قصيدة
علقته والصبا غض الأديم
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها م · 26 بيتاً
- عُلَّقَتْهُ والصِّبا غض الأديمْمهمل الوفرة من آل تميمْ
- يحسنُ التاجُ على مفرقهِناشراً في يوم بؤسٍ ونعيم
- يُنهل الصعدةَ من أقرانهويلبي طارق الليل البهيم
- رتبٌ غادرنه ذا شغلٍبهواها عن هوى ظبيٍ وريم
- فالعُلى والقلب من همتهبين إِعمال رويٍّ ورسيم
- وعلى الأحياء دينٌ فادحٌأوسع الدهر به مطلُ الغريم
- كلما طولعَ حالت دونهُسورة المقدار لا بأس الخصوم
- يا لقومي من نزار غارةًتخلطُ القوم بريئاً بسقيم
- تعجل الفارس عن تحصينهوجريح القوم عن شد الكلوم
- فبعيدٌ دركُ المجدِ ولمأحمل النفس على الهول العظيم
- وأثير النَّقع من أنديةٍيعبقُ المندلُ فيها بالنسيم
- بمامين صباح كشموسٍوخناذيذَ جيادٍ كنجوم
- عاديات ترجفُ الأرض لهابرجال مثل حنَّان الصَّريمْ
- يوم لا حسن الغواني شافعٌعند ذي الطعن ولا ودُّ الحميم
- واشتجار الضرب من حرَّتهمذهل الأمِّ عن الطفل الرؤوم
- وسليم الفلِّ ملقٍ نفسهفترى كل سليمٍ ككليم
- اضعف الروعَ قواهم فاغْتدىعَسلانُ الرمح في ساق الهزيم
- أنا بالروع كفيل والعُلىكافلاتٌ لي بالملك العقيم
- وبنو الزوراء من هزلهمشُغلوا عن حمل أعباءِ الهموم
- حسبوا أني منهم مثلماصحَّف القوم رجيماً برحيم
- لستُ بالكلِّ على حيكمُمُنْصلُي ماضٍ وبيتي في الصميم
- أن ذا الأعواد مني لأبٌباذل الرفد ومناعُ الحريم
- ضارب القبَّة للاجي وقدأخذ الضيمُ بأطواق المضيم
- حين لا أمر نبيِّ طاعةٌتوجب الحُكم ولا فتوى العليم
- من لخيلي أن تُرى مبثوثةًأُمَمً الحي تمطَّى بالشكيمْ
- توسع الأعداء طرداً مثلماطرد الفقر فتى عبد الكريم
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.