كلمة

بسالتهم

جذورها: بسل · سءل · سلت · سلل · سيل

المصدر يعطي 5 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

شواهد

أبيات الكلمة

  • لولا بَسالَتُهم وشِدَّةُ بأسِهِم ... لم يبقَ منّا رائحٌ أو غادِ

    أحمد محرم · بحر غير موسوم · القصيدة

‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة بسل

لسان العربج11 ص53
بسل: بسَل الرجلُ يَبْسُلُ بُسُولًا، فَهُوَ بَاسِل وبَسْل وبَسِيل وتَبَسَّلَ، كِلَاهُمَا: عَبَس مِنَ الْغَضَبِ أَو الشَّجَاعَةِ، وأَسَد بَاسِل. وتَبَسَّلَ لِي فُلَانٌ إِذا رأَيته كَرِيهَ المَنْظَر. وبَسَّلَ فُلَانٌ وَجْهَه تَبْسِيلًا إِذا كَرَّهه. وتَبَسَّلَ وجههُ: كَرُهَتْ مَرْآته وفَظُعَتْ؛ قَالَ أَبو ذؤَيب يَصِفُ قَبْرًا: فكُنْتُ ذَنُوبَ الْبِئْرِ لَمَّا تَبَسَّلَتْ، ... وسُرْبِلْتُ أَكفاني ووُسِّدْتُ سَاعِدِي لَمَّا تَبَسَّلَت أَي كَرُهت؛ وَقَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ: إِذا غَلَبَتْه الكأْسُ لَا مُتَعَبِّس ... حَصُورٌ، وَلَا مِن دونِها يَتَبَسَّلُ وَرَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ: لَمَّا تَنَسَّلَتْ، وَكَذَلِكَ ضَبْطُهُ فِي كِتَابِ النَّبَاتِ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أَدري مَا هُوَ. والبَاسِل: الأَسَد لِكَرَاهَةِ مَنْظَره وَقُبْحِهِ. والبَسَالَة: الشَّجَاعَةُ. والبَاسِل: الشَّدِيدُ. والبَاسِل: الشُّجَاعُ، وَالْجَمْعُ بُسَلاء وبُسْل، وَقَدْ بَسُلَ، بِالضَّمِّ، بَسَالَة وبَسَالًا، فَهُوَ بَاسِل أَي بَطُل؛ قَالَ الْحُطَيْئَةُ: وأَحْلى مِنَ التَّمْر الحَلِيِّ، وفيهمُ ... بَسَالَةُ نَفْس إِن أُريد بَسَالُها قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: عَلَى أَن بَسَالًا هُنَا قَدْ يَجُوزُ أَن يَعْنِيَ بَسَالَتَهَا فَحُذِفَ كَقَوْلِ أَبي ذؤَيب: أَلا ليْتَ شِعْري هَلْ تَنَظَّر خالدٌ ... عِيَادي عَلَى الهِجْرانِ، أَم هُوَ يَائِسُ؟

لسان العرب، مادة «بسل»، ج11، ص53.

تهذيب اللغةج12 ص304
بسل: قَالَ الله جلّ وعزّ: ﴿أُوْلَائِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْ﴾ (الْأَنْعَام: ٧٠) . قَالَ الْحسن: ﴿أُبْسِلُواْ﴾ أُسْلِمُوا بجرائرهم، ﴿أَن تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ﴾ (الْأَنْعَام: ٧٠) ؛ أَي: تسلم للهلاك. قَالَ أَبُو مَنْصُور: أَي لِئَلَّا تسلم نفس إِلَى الْعَذَاب بعملها. والمسْتَبْسِلُ: الَّذِي يَقع فِي مَكْرُوه وَلَا مخلص لَهُ مِنْهُ، فيستسلم موقناً لهلكه. وأخبرَني المنذرِيُّ عَن الأَسديّ عَن الرِّياشي قَالَ: حدّثنا أَبُو مَعْمَر، عَن عبد الوارث عَن عَمْرو، عَن الْحسن فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿أُبْسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْ﴾ (الْأَنْعَام: ٧٠) قَالَ: أُسلِموا. قَالَ: وأَنشدَنا الرِّياشيّ: وإبْسالِي بَنِيَّ بغيرِ جُرْمٍ بعَوْناه وَلَا بِدَمٍ مُراقِ قَالَ: وَقَالَ الشَّنْفَرَى: هُنالِك لَا أَرْجُو حَياةً تسرُّني سَميرَ اللَّيالي مُبْسَلاً لجرَائري أَي: مُسلَماً. ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ فِي قَوْله: ﴿أَن تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ﴾ (الْأَنْعَام: ٧٠) ، أَي: تُحبَس فِي جهنّم. وَقَالَ الفرّاء فِي قَوْله: ﴿أُوْلَائِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُواْ﴾ (الْأَنْعَام: ٧٠) ، أَي: ارُتهِنوا، وَنَحْو ذَلِك قَالَ الكَلْبيّ، ورُوِي عَنهُ أُهلِكوا. وَقَالَ مُجَاهِد: فُضِحوا. وَقَالَ قَتادة: حُبِسوا.

تهذيب اللغة، مادة «بسل»، ج12، ص304.

معجم مقاييس اللغةج1 ص248
بسل الباء والسين واللام أصلٌ واحد تتقارب فُروعُه، وهو المَنْع والحبس، وذلك قولُ العرب للحرام بَسْلٌ. وكلُّ شئ امتَنَعَ فهو بَسْلٌ. قال زُهَير: * فإن تُقْوِيا مِنْهُمْ فإنَّهُم بَسْلُ (¬١) * والبَسالة الشَّجاعة من هذا؛ لأنّها الامتناع على القِرْن. ومن هذا الباب قولهم: أَبْسَلْتُ الشّئَ أسلمتُهُ للهَلَكَةِ. ومنه أَبْسَلْتُ وَلَدِى رهنْتُه. قال اللّه تعالى: ﴿أُولائِكَ اَلَّذِينَ أُبْسِلُوا بِما كَسَبُوا﴾. ثُمَّ قالَ عوفُ بنُ الأحوص (¬٢): وإبسالِى بَنِئَ بِغَيرِ جُرْمٍ … بَعَوْنَاهُ ولا بِدَمٍ مُرَاقِ (¬٣)

معجم مقاييس اللغة، مادة «بسل»، ج1، ص248.

تاج العروسج28 ص81
ب س ل البَسْلُ: الحَرامُ قَالَ الأعْشَى: (أجارَتُكُمْ بَسْلٌ عَلَينا مُحَرَّمٌ ... وجارَتُنا حِلُّ لَكُم وحَلِيلُها) أَيْضا الحَلالُ قَالَ عبدُ الله بنُ همّام السَّلُولِيُّ: (أيَنْفُذُ مَا زِدْتُمْ لم وتُمْحَى زِيادَتِي ... دَمِي إِن أجِيزَتْ هَذِه لَكُمُ بَسْلُ) أَي حَلالٌ: وَلَا يكون الحَرامَ هُنَا، وَهُوَ ضِدٌّ عَن أبي عمرٍ و، والمفَضَّل بن سَلَمة. وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: البَسْلُ فِي هَذَا الْبَيْت: المُخْلَى. للواحِدِ والجَمْعِ والمذكَّر والمُؤنَّث سَواءٌ فِي ذَلِك. قَالَ ثَعْلَبٌ: البَسْلُ: اللَّحْيُ واللَّومُ. قَالَ الأزهريُّ: سمعتُ أعرابيّاً يَقُول لابْنٍ لَهُ، عَزَم عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ: عَسْلاً وَبَسْلاً: أَرَادَ بذلك لَحْيَه ولَوْمَه. وَقَالَ غيرُه: البَسْلُ ثمانيةُ أشْهُرٍ حُرُمٍ كَانَت لِقَوْمٍ لَهُم صِيتٌ، وذَكَر أَنهم مِن غَطَفانَ وَقَيسٍ يُقال لَهُم: الهَباءاتُ. كَذَا فِي سيرة مُحَمَّد بن إِسْحَاق. البَسْلُ: الإعجالُ يُقال: بَسَلَني عَن حاجَتِي: أَي أعْجَلَني. أَو قَالَ ابنُ الأعرابيّ: البَسْلُ: الشِّدَّةُ. أَيْضا: النَّخْلُ: أَي نَخْلُ الشَّيْء بالمُنْخُلِ. قَالَ أَبُو عَمْرو: البَسْلُ: أَخْذُ الشَّيْء قَلِيلا قَلِيلا. أَيْضا: عُصارَةُ العُصْفُرِ والحِنّاءِ. قَالَ ابنُ الأعرابيّ: البَسْلُ: الرجُلُ الكَرِيهُ المَنْظَرِ ونَصّ ابنِ الأعرابيّ: الكرِيهُ

تاج العروس، مادة «بسل»، ج28، ص81.

أساس البلاغةج1 ص61
ب س ل فيه بسالة وما أبسله ولقد بسل وتبسل إذا تشجع، وأسد باسل. وله وجه باسر باسل: شديد العبوس. وأبسله للهلكة: أسلمه. وأبسل بعمله: أفضح. واستبسل للموت إذا استسلم. وأنشد الكسائي: إذا جاء ساع لهم فاجر ... تجهمنا قبل أن ينزلا وأوعدنا قبل عير وما ... جرى كي نذل ونستبسلا ويقولون عند الدعاء على الرجل: آمين وبسلاً أي وأبسله الله ولحاه. وهذا بسل: محرم. ومن المجاز: نبيذ باسل: شديد، وغضب باسل، ويوم باسل. قال الأخطل: فهو فداء أمير المؤمنين إذا ... أبدى النواجذ يوم باسل ذكر

أساس البلاغة، مادة «بسل»، ج1، ص61.

مختار الصحاح ص34
ب س ل: (الْبَسَالَةُ) الشَّجَاعَةُ وَقَدْ (بَسُلَ) مِنْ بَابِ ظَرُفَ فَهُوَ (بَاسِلٌ) أَيْ بَطَلٌ، وَقَوْمٌ (بُسْلٌ) كَبَازِلٍ وَبُزْلٍ. وَ (أَبْسَلَهُ) أَسْلَمَهُ لِلْهَلَكَةِ فَهُوَ (مُبْسَلٌ) وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ﴾ [الأنعام: ٧٠] قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: أَنْ تُسْلَمَ. وَالْمُسْتَبْسِلُ الَّذِي يُوَطِّنُ نَفْسَهُ عَلَى الْمَوْتِ أَوِ الضَّرْبِ وَقَدِ (اسْتَبْسَلَ) أَيِ اسْتَقْتَلَ وَهُوَ أَنْ يَطْرَحَ نَفْسَهُ فِي الْحَرْبِ وَيُرِيدُ أَنْ يَقْتُلَ أَوْ يُقْتَلَ لَا مَحَالَةَ.

مختار الصحاح، مادة «بسل»، ص34.

جمهرة اللغةج1 ص339
(ب س ل) البسل: الْحَرَام [والحلال] وَهُوَ من الأضداد. وأبسل الرجل وَلَده وَغَيرهم إِذا رهنهم أَو عرضهمْ لهلكة. قَالَ الشَّاعِر // (وافر) //: (وإبسالي بني بِغَيْر جرم ... بعوناه وَلَا بِدَم مراق) بعوناه: جنيناه. وَرجل باسل وبسول إِذا كَانَ شجاعا. وَمَا أبين البسالة فِي وَجه فلَان أَي الشجَاعَة.

جمهرة اللغة، مادة «بسل»، ج1، ص339.

في مادة سءل

لسان العربج11 ص318
سأل: سَأَلَ يَسْأَلُ سُؤَالًا وسَآلَةً ومَسْأَلةً وتَسْآلًا وسَأَلَةً «٢» قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ: أَسَاءَلْتَ رَسْمَ الدَّار، أَم لَمْ تُسَائِل ... عَنِ السَّكْنِ، أَم عَنْ عَهْده بالأَوائِل؟ وسَأَلْتُ أَسْأَلُ وسَلْتُ أَسَلُ، والرَّجُلانِ يَتَسَاءَلانِ ويَتَسايَلانِ، وَجَمْعُ المَسْأَلَة مَسَائِلُ بِالْهَمْزِ، فإِذا حَذَفُوا الْهَمْزَةَ قَالُوا مَسَلَةٌ. وتَسَاءَلُوا: سَأَل بعضُهم بَعْضًا. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: واتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَّاءَلون بِهِ والأَرحام، وقرئ: تَسائَلُونَ بِهِ ، فَمَنْ قرأَ تَسَّاءَلون فالأَصل تَتَساءَلون قُلِبَتِ التَّاءُ سِينًا لِقُرْبِ هَذِهِ مِنْ هذه ثم أُذغمت فِيهَا، قَالَ: وَمَنْ قرأَ تَسائَلُونَ فأَصله أَيضاً تَتَساءَلون حُذِفَتِ التَّاءُ الثَّانِيَةُ كَرَاهِيَةً للإِعادة، وَمَعْنَاهُ تَطْلُبون حقوقَكم بِهِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: كانَ عَلى رَبِّكَ وَعْداً مَسْؤُلًا ؛ أَراد قولَ الْمَلَائِكَةِ: رَبَّنا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ (الْآيَةَ)؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَاهُ وَعْداً مَسْؤُولًا إِنْجازُه، يَقُولُونَ رَبَّنَا قَدْ وعَدْتَنا فأَنْجِزْ لَنَا وعدَك. وَقَوْلُهُ ﷿: وَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: إِنما قَالَ سَواءً لِلسَّائِلِينَ لأَن كُلًّا يَطْلُبُ القُوتَ ويَسْأَله، وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ للسَّائِلِين لِمَنْ سَأَل في كم خُلِقَت السمواتُ والأَرضُ، فَقِيلَ خُلِقَتِ الأَرض فِي أَربعة أَيام سَوَاءً لَا زِيَادَةَ وَلَا نُقْصَانَ، جَوَابًا لِمَنْ سَأَل. وَقَوْلُهُ ﷿: وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ ؛ مَعْنَاهُ سَوْفَ تُسْأَلُون عَنْ شُكْرِ مَا خَلَقَهُ اللَّهُ لَكُمْ مِنَ الشَّرَفِ وَالذِّكْرِ، وَهُمَا يَتَسَاءلان. قَالَ: فأَما مَا حَكَاهُ أَبو عَلِيٍّ عَنْ أَبي زَيْدٍ مِنْ قَوْلِهِمُ اللَّهُمَّ أَعْطنا سَأَلاتِنا، فإِنما ذَلِكَ عَلَى وَضْع الْمَصْدَرِ موضعَ الِاسْمِ، وَلِذَلِكَ جُمِع، وَقَدْ يُخَفَّفُ عَلَى الْبَدَلِ فَيَقُولُونَ سَال يَسال، وَهُمَا يَتَساوَلانِ، وقرأَ نَافِعٌ وَابْنُ عُمَرَ سَالَ، غَيْرَ مَهموز، سائلٌ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ بِغَيْرِ هَمْزٍ: سَالَ وادٍ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ، وقرأَ ابْنُ كَثِيرٍ وأَبو عَمْرٍو وَالْكُوفِيُّونَ: سَأَلَ سائِلٌ ، مَهْمُوزٌ عَلَى مَعْنَى دَعا داعٍ. الْجَوْهَرِيُّ: سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ ؛ أَي عَنْ عَذَابٍ وَاقِعٍ. قَالَ الأَخفش: يُقَالُ خَرَجْنا نَسْأَل عَنْ فُلَانٍ وَبِفُلَانٍ، وَقَدْ يُخَفَّفُ فَيُقَالُ سالَ يَسَال؛ قَالَ الشَّاعِرُ: ومُرْهَقٍ، سَالَ إِمْتاعاً بأُصْدتِه، ... لَمْ يَسْتَعِنْ وحَوامي الموتِ تَغْشاهُ والأَمر مِنْهُ سَلْ بِحَرَكَةِ الْحَرْفِ الثَّانِي مِنَ الْمُسْتَقْبَلِ، وَمِنَ الأَول اسْأَل؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَالْعَرَبُ قَاطِبَةً تَحْذِفُ الْهَمْزَ مِنْهُ فِي الأَمر، فإِذا وَصَلُوا بِالْفَاءِ أَو الْوَاوِ هَمَزوا كَقَوْلِكَ فاسْأَلْ واسْأَلْ؛ قَالَ: وَحَكَى الْفَارِسِيُّ أَن أَبا عُثْمَانَ سَمع مَنْ يَقُولُ اسَلْ، يُرِيدُ اسْأَلْ، فَيَحْذِفُ الْهَمْزَةَ ويُلقي حَرَكَتِهَا عَلَى مَا قَبْلَهَا، ثُمَّ يأْتي بأَلف الْوَصْلِ لأَن هَذِهِ السِّينَ وإِن كَانَتْ مُتَحَرِّكَةً فَهِيَ فِي نِيَّةِ السُّكُونِ، وَهَذَا كَقَوْلِ بَعْضِ الْعَرَبِ الاحْمَر فَيُخَفِّفُ الْهَمْزَةَ بأَن يَحْذِفَهَا ويلقي

لسان العرب، مادة «سءل»، ج11، ص318.

معجم مقاييس اللغةج3 ص124
سأل السين والهمزة واللام كلمةٌ واحدة. يقال سَأَلَ يَسْأَلُ سُؤالا ومَسْأَلَةً. ورجل سُؤَلةٌ: كثير السؤال.

معجم مقاييس اللغة، مادة «سءل»، ج3، ص124.

تاج العروسج29 ص157
س أل ﴿سَأَلَهُ كَذَا، وَعَن كَذا، وبِكَذا: بِمَعْنىً واحِدٍ، يُقالُ: سَأَلَهُ الشَّيْءُ، وعَنِ الشَّيْءِ، وقالَ الأَخْفَشُ: يُقالُ خَرَجْنَا﴾ نَسْأَلُ عَن فُلانٍ، وبِفُلَانٍ. وَفِي اسْتِعْمالِهِ مُتَعَدِّياً بِنَفْسِهِ، وبهذِهِ الحُرُوفِ، بمَعْنىً واحِدٍ كَمَا هُوَ ظَاهِرُ كَلامِهِ، وَهُوَ الَّذِي ذَهَبَ إِليهِ الأَخْفَشُ اخْتِلَافٌ، فِي شَرْحِ خُطْبَةِ الشِّفاءِ لِلْخَفاجِيِّ، أَنَّهُ يَتَعَدَّى بِنَفْسِهِ، وبعَن، ومِنْ، وَفِي، إِذا كَانَ بمَعْنَى الرَّجاءِ لَا الاسْتِعْطافِ، وَفِي تَعْلِيقِ الفَرَائِدِ على تَسْهِيلِ الفَوائِدِ للبدْرِ الدَّمامِينِيِّ، أَثْنَاءَ أَفْعَالِ القُلُوبِ، أَنَّ ﴿سَأَلَ يَتَعَدَّى لِلْمالِ بِنَفْسِهِ، ولغيرِهِ بالْجارِّ، وَفِي شِفَاءِ الْغَلِيلِ للشِّهابِ، أَنَّهُ يَتَعَدَّى إِلَى﴾ المَسْئُولِ عَنهُ بِنَفْسِهِ، وَقد تَدْخُلُ عَن عَلى السائِلِ، وَقد تَدْخُلُ عَلى المَسْئُولِ عَنهُ، قالَ شيخُنا: ودُخُولُها عَلى ﴿السَّائِلِ لُغَةُ بَنِي عَامِرٍ، وقالَ ابنُ بَرِّيٍّ:﴾ سَأَلْتُهُ الشَّيْءَ، بِمَعْنَى اسْتَعْطَيْتُهُ إِيَّاهُ، ﴿وسَأَلْتُهُ عَن الشَّيْءِ: اسْتَخْبَرْتُهُ. قُلْتُ: وللرَّاغِبِ فِي مُفْرَداتِهِ تَحْفِيقٌ حَسَنٌ، قالَ:﴾ السُّؤالُ اسْتِدْعاءُ مَعْرِفَةٍ، أَو مَا يُؤَدِّي إِلَى المَعْرِفَةِ، واسْتِدْعاءُ الْمَعْرِفةِ جَوابهُ عَلى اللِّسانِ، والْيَدُ خَلِيفَةٌ لهُ بالكِتابَةِ أَو الإِشَارَةِ، واسْتِدْعاءُ المالِ جَوابُهُ على الْيَدِ، واللِّسانُ خَلِيفَةٌ لَها، إِمَّا بِرَدٍّ، أَو بِوَعْدٍ، أَو بِرٍّ، ﴿والسُّؤالُ لِلْمَعْرِفةِ قد يكونُ لِلاسْتِعلَامِ، وَقد يكونُ لِلتَبْكِيتِ وَتارَة يكون لتعريف﴾ الْمَسْئُولْ وتنبيهه، وَهَذَا ظَاهر، وعَلى التبكيت قَوْلُهُ: وإِذَا الْمَوءُودَةُ ﴿سُئِلَتْ، والسُّؤَالُ إِذا كانَ لِلتَّعْرِيفِ يُعَدَّى إِلَى المَفْعُولِ الثَّانِي، تَارَةً بِنَفْسِهِ، وتَارَةً بِالْجَارِّ، تَقولُ سَأَلْتُهُ كَذا، وَعَن كَذَا وبِكَذا، وبِعضن أَكْثَرَ، وإِذا كانَ لاسْتِدْعاءِ مالٍ، فإِنَّهُ يُعَدَّى بنَفْسِهِ، أَو بِمِنْ، انْتَهَى. وَفِي المُحْكَمِ:﴾ سَأَلَ، ﴿يَسْأَلُ،﴾ سُؤَالاً، كغُرَابٍ، ﴿وسَآلَةً، بالمَدِّ،﴾ ومَسْأَلَةً، كمَرْحَلَةٍ، وَقد تُحْذَفُ منهُ الهَمْزَةُ، فيُقالُ: مَسَلَةٌ، ﴿وتَسْآلاً، بالفَتْحِ والْمَدِّ،﴾ وسَأَلَةً، مُحَرَّكَةً،

تاج العروس، مادة «سءل»، ج29، ص157.

أساس البلاغةج1 ص431
س أل هو سآل وسؤول وسؤلة. وقوم سألة وسؤّال. وسألته عن كذا سؤالاً ومسألة، وساءلته عنه مساءلة، وتساءلوا عنه، وسألته حاجة. وأصبت منه سؤلي: طلبتي، فعل بمعنى مفعول كعرف ونكر. ومن المجاز: هو سألتي من الدنيا. واللهم أعطنا سألاتنا. وقال: وناديت يا رباه أول سألتي ... إليك سليمى ثم أنت حسيبها وتعلمت مسئلة ومسائل، استعير المصدر للمفعول فيه.

أساس البلاغة، مادة «سءل»، ج1، ص431.

مختار الصحاح ص140
س أل: (السُّؤْلُ) مَا يَسْأَلُهُ الْإِنْسَانُ وَقُرِئَ: ﴿أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى﴾ [طه: ٣٦] بِالْهَمْزِ وَبِغَيْرِهِ. وَ (سَأَلَهُ) الشَّيْءَ وَسَأَلَهُ عَنِ الشَّيْءِ (سُؤَالًا) وَ (مَسْأَلَةً) وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ﴾ [المعارج: ١] أَيْ عَنْ عَذَابٍ وَاقِعٍ. قَالَ الْأَخْفَشُ: يُقَالُ: خَرَجْنَا نَسْأَلُ عَنْ فُلَانٍ وَبِفُلَانٍ. وَقَدْ تُخَفَّفُ هَمْزَتُهُ فَيُقَالُ: سَأَلَ يَسْأَلُ وَالْأَمْرُ مِنْهُ سَلْ وَمِنَ الْأَوَّلِ اسْأَلْ. وَرَجُلٌ (سُؤَلَةٌ) بِوَزْنِ هُمَزَةٍ كَثِيرُ (السُّؤَالِ) . وَ (تَسَاءَلُوا) سَأَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.

مختار الصحاح، مادة «سءل»، ص140.

في مادة سلت

لسان العربج2 ص45
سلت: سَلَتَ المِعَى يَسْلِتُه سَلْتاً: أَخرجه بِيَدِهِ؛ والسُّلاتةُ: ما سُلِتَ مِنْهُ. وَفِي حَدِيثِ أَهل النَّارِ: فيَنْفُذ الحَمِيم إِلى جَوْفِهِ، فَيَسْلِتُ مَا فِيهِ أَي يَقْطَعُه ويستأْصله. والسَّلْتُ: قَبْضُكَ عَلَى الشَّيْءِ، أَصابه قَذَر ولَطْخٌ، فَتَسْلِتُه عَنْهُ سَلْتاً. وانْسَلَتَ عنَّا: انْسَلَّ مِن غَيْرِ أَن يُعْلَم بِهِ. وَذَهَبَ مِنِّي الأَمْرُ فَلْتَةً وسَلْتَةً أَي سَبَقَني وفاتَني. وسَلَتَ أَنْفَه بِالسَّيْفِ؛ وَفِي الْمُحْكَمِ: وسَلَتَ أَنْفَه يَسْلِتُه ويَسْلُته سَلْتاً: جَدَعَه. وَالرَّجُلُ أَسْلَتُ إِذا أُوعِبَ جَدْعُ أَنفه. والأَسْلَتُ: الأَجْدَع، وبه سمِّي الرجل، وأَبو قَيْس بْنُ الأَسْلَتِ الشاعرُ. وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ: أَن عُمَرَ قَالَ مَن يأْخذها بِمَا فِيهَا؟ يَعْنِي الْخِلَافَةَ، فَقَالَ سَلْمَانُ: مَن سَلَتَ اللهُ أَنفَه أَي جَدَعَه وقَطَعَه. وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ وأَزْدِ عُمانَ: سَلَتَ اللهُ أَقدامَها أَي قَطَعَها. وسَلَتَ يدَه بالسيف: قَطَعَها. يقال: سَلَتَ فلانٌ أَنف فلانٍ بِالسَّيْفِ سَلْتاً إِذا قطَعَه كُلَّه، وَهُوَ مِنَ الجُدْعانِ أَسْلَتُ. وسَلَتُّه مائةَ سَوْطٍ أَي جَلَدْتُهُ، مثلُ حَلَتُّه. وسَلَتَ دَمَ الْبَدَنَةِ: قَشَره بِالسِّكِّينِ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، هَكَذَا حَكَاهُ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَنه قَشَر جِلْدَها بِالسِّكِّينِ حَتَّى أَظْهَر دَمها. وسَلَتَ شَعرَه: حَلَقه. وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ، ﷺ: أَنه لَعَنَ السَّلْتاء، والمَرْهاء ؛ السَّلْتاء مِنَ النِّسَاءِ: الَّتِي لَا تَخْتَضِبُ. وسَلَتَتِ المرأَةُ الخِضاب عَنْ يَدها إِذا مَسَحَتْهُ وأَلْقَتْه؛ وَفِي الصِّحَاحِ: إِذا أَلْقَتْ عَنْهَا العُصْمَ، والعُصْمُ: بقيةُ كُلِّ شَيْءٍ وأَثَرُه مِن القَطِرانِ والخِضابِ وَنَحْوِهِ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ، ﵂، وسُئِلَتْ عَنِ الخِضاب، فَقَالَتْ: اسْلِتيه وأَرْغِمِيه. وَفِي الْحَدِيثِ: ثُمَّ سَلَتَ الدمَ عَنْهَا أَي أَماطَهُ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ، ﵁: فَكَانَ يَحْمِلُه عَلَى عاتِقه، ويَسْلُتُ خَشَمَه أَي مُخاطَه عن أَنفه؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: هَكَذَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ مَرْوِيًّا عَنْ عُمَرَ، وأَنه كَانَ يَحْمِل ابنَ أَمَته مَرْجانةَ. وأَخرجه الْهَرَوِيُّ عَنِ النَّبِيِّ، ﷺ، أَنه كَانَ يَحْمِل الحُسَيْنَ عَلَى عَاتِقِهِ ويَسْلِتُ خَشَمه ؛ قَالَ: وَلَعَلَّهُ حَدِيثٌ آخَرَ. قَالَ: وأَصلُ السَّلْتِ القَطْعُ. وسَلَتَ رأْسَه أَي حَلَقه. ورأْس مَسْلوتٌ، ومَحَلْوُتٌ، ومَحْلُوقٌ بِمَعْنًى وَاحِدٍ. وسَلَتَ الحَلَّاقُ رأْسه سَلْتاً، وسَبَتَه سَبْتاً إِذا حَلَقَه. وسَلَتُّ القَصعةَ مِنَ الثَّرِيدِ إِذا مَسَحْتَه. والسُّلاتةُ: مَا يُؤْخَذُ بالإِصبع مِنْ جَوَانِبِ القَصْعة لتَنْظُف. يُقَالُ: سَلَتُّ الْقَصْعَةَ أَسْلُتها سَلْتاً. وَفِي الْحَدِيثِ: أُمِرْنا أَن نَسْلُتَ الصَّحْفَة أَي نَتَتَبَّعَ مَا بَقِيَ فِيهَا مِنَ الطَّعَامِ، ونَمْسَحَها بالأَصابِع. ومَرَةٌ سَلْتاء: لَا تَعَهَّدُ يَدَيها بالخِضابِ؛ وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي لَا تَخْتَضِبُ البتَّةَ. والسُّلْتُ، بِالضَّمِّ: ضَرْبٌ مِنَ الشَّعِيرِ؛ وَقِيلَ: هُوَ الشَّعِيرُ بِعَيْنِهِ؛ وَقِيلَ: هُوَ الشَّعِيرُ الْحَامِضُ؛ وَقَالَ اللَّيْثُ: السُّلْتُ شَعِيرٌ لَا قِشْرَ لَهُ أَجْرَدُ؛ زَادَ الْجَوْهَرِيُّ: كأَنه الْحِنْطَةُ؛ يَكُونُ بالغَوْر وَالْحِجَازِ،

لسان العرب، مادة «سلت»، ج2، ص45.

تهذيب اللغةج12 ص267
سلت: أَبُو تُرَاب عَن الحُصَيْنِيّ: ذهب مني الْأَمر فَلْتةً وسَلْتَةً، أَي: سَبَقني وفاتَني. وَقَالَ اللَّيْث: السُّلْت: شَعيرٌ لَا قِشْرَ لَهُ، أجردُ، يكون بالغَوْر، وأهلُ الحِجاز، يتبرّدون بسَوِيقه فِي الصَّيف. قَالَ: والسَّلْتُ: قَبضُك على الشَّيْء أصابَه قَذَر أَو لَطْخ فتَسْلِتُه عَنهُ سَلْتاً. والمِعَى يُسْلَت حَتَّى يخرج مَا فِيهِ. وَيُقَال: سَلَت فلَان أَنْفَ فلانٍ بالسَّيف سَلْتاً: إِذا قَطَعه كلَّه، وَهُوَ من الجدْعان أسْلَت. ورُوِيَ عَن النبيّ ﷺ وَآله أَنه لَعَن السَّلْتَاءُ من النِّساء، وَهِي الَّتِي لَا تَخْتضب. واسمُ مَا يخرج من المِعَى سُلَاتَة. غَيره: سَلَت الحلاّق رأسَه سَلْتاً، وسَبَته سَبْتاً: إِذا حَلَقه. وسَلَتت المرأةُ الخِضَابَ من يَدِها: إِذا مَسَحَتْه. وسَلَتَ القَصْعة من الثّريد: إِذْ مَسَحه. تلس: التِّلِّيسةُ: وِعاءٌ يُسَوَّى من الخُوص شِبه قَفْعَة، وَهِي القِنِّينَة الَّتِي تكون عِنْد العَصّارين. س ت ن سنت، ستن، تنس: (مستعملة) . (تنس) : أما تنس فَمَا وَجَدْتُ للعَرَب فِيهِ شَيْئا، وأعرِف مَدِينَة بنيتْ فِي جَزِيرَة من جزائر بَحر الرّوم يُقَال لَهَا: تِنِّيس، وَبهَا تُعمَل الشُّروب الثَّمِنية.

تهذيب اللغة، مادة «سلت»، ج12، ص267.

معجم مقاييس اللغةج3 ص93
سلت السين واللام والتاء أصل واحد، وهو جَلْفُ الشئ عن الشئ وقَشره. يقال سلتت المرأةُ خضابَها عن يدها. ومنه سَلَتَ فلانٌ أنفَ فلانٍ بالسيف سَلْتاً، وذلك إذا أخذه كلَّه. والرّجُل أسْلَتُ. ويقال إنّ المرأة التى لا تتعهَّد الخضاب يقال لها السَّلْتَاء. ومن الباب السُّلْت: ضربٌ من الشعير لا يكاد [يكون] له قشر، والعرب تسميّه العُرْيان.

معجم مقاييس اللغة، مادة «سلت»، ج3، ص93.

تاج العروسج4 ص563
سلت : (سلت المِعَى، يسْلُتُ) بالضّم، سَلْتاً، (ويسْلِتُ) بِالْكَسْرِ: إِذا (أَخْرَجَهُ بِيَدِهِ) . وَفِي اللِّسان: السَّلْتُ: قَبْضُك على الشَّيْءِ أَصابَهُ قَذَرٌ ولَطْخٌ، فَتسْلِتُه عَنهُ سَلْتاً، وَالْمعْنَى: تَسْلتُ حَتَّى يَخْرُج مَا فِيهِ. (و) من المجازِ: سَلَتَ (أَنْفَه) بِالسَّيْفِ، وَفِي المُحْكم: وسَلَتَ أَنْفَهُ يَسْلِتُهُ، سَلْتاً: (جَدَعَهُ) وَفِي حَدِيث سَلْمانَ: (أَنَّ عُمَرَ قَالَ: مَنْ يأْخُذُها بِمَا فِيهَا؟ يَعْنِي الخِلافةَ، فَقَالَ سَلْمَانُ: مَنْ سَلَتَ اللَّهُ أَنْفَه) ، أَي: جَدَعَهُ وقَطَعَهُ. (و) سَلَتَ (الشَّعَرَ) ، وَفِي اللِّسَان: سَلَتَ رأْسَهُ: أَي (حَلَقَهُ) . ورأْسٌ مَحْلوتٌ، ومَسلُوتٌ، ومَسبوتٌ، ومَحلُوقٌ: بِمَعْنى واحدٍ. (و) سَلَتَ (الشَّيْءَ: قَطَعَهُ) ، وَفِي حَدِيثه حُذَيْفَةَ وأَزْدِ عُمَانَ: (سَلَتَ اللَّهُ أَقْدامَها) أَي: قَطَعَها. وسَلَتَ يَدَه

تاج العروس، مادة «سلت»، ج4، ص563.

أساس البلاغةج1 ص468
س ل ت أسلت القصعة: خذ ما عليها بأصابعك. والمرأة تسلت الحناء عن يدها. وأعطيني من سلاتة حنائك. وامرأة سلتاء: لا تختضب. ومن المجاز: سلت أنفه بالسيف: جدعه.

أساس البلاغة، مادة «سلت»، ج1، ص468.

مختار الصحاح ص151
س ل ت: (السُّلْتُ) بِوَزْنِ الْقُفْلِ ضَرْبٌ مِنَ الشَّعِيرِ لَيْسَ لَهُ قِشْرٌ كَأَنَّهُ الْحِنْطَةُ. وَرَأَسٌ (مَسْلُوتٌ) وَمَحْلُوتٌ وَمَسْبُوتٌ وَمَحْلُوقٌ بِمَعْنًى.

مختار الصحاح، مادة «سلت»، ص151.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.