قصيدة
قل ما أردت فما عليك جناح
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 81 بيتاً
- قُلْ ما أردتَ فما عليك جُناحُأَسُدىً كذلك تذهبُ الأرواحُ
- يا للضحايا الحاملاتِ جِراحَهايُغدَى بها مَحمولةً ويُراحُ
- فَتَك السّلاحُ بها حَوَاسِرَ ما لهاغيرُ النُّفوس الوالهاتِ سلاحُ
- هتفتْ تُحيِّي مِصرَ في أتراحهافَتُخرِّمَتْ وتوالت الأتراحُ
- أودى رَصاصُ القاذفين بفتيةٍهُمْ بالنُّفوسِ لَدَى الفداءِ سماحُ
- غَضِبوا لمِصرَ تُصابُ في آمالهاولِحقِّها الغالي المَصُونِ يُباحُ
- عَصفتْ بهم أيدي الرَّدى فكأنّماعصفتْ بريحانِ الرّياضِ رِياحُ
- يتساقطون مُهذَّبا فُمهذَّباًغضَّ الشّبابِ جَبينُهُ وَضّاحُ
- النُّور في دَمِه المُطهَّرِ مُشرِقٌوالطِّيبُ مُنتشرُ الشَّذَى فوَّاحُ
- يا للشبابِ جرَى على آمالهِقَدَرٌ من الموتِ الزُّؤام مُتاحُ
- ذُخْرُ البلادِ أضاعه أبناؤُهافمضى يُشِّيعهُ أسىً ونُواحُ
- خطبٌ تَبيتُ له المدائنُ والقُرىشتّى الجراحِ وما درَى الجرّاحُ
- لا الليلُ ليلٌ مِن تَطَاوُلِ همِّهاللغائبين ولا الصَّباحُ صباحُ
- تبكي على الفتيانِ في آنافِهمشَمَمٌ وفيهم نَخوةٌ وطِماحُ
- بِيضُ الصّحائفِ والمواقفِ ما بهمخَوَرٌ ولاَ هُمْ بالنّفوسِ شِحاحُ
- شهداءُ حربٍ ليس من أبطالهامَنْ سِلْمُه حَربٌ لنا وكِفاحُ
- يُوحي فتنطلق السِّهامُ وما رمىأيدي الرُّماةِ سِهامُه والرّاحُ
- مَلَكَ السّواعدَ والمناكبَ فهي فييدِه سُيوفٌ للأذَى ورِماحُ
- تلك الحلومُ النّازعاتُ إلى الهوىما للقضيَّةِ أو تثوبَ نجاحُ
- يا قومُ جِدُّوا لا حياةَ لمن يرىأنَّ الحياةَ مَجانةٌ ومِزاحُ
- أنظلّ شتَّى والبلادُ أخيذةٌيُودَى بها من حولنا ويُطاحُ
- أفما لكم إن قام شعبٌ ناهضٌإلا خلافٌ قائمٌ وصياحُ
- فيم الخلافُ وقد تبيَّن أمرُكمأَفتُنكرون الحقَّ وهو صُراحُ
- مصرُ الحياةُ فما لمن لا يتّقيفيها الأُبوَّةَ والبنينَ فلاحُ
- داءُ الشعوب الفردُ ليس يُضيرُهشعبٌ يُضامُ وأُمةٌ تُجتاحُ
- ما عذرُ من يأبى الحياةَ لقومهويقول مُوتوا والنفوسُ صِحاحُ
- الموتُ للمرضى الضّعافِ وهذهمِصرُ الأبيّةُ قوّةٌ ومِراحُ
- نهضت تَسُدُّ على المُغيرِ مجالَهوتُريه سَدَّ الموتِ كيف يُزاحُ
- لم يَثْنِها والظلمُ يَهدِرُ حولهاكالرّعدِ صَوْبٌ للردى سَحّاحُ
- تمشي كما مَشَتِ العروسُ يَزينهامِن ساطعِ الدَّم مِطرَفٌ ووشاحُ
- أغلى اللآلئِ قيمةً ما ضمَّ منتلك القذائفِ تاجُها اللمَّاحُ
- نَشْوى ولا غيرَ النُّفوسِ مُراقةًمن حولها خمرٌ ولا أقداحُ
- أَهِيَ المآتمُ في البلادِ مُقامةٌلِشبابِ مصرٍ أم هي الأفراحُ
- ضَرَمُ الحميّةِ يُطفئ الضَرَمَ الذييَجدُ الحزينُ ويشتكي المُلتاحُ
- أَتُهانُ مصرُ ونحن حول لوائهاالموتُ أكرمُ والقبورُ فِساحُ
- مهلاً فلا الحجّاجُ في جَبَروتهيَهوِي بنا صبباً ولا السّفاحُ
- إنّا انطلقنا صاعِدينَ لغايةٍللمجد مُنطلَقٌ بها وسَراحُ
- ماذا يُرادُ بنا وأين حُلومُنافَسَدَ الزمانُ فما يُرام صلاحُ
- أَيَظلُّ هُورُ على الكِنانةِ نَاعياًفَيُقالُ غَنَّى البُلبلُ الصَّدّاحُ
- أَنَروحُ صُمّاً والحوادثُ رُجَّفٌأَنظلُّ بُكماً والخُطوبُ فِصَاحُ
- لَسْنَا مِن الضّأنِ الذّليلِ فَترتويمِنّا المُدَى ويُبِيدُنا الذّبَّاحُ
- لا تَنعمُ الأَرواحُ في عَليائِهاإلا إذا شَقِيَتْ بها الأشباحُ
- ما لِلسياسةِ لا المثالبُ عِندَهاسُودُ الوُجوهِ ولا الذُّنوبُ قِباحُ
- عِرْضٌ يَشقُّ على الرُّماةِ وَراءَهُوَجهٌ يُبرِّحُ بالهُداةِ وَقاحُ
- تَلِدُ المظالمَ ثُمَّ تَزعُمُ أنّهالِلعدلِ بينَ العالَمينَ لَقاحُ
- حُكمُ الشرّيعةِ من حَبائلِ مكرِهاوالسُّورةُ الغَرّاءُ والإِصحاحُ
- خَجلتْ مَسابِحُها وَتِلكَ مُسوحُهاكادت لِطولِ عَذابها تَنْصاحُ
- زيدوا مَلائكةَ الحضارةِ إنّهعَملٌ لَكم وَلِعصرِكم فَضّاحُ
- أنتم مَصابيحُ الشُّعوبِ وهذهدُنيا الظّلامِ أَنارها المِصباحُ
- الشرّقُ أَبصرَ في الحياةِ سَبيلَهُومَضَى فَنِعمَ العاملُ الكدَّاحُ
- اللهُ أكبرُ من يُكذّبُ وعدهويظنُّ أن الضيّقَِ لا ينداحُ
- بابُ الحياةِ هدايةٌ من نُورهِوَلمَنْ يلوذُ بِبابهِ المِفتاحُ
- ربِّ أهدنا واجمع قُوى زُعمائِنافلعلَّنا نُكفَى الأذى ونُراحُ
- أَنظلُّ صرعَى والمصائبُ حولناسُودٌ رواكدُ ما لهنّ بَراحُ
- حَسْبُ البلادِ سكوتُك المُتمادِيأترى حراماً أن تقولَ بلادي
- قُلْها مُحَبَّبَةَ الرَّنينِ شهيّةًتمضِي فتبعث من رجاء الوادي
- رقد الرّجاءُ كما رقدتَ وكنتماإلفين ما خُلِقَا لغيرِ سُهادِ
- مِصرُ التي كنتَ الحياةَ لشعبهامَرْضَى الحياةِ قَليلةُ العُوّادِ
- تدعوكَ والهةً وتنظرُ هل لهامن راحمٍ أو مُنقذٍ أو فادِ
- أمست تَبوءُ بكلِّ خطبٍ مُنكَرٍوتنوءُ بالأغلالِ والأصفادِ
- ما زالتِ الأهواءُ باستقلالهاحتّى استقلَّ بها المُغيرُ العادي
- ويح الأُلى ضلّوا السبيل أمالهممن ناصحٍ أو مُرشدٍ أو هادِ
- هم خيّبوا أملَ البلادِ وعطّلوادينَ الجهادِ ولاتَ حينَ جهادِ
- خدعوا السَّوادَ فراح يَنعقُ حولهمفَرِحاً ويُمعِنُ في أذىً وفسادِ
- عكفوا على أعراسهم وبلادُهمفي مأتمٍ من همّها وحِدادِ
- تلك المعاهدةُ التي هتفوا بهامن ساجعٍ طَرِبِ الفُؤادِ وشادِ
- أَوَ لم تكن للقومِ فتحاً آمنتفيه السّيوفُ بقوّةِ الأَغمادِ
- وطنٌ يُطيحُ به الكلامُ وأُمّةٌتهوِي مُمزَّقةً بغير جلادِ
- كانوا العدوَّ فأصبحوا في ظلِّهاأَوْلىَ الشُّعوبِ بأُلفةٍ ووِدادِ
- يحمون ما نحمِي ويرمون الأُلىنرمِي من الأعداءِ والأضدادِ
- لولا بَسالَتُهم وشِدَّةُ بأسِهِملم يبقَ منّا رائحٌ أو غادِ
- زُورٌ يُردِّدُهُ الغَويُّ وباطلٌيشدو به من لا يعي ويُنادي
- أرأيتَ أخسرَ صفقةً من جاهلٍيرجو الحياةَ على يد الجلّادِ
- يا مَن وصفتَ لنا الحياةَ رشيدةًماذا ترى من حكمةٍ ورشادِ
- الشّعبُ بعدكَ في يَبابٍ مُوحَشٍحَارَ الدليلُ به وضلَّ الحادي
- سلكَ المحجّةَ حين كُنتَ دليلَهُومضى لحاجتهِ بأطيبِ زادِ
- الحقُّ معروفُ المعالم ساطعٌوالنُّجْحُ وضّاحُ البشائرِ بادِ
- نَسيَ الجلاءَ فما يمرُّ بخاطرٍمنه ولا يهفو له بفؤادِ
- ولقد يكون وفيه ساعةُ ذِكرهِروحُ الحزينِ ورِيُّ قلبِ الصّادي
- وارحمتا لكَ ذُبْتَ من حَرِّ الجَوىفي حُبِّ مِصرَ ولم نَفُزْ بِمُرادِ
- إنّا جُنودُك نبتِني لبلادِنامجداً من الأرواحِ والأجسادِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
81 بيتاً. شريحتها 1% من المتن، ودونها 99%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.