(ب ز ز)
بز الشَّيْء يبزه بزا إِذا اغتصبه. والمثل السائر: من عز بز أَي من قهر سلب.
وبز ثَوْبه عَنهُ إِذا نَزعه.
والبز: السِّلَاح يدْخل فِيهِ الدرْع والمغفر وَالسيف. قَالَ الشَّاعِر فِي السَّيْف // (طَوِيل) //:
(وَلَا بكهام بزه عَن عدوه ... إِذا هُوَ لَاقَى حاسرا أَو مقنعا)
وَقَالَ الآخر فِي الدرْع - هُوَ قيس بن خويلد الْهُذلِيّ الْمَعْرُوف بِابْن عيزارة الْهُذلِيّ - // (طَوِيل) //:
(سرى ثَابت بزِي ذَمِيمًا وَلم أكن ... سللت عَلَيْهِ شل مني الْأَصَابِع)
(فيا حسرتا إِذْ لم أقَاتل وَلم أرع ... من الْقَوْم حَتَّى شدّ مني الأشاجع)
(فويل أم بز جر شعل على الْحَصَى ... وَوقر بز مَا هُنَالك ضائع)
وَقَوله: فويل أم بز: كَأَنَّهُ تلهف على سلاحه إِذْ سلبه شعل لما أسره ثمَّ قَالَ: وَوقر بز مَا هُنَالك ضائع أَي أكْرم بذلك الْبَز. وَمَا: لَغْو. وشعل: لقب تأبط شرا وَكَانَ قَائِل هذَيْن الْبَيْتَيْنِ أسره تأبط شرا وسلبه سلاحه وَدِرْعه وَكَانَ تأبط شرا قَصِيرا فَلَمَّا لبس الدرْع طَالَتْ عَلَيْهِ فسحبها على الْحَصَى وَكَذَلِكَ السَّيْف لما تقلده طَال عَلَيْهِ فسحبه؛ وَهَذَا يَعْنِي السِّلَاح كُله.
وَرجل حسن البزة إِذا كَانَ حسن الثِّيَاب والهيئة.
والبز: مَتَاع الْبَيْت من الثِّيَاب خَاصَّة. قَالَ الراجز:
(أحسن بَيت أهرا وبزا ... )
(كَأَنَّمَا لز بصخر لزا ... )
الأهر: مَتَاع الْبَيْت من غير الثِّيَاب. يُقَال: بَيت حسن الأهرة والظهرة إِذا كَانَ حسن الْهَيْئَة وَالْبزَّة والظهرة: مَا يظْهر مِنْهُ.
[زبب] وَاسْتعْمل من معكوسه: الزبب. يُقَال: بعير أزب إِذا كَانَ كثير شعر الْوَجْه والعثنون. وَمن أمثالهم: كل أزب نفور.
وأزب لَا ينْصَرف. وَرجل أزب: كثير الشّعْر. قَالَ الشَّاعِر // (وافر) //:
(أزب الحاجبين بعوف سوء ... من النَّفر الَّذين بأزقبان)
أزقبان: مَوضِع وَهُوَ أزقباذ فَلم يستقم لَهُ الشّعْر. وَقَالَ آخر
جمهرة اللغة، مادة «بزز»، ج1، ص68.
في مادة بزو
معجم مقاييس اللغةج1 ص245
بزو
الباء والزاء والواو أصلٌ واحد، وهو هيئةٌ من هيئات الجسم فى خروجِ صدرٍ، أو تَطَاوُلٍ، أو ما أشبه ذلك. يقال للرَّجُل الذى دخَلَ ظهْرُهُ وخرَجَ صَدْرُه: هو أَبْزَى. قال كثَيِّر:
* من القَومِ أَبْزَى مُنْحنٍ مُتَباطِنُ (¬٣) *
وقال قومٌ: تبازَى إذا حرّك عَجُزَه فى مِشْيَته. قال أبو عُبيد: الإبْزَاء أن يرفع الإنسان مُؤَخَّره؛ يقال منه أَبْزَى يُبْزِى. والبَازِى يَبْزُو فى تطاوله، أو إيناسه، وقد يقال له البازُ بلا ياءٍ فى ضرورة الشِّعر. قال عنترةُ يذكر فَرَساً:
(ب ز و)
البزو من قَوْلهم: رجل أَبْزَى وَامْرَأَة بزواء وَهُوَ دُخُول الظّهْر وَخُرُوج أَسْفَل الْبَطن. وأماتوا البزو وَقَالُوا: بزا يبزو.
وَيُقَال: بزوت الرجل إِذا قهرته. قَالَ الشَّاعِر // (بسيط) //:
(جاري ومولاي لَا يبزى حريمهما ... وصاحبي من دواعي الشَّرّ مصطحب)
أَي مَحْفُوظ.
وبزوان: اسْم رجل.
(ب ز ه ـ)
[بهز] البهز: الضَّرْب بِالْيَدِ أَو بِالرجلِ. وَقَالَ قوم: بل بكلتا الْيَدَيْنِ. وَبِه سمي الرجل بَهْزًا وَهُوَ أَبُو بطن من الْعَرَب.
[هزب] والهوزب: الْجمل المسن الْوَاو زَائِدَة.
(ب ز ي)
لَهَا مَوَاضِع فِي المعتل كَثِيرَة ترَاهَا إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
جمهرة اللغة، مادة «بزو»، ج1، ص335.
في مادة زهو
معجم مقاييس اللغةج3 ص29
زهو
الزاء والهاء والحرف المعتل أصلان: أحدهما يدلُّ على كِبْر وفَخر، والآخر على حُسْن.
فالأوَّل الزَّهو، وهو الفخر. قال الشاعر (¬٢):
مَتى ما أشأ غير زَهْوِ الملوكِ … أجعلْكَ رَهطا على حُيَّضِ
ومن الباب: زُهِىَ الرجلَ فهو مزْهوٌّ، إذا تفخَّر وتعظّم.
ومن الباب: زَهَتِ الريح النباتَ، إِذا هَزَّتْه، تَزْهاه. والقياس فيه أن المعْجَب (¬٣) ذَهَب بنفسه متمايلاً (¬٤).
ز هـ
و هم زهاء مائة: حزرهم وقدرهم. وزها البسر وأزهى: احمرّ واصفرّ وهو الزهو. وزهت الريح النبات: هزته. والمروحة تزهي الريح. قال مزاحم في وصف ذنب البعير:
كمروحة الداريّ ظل يكرها ... بكف المزهّى سكرة الريح عودها
من سكرت إذا سكنت. وازدهاني كذا: استفزني. وفلان لا يزدهيه الوعيد.
ومن المجاز: زها السراب الإكام والظعن. وزهي فلان بكذا يزهى به ومعناه زهاه الإعجاب بنفسه، وفيه زهو، وهو " أزهى من الغراب ". وقال طفيل:
عقاراً يظل الطير يخطف زهوه ... وعالين أعلافاً على كل مقام
أساس البلاغة، مادة «زهو»، ج1، ص425.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.