كلمة
بالأصول
جذرها ءصل
افتح جذرها تجد بقية صوره.
شواهد
أبيات الكلمة
أُصولُ العُلى أنتم ونحنُ فُروعُكُمْ ... ويُلْحَقُ حُكْماً بالأصولِ فُروعُ
بهاء الدين الصيادي · بحر غير موسوم · القصيدة
أسلافُه كم سَعَت لمجدِهِم قَدَمٌ ... وذلكَ الفرعُ بالأُصولِ مُتَّصِلُ
شاعر الحمراء · بحر غير موسوم · القصيدة
نقتفي أثْرَ من مضى فعسى أن ... يهتدي بالأصول قلب الفروع
عبد الغني النابلسي · بحر غير موسوم · القصيدة
وَما الناسُ إِلّا بِالأُصولِ فَإِنَّما ... يُثَبِّت أَعلى كُلِّ بَيتٍ أَسافِلُه
أبو الأسود الدؤلي · بحر غير موسوم · القصيدة
تجد 92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.
المعنى
ما قالته المعاجم
افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
القاموس المحيط ص961
• الأَصْلُ: أسْفَلُ الشيءِ،
كاليأْصول، ج: أُصولٌ وآصُلٌ.
وأصُلَ، ككَرُمَ: صار ذا أصْلٍ، أَو ثَبَتَ ورسَخَ أصْلُهُ،
كتَأَصَّلَ،
وـ الرأيُ: جادَ.
والأَصيلُ: الهَلاكُ والمَوْتُ،
كالأَصيلَةِ ط فيهما ط،
ود بالأَنْدَلُسِ، ومَنْ له أصْلٌ، والعاقِبُ الثابِتُ الرأيِ، وقد أصُلَ، كَكَرُمَ، والعَشِيُّ، ج: أُصُلٌ، بضمتينِ، وأُصْلانٌ وآصالٌ وأصائِلُ. وتَصْغيرُ أُصْلانٍ: أُصَيْلانٌ نادِرٌ، ورُبما قيلَ: أُصَيْلالٌ.
القاموس المحيط، مادة «ءصل»، ص961.
المصباح المنيرج1 ص16
(ء ص ل) : أَصْلُ الشَّيْءِ أَسْفَلُهُ وَأَسَاسُ الْحَائِطِ أَصْلُهُ وَاسْتَأْصَلَ الشَّيْءَ ثَبَتَ أَصْلُهُ وَقَوِيَ ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى قِيلَ أَصْلُ كُلِّ شَيْءٍ مَا يَسْتَنِدُ وُجُودُ ذَلِكَ الشَّيْءِ إلَيْهِ فَالْأَبُ أَصْلٌ لِلْوَلَدِ وَالنَّهْرُ أَصْلٌ لِلْجَدْوَلِ وَالْجَمْعُ: أُصُولٌ، وَأَصُلَ النَّسَبُ بِالضَّمِّ: أَصَالَةً شَرُفَ فَهُوَ أَصِيلٌ مِثْلُ: كَرِيمٍ وَأَصَّلْته تَأْصِيلًا جَعَلْت لَهُ أَصْلًا ثَابِتًا يُبْنَى عَلَيْهِ وَقَوْلُهُمْ لَا أَصْلَ لَهُ وَلَا فَصْلَ قَالَ الْكِسَائِيُّ: الْأَصْلُ الْحَسَبُ وَالْفَصْلُ النَّسَبُ وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْأَصْلُ الْعَقْلُ وَالْأَصِيلُ الْعَشِيُّ وَهُوَ مَا بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ إلَى الْغُرُوبِ وَالْجَمْعُ أُصُلٍ بِضَمَّتَيْنِ وَآصَالٌ.
وَالْأَصَلَةُ مِنْ دَوَاهِي الْحَيَّاتِ قَصِيرَةٌ عَرِيضَةٌ يُقَالُ إنَّهَا مِثْلُ الْفَرْخِ تَثِبُ عَلَى الْفَارِسِ وَالْجَمْعُ أَصَلٌ قَالَ اُقْدُرْ لَهُ أَصَلَةً مِنْ الْأَصَلِ
وَاسْتَأْصَلْته قَلَعْته بِأُصُولِهِ وَمِنْهُ قِيلَ اسْتَأْصَلَ اللَّهُ تَعَالَى الْكُفَّارَ أَيْ أَهْلَكَهُمْ جَمِيعًا وَقَوْلُهُمْ مَا فَعَلْته أَصْلًا وَلَا أَفْعَلُهُ أَصْلًا بِمَعْنَى مَا فَعَلْته قَطُّ وَلَا أَفْعَلُهُ أَبَدًا وَانْتِصَابُهُ عَلَى الظَّرْفِيَّةِ أَيْ مَا فَعَلْته وَقْتًا مِنْ الْأَوْقَاتِ وَلَا أَفْعَلُهُ حِينًا مِنْ الْأَحْيَانِ.
المصباح المنير، مادة «ءصل»، ج1، ص16.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.