كلمة

بظالم

جذرها ظلم

افتح جذرها تجد بقية صوره.

شواهد

أبيات الكلمة

  • شعب العدالة لا يكون بظالم ... يحيا السعيد بجانب التعساء

    الشاذلي خزنه دار · بحر غير موسوم · القصيدة

  • ولست بظالم وظلمت مضني ... لعشقك راح يرحمه الأنام

    أبو الهدى الصيادي · بحر غير موسوم · القصيدة

  • يُؤذيكَ أن يُرْمَى الضّعيفُ بِظالمٍ ... شَرِسِ الخلائقِ دَأبُهُ الطُّغيانُ

    أحمد محرم · بحر غير موسوم · القصيدة

  • وَإِذا بُليتَ بِظالِمٍ كُن ظالِم ... وَإِذا لَقيتَ ذَوي الجَهالَةِ فَاِجهَلي

    عنترة بن شداد · بحر غير موسوم · القصيدة

  • لا بُدَّ أَن يَقَعَ الجَزاءُ بِظالِمٍ ... وَتُحَرِّكُ الأَحقادُ بَعدَ سُكونِ

    ابن المعتز · بحر غير موسوم · القصيدة

  • مَتى تَرعَ هَذا المَوتَ عَيناً بَصيرَةً ... تَجِد عادِلاً مِنهُ شَبيهاً بِظالِمِ

    أبو تمام · بحر غير موسوم · القصيدة

تجد ‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

العينج8 ص162
ظلم: تقول: لَقِيتُه أوَّلَ ذي ظَلَمٍ، وهو إذا كان أوَّلَّ شيءٍ سَدَّ بَصَرَكَ في الرُؤية، ولا يشتق منه فعل، ويقال: لقيته أَدْنَى ظَلَمٍ. والظَّلْمُ: الثَّلْجُ، ويقال الماءُ الجاري على الأسنان من صَفاء اللَّوْنِ لا من الرِّيقِ، قال كعْب: تَجْلُو عوارِضَ ذي ظَلْمٍ إذا ابتَسَمَتْ «٣٩» ويقال: الظَّلْمُ ماءُ البَرَد، ويقال: الظلم صفاء الأسنان وشدة ضوئها، قال: إذا ما رنا الرائي إليها بطرفه ... غروب ثناياها أضاء وأظلما «٤٠»

العين، مادة «ظلم»، ج8، ص162.

لسان العربج12 ص373
ظلم: الظُّلْمُ: وَضْع الشَّيْءِ فِي غَيْرِ موضِعه. وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ فِي الشَّبه: مَنْ أَشْبَهَ أَباه فَمَا ظَلَم؛ قَالَ الأَصمعي: مَا ظَلَم أَيْ مَا وَضَعَ الشَّبَه فِي غَيْرِ مَوْضعه وَفِي الْمَثَلِ: مَنِ اسْترْعَى الذِّئْبَ فَقَدْ ظلمَ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ: لَزِموا الطَّرِيق فَلَمْ يَظْلِمُوه أَيْ لَمْ يَعْدِلوا عَنْهُ؛ يُقَالُ: أَخَذَ فِي طريقٍ فَمَا ظَلَم يَمِيناً وَلَا شِمالًا؛ وَمِنْهُ حَدِيثِ أُمِّ سَلمَة: إِنَّ أَبَا بكرٍ وعُمَرَ ثَكَما الأَمْر فَمَا ظَلَماه أَيْ لَمْ يَعْدِلا عَنْهُ؛ وَأَصْلُ الظُّلم الجَوْرُ ومُجاوَزَة الحدِّ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الوُضُوء: فَمَنْ زَادَ أَوْ نَقَصَ فَقَدْ أَسَاءَ وظَلَمَ أَيْ أَساءَ الأَدبَ بتَرْكِه السُّنَّةَ والتَّأَدُّبَ بأَدَبِ الشَّرْعِ، وظَلمَ نفْسه بِمَا نَقَصَها مِنَ الثَّوَابِ بتَرْدادِ المَرّات فِي الوُضوء. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ ؛ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وجماعةُ أَهْلِ التَّفْسِيرِ: لَمْ يَخْلِطوا إِيمَانَهُمْ بِشِرْكٍ، ورُوِي ذَلِكَ عَنْ حُذَيْفة وابنِ مَسْعود وسَلمانَ، وتأَوّلوا فِيهِ قولَ اللَّهِ ﷿: إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ . والظُّلْم: المَيْلُ عَنِ القَصد، وَالْعَرَبُ تَقُول: الْزَمْ هَذَا الصَّوْبَ وَلَا تَظْلِمْ عَنْهُ أَيْ لَا تَجُرْ عَنْهُ. وَقَوْلُهُ ﷿: إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ؛ يَعْنِي أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى هُوَ المُحْيي المُمِيتُ الرزّاقُ المُنْعِم وَحْده لَا شَرِيكَ لَهُ، فَإِذَا أُشْرِك بِهِ غَيْرُهُ فَذَلِكَ أَعْظَمُ الظُّلْمِ، لأَنه جَعل النعمةَ لِغَيْرِ ربِّها. يُقَالُ: ظَلَمَه يَظْلِمُهُ ظَلْماً وظُلْماً ومَظْلِمةً، فالظَّلْمُ مَصْدرٌ حقيقيٌّ، والظُّلمُ الاسمُ يَقُومُ مَقام الْمَصْدَرِ، وَهُوَ ظالمٌ وظَلوم؛ قَالَ ضَيْغَمٌ الأَسدِيُّ: إِذَا هُوَ لمْ يَخَفْني فِي ابْنِ عَمِّي، ... وإنْ لَمْ أَلْقَهُ الرجُلُ الظَّلُومُ وَقَوْلُهُ ﷿: إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ ؛ أرادَ لَا يَظْلِمُهُم مِثْقالَ ذَرَّةٍ، وعَدَّاه إِلَى مَفْعُولَيْنِ لأَنه فِي مَعْنَى يَسْلُبُهم، وَقَدْ يَكُونُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ فِي مَوْضِعِ الْمَصْدَرِ أَيْ ظُلْماً حَقِيرًا كمِثْقال الذَّرَّةِ؛ وَقَوْلُهُ ﷿: فَظَلَمُوا بِها* ؛ أَيْ بِالْآيَاتِ الَّتِي جاءَتهم، وَعَدَّاهُ بِالْبَاءِ لأَنه فِي مَعْنَى كَفَرُوا بِهَا، والظُّلمُ الاسمُ، وظَلَمه حقَّه وتَظَلَّمه إِيَّاهُ؛ قَالَ أَبُو زُبَيْد الطَّائِيُّ:

لسان العرب، مادة «ظلم»، ج12، ص373.

الصحاحج5 ص1,977
[ظلم] ظَلَمَهُ يَظْلِمُهُ ظُلْماً ومَظْلِمَةً. وأصله وضع الشئ في غير موضعه. ويقال: " من أشبهَ أباه فما ظَلَمَ ". وفي المثل: " من استَرعى الذئبَ فقد ظَلَمَ ". والظُلامَةُ والظَليمَةُ والمَظْلِمَةُ: ما تطلبه عند الظالم، وهو اسمُ ما أُخِذَ منك. وتَظَلَّمَني فلان، أي ظَلَمَني مالي. وتَظَلَّمَ منه، أي اشتكى ظُلْمَهُ. وتَظالَمَ القوم. وظَلَّمْتُ فلاناً تَظْليماً، إذا نسبتَه إلى الظُلْمِ، فانْظَلَمَ، أي احتمل الظُلْمَ. قال زهير: هو الجوادُ الذي يعطيك نائِلَهُ عفواً ويُظْلَم أحياناً فَيَنْظَلِمُ (١) قوله " يُظْلَمُ " أي يُسأل فوق طاقته. ويروى: " فيَظَّلِمُ " أي يتكلَّفه. وفي افتعل من ظلم ثلاث لغات: من العرب من يقلب التاء طاء ثم يظهر الظاء والطاء جميعا فيقول اضطلم، ومنهم من يدغم الظاء في الطاء فيقول اطلم وهو أكثر اللغات، ومنهم من يكره أن يدغم الاصلى في الزائد فيقول اظلم. وأما اضطجع ففيه لغتان على ما ذكرناه.

الصحاح، مادة «ظلم»، ج5، ص1977.

معجم مقاييس اللغةج3 ص468
ظلم الظاء واللام والميم أصلانِ صحيحان، أحدهما خلافُ الضِّياء والنور، والآخر وَضْع الشَّئ غيرَ موضعه تعدِّياً. فالأوّل الظُّلمة، والجمع ظلمات. والظَّلام: اسم الظلمة؛ وقد أظلَمَ المكان إظلاماً. ومن هذا الباب ما حكاه الخليل من قولهم: لقيته أوَّلَ ذِى ظُلْمة * (¬١). قال: وهو أوّلُ شئٍ سَدَّ (¬٢) بصرَك فى الرُّؤْية، لا يشتقُّ منه فِعل. ومن هذا قولهم: لَقيته أدنى ظَلَمٍ (¬٣)، لِلقريب. ويقولونه بألفاظٍ أُخَرَ مركبةٍ من الظاء واللام والميم، وأصل ذلك الظَّلمة، كأنَّهم يجعلون الشَّخص ظُلْمةً فى التشبيه، وذلك كتسميتهم الشّخصَ سواداً. فعلى هذا يُحمل الباب، وهو من غريب ما يُحمل عليه كلامُهم. والأصل الآخَر ظَلَمه يظلِمُه ظُلْماً. والأصل وضعُ الشَّئِ [فى] غير موضعه؛ ألا تَراهم يقولون: «مَنْ أشْبَهَ [أباه] فما ظَلَم»، أى ما وضع الشَّبَه غيرَ موضعه. قال كعب: أنا ابنُ الذى لم يُخْزنِى فى حياته … قديماً ومَنْ يشبهْ أباه فما ظلمْ (¬٤)

معجم مقاييس اللغة، مادة «ظلم»، ج3، ص468.

جمهرة اللغةج2 ص934
(ظلم) الظَّلْم: مصدر ظلمتُه أظلِمه ظَلْماً، والظُّلْم، بِالضَّمِّ الِاسْم. وأصل الظُّلْم وضعُك الشيءَ فِي غير مَوْضِعه، ثمَّ كثر ذَلِك حَتَّى سُمّي كل عَسْف ظُلماً. وظلمتُ السِّقاءَ أظلِمه ظُلْماً، إِذا شربت مَا فِيهِ قبل أَن يروب. قَالَ الشَّاعِر: (وقائلةٍ ظلمتُ لكم سِقائي ... وَهل يَخْفَى على العَكَدِ الظَّليمُ) العَكَدَة: أصل اللِّسَان، وَإِنَّمَا أَرَادَ اللِّسَان فَلم يستقم لَهُ الْبَيْت. والمثل السائر: وأهْوَنُ مظلومٍ سِقاءٌ مروَّبُ وَيُقَال: ظلمتُ الأرضَ، إِذا حفرت فِي غير مَوضِع حَفْر. قَالَ النَّابِغَة: (إِلَّا أَوارِيَّ لأْياً مَا أُبَيِّنُها ... والنُّؤيُ كالحوض بالمظلومةِ الجَلَدِ) وَأنْشد أَبُو حَاتِم: (أَلا لله مَا مِرْدَى حُروبٍ ... حَواه بَين حِضْنيه الظَّليمُ) أَرَادَ بالظَّليم الأَرْض. قَالَ أَبُو حَاتِم: يصف رجلا قُتل بقَفرة من الأَرْض فدُفن بهَا فِي غير مَوضِع حَفْر. وَقد سمّت الْعَرَب ظَالِما وظُلَيْماً وظَلاّماً. والظَّلْم: رقّة الْأَسْنَان وشدّة بياضها. والظَّليم: الذّكر من النِّعام. وَقَالَ بعض أهل اللُّغَة: سُمّي الظَّليم ظَليماً لِأَنَّهُ يظلِم الأَرْض فيدحّي فِي غير مَوضِع يدحَّى بِهِ وَهَذَا لَا يُؤْخَذ بِهِ. ونَعامة وظَليم: موضعان بِنَجْد. قَالَ الشَّاعِر: نَعامةُ أدنى دارِه فظَليمُ والظليمان: نجمان من نُجُوم السَّمَاء. وظَلام اللَّيْل وظُلمته وظَلماؤه وَاحِد أظلمَ الليلُ يُظلم إظلاماً، إِذا اشتدّت ظُلمتُه. ومَظالم النَّاس: مَا تظالموا بهَا بَينهم، الْوَاحِدَة مَظْلَمة وظُلامة. وكَهْف الظُّلْم: لقب رجل من الْعَرَب مَعْرُوف. والظِّلام: مصدر ظالمتُه مظالمةً وظِلاماً. واللَّمْظ واللُّمْظَة: لُمْظَة الفَرَس، وَهُوَ بَيَاض فِي جَحْفَلتيه فِي كلتيهما، وَأكْثر مَا يُستعمل إِذا كَانَ فِي السُّفْلى، فَإِذا كَانَ فِي الْعليا فَهُوَ رَثَم. والتلمُّظ: أَن يُخرج الإنسانُ لسانَه فيمسح بِهِ شَفَتَيْه تلمّظَ تلمُّظاً. واللِّماظ من قَوْلهم: شرب الماءَ لِماظاً، إِذا ذاقه بِطرف لِسَانه. ومَلامظ الْإِنْسَان ومَلاغمه وَاحِد، وَهُوَ مَا حول شَفَتَيْه. وألمظتُه أَنا إلماظاً، إِذا وضعت المَاء على شَفَتَيْه. قَالَ) الراجز: نُحْذيه طَعْناً لم يكن لِماظا أَي نبالغ فِيهِ وَلَا نُلْمِظهم. وَيُقَال: لمّظ فلانٌ فلَانا من حقِّه شَيْئا، إِذا أعطَاهُ بعضه. (ظلن) أُهملت وَكَذَلِكَ حَالهمَا مَعَ الْوَاو.

جمهرة اللغة، مادة «ظلم»، ج2، ص934.

القاموس المحيط ص1,134
• الظُّلْمُ، بالضم: وضْعُ الشيءِ في غير مَوْضِعِه، والمَصدَرُ الحقيقِيٌّ: الظَّلْمُ، بالفتح، ظَلَمَ يَظْلِمُ ظَلْماً، بالفتح، فهو ظالمٌ وظَلومٌ، وظَلَمَهُ حَقَّهُ، وتَظَلَّمَهُ إيَّاهُ. وتَظَلَّمَ: أحالَ الظُّلْمَ على نفسِه، وـ منه: شَكا من ظُلْمِه. واظَّلَمَ، كافْتَعَلَ، وانْظَلَمَ: احْتَمَلَهُ. وظَلَّمَهُ تَظلِيماً: نَسَبَهُ إليه. والمَظْلِمَةُ، بكسر اللامِ، وكثُمامةٍ: ما تَظَلَّمَهُ الرجُلُ. وأرادَ ظِلامَهُ ومُظالَمَتَهُ، أي: ظُلْمَه. وقولُه تعالى: ﴿ولم تَظْلِمْ منه شيئاً﴾، أي: ولم تَنْقُصْ. وظَلَمَ الأرضَ: حَفَرَها في غيرِ مَوْضِعِ حَفْرِها، وـ البَعيرَ: نَحَرَهُ من غيرِ داءٍ، وـ الوادِي: بَلَغَ الماءُ مَوْضِعاً لم يَكُنْ بَلَغَهُ قَبْلَهُ، وـ الوَطْبَ: سَقَى منه اللَّبَنَ قَبْلَ أن يَرُوبَ، وـ الحِمارُ الأَتانَ: سَفَدَها، وهي حامِلٌ، وـ القَوْمَ: سَقاهُمُ اللَّبَنَ قَبْلَ إدْراكِه. والظُّلْمَةُ، بالضم وبضَمَّتَيْنِ، والظَّلْماءُ والظَّلامُ: ذَهابُ النورِ. ولَيْلَةٌ ظَلْمَةٌ، على طَرْحِ الزائِدِ، وظَلْماءُ: شَديدَةُ الظُّلْمَةِ. ولَيْلٌ ظَلْماءُ: شاذٌّ، وقد أظْلَمَ وظَلِمَ، كسَمِعَ. ويَوْمٌ مُظْلِمٌ، كمُحْسِنٍ: كثيرٌ شَرُّه. وأمْرٌ مُظْلِمٌ ومِظْلامٌ: لا يُدْرَى من أيْنَ يُؤْتَى. وشَعَرٌ مُظْلِمٌ: حالِكٌ. ونَبْتٌ مُظْلِمٌ: ناضِرٌ يَضْرِبُ إلى السَّوادِ من خُضْرَتِه. وأظْلَموا: دَخَلوا في الظَّلامِ، وـ الثَّغْرُ: تَلَأْلَأَ، وـ الرَّجُلُ: أصابَ ظَلْماً. ولَقِيْتُهُ أدْنَى ظَلَمٍ، مُحَرَّكةً، أو ذي ظَلَمٍ: أوَّلَ كُلِّ شيءٍ، أو حينَ اخْتَلَطَ الظَّلامُ. أو أدْنَى ظَلَمٍ: القُرْبُ، أو القَريبُ. والظَّلَمُ، مُحرَّكةً: الشَّخْصُ، والجَبَلُ ج: ظُلُومٌ، وع. وكَعِنَبٍ: وادٍ بالقَبَلِيَّةِ. وكزُفَرَ: ثلاثُ ليالٍ يَلِينَ الدُّرَعَ. والظَّليمُ: الذَّكَرُ من النَّعامِ ج: ظُلْمانٌ، بالكسر والضم، وتُرابُ الأرضِ المَظْلُومَةِ، ونَجْمَانِ، ومَوْلَى عبدِ اللهِ بنِ سَعْدٍ، تابِعِيٌّ، ووادٍ بنجْدٍ، وفَرَسٌ لعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، وللمُؤَرِّجِ السَّدوسِيِّ، ولفَضالَةَ بنِ هِنْدٍ. والظُّلْمُ: الثَّلْجُ، وسَيْفُ الهُذَيْلِ التَّغْلَبِيِّ، وماءُ الأَسْنانِ وبَريقُها، وهو كالسَّوادِ داخلَ عَظْمِ السِنِّ من شِدَّةِ البياضِ، كفِرِنْد السَّيْفِ. وظُلَيْمٌ، كزُبَيْرٍ: ع باليَمَنِ، وابنُ حُطَيْطٍ: مُحدِّثٌ، وابنُ مالِكٍ: م. وذو ظُلَيْمٍ: حَوْشَبُ بنُ طِخْمَةَ تابِعِيُّ. والظِّلامُ، ككتابٍ ويُشَدَّدُ وكعِنَبٍ وصاحِبٍ: عُشْبَةٌ لها عَسالِيجُ طِوالٌ. وما ظَلَمَكَ أن تفْعَلَ: ما مَنَعَكَ. وظُلْمَةُ، بالكسر والضم: فاجِرَةٌ هُذَلِيَّةٌ، أسَنَّتْ وفَنِيَتْ، فاشْتَرَتْ تَيْساً، وكانَتْ تَقُولُ: أَرْتاحُ لِنَبِيْبِه، فقيلَ: "أقْوَدُ من ظُلْمَةَ"، وكَهْفُ الظُّلْمِ: رَجُلٌ م. وكمُعَظَّمٍ: الرَّخَمُ، والغِرْبانُ، وـ من العُشْب: المُنْبَثُّ في أرْضٍ لم يُصِبْها المَطَرُ قَبْلَ ذلك. وككِتابٍ: اليَسيرُ، ومنه: نَظَرَ إليَّ ظِلاماً، أي: شَزْراً. ومَظْلُومَةُ: مَزْرَعَةٌ باليَمامَةِ. وكمُحْسِنٍ: ساباطٌ قُرْبَ المَدائِنِ. وكأَحْمَدَ: جَبَلٌ بأرْضِ بني سُلَيْمٍ، وجَبَلٌ بالحَبَشَةِ به

القاموس المحيط، مادة «ظلم»، ص1134.

تاج العروسج33 ص32
ظ ل م (الظُّلْمُ، بالضَّمِّ) : التَّصَرُّفُ فِي مِلْكِ الغَيْرِ ومُجَاوَزَةُ الحَدِّ. قَالَه المُنَاوِيُّ. قَالَ

تاج العروس، مادة «ظلم»، ج33، ص32.

أساس البلاغةج1 ص626
ظ ل م فلان يظلم فيظلم: يحتمل الظلم. قال زهير: ويظلم أحياناً فيظلم وعند فلان ظلامتي ومظلمتي: حقي الذي ظلمته، وتظلمني حقي، وتظلمت منه إلى الوالي، والظلم ظلمة كما أن العدل نور " الظلم ظلمات يوم القيامة " " وأشرقت الأرض بنور ربها " وهو يخبط الظلام. والظلمة والظلماء، وأظلم الليل، وأظلموا: دخلوا في الظلام " فإذا هم مظلمون ". وقال: طيّان طاوي الكشح لا ... يرخي لمظلمة إزاره هي المرأة التي جن عليها الليل لا يرخى إزاره يعفّى به أثره إذا دب إليها. وتبسمت عن أشنب ذي ظلم. قال كعب بن زهير: تجلو عوارض ذي ظلم إذا ابتسمت ... كأنه منهل بالراح معلول قال أبو مالك: الظلم كأنه ظلمة تركب متون الأسنان من شدة الصفاء. وهو ظليم من الظلمان. ومن المجاز: أرض مظلومة: حفر فيها بئر أو حوض ولم يحفر فيها قطّ واسم ذلك التراب: ظليم. قال: فأصبح في غبراء بعد إشاحة ... على العيش مردود عليها ظليمها وظلم البعير: عبطه. قال ابن مقبل:

أساس البلاغة، مادة «ظلم»، ج1، ص626.

مختار الصحاح ص197
ظ ل م: (ظَلَمَهُ) يَظْلِمُهُ بِالْكَسْرِ (ظُلْمًا) وَ (مَظْلِمَةً) أَيْضًا بِكَسْرِ اللَّامِ. وَأَصْلُ (الظُّلْمِ) وَضْعُ الشَّيْءِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ. وَيُقَالُ: مَنْ أَشْبَهَ أَبَاهُ فَمَا ظَلَمَ. وَفِي الْمَثَلِ: مَنِ اسْتَرْعَى الذِّئْبَ فَقَدْ ظَلَمَ. وَ (الظُّلَامَةُ) وَ (الظَّلِيمَةُ) وَ (الْمَظْلَمَةُ) بِفَتْحِ اللَّامِ مَا تَطْلُبُهُ عِنْدَ (الظَّالِمِ) وَهُوَ اسْمُ مَا أَخَذَهُ مِنْكَ. وَ (تَظَلَّمَهُ) أَيْ ظَلَمَهُ مَالَهُ. وَ (تَظَلَّمَ) مِنْهُ أَيِ اشْتَكَى ظُلْمَهُ. وَ (تَظَالَمَ) الْقَوْمُ. وَ (ظَلَّمَهُ تَظْلِيمًا) نَسَبَهُ إِلَى الظُّلْمِ. وَ (تَظَلَّمَ) وَ (انْظَلَمَ) احْتَمَلَ الظُّلْمَ. وَ (الظِّلِّيمُ) بِوَزْنِ السِّكِّيتِ الْكَثِيرُ الظُّلْمِ. وَ (الظُّلْمَةُ) ضِدُّ النُّورِ وَضَمُّ اللَّامِ لُغَةٌ، وَجَمْعُ الظُّلْمَةِ (ظُلَمٌ) وَ (ظُلُمَاتٌ) وَ (ظُلَمَاتٌ) وَ (ظُلْمَاتٌ) بِضَمِّ اللَّامِ وَفَتْحِهَا وَسُكُونِهَا. وَقَدْ (أَظْلَمَ) اللَّيْلُ. وَقَالُوا: مَا أَظْلَمَهُ وَمَا أَضْوَأَهُ وَهُوَ شَاذٌّ. وَ (الظَّلَامُ) أَوَّلُ اللَّيْلِ. وَ (الظَّلْمَاءُ) الظُّلْمَةُ وَرُبَّمَا وُصِفَ بِهَا يُقَالُ: لَيْلَةٌ ظَلْمَاءُ أَيْ (مُظْلِمَةٌ) . وَ (ظَلِمَ) اللَّيْلُ بِالْكَسْرِ (ظَلَامًا) بِمَعْنَى (أَظْلَمَ) . وَأَظْلَمَ الْقَوْمُ دَخَلُوا فِي الظَّلَامِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ﴾ [يس: ٣٧] وَ (الظَّلِيمُ) الذَّكَرُ مِنَ النَّعَامِ. وَ (الظَّلْمُ) بِالْفَتْحِ مَاءُ الْأَسْنَانِ وَبَرِيقُهَا وَهُوَ كَالسَّوَادِ دَاخِلَ عَظْمِ السِّنِّ مِنْ شِدَّةِ الْبَيَاضِ كَفِرِنْدِ السَّيْفِ وَجَمْعُهُ (ظُلُومٌ) .

مختار الصحاح، مادة «ظلم»، ص197.

النهاية في غريب الحديثج3 ص161
(ظَلَمَ) (هـ) فِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْل «لَزِمُوا الطَّريق فَلَمْ يَظْلِمُوه» أَيْ لَمْ يَعْدِلُوا عَنْهُ. يُقَالُ: أخَذَ فِي طَرِيقٍ فَمَا ظَلَمَ يَمِينًا وَلَا شِمَالا. (هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سّلَمة «إنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ثَكَما الأمْرَ فَمَا ظَلَمَاه» أَيْ لَمْ يَعْدِلاَ عَنْه. وأصلُ الظُّلْم: الجَوْرُ ومُجاوزَةُ الحدِّ. وَمِنْهُ حَدِيثُ الْوُضُوءِ «فَمَنْ زَادَ أَوْ نَقَص فَقَدْ أسَاءَ وظَلَمَ» أَيْ أساءَ الأَدب بِتَرْكِه السُّنَّة والتَّأَدُّبَ بأدَب الشَّرْع، وظَلَمَ نَفْسه بِمَا نَقَصَها مِنَ الثَّواب بتَرْدَادِ المرّاتِ فِي الوُضُوء. (هـ) وَفِيهِ «أَنَّهُ دُعي إِلَى طَعَام وَإِذَا البَيتُ مُظَلَّم فانْصَرَف وَلَمْ يَدْخُل» المُظَلَّم: المُزَوّق. وَقِيلَ: هُوَ المُمَوّه بِالذَّهَبِ والفضَّة. قَالَ الْهَرَوِيُّ: أَنْكَرَهُ الْأَزْهَرِيُّ بِهَذَا الْمَعْنَى. وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: «هُوَ مِنَ الظَّلْم، وَهُوَ مُوهَةُ الذَّهب [والفِضّة] «١» وَمِنْهُ قِيلَ للماءِ الجارِي عَلَى الثَّغْر: «ظَلْم» . وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ: تَجْلُو غَوارِبَ «٢» ذِي ظَلْم إِذَا ابْتَسَمَت ... كأنَّه مُنْهَلٌ بالرَّاحِ مَعْلُولُ وَقِيلَ الظَّلْم: رقَّة الأسنانِ وشِدَّة بَياضِها.

النهاية في غريب الحديث، مادة «ظلم»، ج3، ص161.

المصباح المنيرج2 ص386
(ظ ل م) : الظُّلْمُ اسْمٌ مِنْ ظَلَمَهُ ظَلْمًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَمَظْلِمَةً بِفَتْحِ الْمِيمِ وَكَسْرِ اللَّامِ وَتُجْعَلُ الْمَظْلِمَةُ اسْمًا لِمَا تَطْلُبُهُ عِنْدَ الظَّالِمِ كَالظُّلَامَةِ بِالضَّمِّ وَظَلَّمْتُهُ بِالتَّشْدِيدِ نَسَبْتُهُ إلَى الظُّلْمِ وَأَصْلُ الظُّلْمِ وَضْعُ الشَّيْءِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ وَفِي الْمَثَلِ مَنْ اسْتَرْعَى الذِّئْبَ فَقَدْ ظَلَمَ. وَالظُّلْمَةَ خِلَافُ النُّورِ وَجَمْعُهَا ظُلَمٌ وَظُلُمَاتٌ مِثْلُ غُرَفٍ وَغُرُفَاتٍ فِي وُجُوهِهَا قَالَ الْجَوْهَرِيُّ وَالظَّلَامُ أَوَّلُ اللَّيْلِ وَالظَّلْمَاءُ الظُّلْمَةُ وَأَظْلَمَ اللَّيْلُ أَقْبَلَ بِظَلَامِهِ وَأَظْلَمَ الْقَوْمُ دَخَلُوا فِي الظَّلَامِ وَتَظَالَمُوا ظَلَمَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.

المصباح المنير، مادة «ظلم»، ج2، ص386.

تكملة المعاجم العربيةج7 ص123
ظلم: ظَلَّم (بالتشديد) جعله مظلماً غير نيّر (الكالا) ظلَّم على: ساء، أغاظ، ازعج، كدَّر (بوشر).

تكملة المعاجم العربية، مادة «ظلم»، ج7، ص123.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.