افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
العينج7 ص360
زرف: ناقةٌ زَرُوفٌ: طويلة الرِّجْلين، واسعة الخطو. والزَّرافةُ: دابّةٌ له خَلْق حَسَن عند الله مُسْتَشْنَع عند النّاس، شبه البعير. وأزرف القوم: أعجلوا في هزيمة وخوف وبحثوه. والزَّرافاتُ. المواكب، وكلُّ جماعةٍ زرافة وقال الحجّاج: إيّاي وهذه الزَّرافات «٣٠» .
[زرف] اَزْرَفَ في المشي، أي أسرع. وناقةٌ زَروفٌ ومِزْرافٌ، أي سريعةٌ، وقد زَرَفَتْ. وأَزْرَفْتُها أنا، أي حتثتها. ومنه قول الراجز:
يُزرِفها الإغْراءُ أيَّ زَرْفٍ * وزَرِفَ الجرحُ بالكسر يَزْرَفُ زَرَفاً، أي غُفِرَ وانتقَضَ بعد البرءِ. والزَرافَةُ بالفتح: الجماعةُ من الناس. وكان القنانى يقوله بتشديد الفاء. والزرفات: الجماعات. والزرافة والزرافة بفتح الزاى وضمها مخففة الفاء: دابة يقال له بالفارسية: " اشتر كاوپلنك ".
الصحاح، مادة «زرف»، ج4، ص1369.
معجم مقاييس اللغةج3 ص51
زرف
الزاء والراء والفاء أصلٌ يدل على سعىٍ وحركة. فالزَّرُوف:
النَّاقة الواسعة الخَطو الطويلةُ الرِّجْلين. ويقال: زَرَف، إِذا قَفَزَ. ويقال زَرَفْت الرّجلَ عن نفسى إذا نحّيتَه. ومن الباب: الزَّرافات: الجماعات وهى لا تكون كذا إلا إِذا تجمّعت لسعىٍ فى أمر. ويقال زَرَافَّة، مثقّلة الفاء. و
كان الحجّاج يقول: «إِيَّاىَ وهذه الزّرَافات». يريد المتجمّعين المضطربين لفتنةٍ وما أشبهها.
ومن الباب زَرِف الجُرح، إذا انتقض بعد البُرْء.
معجم مقاييس اللغة، مادة «زرف»، ج3، ص51.
القاموس المحيط ص815
• زَرَفَ: قَفَزَ،
وـ إليه: تقدَّمَ،
وـ في الكلامِ: زادَ،
كزَرَّفَ،
وـ الناقةُ: أسْرَعَتْ، وهي زَروفٌ،
وـ الرجلُ زَريفاً: مشَى على هِينَتِه، كأَنه ضِدٌّ.
وزَرَِفَ الجُرْحُ، كفرِحَ ونَصَرَ: انْتَقَضَ بعدَ البُرْءِ.
والزَّرافةُ، كسحابةٍ، وقد تُشَدُّ فاؤُها: الجَماعةُ من الناسِ، أو العَشَرَةُ منهم، ودابةٌ، فارِسِيَّتُها: أُشْتُرْكأَوْ بَلَنْكَ، لأَن فيها مَشَابِهَ من البعيرِ والبَقَرِ والنَّمِرِ، مِن: زَرَّفَ في الكلامِ: زادَ لطُولِ عُنُقِها زيادةً على المُعْتادِ، ويُضَمُّ أولُها في اللُّغَتَيْنِ، ج: زَرافِيُّ.
وأزْرَفَ: اشْترَاها،
وـ الناقةَ: حَثَّها،
وـ الرجلُ: تقدَّمَ. وككُنَاسةٍ: الكَذَّابُ، وعَلَمٌ.
والزَّرَّافاتُ، كشَدَّاداتٍ: ع، والمَنازِفُ التي يُنْزَفُ بها الماءُ
ز ر ف
زرفت على الستين: زدت. وفلان يزرف في الحديث. وأتتنا زرافة من بني فلان وجاءوا برزافهم. وطاروا إليه زرافات ووحداناً. وفي كتاب سيبويه: خلق الله الزرافة يديها، أطول من رجليها؛ وهي مسماة باسم الجماعة لأنها في صورة جماعة من الحيوان وجاء بها ابن دريد مضمومة الزاي وشك في كونها عربية.