قصيدة
خلت المنازل منك والأوطان
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ن · 45 بيتاً
- خَلَتِ المنازلُ منكَ والأوطانُوقَضَى عَليكَ قَضاءَهُ الحِدثانُ
- أوَ لم تكن بالأمسِ صَرحْاً قَائماًلِصُروفِ دَهرِكَ حَوْلَهُ رَجفَانُ
- جَثَمَتْ جَوانِبُه على آسَاسِهاوسَمَتْ إلى غَاياتِها الأركانُ
- ما زالتِ الأقدارُ تَعصِفُ ريحُهاحتّى تَهدَّمَ ذَلكَ البُنيانُ
- يا مُنصِفَ الإسلامِ من أعدائهِلا الظُّلمُ جَاوَزَهُ ولا العُدوانُ
- أَتنامُ عَن حَالٍ تظلُّ لِمثلهاتَهفو القُبورُ وتَفزعُ الأكفانُ
- قُمْ لِلكفاحِ فَلاتَ حِينَ هَوادةٍضَجَّ الصَّريخُ وجَالتِ الفُرسانُ
- الحربُ يَقْظَى والجنودُ بَواسِلٌفَمَتَى يُفيقُ القائدُ الوَسنانُ
- قُم في سِلاحِكَ مَا لِمثلِكَ صَاحبٌإلا حُسامٌ قاطعٌ وَسِنَانُ
- ماذا يظنُّ أُولوا الحِفاظِ بِبَاسلٍعَالي اللّواءِ سِلاحُه القرآنُ
- مُتجرِّدٌ للهِ حَشْوُ قَميصهِتَقْوَى وَمِلءُ فُؤادهِ إيمانُ
- يَرْمِي ويُرْمَى لا يَضِنُّ بِنَفْسِهِإنّ الضَّنينَ بِنَفْسِه لجبانُ
- يَنهاهُ عن حِرصِ الغَبيِّ وَجُبْنِهِأنّ المحَارِمَ بالدّماءِ تُصانُ
- سَيفٌ بأعناقِ الغُواةِ مُوكَّلٌتَعْفَى السُّيوفُ وَحدُّه يَقْظانُ
- عَضْبُ المضاربِ مُشرِقٌ ذُو رَوْنَقٍتهفو الحُلومُ إليهِ وَهْيَ رِزانُ
- للهِ فيه يَدٌ يُضئُ شُعاعُهاسُبُلَ الحياةِ وللنبيِّ لِسانُ
- أوَ ما رَأَيْتُم كيف كان يَزِينُهللحقِّ نُورٌ سَاطِعٌ وبَيانُ
- عبدَ الحميدِ ألا تَهزُّكَ صَيْحَةٌفَزعتْ لها الأقطارُ والبُلدانُ
- أَلقَى بها الإِسلامُ ناراً تَرْتَميفَإذا الجوانحُ والقُلوبُ دُخانُ
- جَاشَتْ لِفقدِكَ نَفْسُه وطغَى الأَسَىفي قلبهِ فَكأنّه البُرْكانُ
- أَوَ لم تكن لِلمُسلمينَ مثابةًيَأوِي إليها الشِّيبُ والشُّبَّانُ
- لَكَ في مُقارعةِ الخُطوبِ مَواقِفٌفيها لقومِكَ عِصمةٌ وأمانُ
- يُؤذيكَ أن يُرْمَى الضّعيفُ بِظالمٍشَرِسِ الخلائقِ دَأبُهُ الطُّغيانُ
- ويُثيرُ سُخْطَكَ أن يضيعَ لِمُسلمٍحَقٌّ ويَغشاهُ أذىً وهَوانُ
- ما كُنتَ كالجافي يَبيتُ مُنعَّماًوتَبيتُ تُعوِلُ حوْلَهُ الجيرانُ
- المسجدُ الأقصَى لِموتِكَ خَاشِعٌوالبيتُ بَعدَك جَازعٌ أَسْوَانُ
- وعلى المدينةِ مِن مُصابِكَ آيةٌهِيَ لِلأسَى وكتابهِ عُنوانُ
- لمّا خَلَتْ مِنكَ المنابرُ بغْتةًلم يَخْلُ مِن أَسَفٍ عَليكَ مكانُ
- لَكَ مِن زَمانِكَ بالبقاءِ وطُولهِوَمِنَ الحَوادِثِ ذِمّةٌ وضَمانُ
- تَتنازعُ الأجيالُ ذِكركَ طَيِّباًعَبِقاً وتَهتفُ باسمكَ الأزمانُ
- ما لِلبلَى في العبقريّاتِ العُلىَأمرٌ يُطاعُ ولا لَهُ سُلطانُ
- سِرْ في الدُّهورِ وقُمْ على هَاماتِهاعَلَماً يُضييءُ فَتهتدِي الرُّكبانُ
- وَاطْوِ الجِواءَ إلى مَكانِكَ صَاعِداًفَمداكَ حيثُ تُحلِّقُ العِقبانُ
- ما زِلتَ تَجتازُ المنازلَ تَبْتغِيما يَبتغِي المُتزوِّدُ العَجلانُ
- حتّى حَللتَ من الإلهِ مَحلّةًما جازها عُمرٌ ولا عُثمانُ
- أَنْعِمْ بهِ جاراً وَطِبْ نَفْساً فماسَقطَ اللّواءُ ولا خَلا المَيْدانُ
- الجُندُ سَمحٌ والخليفةُ صَالحٌوالأمرُ وَافٍ ما بهِ نُقْصانُ
- واللهُ نِعمَ المُستعانُ إذا الهَوَىغَلبَ النُّفوسَ وقَلَّتِ الأَعْوانُ
- لِلحقِّ صَوْلَتُه وشِدّةُ بأسهِوَلِمَنْ يُحارِبُ جُندَه الخِذلانُ
- لولا صَرامَتُه وقُوَّةُ بَطشِهما عَزَّ مَظهرُه وجَلّ الشَّانُ
- الأرضُ حَيرَى ما يزالُ هُداتُهافي غَمْرَةٍ وكأنّهم عُميانُ
- لِلشَّرِّ زلزالٌ تَبيتُ شُعوبُهاترتَجُّ منه وللأَذَى طُوفانُ
- الوَحْشُ تَعجبُ أُسْدُها وَذِئابُهاممّا يَجئُ ويَصنعُ الإنسانُ
- انْظُرْ إلى الدُّنيا وسَلْ سَاداتِهاأَيُصانُ فيها للضّعيفِ كِيانُ
- أهِيَ المطامعُ أهلكت عُبّادَهادُنيا الحضارةِ أم هي الأوثانُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
45 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.