[فنى] فنى الشئ فناء، وأفناه غيره. وتفانَوْا، أي أفْنى بعضهم بعضاً في الحرب. وفِناءُ الدار: ما امتدَّ من جوانبها، والجمع أفْنِيَةٌ. ويقال: هو من أفناءِ الناس، إذا لم يعلم ممن هو. أبو عمرو: شجرة فنواء، أي ذات أفنان. وهو على غير قياس، لان قياسه فناء.
الصحاح، مادة «فني»، ج6، ص2457.
معجم مقاييس اللغةج4 ص453
فنى
الفاء والنون والحرف المعتلّ. هذا بابٌ لا تنقاس كلِمُهُ، ولم يُبْنَ على قياسٍ معلوم، وقد ذكرنا ما جاء فيه. قالوا: فَنِىَ يَفْنَى فَناءً، واللّه تعالى أفناهُ، وذلك إذا انقطع. واللّه تعالى قَطَعه، أى ذهب به. والفَنَا مَقصورٌ: عِنَب الثّعلب. والفِناء: ما امتدَّ مع الدَّار من جوانبها، والجمع أفنية. ويقولون: هو من أفناء العرب، إذا لم يُدْرَ ممن هو. والمُفانَاة: المداراة. قال:
أقيمه تارةً وأُقْعِدُه … كما يُفانِى الشَّمُوسَ قائدُها (¬١)
والأَفانِى: نبت، الواحدة أفانِيَة. والفَنَاة: البَقرة، والجمع فَنَوات. وشجرةٌ فَنْواء، إذا ذهبت أفنانُها فى كلِّ شئ، والقياس فَنَّاءُ، لأنّه من الفَنَن.
معجم مقاييس اللغة، مادة «فني»، ج4، ص453.
جمهرة اللغةج2 ص972
(فني)
يُقَال: مَا أَلْقَاهُ إِلَّا الفَيْنَة بعد الفَيْنَة، أَي أَحْيَانًا. وَيُقَال: أَيْضا: الحِينة بعد الحِينة. والنَّيِّف: الزِّيَادَة، من قَوْلهم: نيَّف على السّبْعين، أَي زَاد عَلَيْهَا. وأناف الجبلُ، إِذا ارْتَفع، فَهُوَ مُنيف. والنَّفي: مصدر نَفَيْتُ الشَّيْء أنفيه نَفْياً. والنَّفِيّ: مَا نَفَاهُ الرِّشاءُ من المَاء والطين حَتَّى ينتضح، وَمَا نفته الحوافرُ من الْحَصَى وغيرِه فِي السّير. وَأنْشد للمثقِّب العبديّ:
(كأنّ نَفِيَّ مَا تُلقي يداها ... قِذافُ غريبةٍ بيدَي مُعينِ)
وَقَالَ آخر فِي نَفِيّ الرِّشاء: كأنّ مَتْنَيَّ من النَّفِْيِّ من طول إشرافي على الطَّويِّ مَواقع الطير على الصُّفِيِّ جمع صَفاً.