كلمة

المطهمات

جذرها طهم

افتح جذرها تجد بقية صوره.

شواهد

أبيات الكلمة

  • حيث العرباتُ المكنوزة ... مشدودةً على المطهمات الأصيلات،

    قاسم حداد · بحر غير موسوم · القصيدة

تجد ‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

العينج4 ص22
طهم: المُطَهَّم: الفَرَسُ التّامُّ الخَلْقِ، الجهير الجمال. باب الهاء والدّال والرّاء معهما هـ د ر، هـ ر د، د هـ ر، ر هـ د، د ر هـ، ر د ه ـ

العين، مادة «طهم»، ج4، ص22.

لسان العربج12 ص372
طهم: المُطَهَّمُ مِنَ النَّاسِ والخيلِ: الحَسَنُ التامُّ كلُّ شَيْءٍ مِنْهُ عَلَى حِدَتِهِ فَهُوَ بارِعُ الجمالِ. فرسٌ مُطَهَّم وَرَجُلٌ مُطَهَّم. والمُطَهَّم أَيضاً: القليلُ لَحْم الوَجْه؛ عَنْ كُرَاعٍ. ووَجْهٌ مُطَهَّمٌ أَيْ مُجْتَمِعٌ مُدَوَّرٌ. والمُطَهَّمُ: المُنْتَفِخُ الوجهِ ضِدٌّ، وَقِيلَ: المُطَهَّمُ السمينُ الفاحشُ. ووصَف عليٌّ، ﵇، سَيِّدَنا رسول الله، ﷺ، فَقَالَ: لَمْ يَكُنْ بالمُطَهَّمِ وَلَا بالمُكَلْثَمِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هُوَ يَحْتَمِلُ أَنْ يُفسَّرَ بِالْوُجُوهِ الثَّلَاثَةِ، وَفِي الصِّحَاحِ: أَيْ لَمْ يَكُنْ بالمُدَوَّرِ الوجْه وَلَا بالمُوَجَّنِ وَلَكِنَّهُ مَسْنُونُ الوجْهِ. الأَزهري: سُئِلَ أَبو الْعَبَّاسِ عَنْ تَفْسِيرِ المُطَهَّم فِي هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ: المُطَهَّم مُخْتَلَفٌ فِيهِ، فَقَالَتْ طَائِفَةٌ: هُوَ الَّذِي كلُّ عُضْوٍ مِنْهُ حسَنٌ عَلَى حِدته، وَقَالَتْ طَائِفَةٌ المُطَهَّمُ السمينُ الفاحِشُ السِّمَنِ، فَقَدْ تَمَّ النفْيُ فِي قَوْلِهِ لَمْ يَكُنْ بالمُطَهَّم وَهَذَا مَدْحٌ، وَمَنْ قَالَ إِنَّهُ النَّحافةُ فَقَدْ تَمَّ النَّفْيُ فِي هَذَا لأَن أُمَّ مَعْبَدٍ وصَفَتْه بأَنه لَمْ تَعِبْه نُحْلةٌ وَلَمْ تَشِنْه ثُجْلة أَيِ انتفاخُ بَطنٍ، قَالَ: وَأَمَّا مَنْ قَالَ التَّطْهِيمُ الضِّخَمُ فَقَدْ صَحَّ النَّفْي، فكأَنه قَالَ لَمْ يَكُنْ بالضَّخْم، قَالَ: وَهَكَذَا وَصَفَهُ عليٌّ، رِضْوانُ اللَّهِ عَلَيْهِ، فَقَالَ: كَانَ بَادِنًا مُتماسِكاً ؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: لَمْ يكن بالمُطَهَّمِ، وهو المُنْتَفِخُ الوَجهِ، وَقِيلَ: الفاحشُ السِّمَنِ، وَقِيلَ: النحيفُ الجِسْمِ، وَهُوَ مِنَ الأَضداد. اللِّحْيَانِيُّ: مَا أَدْرِي أيُّ الطُّهْمِ هُوَ وأَيُّ الدُّهْمِ هُوَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ أيْ أيُّ الناسِ هُوَ. وَقَالَ أَبو سَعِيدٍ: الطُّهْمَةُ والصُّهْمَةُ فِي اللَّوْنِ أَنْ تُجاوِزَ سُمْرَتُه إِلَى السَّوَادِ، ووَجْهٌ مُطهَّمٌ إِذَا كَانَ كَذَلِكَ؛ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: والتَّطهِيمُ النِّفارُ فِي قَوْلِ ذِي الرُّمَّةِ: تِلْكَ الَّتِي أَشْبَهَتْ خَرْقاءَ جِلْوَتُها، ... يَوْمَ النَّقا، بَهْجَةٌ مِنْهَا وتَطْهِيمُ قَالَ: التَّطْهِيمُ فِي هَذَا الْبَيْتِ النِّفارُ، قَالَ: ومِن هَذَا يُقَالُ فلانٌ يَتَطَهَّمُ عَنّا أَيْ يَسْتَوْحِشُ، والخيلُ المُطَهَّمَةُ فَإِنَّهَا المُقَرَّبة المُكرَّمةُ العزيزةُ الأَنْفُسِ، وَمِنْهُ يُقَالُ: مَا لَكَ تَطَهَّمُ عَنْ طَعامنا أَيْ تَرْبَأُ بنَفْسِك عنه؛ وقولُ أَبي النَّجْمِ: أَخْطِمُ أَنفَ الطَّامِحِ المُطَهَّمِ أَرَادَ الرجلَ الكريمَ الحسَبِ؛ وَقَالَ الْبَاهِلِيُّ فِي قَوْلِ طُفَيْل: وَفِينَا رِباطُ الخَيْلِ كلُّ مُطَهَّمٍ ... رَجِيلٍ، كسِرْحانِ الغَضَى المُتَأَوِّبِ قَالَ: المُطَهَّمُ الناعِمُ الحسَنُ، والرَّجيلُ الشديدُ

لسان العرب، مادة «طهم»، ج12، ص372.

تهذيب اللغةج6 ص106
طهم: أَبُو الْحسن اللِّحياني: مَا أَدْرِي أيُّ الطَّهْم هُوَ، وأيُّ الدَّهْم هُوَ بِمَعْنى وَاحِد، مَعْنَاهُ أيُّ النَّاس هُوَ؟ ووَصَف عليٌّ النبيَّ ﷺ فَقَالَ: لم يكن بالمطهَّم، وَلَا بالمُكَلْثَم. قَالَ أَبُو عُبيد: قَالَ الأصمعيّ: المطهَّم: التَّامّ كلُّ شَيْء مِنْهُ فَهُوَ بارِعُ الْجمال. وسُئل أَبُو الْعَبَّاس عَن تَفْسِير المُطَهَّم فِي هَذَا الحَدِيث؟ فَقَالَ: المطهَّم مُخْتَلف فِيهِ؛ فَقَالَت طَائِفَة: هُوَ الَّذِي كلّ عُضوٍ مِنْهُ حَسَن على حِدَتِه. قَالَ: وَقَالَت طَائِفَة: المطهَّم: السَّمين الْفَاحِش السِّمَن. وَقَالَت طَائِفَة: المطهَّم: المنتفِخ الوجْه، وَمِنْه قَوْله: ووَجهٌ فِيهِ تطهيم أَي انتفاخ وجَهامة من السِّمَن. قَالَ: وَرُبمَا بَثَرَ الوجهُ فيسمى بَثْرُه النَّفاطِير. قَالَ: وَقَالَت طَائِفَة: المطهَّم: النحيف الْجِسْم الدَّقيقُه. وَقَالَت طَائِفَة: المطهَّم الضَّخْم. قَالَ أَبُو الْعَبَّاس: أمّا مَن قَالَ فِي صفة المُرْتَضى: لم يكن بالمطهَّم، وفسَّرَ التطهيم الجَمال البارعَ فقد نَفَى عَنهُ الصِّفة المحمودة. وَقد أَخطَأ لأنَّ الممدوحَ لَا تُنفَى عَنهُ المحاسِن، وَإِنَّمَا تُنفى المحاسِن عَن المذموم. قَالَ: وأمّا مَن قَالَ: التطهيم: السِّمن الفاحِش فقد تمَّ النفيّ فِي قَوْله: لم يكن بالمطهَّم، وَهَذَا مدحٌ، ومَن قَالَ إنّه النّحافة، فقد تمَّ النَّفْي عَنهُ فِي هَذَا، لأنَّ أُمَّ معبَد وصفتْه بأنّه لم تَعِبْه نُحْلَة، وَلم تَشِنْه ثُجْلَة: أَي انتفاخُ بطْن. قَالَ: وأمّا مَن قَالَ: إنَّ التطهيمَ: الضِّخَمُ فقد صحَّ النفْي، فكأَنّه قَالَ: لم يكن بالضَّخْم. قَالَ: وَهَكَذَا وصَفَه عليّ ﵁: فَقَالَ: كَانَ بادِناً متماسِكاً. وَقَالَ الباهليُّ فِي قَول طُفَيل: وَفينَا رِباطُ الْخَيل كلُّ مطهَّمٍ رَجِيلٍ كَسِرْحانِ الغَضَا المُتَأَوَّبِ قَالَ: المُطهَّمُ: الناعِم الحَسَنُ والرَّجِيلُ: الشَّديد الْمَشْي. وَقَالَ أَبُو سعيد: الطُّهْمَة والصُّحْمة فِي اللّون: أنْ تُجاوِزَ سُمْرَتَه إِلَى السوَاد. وَجْهٌ مطهَّم: إِذا كَانَ كَذَلِك. قَالَ أَبُو سعيد: والتطهيم: النِّفار فِي قَول ذِي الرّمّة: تِلْكَ الَّتِي أشْبهتْ خَرْقاء جِلْوَتُها يومَ النَّقَا بَهجةٌ مِنْهَا وتَطْهِيمُ قَالَ: التطهيمُ فِي هَذَا الْبَيْت: النِّفَار، قَالَ: ومِن هَذَا يُقَال: فلانٌ يَتطهمُ عنّا: أَي يستوْحِش. قَالَ: وأمّا الخيلُ المطهَّمةُ فَإِنَّهَا المقرَّبة المكرّمة العَزيزة الأنفُسِ، وَمِنْه يُقَال: مَالك تَطَّهمُ عَن طعامنا: أَي ترْبَأُ بنفْسك عَنهُ. طمه، ومطه: ثَعْلَب، عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: المُطَمَّهُ: المُطَوَّل، والمُمَطَّهُ: المُمَدَّدُ. قَالَ: والمُهَمَّط: المُظَلَّم، يُقَال: هَمَط: إِذا ظلَم. وَقَالَ فِي قَول أبي النّجم: أخطِم أنْفَ الطامِحِ المُطَهَّمِ

تهذيب اللغة، مادة «طهم»، ج6، ص106.

الصحاحج5 ص1,977
[طهم] فرسٌ مُطَهَّمٌ ورجلٌ مُطَهَّمٌ. قال الأصمعي: المُطَهَّم: التامّ كل شئ منه على حدته، فهو بارع الجمال. ووجهٌ مُطَهَّمٌ، أي مجتمع مدور. ومنه. الحديث في وصف النبي ﷺ: " لم يكن بالمطهم ولا بالمكلثم " أي لم يكن بالمدور الوجه ولا بالموجن، ولكنه مسنون الوجه (١) . ويقال: تطهمت الطعام، إذا كرهته. وما أدري أي الطهم هو (٢) . وطهمان: اسم رجل.

الصحاح، مادة «طهم»، ج5، ص1977.

معجم مقاييس اللغةج3 ص429
طهم الطاء والهاء والميم أصلٌ صحيح يدلُّ على شئٍ فى خَلْقِ الإِنسان وغيرِه. فحكى أبو عبيدة أنَّ المُطَهَّم: الجميل التامّ الخَلْق من الناس والأفراس. وقال غيره: المطَهَّم: المَكلْثَم المجتمِع. وهذا عندنا أصحُّ القولين؛ للحديث الذى رواه علىٌّ ﵇ فى وصف رسول اللّه ﵌: «لم يكن بالمطهَّم ولا المكلْثم». وحكيت كلمةٌ إن صحّت، قالوا: تطهَّمّتُ الطعامَ: كرهته. باب الطاء والواو وما يثلثهما

معجم مقاييس اللغة، مادة «طهم»، ج3، ص429.

تاج العروسج33 ص29
ط هـ م (المُطَهَّمُ، كمُعَظَّمٍ: السَّمِينُ الفَاحشُ السِّمَنِ) ، وَبِه فُسِّرَ حَدِيثُ عَلِيٍّ ﵁، يَصِفُه ﷺ: " لم يكن بالمُطَهَّمِ وَلَا بِالمُكَلْثَمِ "، وَهُوَ أَمْدَحُ. (و) قيلَ: هُوَ (النَّحيفُ الجِسْمِ الدَّقِيقُه) وَبِه فُسِّرَ الحَديثُ أَيْضا، ويعْضُدُه حديثُ أُمِّ مَعْبَد: " لم تَعِبْه نُحْلَةٌ وَلم تَشِنْه ثُجْلَةٌ " أَي: انْتِفَاخ البَطْن، قالَ ابنُ الأَثير: هُوَ (ضِدُّ) . (و) المُطَهَّمُ من النَّاسِ والخَيْلِ: الحَسَنُ (التَّامُّ من كُلِّ شَيءٍ) ، هَكَذَا فِي النُّسَخِ، والصَّوَابُ: كُلُّ شَيْءٍ مِنْه على حِدَتِه. (و) هُوَ (البارِعُ الجَمَالِ) ، ونَصُّ الأَصْمَعِيِّ: فَهُوَ بارِعُ الجَمَالِ، يُقَال: فَرَسٌ مُطَهَّمٌ، ورَجُلٌ مُطَهَّمٌ. (و) أَيضًا: (المُنْتَفِخُ الوَجْهِ) ، وَبِه فَسَّر ابنُ الأَثيرِ الحديثَ أَيْضا، أَي: لم يَكُن مُنْتَفِخَ الوَجْه. (و) قيل: هُوَ (المُدَوَّرُ الوَجْهِ، المُجْتَمِعُه) وَبِه فَسَّرَ الأَصْمَعِيُّ الحَدِيثَ، أَي: لم يَكُن بالمُدَوَّرِ الوَجْهِ وَلَا بالمُوَجَّنِ،

تاج العروس، مادة «طهم»، ج33، ص29.

أساس البلاغةج1 ص616
ط هـ م جواد مطهم: تامّ الحسن. ورجل مطهم. وخلق فيه تطهيم. قال ذو الرمة: تلك التي أشبهت خرقاء جلوتها ... يوم النقا بهجة منها وتطهيم

أساس البلاغة، مادة «طهم»، ج1، ص616.

مختار الصحاح ص193
ط هـ م: وَجْهٌ (مُطَهَّمٌ) أَيْ مُجْتَمِعٌ مُدَوَّرٌ. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي وَصْفِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: «لَمْ يَكُنْ بِالْمُطَهَّمِ وَلَا بِالْمُكَلْثَمِ» أَيْ لَمْ يَكُنْ بِالْمُدَوَّرِ الْوَجْهِ وَلَا بِالْمُوَجَّنِ. وَلَكِنَّهُ مَسْنُونُ الْوَجْهِ. قُلْتُ: الْمُوَجَّنُ الْعَظِيمُ الْوَجَنَاتِ وَهُوَ الْمُكَلْثَمُ. وَالْمُسِنُّونَ الْوَجْهِ الَّذِي فِي أَنْفِهِ وَوَجْهِهِ طُولٌ.

مختار الصحاح، مادة «طهم»، ص193.

النهاية في غريب الحديثج3 ص147
(طَهَمَ) (هـ) فِي صِفَتِهِ ﵇ «لَمْ يَكُنْ بالمُطَهَّم» المُطَهَّم: المُنْتَفِخُ الوجْه. وَقِيلَ: الفَاحِشُ السِّمَن. وَقِيلَ: النحيفُ الجْسمِ، وهو من الأضدَادِ «١» .

النهاية في غريب الحديث، مادة «طهم»، ج3، ص147.

تكملة المعاجم العربيةج7 ص85
طهم: طهمة: غداء مرح، قصف، إفراط في الشرب، وشراهة في الأكل والشرب (بوشر). •

تكملة المعاجم العربية، مادة «طهم»، ج7، ص85.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.