المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور
المعنى
ما قالته المعاجم
افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة برس
العينج7 ص252
برس: البُرْسُ: القُطن، [وهو قُطن البَرديِّ] «٢٢٦» قال:
سَبائِخٌ من بُرُسٍ وطُوطِ «٢٢٧»
باب السين والراء والميم معهما ر س م، ر م س، م س ر، م ر س، س ر م، س م ر مستعملات
[برس] البرس بالكسر: القطن. قال الشاعر: ترى اللغام على هاماتها قزعا * كالبرس طيره ضرب الكرابيل (١)
الصحاح، مادة «برس»، ج3، ص908.
معجم مقاييس اللغةج1 ص219
برس
الباء والراء والسين أصلٌ واحدٌ، يدلُّ على السهولة واللين قال أبو زيد (¬١): بَرَّسْت المكانَ إذا سَهَّلْتَه وليّنْتَه. قال: ومنه اشتقاق بُرْسان قبيلة من الأزد. والبُرِس القُطْن. والقياسُ واحد. ومما شذَّ عن هذا الأصل قولُهم:
ما أدرى أىُّ البَرَاساءِ والبَرْنَساءِ هو، أى أىُّ الخلقِ هو.
برس: تَبَرَّسَ المركب: اصطدم بالصخور وغرق. (الكالا). ولما كنت لم أعثر على هذا الفعل فيما قرأته ولم أعرف أصله فإني لا أدري إن كان آخره سيناً أو زاياً أو صاداً.
تكملة المعاجم العربية، مادة «برس»، ج1، ص287.
في مادة رسو
العينج7 ص290
رسو: رَسَوْتُ لفلانٍ من هذا الأمر أو الحديث، أي: ذكرت له طَرَفاً منه. ورسوت الحديثَ: أحكمته فيما بينَك وبينَ نفسك. ورسا الجبلُ يرسو، إذا ثبت أصله في الأرض. ورست السفينة: انتهت إلى قرار الماء، فبقيت لا تسير. والمِرْساةُ: أَنْجَرٌ يُشَدُّ بالحِبال فيُرْسَلُ في البحر فيُمسِك بالسَّفينةَ ويُرسيها فلا تَسِيرُ. وألقتِ السَّحابةُ مَراسيَها: ثَبَتَتْ في مَوْضعٍ وجادتْ بالمَطَر، قال سليمان:
إذا قلت أَكْدَى البرقُ أَلْقَى المَراسيا «٣١٥»
والفَحْلُ من الإبل إذا تفرّق عنه شُوَّله فهَدَرَ بها وراغت إليه وسَكَنَتْ، قيل: رسا بها. قال رؤبة: «٣١٦»
إذا اشمَعَلَّتْ سننا رسا بها
والمُرْسَى: مصدر من أَرْسَيْت السّفينة. ورَسَتْ قدماه في الموقف والحرب، أي: ثبتت. وقِدْرٌ راسيةٌ: لا تَبْرحُ مكانَها، ولا يُستْطاعُ تحويلُها.
العين، مادة «رسو»، ج7، ص290.
جمهرة اللغةج2 ص722
(رسو)
الرَّسْو: مصدر رَسَوْتُ بَين الْقَوْم أرسو رَسْواً، إِذا أصلحت بَينهم. والرَّوْس: مصدر راس يروس رَوْساً، إِذا مَشى متبختراً وراس يَرِيس رَيْساً أَيْضا. وَبَنُو رائس: بطن من الْعَرَب.
وَرجل رُؤاسيّ: عَظِيم الرَّأْس. وَبَنُو رُواس: بطن من الْعَرَب. وراسَ السيلُ الغُثاءَ يَروسه رَوْساً، إِذا جمعه واحتمله. والسَّرْو: ارْتِفَاع وهبوط فِي الأَرْض بَين سهل وسفح، وَمِنْه سَرْوُ حِمْيَرَ. قَالَ ابْن مقبل:
(من سَرْوِ حِمْيَرَ أبوالُ البغال بِهِ ... أنّى تسدّيتِ وهْناً ذَلِك البِينا)
تسدّيتِ: علوتِ والبِين: الغِلَظ من الأَرْض. والسِّرْوَة: النّصل الدَّقِيق من نِصال السهْم، وَجَمعهَا سُرًى. والسّورة: المنزِلة، وَالْجمع سُوَر، مثل صُورَة وصُوَر. قَالَ أَبُو بكر فِي قَول الله ﷿: ونُفِخَ فِي الصُّورِ، كَأَنَّهُ جمع صُورَة، أَي رُدّت فِيهَا الْأَرْوَاح وَقَالَ قوم: بل الصُّور
ر س
و جبل راس، وجبال راسبات ورواس. وأرساها الله تعالى. ورسا وترسّى: ثبت. ورست السفينة: انتهت إلى قرار فبقيت لا تسير، وأرسوها بالمرساة وهي الأنجر. ورست قدماه في الحرب. " وقدور راسيات " لا يستطاع تحويلها لثقلها فهي في مكانها.
ومن المجاز: ما أرسى ثبير ما أقام، وأصله من إرساء السفينة. وألقوا مراسيها. قال زهير:
وأين الذين يحضرون جفانه ... إذا قدمت ألقوا لهنّ المراسيا
وقال آخر:
إذا قلت أكدى الودق ألقى المراسيا
ورسا الفحل بالشول إذا تفرقت فصاح بها فاستقرّت.