قصيدة
ألحمد لله زال الخوف والوجل
العنوان هو المطلع.
شاعر الحمراء · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- ألحمدُ للَّهِ زالَ الخوفُ والوَجَلُوعَمَّنَا البِشرُ والأفراحُ والجَدَلُ
- قُلوبُنَا هَدَأت من بعدِ رَجفَتِهاواسترجَعت نومَها الأجفانُ والمُقَلُ
- حُمَّ القَضاءُ ولُطفُ اللهِ أعقبهُوما سِوَى اللُّطفِ مِن بعدِ القَضَا أمَلُ
- حاشا يَخيبُ امرؤٌ يُولي الصَّنيعَ إذاما أمَّهُ عَن رجاً حافٍ ومُنتَعِلُ
- أضحى على اللهِ في الأعمالِ مُتَّكِلاًوالله يَحفَظُ مَن عَلَيهِ يَتَّكِلُ
- ذلِكمُ القائدُ المَيمونُ طائِرُهمَن رَدَّدَ الذِّكرَ منه السَهلُ والجَبَلُ
- أعمالُه زانَها من قَولِهِ حِكَمٌوقولُه زانَهُ من جودِه عَمَلُ
- وكيف لا وهو من قومٍ إذا انتَسبواكانت أُرومَتُهم بالنَّجم تَتَّصِلُ
- بَني سُلَيمٍ وما أدرَاكَ مَا هُمُ فيذُؤابَةِ الفَخرِ إن قالوا وإن فَعَلوا
- بَني سُلَيمٍ وقُل ما شئتَ من كَرَمٍومن بسالَةٍ إن صالوا وإن بَذَلوا
- جنَى نوَالِهِمُ يَدنو لمُقتَطِفٍوعزُّ مُعتَصَمٍ مِنهُمُ ومُعتَقَلُ
- إن خَطبُوا فَسُيولُ القولِ دافِقَةٌأو حارَبوا فَلَظى الهَيجَاءِ تَشتَعلُ
- والقائدُ البَطَلُ الأَسمى سُلاَلتُهملِلَّهِ لِلَّهِ ذاك القائِدُ البَطَلُ
- يا أيها القائدُ المِغوارُ لابرِحَتمنكَ السعادةُ يَحمي سعدَها الحَمَلُ
- أو قَدَمٍ لم تَزَل للمَجدِ ساعيَةًإن دمِلتُ فَقُلوبُ الناسِ تَندَمِلُ
- وصالحٌ صالحٌ للمَكرُماتِ فماأَتَى ليَعمَلَ إلا فوقَ ما عِملوا
- أسلافُه كم سَعَت لمجدِهِم قَدَمٌوذلكَ الفرعُ بالأُصولِ مُتَّصِلُ
- ولو تَرى قلبَ ذي الأَحبابِ يَوم ضَنًىأبصرتَ أعماقَهُم لِلَّهِ تَبتَهِلُ
- بِأن يُتِمَّ له اللهُ الشِّفاءَ ولاتَنتَابُه بعدَها الأحزانُ والعِلَلُ
- فَلِلعُلا فَليَسِر واللهُ يَكلأُهُإنَّ بدورَ الدُّجى بالسَّيرِ تَكتَمِلُ
- فاسلَم ودُم لِشُبولٍ أنتَ قَسورُهاحتى تَرى مِنهُمُ الأحفادَ تَنتَسِلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.