَصُنَ، ككَرُمَ: مَنُعَ، فهو حَصِينٌ وأحْصَنَهُ وحَصَّنَهُ. والحِصْنُ، بالكسر: كلُّ مَوْضِعٍ حَصينٍ لا يُوصَلُ إلى جَوْفِهِ ج: حُصونٌ وأحْصانٌ وحِصَنَةٌ، والهَلاكُ، والسِّلاحُ، وأحَدٌ وعِشْرونَ مَوْضِعاً. وبَنو حِصْنٍ: حَيٌّ. ودِرْعٌ حَصِينٌ وحَصينَةٌ: مُحْكَمَةٌ. وامرأةٌ حَصانٌ، كسَحابٍ: عَفيفَةٌ، أو مُتَزَوِّجَةٌ ج: حُصُنٌ، بضَمَّتَيْنِ، وحَصاناتٌ، وقد حَصُنَتْ، ككَرُمَتْ، حِصْناً، مُثَلَّثَةً، وتَحَصَّنَتْ، فهي حاصِنٌ وحاصِنَةٌ وحَصْناءُ ج: حواصِنُ وحاصِناتٌ. وأحْصَنَها البَعْلُ، وحَصَّنَها، وأحْصَنَتْ هي، فهي مُحْصِنَةٌ ومُحْصَنَةٌ: عَفَّتْ، أو تَزَوَّجَتْ، أو حَمَلَتْ. والحَواصِنُ: الحَبالَى. ورَجُلٌ مُحْصَنٌ، كمُكْرَمٍ، وقد أحْصَنَهُ التَّزَوُّجُ. وأحْصَنَ: تَزَوَّجَ، وهو مُحْصَنٌ، كمُسْهَبٍ. وكسَحابٍ: الدُّرَّةُ. وككِتابٍ: الفَرَسُ الذَّكَرُ، أو الكَريمُ المَضْنونُ بمائِهِ ج: ككُتُبٍ. وتَحَصَّنَ: صارَ حِصاناً بَيِّنَ التَّحَصُّنِ والتَّحْصِينِ. وكمِنْبَرٍ: القُفْلُ، والزَّبيلُ، وابنُ وَحْوَحٍ: صَحابِيٌّ. وأبو الحِصْنِ: بالكسر، وأبو الحُصَيْنِ، كزُبَيْرٍ: الثَّعْلَبُ. وأبو الحَصينِ، كأَميرٍ: عُثمانُ بنُ عاصِمٍ، تابِعِيَّ. وعبدُ اللهِ بنُ أحمدَ شَيْخٌ للنَّسائِيِّ، وأبو الحَصينِ الوَداعِيُّ، ومحمدُ بن إسْحاقَ بنِ أبي حَصينٍ: مُحَدِّثونَ، وسَمَّوْا: حِصْناً، بالكسر، وكزُبَيْرٍ وأميرٍ. والحَصانِيَّاتُ: طَيْرٌ. والأَحْصِنَةُ: النِّصالُ. وحِصْنانِ: د، وقَلْعَةٌ بوادي لِيَّةَ، وهو حِصْنِيٌّ.

القاموس المحيط، مادة «حصن»، ص1190.

تاج العروسج34 ص433
حصن : (حَصُنَ) المَكَانُ، (ككَرُمَ) ، يَحْصُنُ حَصانةً: (مَنُعَ، فَهُوَ حَصِينٌ. (وأَحْصَنَهُ) غيرُهُ (وحَصَّنه. (والحِصْنُ، بالكسْرِ: كلُّ مَوْضِعٍ حَصِينٍ لَا يُوصَلُ إِلى) مَا فِي (جَوْفِهِ، ج حُصونٌ) ؛) وَمِنْه قوْلُه تعالَى: ﴿مانعتهم حُصونهم﴾ ، (وأَحْصانٌ وحِصَنَةٌ) ، بكسْرٍ ففتحٍ. (و) الحِصْنُ: (الهَلاكُ) ؛) كَذَا فِي النُّسخِ، وصَوابُه الهِلالُ. (و) مِن المجازِ: الحِصْنُ: (السِّلاحُ) .) يقالُ: جاءَ يَحْمِل حِصْناً، أَي سِلاحاً. (و) الحِصْنُ: (أَحدٌ وعِشْرونَ مَوْضِعاً) مَا بينَ بَرِّيَ وبَحْريَ مِنْهَا: ثنيةٌ بمكَّةَ بَيْنَها وبينَ دَارِ يَزِيد بن مَنْصورٍ فَضاءٌ

تاج العروس، مادة «حصن»، ج34، ص433.

أساس البلاغةج1 ص194
ح ص ن حصن نفسه وماله، وتحصن، ومدينة حصينة. وامرأة حصان وحاصن، بينة الحصانة والحصن، ونساء حواصن، وقد حصنت المرأة، وتحصنت، وأحصنها زوجها فهي محصنة، وأحصنت فرجها فهي محصنة. وفرس حصان: بين التحصن والتحصين. وتقول: ركب الحضان، وأردف الحصان. ومن المجاز: جاء يحمل حصناً أي سلاحاً. وقال رجل لعبيد الله بين الحسن: إن أبي أوصى بثلث ماله للحصون، فقال: اذهب فاشتر به خيلاً، فقال الرجل: إنما قال الحصون.

أساس البلاغة، مادة «حصن»، ج1، ص194.

مختار الصحاح ص75
ح ص ن: (الْحِصْنُ) وَاحِدُ (الْحُصُونِ) يُقَالُ: (حِصْنٌ حَصِينٌ) بَيِّنُ (الْحَصَانَةِ) . وَ (حَصَّنَ) الْقَرْيَةَ (تَحْصِينًا) بَنَى حَوْلَهَا. وَ (تَحَصَّنَ) الْعَدُوُّ. وَ (أَحْصَنَ) الرَّجُلُ إِذَا تَزَوَّجَ فَهُوَ (مُحْصَنٌ) بِفَتْحِ الصَّادِ وَهُوَ أَحَدُ مَا جَاءَ عَلَى أَفْعَلَ فَهُوَ مُفْعَلٌ. وَ (أَحْصَنَتِ) الْمَرْأَةُ عَفَّتْ، وَأَحْصَنَهَا زَوْجُهَا فَهِيَ (مُحْصَنَةٌ) وَ (مُحْصِنَةٌ) . قَالَ ثَعْلَبٌ: كُلُّ امْرَأَةٍ عَفِيفَةٍ فَهِيَ مُحْصَنَةٌ وَمُحْصِنَةٌ وَكُلُّ امْرَأَةٍ مُتَزَوِّجَةٍ فَهِيَ مُحْصَنَةٌ بِالْفَتْحِ لَا غَيْرُ. وَقُرِئَ: ﴿فَإِذَا أُحْصِنَّ﴾ [النساء: ٢٥] عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ أَيْ زُوِّجْنَ. وَ (حَصُنَتِ) الْمَرْأَةُ بِالضَّمِّ (حُصْنًا) بِوَزْنِ قُفْلٍ أَيْ عَفَّتْ فَهِيَ (حَاصِنٌ) وَ (حَصَانٌ) بِالْفَتْحِ وَ (حَصْنَاءُ) أَيْضًا بَيِّنَةُ الْحَصَانَةِ. وَفَرَسٌ (حِصَانٌ) بِالْكَسْرِ بَيِّنُ (التَّحْصِينِ) وَ (التَّحَصُّنِ) وَقِيلَ إِنَّمَا سُمِّيَ حِصَانًا لِأَنَّهُ ضَنَّ بِمَائِهِ فَلَمْ يُنْزَ إِلَّا عَلَى كَرِيمَةٍ ثُمَّ كَثُرَ ذَلِكَ حَتَّى سَمَّوْا كُلَّ ذَكَرٍ مِنَ الْخَيْلِ حِصَانًا. وَ (أَبُو الْحُصَيْنِ) كُنْيَةُ الثَّعْلَبِ.

مختار الصحاح، مادة «حصن»، ص75.

النهاية في غريب الحديثج1 ص397
(حَصَنَ) - فِيهِ ذِكْر «الإِ حْصَا ن والمُحْصَنَات فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ» أَصْلُ الإحْصان: المَنْع. وَالْمَرْأَةُ تَكُونُ مُحْصَنَة بِالْإِسْلَامِ، وبالعَفاف، والحُرِّيَّة، وبالتَّزْويج. يُقَالُ أَحْصَنَت الْمَرْأَةَ فَهِيَ مُحْصِنَةٌ، ومُحْصَنة. وَكَذَلِكَ الرجُل. والمُحْصَن- بِالْفَتْحِ- يَكُونُ بِمَعْنَى الْفَاعِلِ وَالْمَفْعُولِ، وَهُوَ أحَد الثَّلَاثَةِ الَّتِي جِئنَ نَوادِرَ. يُقَالُ أَحْصَنَ فَهُوَ مُحْصَن، وأسهب فهو مسهب، وألفج فهو مفلج. وَمِنْهُ شِعْرُ حَسَّانٍ يُثْنِي عَلَى عَائِشَةَ: حَصَان رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بِرِيبَةٍ ... وَتُصْبِحُ غَرْثَى مِنْ لُحوم الغَوَافِلِ الحَصَان بِالْفَتْحِ. الْمَرْأَةُ العَفيفة. وَفِي حَدِيثِ الْأَشْعَثِ «تَحَصَّنَ فِي مِحْصَن» المِحْصَن: القَصْر والحِصْن. يُقَالُ: تَحَصَّن العَدوّ إِذَا دَخل الحِصْنَ واحْتَمى بِهِ. (حَصَا) - فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى «المُحْصِي» هُوَ الَّذِي أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ بعِلْمه وَأَحَاطَ بِهِ، فَلَا يَفُوتُه دقِيق مِنْهَا وَلَا جَليل. والإِحْصَاء: العَدُّ والحفْظ. (هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «إنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْماً مَنْ أَحْصَاها دَخَلَ الجنَّة» أَيْ مَنْ أَحْصَاهَا عِلْماً بِهَا وَإِيمَانًا. وَقِيلَ: أَحْصَاها: أَيْ حَفِظَها عَلَى قَلْبه. وَقِيلَ: أَرَادَ مَن اسْتَخْرجها مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى وَأَحَادِيثِ رَسُولِهِ، لِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لمْ يَعدَّها لَهُمْ، إِلَّا مَا جَاءَ فِي روايةٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وتَكَلَّموا فِيهَا. وَقِيلَ: أَرَادَ مَن أَطَاقَ العَمَل بِمُقْتَضَاهَا، مِثْل مَنْ يَعْلم أَنَّهُ سَمِيعٌ بَصِيرٌ فيَكُفُّ لسانَه وسَمْعه عمَّا لَا يَجُوزُ لَهُ، وَكَذَلِكَ بَاقِي الْأَسْمَاءِ. وَقِيلَ: أَرَادَ مَنْ أخْطَر «١» بِبالِه عِنْدَ ذِكْرها مَعْنَاهَا، وتَفكَّر فِي مَدْلولها مُعَظِّماً لِمُسَمَّاها، ومُقَدِّساً مُعْتَبِراً بمَعانِيها، ومُتَدَبِّراً راغِباً فِيهَا وراهِباً. وبالْجُملة فَفِي كلِّ اسْمٍ يُجْرِيه عَلَى لِسَانِهِ يُخْطِرُ ببالِه الوصْفَ الدَّالَّ عَلَيْهِ. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «لَا أَحْصَى ثَناءً عَلَيْكَ» أَيْ لَا أُحْصِي نِعَمَك والثناءَ بِهَا عَلَيْكَ، وَلَا أبْلغ الواجبَ فِيهِ. وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ «أكُلَّ القُرآن أَحْصَيْتَ؟» أي حَفِظْت.

النهاية في غريب الحديث، مادة «حصن»، ج1، ص397.

المصباح المنيرج1 ص139
(ح ص ن) : الْحِصْنُ الْمَكَانُ الَّذِي لَا يُقْدَرُ عَلَيْهِ لِارْتِفَاعِهِ وَجَمْعُهُ حُصُونٌ وَحَصُنَ بِالضَّمِّ حَصَانَةً فَهُوَ حَصِينٌ أَيْ مَنِيعٌ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَالتَّضْعِيفِ فَيُقَالُ أَحْصَنْتُهُ وَحَصَّنْتُهُ وَالْحِصَانُ بِالْكَسْرِ الْفَرَسُ الْعَتِيقُ قِيلَ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّ ظَهْرَهُ كَالْحِصْنِ لِرَاكِبِهِ وَقِيلَ لِأَنَّهُ ضُنَّ بِمَائِهِ فَلَمْ يُنْزَ إلَّا عَلَى كَرِيمَةٍ ثُمَّ كَثُرَ ذَلِكَ حَتَّى سُمِّيَ كُلُّ ذَكَرٍ مِنْ الْخَيْلِ حِصَانًا وَإِنْ لَمْ يَكُنْ عَتِيقًا وَالْجَمْعُ حُصُنٌ مِثْلُ: كِتَابٍ وَكُتُبٍ. وَالْحَصَانُ بِالْفَتْحِ الْمَرْأَةُ الْعَفِيفَةُ وَجَمْعُهَا حُصُنٌ أَيْضًا وَقَدْ حَصُنَتْ مُثَلَّثُ الصَّادِ وَهِيَ بَيِّنَةُ الْحَصَانَةِ بِالْفَتْحِ أَيْ الْعِفَّةِ وَأَحْصَنَ الرَّجُلُ بِالْأَلِفِ تَزَوَّجَ وَالْفُقَهَاءُ يَزِيدُونَ عَلَى هَذَا وَطِئَ فِي نِكَاحٍ صَحِيحٍ قَالَ الشَّافِعِيُّ إذَا أَصَابَ الْحُرُّ الْبَالِغُ امْرَأَتَهُ أَوْ أُصِيبَتْ الْحُرَّةُ الْبَالِغَةُ بِنِكَاحٍ فَهُوَ إحْصَانٌ فِي الْإِسْلَامِ وَالشِّرْكِ وَالْمُرَادُ فِي نِكَاحٍ صَحِيحٍ وَاسْمُ الْفَاعِلِ مِنْ أَحْصَنَ إذَا تَزَوَّجَ مُحْصِنٌ بِالْكَسْرِ عَلَى الْقِيَاسِ قَالَهُ ابْنُ الْقَطَّاعِ وَمُحْصَنٌ بِالْفَتْحِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ وَالْمَرْأَةُ مُحْصَنَةٌ بِالْفَتْحِ أَيْضًا عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ﴾ [النساء: ٢٤] أَيْ وَيَحْرُمُ عَلَيْكُمْ الْمُتَزَوِّجَاتُ وَأَمَّا أَحْصَنَتْ الْمَرْأَةُ فَرْجَهَا إذَا عَفَّتْ فَهِيَ مُحْصَنَةٌ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ أَيْضًا وَقُرِئَ بِذَلِكَ فِي السَّبْعَةِ وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى ﴿وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ﴾ [النساء: ٢٥] الْمُرَادُ الْحَرَائِرُ الْعَفِيفَاتُ وَقَوْلُهُ ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ [المائدة: ٥] الْمُرَادُ الْحَرَائِرُ أَيْضًا.

المصباح المنير، مادة «حصن»، ج1، ص139.

تكملة المعاجم العربيةج3 ص222
حصن: حصَّن (بالتشديد): وضع الرجال والدواب والمتعة والموال في مأمن (معجم البلاذري) وفي كتاب العبدري (ص ٥٤ ق): أدخلوا دوابهم في مقبرة وحصَّنوها داخل الروضة في المقابر. حَصَّنه من: حماه من، صانه من، ففي ابن البيطار (١: ١٢٠): البادزهر إذا سقي منه

تكملة المعاجم العربية، مادة «حصن»، ج3، ص222.

في مادة حصو

جمهرة اللغةج1 ص544
(ح ص و) [حوص] حصت الثَّوْب أحوصه حوصا إِذا خطته. وَفِي الحَدِيث أَن عَليّ بن أبي طَالب ﵁ اشْترى قَمِيصًا بأَرْبعَة دَرَاهِم فَلَمَّا لبسه رأى فِي كمه فضلا فقصه ثمَّ جَاءَ إِلَى خياط فَقَالَ: حصه. وَيُقَال: حص عين صقرك حوصا إِذا ضم عَيْنَيْهِ بخيط حَتَّى يسْتَأْنس حاصه يحوصه حوصا. والحوص من ضيق الْعين حوص يحوص حوصا. وَيُقَال: رجل أحوص وَامْرَأَة حوصاء من قوم حوص وَهُوَ صغر الْعين حَتَّى كَأَنَّهَا مخيطة. وَجمع حوص أحاوص. والحوص: قَبيلَة من الْعَرَب ينسبون إِلَى الْأَحْوَص بن مَالك ابْن جَعْفَر وَلَيْسَ بِبَطن ينْسب إِلَيْهِ. قَالَ الشّعْر // (طَوِيل) //: (أَتَانِي وَعِيد الحوص من آل جَعْفَر ... فيا عبد عَمْرو لَو نهيت الأحاوصا) وَيُقَال: حصت عين الصَّقْر أَو الْجَارِح من الطير إِذا خطتها ليستأنس وَكَذَلِكَ حصت شقوقا فِي رجْلي إِذا خطتها. [صوح] وصوح الْحر البقل: أيبسه. وتصوح البقل نَفسه: يبس. والصواح: عرق الْخَيل وَلَا نَعْرِف لَهُ فعلا يتَصَرَّف. [صحو] والصحو: ضد الدجن أصحت السَّمَاء إصحاء وصحا السَّكْرَان يصحو صحوا. وَقَالَ قوم من أهل اللُّغَة: أصحت السَّمَاء وأصحى يَوْمنَا إِذا لم يكن فِيهِ برد وَإِن كَانَ فِي السَّمَاء سَحَاب. [وحص] والوحص: السحب عنفا وحصه يحصه وحصا لُغَة يَمَانِية زَعَمُوا.

جمهرة اللغة، مادة «حصو»، ج1، ص544.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.