ز ج ج
لا تقاس الصخور بالزجاج، ولا الخرصان بالزجاج. وزججت الرمح وأزججته: جعلت له زجاً. وقيل: أزججته: نزعت زجه. وقال أوس:
أصم ردينياً كأن كعوبهنوى القسب عراصاً مزجاً منصلاً وزججته زجاً: طعنته بالزج، وزججته بالرمح: زرقته به. ورجل أزج وامرأة زجاء: بينة الزجج وهو دقة الحاجب واستقواسه. وحاجب أزج، وزججت حاجبها. قال:
إذا ما الغانيات برزن يوماً ... وزججن الحواجب والعيونا
ومن المجاز: إتكأ على زجى مرفقيه واتكؤا على زجاج مرافقهم. قال ذو الرمة يصف حمراً:
وقد أسهرت ذا أسهم بات جاذلا ... له فوق زجى مرفقيه وحاوح
ومن الوحوحة وهي صوت في الحلق وترديد نفس، يقال: وحوح من شدة البرد. وعضه الفحل لزجاجه: بأنيابه. وزج بالشيء: رمى به عن نفسه. ويقال للظليم إذا عدا: زج برجليه. ونزلنا بواد يزج النبات وبالنبات: يخرجه وينميه كأنه يرمى به عن نفسه رمياً. قال:
في عازب أزج يزج نباته ... خال تمعج دونه الرواد
تردد. والأزج البعيد.
زَجَّج: طلى الخزف بطلاء شبيه بالزجاج (معجم الإدريسي، معجم الإسبانية ص١٧٧ رقم ١، ابن العوام ١: ٦٨٤ وفيه مُزَجَّج)، وفي ابن البيطار (١: ٢٦٧): وإذا مُلئَ إناءٌ مُزَجَّج بزيت عفص. وانظر عن الخزف المزجج: دافلييه وتاريخ الخزف الإسباني وهو خزف مغربي ذو لمعان معدني (باريس ١٨٦١).
تكملة المعاجم العربية، مادة «زجج»، ج5، ص288.
في مادة مزج
العينج6 ص72
مزج: المَزجُ: مصدر مزجته: والمِزاجُ الاسم، ومِزاجُ الجسم ما أسس عليه البدن من المِرَّة ونحوه. ويقال: قد مزَّج السُّنبل أي لون من خضرةٍ إلى صفرةٍ. والمَزجُ: الشُّهدُ.
[مزج] مَزَجَ الشرابَ: خلطه بغيره. ومِزاجُ الشرابَ: ما يُمْزَجُ به. ومِزاجُ البَدَن: ما رُكب عليه من الطبائع. والمَزْجُ: العسل. قال أبو ذؤيب: فجاَء بمَزْجٍ لم يَرَ الناسُ مثلَهُ هو الضَحْكُ إلا أنه عمل النحل والموزج معرب، وأصله بالفارسية موزه، والجمع الموازجة، مثال الجورب والجواربة، الهاء للعجمة. وإن شئت حذفتها.
الصحاح، مادة «مزج»، ج1، ص341.
معجم مقاييس اللغةج5 ص319
مزج
الميم والزاء والجيم أصلٌ صحيح يدلُّ على خَلْطِ الشيء بغيره.
ومزَجَ الشّرابَ يَمْزُجُه مَزْجاً. وكأنَّ العَسَلَ يسمَّى المِزْج قالوا: لأنَّه كانَ يُمزَج به كلُّ شراب. قال أبو ذؤيب:
فجاءَ بِمَزْجٍ لم يَرَ الناسُ مِثلَه … هو الضَّحْكُ إلاّ أنّه عملُ النّحلِ (¬١)
وكلُّ نوعٍ من شيئينِ مِزاجٌ لصاحبِه.
معجم مقاييس اللغة، مادة «مزج»، ج5، ص319.
القاموس المحيط ص205
• المَزْجُ: الخَلْطُ، والتَّحْريشُ، وبالكسرِ: اللَّوْزُ المُرُّ،
كالمَزِيجِ، والعَسَلُ، وغَلِطَ الجوهريُّ في فَتْحِهِ، أو هي لُغَيَّةٌ.
ومِزاجُ الشَّرابِ: ما يُمْزَجُ به،
وـ من البَدَنِ: ما رُكِّبَ عليه من الطَّبائِعِ.
والمَوْزَجُ: الخُفُّ، مُعَرَّبٌ، ج: مَوازِجَةٌ ومَوازِجُ.
والتَّمْزِيجُ: الإِعْطاءُ،
وـ في السُّنْبُل: أن يُلَوَّنَ من خُضْرَةٍ إلى صُفْرَةٍ.
والمِزاجُ، ككِتابٍ: ناقةٌ،
وع شَرْقِي المُغِيثَة، أو يَمِينَ القَعْقاعِ.
ومازَجَهُ: فَاخَرَهُ.
والمَوازِجُ: ع.
م ز ج
مزج الشراب بالماء فامتزج، ومازجه وتمازجا وامتزجا. ومزاجه عسل، وكأن طعمه طعم المزج وهو الشهد. وقال:
فجاء بمزجٍ لم ير الناس مثله ... هو الضحك إلا أنه عمل النحل
وفي اللوز المزيج وهو المرّ منه. وهو صحيح المزاج وفاسد المزاج وهو ما أسس عليه البدن من الأخلاط، وأمزجة الناس مختلفة. والنساء يلبسن الموازج والموازجة، وتقول: فلان يبيع الموازج، ويأخذ الطرازج.
ومن المجاز: تمازج الزوجان تمازج الماء والصهباء. ومزّج السنبل: لون. وطبع عطارد متمزّج. وقال حكم بن زهرة:
فأعقبك الزمان ممزّجات ... لهنّ بكل منزلة خليل
ومزّجته على صاحبه: غظته وحرّشته عليه.