كلمة

الماذون

جذورها: ءذن · مذي

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

شواهد

أبيات الكلمة

  • قَبْلَ المأذونِ أو القاضي ... تَبكي عُذْرًا، تَسْتَغْفِرُني

    عبد الولي الشميرى · بحر غير موسوم · القصيدة

  • المأذون.. ... هو الطاهي الذي

    نزار قباني · بحر غير موسوم · القصيدة

  • كانت أجرة المأذون بالدولار.. ... و الكعكة كانت هبةً من أمريكا..

    نزار قباني · بحر غير موسوم · القصيدة

  • قَبْلَ المأذونِ أو القاضي ... تَبكي عُذْرًا، تَسْتَغْفِرُني

    شاعر غير مسمّى · المتدارك · بيت مفرد في المصدر

‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة ءذن

لسان العربج13 ص9
أذن: أَذِنَ بِالشَّيْءِ إذْناً وأَذَناً وأَذانةً: عَلِم. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ؛ أَي كُونُوا عَلَى عِلْمٍ. وآذَنَه الأَمرَ وآذَنه بِهِ: أَعْلَمَه، وَقَدْ قُرئ: فآذِنوا بحربٍ مِنَ اللَّهِ ؛ مَعْنَاهُ أَي أَعْلِمُوا كلَّ مَن لَمْ يَتْرُكِ الرِّبا بأَنه حربٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ. وَيُقَالُ: قَدْ آذَنْتُه بِكَذَا وَكَذَا، أُوذِنُه إِيذَانًا وإذْناً إِذَا أَعْلَمْته، وَمَنْ قرأَ فَأْذَنُوا أَي فانْصِتُوا. وَيُقَالُ: أَذِنْتُ لفلانٍ فِي أَمر كَذَا وَكَذَا آذَنُ لَهُ إِذْناً، بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وجزمِ الذَّالِ، واسْتَأْذَنْتُ فُلَانًا اسْتِئْذاناً. وأَذَّنْتُ: أَكْثرْتُ الإِعْلامَ بِالشَّيْءِ. والأَذانُ: الإِعْلامُ. وآذَنْتُكَ بِالشَّيْءِ: أَعْلمتُكه. وآذَنْتُه: أَعْلَمتُه. قَالَ اللَّهُ ﷿: فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: آذَنَتْنا ببَيْنِها أَسْماءُ وأَذِنَ بِهِ إِذْناً: عَلِمَ بِهِ. وَحَكَى أَبو عُبَيْدٍ عَنِ الأَصمعي: كُونُوا عَلَى إِذْنِهِ أَي عَلَى عِلْمٍ بِهِ. وَيُقَالُ: أَذِنَ فلانٌ يأْذَنُ بِهِ إِذْناً إِذَا عَلِمَ. وَقَوْلُهُ ﷿: وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ ؛ أَي إعْلامٌ. والأَذانُ: اسمٌ يَقُومُ مقامَ الإِيذانِ، وَهُوَ الْمَصْدَرُ الْحَقِيقِيُّ. وَقَوْلُهُ ﷿: وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ؛ مَعْنَاهُ وإِذ عَلِمَ ربُّكم، وَقَوْلُهُ ﷿: وَما هُمْ بِضارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ؛ مَعْنَاهُ بِعلْمِ اللَّهِ، والإِذْنُ هاهنا لَا يَكُونُ إلَّا مِنَ اللَّهِ، لأَن اللَّهَ تَعَالَى وتقدَّس لَا يأْمر بِالْفَحْشَاءِ مِنَ السحْرِ وَمَا شاكَلَه. وَيُقَالُ: فَعلْتُ كَذَا وَكَذَا بإِذْنِه أَي فعلْتُ بعِلْمِه، وَيَكُونُ بإِذْنِه

لسان العرب، مادة «ءذن»، ج13، ص9.

تهذيب اللغةج15 ص14
أَذن: قَالَ الفَرَّاء وغَيْرُه: الأُذُن، مُثقّلة مُؤَنَّثة، وجَمْعُها: آذَان. وَقَالَ ابْن السِّكِّيت: رَجُلٌ أُذَانِيّ: عَظِيم الأُذُنَين. ويُقال: نَعْجة أَذْناء، مَمْدُود، وكَبْشٌ آذَنُ. وأَذَنْتُ فلَانا أَذْناً، فَهُوَ مَأذُون، إِذا ضَرَبْت أُذُنَه. وأُذَيْنَة: اسْم مَلِك من مُلُوك اليَمن. وَقَالَ الزَّجّاج فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ﴾ (التَّوْبَة: ٦٢) : أكْثَرُ القُرَّاء يَقْرَؤُون: ﴿قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ﴾ . وتفسيرُه: أنّ مِن المُنَافِقين مَن كَانَ يَعِيبُ النبيَّ ﷺ وَيَقُول: مَتى بَلغه شَيءٌ حَلَفْتُ لَهُ فيَقْبَل منِّي، لأنّه أَذُنٌ. فأَعْلَم الله تَعَالَى أنّه أُذُن خَيْرٍ لَا أُذُن شَرَ، ثمَّ بَيَّن فَقَالَ: ﴿يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (التَّوْبَة: ٦٢) أَي مَا يَسمع يُنزّله الله عَلَيْهِ

تهذيب اللغة، مادة «ءذن»، ج15، ص14.

معجم مقاييس اللغةج1 ص75
أذن الهمزة والذال والنون أصلان متقارِبان فى المعنى، متباعدان فى اللفظ، أحدهما أُذُنُ كلِّ ذى أُذُن، والآخر العِلْم؛ وعنهما يتفرَّع البابُ كلُّه. فأمّا التّقارب فبالأُذُن يقع علم كلِّ مسموعٍ. وأمّا تفرُّع الباب

معجم مقاييس اللغة، مادة «ءذن»، ج1، ص75.

تاج العروسج34 ص161
أذن : ( ﴿أَذِنَ بالشَّيءِ، كسَمِعَ،﴾ إذْناً، بالكسْرِ ويُحَرَّكُ، ﴿وأَذاناً﴾ وأَذانَةً) ، كسَحابٍ وسَحابَةً: (عَلِمَ بِهِ) ؛) وَمِنْه قوْلُه تعالَى: ﴿ ( ﴿فَأْذَنوا بحَرْبٍ) مِن اللَّهِ﴾ (أَي كونُوا على عِلْمٍ) ؛) وَمِنْه قوْلُه تعالَى: ﴿وَمَا هُمْ بضارِّينَ بِهِ مِن أَحدٍ إِلَاّ﴾ بإِذْنِ اللَّهِ﴾ ) معْناهُ بعِلْمِ اللَّهِ. ويقالُ: فَعلْتُ كَذَا وَكَذَا ﴿بإِذْنِه. (﴾ وآذَنَهُ الأَمْر و) ﴿آذَنَهُ (بِهِ: أَعْلَمَهُ) ؛) وَقد قُرِىءَ:﴾ فآذِنُوا بحرْبٍ، أَي أَعْلِمُوا كلَّ مَنْ لم يَتْرك الرِّبا بأَنَّه حربٌ مِن اللَّهِ ورَسُولِه. ( ﴿وأَذَّنَ﴾ تأْذِيناً: أَكْثَرَ الإِعْلامَ) بالشَّيءِ؛ قالَهُ سِيْبَوَيْه؛ وَقَالُوا ﴿أَذَّنْتُ﴾ وآذَنْتُ، فمِن العَرَبِ مَنْ يَجْعَلهما بمعْنًى، وَمِنْهُم مَنْ يقولُ: أَذَّنْت للتَّصْويتِ بإِعْلانٍ، وآذَنْتُ أَعْلَمْت. وقوْلُه ﷿: ﴿! وأَذِّنْ فِي الناسِ بالحجِّ﴾ ؛ رُوِيَ أَنَّه وَقَف بالمَقامِ فنادَى: يَا أَيُّها النَّاس، أَجِيبُوا اللَّهَ يَا عِبَاد اللَّه، أَطِيعُوا اللَّهَ، يَا عِبَاد اللَّه، اتَّقوا

تاج العروس، مادة «ءذن»، ج34، ص161.

أساس البلاغةج1 ص23
أذ ن اطلب لي شاة أذناء قرناء. وحدثته فأذن لي أحسن الأذن، وآذنته بالأمر فأذن به " فأذنوا بحرب من الله ورسوله ". وتأذن بالشر إذا تقدم فيه وحذره وأنذر به. وإذا نادى منادي السلطان بشيء فقد تأذن به. وتأذنت لأفعلن كذا أي سأفعله لا محالة " وإذ تأذن ربك ". واستأذنت عليه فحجبني الآذن. ومن المجاز: فلان أذن من الآذان إذا كان سمعة، وهي أذن وهما أذن، وخذ بأذن الكوز وهي عروته. والأكواب كيزان لا آذان لها. ومضت فيه أذنا السهم، قال الطرماح: توهن فيه المضرحية بعدما ... مضت فيه أذنا بلقعي وعامل وأنشدني بعض الحجازيين: وبتنا بقرواحية لا ذرا لها ... من الريح إلا أن نلوذ بكور فلا الصبح يأتينا ولا الليل ينقضي ... ولا الريح مأذون لها بسكور وجاء فلان ناشراً أذنيه أي طامعاً. وجاء لابساً أذنيه أي متغافلاً. وفي المثل: أنا

أساس البلاغة، مادة «ءذن»، ج1، ص23.

مختار الصحاح ص16
أذ ن: (أَذِنَ) لَهُ فِي الشَّيْءِ بِالْكَسْرِ (إِذْنًا) وَ (أَذِنَ) بِمَعْنَى عَلِمَ وَبَابُهُ طَرِبَ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ [البقرة: ٢٧٩] وَأَذِنَ لَهُ اسْتَمَعَ وَبَابُهُ طَرِبَ. قَالَ قَعْنَبُ بْنُ أُمِّ صَاحِبٍ: إِنْ يَأْذَنُوا رِيبَةً طَارُوا بِهَا فَرَحًا ... مِنِّي وَمَا أَذِنُوا مِنْ صَالِحٍ دَفَنُوا صُمٌّ إِذَا سَمِعُوا خَيْرًا ذُكِرْتُ بِهِ ... وَإِنْ ذُكِرْتُ بِشَرٍّ عِنْدَهُمْ أَذِنُوا

مختار الصحاح، مادة «ءذن»، ص16.

في مادة مذي

لسان العربج15 ص274
مذي: المَذْيُ، بِالتَّسْكِينِ: مَا يَخْرُجُ عِنْدَ الْمُلَاعَبَةِ وَالتَّقْبِيلِ، وَفِيهِ الْوُضُوءُ. مَذَى الرجلُ والفَحْلُ، بِالْفَتْحِ، مَذْياً وأَمْذَى، بالأَلف، مِثْلُهُ وَهُوَ أَرَقُّ مَا يَكُونُ مِنَ النُّطْفَةِ، وَالِاسْمُ المَذْيُ والمَذِيُّ، وَالتَّخْفِيفُ أَعلى. التهذيب: وهو المذا وَالْمَذَى مِثْلُ الْعَمَى «١». وَيُقَالُ: مَذَى وأَمْذَى ومَذَّى، قَالَ: والأَول أَفصحها. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، ﵇: كنتُ رَجُلًا مَذَّاءً فاستحيتُ أَن أَسأَل النَّبِيَّ، ﷺ، فأَمرتُ المِقْداد فسأَله فَقَالَ فِيهِ الْوُضُوءُ ؛ مَذَّاء أَي كَثِيرُ المَذْي. قَالَ ابْنُ الأَثير: المَذْيُ، بِسُكُونِ الذَّالِ مُخَفَّفُ الْيَاءِ، الْبَلَلُ اللَّزِج الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الذَّكَرِ عِنْدَ مُلاعبة النساءِ وَلَا يَجِبُ فِيهِ الغُسْل، وَهُوَ نَجِسٌ يَجِبُ غَسْله وَيَنْقُضُ الْوُضُوءَ، والمَذَّاءُ فَعَّالٌ لِلْمُبَالَغَةِ فِي كَثْرَةِ المَذْي، مَنْ مَذَى يَمْذِي لَا مِنْ أَمْذى، وَهُوَ الَّذِي يَكْثُرُ مَذْيُه. الأُمَوِيّ: هُوَ المَذِيُّ، مُشَدَّدٌ، وبعضٌ يُخَفِّف. وَحَكَى الْجَوْهَرِيُّ عَنِ الأَصمعي: المَذِيُّ والوَدِيُّ والمَنِيُّ مُشَدَّدَاتٌ. وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: المَنِيُّ وَحْدَهُ مُشَدَّدٌ، والمَذْيُ والوَدْيُ مُخَفَّفَانِ، والمَذْيُ أَرق مَا يَكُونُ مِنَ النُّطْفَةِ. وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ: المَذِيُّ، مُشَدَّدٌ، اسْمُ الماءِ، وَالتَّخْفِيفُ مَصْدَرُ مَذَى. يُقَالُ: كلُّ ذَكَرٍ يَمْذِي وَكُلُّ أُنثى تَقْذي؛ وأَنشد ابْنَ بَرِّيٍّ للأَخطل: تَمْذِي إِذا سَخَنَتْ فِي قُبْلِ أَذرُعِها، ... وتَدْرَئِمُّ إِذا مَا بَلَّها المَطَرُ والمَذْيُ: الماءُ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ صُنْبُور الْحَوْضِ. ابْنُ بَرِّيٍّ: المَذِيُّ أَيضاً مَسِيل الْمَاءِ مِنَ الْحَوْضِ؛ قَالَ الرَّاجِزُ: لَمَّا رَآهَا تَرْشُفُ المَذِيَّا، ... ضَجَّ العَسِيفُ واشْتَكى الْوُنِيّا والمَذِيَّةُ: أُم بَعْضِ شُعَرَاءِ الْعَرَبِ يُعَيَّرُ بِهَا. وأَمْذَى شَرَابَهُ: زَادَ فِي مِزاجه حَتَّى رَقَّ جِدًّا. ومَذَيْتُ فَرَسِي وأَمْذَيْته ومَذَّيْته: أَرسلته يَرْعَى. والمِذَاء: أَن تَجْمع بَيْنَ رِجَالٍ وَنِسَاءٍ وَتَتْرُكَهُمْ يُلَاعِبُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا. والمِذَاء: الْمُمَاذَاةُ. وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ، ﷺ: الغَيْرَةُ مِنَ الإِيمان والمِذَاءُ مِنَ النِّفَاقِ «٢»؛ وَهُوَ الْجَمْعُ بَيْنَ الرِّجَالِ والنساء للزنا، سُمِّيَ مِذَاءً لأَنَّ بَعْضَهُمْ يُماذِي بعضاً مِذاءً.

لسان العرب، مادة «مذي»، ج15، ص274.

تهذيب اللغةج15 ص24
مذي: فِي حَدِيث النَّبيّ ﷺ أَنه قَالَ: (الغَيْرةُ من الْإِيمَان والمِذَاء من النِّفَاق) . قَالَ أَبُو عُبَيْدة: المِذَاء: أَن يُدْخِل الرَّجُلُ الرِّجالَ على أَهله، وَهُوَ مَأخُوذ من المَذْي. يَعْنِي يَجْمع بَين الرِّجَال والنِّساء ثمَّ يخَلِّيهم يُماذِي بعضُهم بَعْضًا مِذَاءً. قَالَ: وَقَالَ بعضُهم: أمْذَيْتُ فرسِي، إِذا أَرْسَلْتَه يَرْعَى، وَيُقَال: مَذَيْتُه. ثَعلب، عَن ابْن الأعرابيّ: أَمْذى الرَّجُل، إِذا قاد على أَهْلِه. وأمْذَى، إِذا أَشْهد. وَهُوَ المَذْي، والمَذَى، مثل العَمَى. يُقَال: مَذَى، وأمذَى، ومذَّى، وَالْأول أَفْصحها؛ وَمِنْه حديثُ عليّ ﵁: كُنت رَجُلاً مَذَّاءً فاستَحَيْتُ أَن أسأَل النبيَّ ﷺ فأمرتُ المِقدادَ فَسَأَلَهُ. فَقَالَ: (فيهِ الوُضُوء) . والمَذَّاء، فَعَّال، من مَذَى يَمْذِي، لَا من أَمذَى، وَهُوَ الَّذِي يَكْثُر مَذْيُه. قَالَ أَبُو سَعِيد فِيمَا جَاءَ فِي الحَدِيث: هُوَ المَذَاء بِفَتْح الْمِيم. قَالَ والمَذَاء: الدِّيَاثة. والدَّيُّوث: الَّذِي يُدَيِّث نَفسه على أَهله فَلَا يُبالي مَا يُنال مِنْهُم؛ يُقَال: داث يَدِيث، إِذا فَعل ذَلِك، يُقَال: إِنَّه لدَيُّوث بَيّن المَذَاء. قَالَ: وَلَيْسَ من المَذْي الَّذِي يَخْرُج من الذَّكَر عِنْد الشَّهوة.

تهذيب اللغة، مادة «مذي»، ج15، ص24.

معجم مقاييس اللغةج5 ص309
مذي الميم والذال والحرف المعتلّ يدلُّ على سهولةٍ في جريانِ شيءٍ مائع. منه المَذْي، وهو أرَقُّ ما يكون من النُّطفة، والفِعل منه مَذَيْتُ وَأمْذَيْتُ، [و] فيه الوضوء.

معجم مقاييس اللغة، مادة «مذي»، ج5، ص309.

تاج العروسج39 ص516
مذي : (ي (﴾ المَذْيُ) ، بِفَتْح فَسُكُون وَالْيَاء مُخفَّفة، ( ﴿والمَذِيُّ، كغَنِيَ،﴾ والمَذِيْ: ساكِنَةَ الياءِ) ، الأخيرَتَانِ عَن ابنِ الأعْرابي؛ قالَ: والأُوْلى أفْصَحها وَلذَا اقْتَصَرَ عَلَيْهِ الجَوْهرِي؛ وَفِي المُحْكم:

تاج العروس، مادة «مذي»، ج39، ص516.

أساس البلاغةج2 ص201
م ذ ي خرج المذي والمذيّ كالودي والودي. وقال: تمسح بالكفّين أقمرياً ... ذا وهج يستنزل المذيّا ومذيت وأمذيت، ويقال: كلّ ذكر يمذي، وكل أنثى تقذي. وماذى الرجل المرأة: لاعبها حتى خرج المذي، ويقول الرجل للمرأة: ماذيني وسافحيني. وفي الحديث: " الغيرة من الإيمان والمذاء من النفاق " وهو أن يخلّي الديوث بين الرجل وامرأته يتلاعبان؛ وروى: المذال وهو أن يمذل بفراشه لغيره. وخمر ماذيّة: سهلة في الحلق. وعسل ماذيّ: أبيض. ودرع ماذيّة: بيضاء. ونظر في المذيّة وهي المرآة. قال: مثل المذية أو كشنف الأنضر ومن المجاز: أمذيت الشراب: أكثرت ماءه. وأمذيت الفرس ومذيته: أرسلته يرعى.

أساس البلاغة، مادة «مذي»، ج2، ص201.

مختار الصحاح ص292
م ذ ي: (الْمَاذِيُّ) الْعَسَلُ الْأَبْيَضُ.

مختار الصحاح، مادة «مذي»، ص292.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.