قصيدة
للصيد فضل لدى أهل العلى ظهرا
العنوان هو المطلع.
بطرس كرامة · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً
- للصيد فضلٌ لدى أهل العلى ظهراونزهةٌ تذهب الأتراح والكدرا
- يقول من باقتناص المجد قد شهراللَه خير بزاة أشرقت غزرا
- بهية زانها مع زينها الشرفُمثل العذارى لدى البزدار سافرةٍ
- وكالنجوم من القرناس ظاهرةٍبيض مواضٍ عراضٍ زهر ناضرة
- أسابر كاسرات غير نافرةشهب بهنّ الكرام الشهب قد كلفوا
- فتاكة كم فرى منسارها وعملمخلابها مثل خطي وكل صقل
- أكرم بهنّ إذا ثوب الخريف شملمن كل نارية العيني زاهرة ال
- صدغين يبدو لنا من خلقها اللطفأسرار جيء بها بين الأنام فشت
- وما بغير هواها مهجتي ارتعشتفيا لها أسبراً روحي بها انتعشت
- جيداً وقد صقلت جنحاً وقد نقشتصدراً عليه النجوم الزهر تنعطف
- غدت بحلتها الزرقاء مجملةمثل العروس إذا وافت معدلة
- وإن ترم قنصة منها معجلةًتمرُّ كالبرق إذ تنقض مرسلة
- على القنيص فلا يستطيع ينصرفُتحكي الصواعق ان تنقض نازلةً
- كما روت عن فعال الليث صائلةًفلو تكلفها العقبان هائلةً
- تسري وتغرى عداة الصيد جائلةمثل السهام فلا طيش ولا وكف
- بحبها القلب عن كل الحسان لهاوليس فيه هوىً إلا الغرام لها
- فدع سعاداً وعينيها وعادلهاففي خلاخلها تعلو سلاسلها
- تهتكت درر الغادات والشنفبحسن صحبتها أهل العقول قضت
- وفي مسرتها كل الهموم مضتتغنيك عن راقصات الغيدان ركضت
- وفي الهليل من الأجراس أن نضهتلافي الخلاخل يسمو الوجد والشغف
- قد زاع بين كرام الناس والأمراوشاع عند أماجيد العلى وسرى
- إن البزاة التي حبي بها اشتهراسباع جوٍّ ويهواها سباع ورى
- والجنس علة ضمٍ ليس تختلفرحق غرتها لم اسلو بهجتها
- ولم أدع حبها السامي وصحبتهافزد غراماً بها واستجل طلعتها
- ودع ملامة من لم يدر لذتهاوكل شيء بما يحكيه مؤتلفُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
25 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.