كلمة

الثأني

جذورها: ثني · ثني · لثء · لثء · لثث · لثي · ولث

المصدر يعطي 7 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

ما وثّقته المصادر

الطبقات

  • أوزان مرصودة
  • المعاجم
  • اللهجات
  • شرح ويكاموس
  • شجرة ويكاموس
  • تراث غير مادي

1 من 6 موثّقة. الباقي سكت عنه المصدر. وهي خانات في مصدرين: خمس منها من ويكاموس، والتراث من فهرسه.

المعاجم
هانز فير
مطابقات في طرب
159

كل سطر يدلّك على المصدر الذي ورد فيه هذا النوع من المعلومة، لا على المعلومة نفسها.

شواهد

أبيات الكلمة

  • فانهالي قليلاً قبل أن نبكي ... نؤثثُ ليلنا الثاني بما يبقى من النسيانِ

    قاسم حداد · بحر غير موسوم · القصيدة

  • فبعد هذه القصبة، وبدونها، أنت في مهوى القصور الكامل عن إزاحة الستارة في نافذة خلفك. بدون ساقك الصغيرة النادرة، سوف تتضرع لكل الآلهة كي تعينك المخلوقات السائرة على الوصول إلى الطرف الثاني من السرير. ... وما عليك إلا أن تجرب ذلك، لكي تعرف معنى أن تكون بلا ساق سليمة غير مكسورة، لن تقوَ على الانتقال من ساحة الهيلمان إلى غرفة السكينة، ومن غير تلك الساق، التي ستتذكرها بحسرة المجنون، ستعجز عن جنة الماء وحرية الهواء، في الغسل والرمل بين الجغرافيا وتفاصيل البيت.

    قاسم حداد · بحر غير موسوم · القصيدة

  • النصف الثاني من القصيدة ... حيث الكتابة

    قاسم حداد · بحر غير موسوم · القصيدة

  • دَعْ لقصيدتك أن تكترثَ بنساء الفتنة، لئلا يستفردَ بِهنَّ رجالٌ مستوحشون بالدفاتر السود والحبر الأبيض. وحين تبلغ المستضيق الثاني من قصيدتك إنهرْ، بأكثر الكلمات جرأةً، مخيلةَ الفتية العاطلين في تجاعيد الخيام، وافتح نار أرواحهم على هشيمك. ودَعْ قوافيك تفي بوعودٍ يكتنز بها غيابُك الغامض ... تلك هي انعطافةُ قصيدتك المنتظرة ذات القوافي المذعورة المنهوبة من أكثر المعاجم نعومة وسرية وشهوانية منطوية على منحنى اللغة وتحولات المعاني وخسارة الدلالات تكتشف، مثل بغتة المنجم، البرقَ الخاطفَ في الكلمات وهي تتحرَّرُ وتَـشي، بما لا يُدرك، ساعيةً إلى ما لا يُنال

    قاسم حداد · بحر غير موسوم · القصيدة

  • (وصادفَ أن جميعَ الرواةِ كانوا، فيما يسردُون أسبابَ ضَغْنِ عمرو بن هند على طرفة وسعيه إلى تدبير قتله إنما يضمرون كراهيةً خارجةً عن حدودِ رواية الأخبار وسردِ الأحداث، ليبدو الأمر جمعاً للقرائنِ التي تُجيز الفتك بالشاعر وفي ذلك سلوكٌ قمينٌ بالقضاةِ والجلادينَ لا المؤرخين والأدباء) ... قيل، هذه هي أسبابُهم التي توافقوا عليها، دافعين بها، مجتمعةً، بحيث إذا لم يُقنع سببٌ واحدٌ أقنعَ الثاني أو دعمه الثالث وبهذا يسوقون لنا تبريراً لغضبة الملك لئلا يفلت الشاعرُ من مصيره المحتوم

    قاسم حداد · بحر غير موسوم · القصيدة

  • الثاني تغزله بأخت الملك ... الثالث هجاؤه لعمرو بن هند وأخيه قابوس

    قاسم حداد · بحر غير موسوم · القصيدة

‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة ثني

العينج8 ص242
ثني: الثِّنْيُ من كلّ شيء: ما يُثْنَى بَعْضُه على بَعض أَطباقاً، كلّ واحد ثِنْيٌ، حتّى قيل: أَثْناءُ الحيّةِ مَطاويها إذا انْطَوَتْ، فإذا أَرَدْتَ أثناء الشّيء بَعضِهِ على بَعْضٍ، قلتَ: ثَنَيتُه ثَنياً، حتّى إنّ الرّجُلَ يُريدُ وَجْهاً فيَثْنيه عَوْدُه على بَدْئِهِ، وذَهابُه على مَجِيئِهِ.. ويقال: لا يُثْنَى فلانٌ عن قِرْنِه ولا عن وَجْهِهِ. وثَنَّيْتُ الشَّيءَ تثنيةً: جعلته اثنين. وثَنَى رِجْلَهُ عن دابّته: ضمَّ ساقه إلى فَخِذِه فنزل عن دابّته. وثَنَيتُ الرجل فأنا ثانيه، وأنت أحد الرجلين، لا يُتكَلَّمُ به إلاّ كذلك.. لا يُقالُ: ثَنَيتُ فُلاناً، أي: صِرْتُ ثانيهِ، كَراهِيَةَ الالتباس، وتقول: صرتُ له ثانياً، أو مَعَهُ ثانياً.

العين، مادة «ثني»، ج8، ص242.

لسان العربج14 ص115
ثني: ثَنَى الشيءَ ثَنْياً: ردَّ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ، وَقَدْ تَثَنَّى وانْثَنَى. وأَثْنَاؤُه ومَثَانِيه: قُواه وَطَاقَاتُهُ، وَاحِدُهَا ثِنْي ومَثْنَاة ومِثْنَاة؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وأَثْنَاء الحَيَّة: مَطاوِيها إِذا تَحَوَّتْ. وثِنْي الْحَيَّةِ: انْثِنَاؤُها، وَهُوَ أَيضاً مَا تَعَوَّج مِنْهَا إِذا تَثَنَّتْ، وَالْجَمْعُ أَثْنَاء؛ وَاسْتَعَارَهُ غَيْلَانُ الرَّبَعِي لِلَّيْلِ فَقَالَ: حَتَّى إِذا شَقَّ بَهِيمَ الظَّلْماءْ، ... وساقَ لَيْلًا مُرْجَحِنَّ الأَثْنَاءْ وَهُوَ عَلَى الْقَوْلِ الْآخَرِ اسْمٌ. وَفِي صِفَةِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ، ﷺ: ليسَ بِالطَّوِيلِ المُتَثَنِي ؛ هُوَ الذَّاهِبُ طُولًا، وأَكثر مَا يُسْتَعْمَلُ فِي طَوِيلٍ لَا عَرْض لَهُ. وأَثْنَاء الوادِي: مَعاطِفُه وأَجْراعُه. والثِّنْي مِنَ الْوَادِي وَالْجَبَلِ: مُنْقَطَعُه. ومَثَانِي الْوَادِي ومَحانِيهِ: مَعاطِفُه. وتَثَنَّى فِي مِشيته. والثِّنْي: وَاحِدُ أَثْنَاء الشَّيْءِ أَي تَضَاعِيفُهُ؛ تَقُولُ: أَنفذت كَذَا ثِنْيَ كِتَابِي أَي فِي طَيّه. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ أَباها، ﵄: فأَخذ بطَرَفَيْه ورَبَّقَ لكُمْ أَثْنَاءَه أَي مَا انْثَنَى مِنْهُ، وَاحِدُهَا ثِنْيٌ، وَهِيَ مَعَاطِفُ الثَّوْبِ وَتَضَاعِيفُهُ. وَفِي حَدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ: كَانَ يَثْنِيه عَلَيْهِ أَثْنَاءً مِنْ سَعَتِه ، يَعْنِي ثَوْبَهُ. وثَنَيْت الشَّيْءَ ثَنْياً: عَطَفْتُهُ. وثَنَاه أَي كَفَّه. وَيُقَالُ: جَاءَ ثَانِياً مِنْ عِنانه. وثَنَيْته أَيضاً: صَرَفته عَنْ حَاجَتِهِ، وَكَذَلِكَ إِذا صِرْتَ لَهُ ثَانِيًا. وثَنَّيْته تَثْنِيَةً أَي جَعَلْتُهُ اثْنَيْنِ. وأَثْنَاءُ الوِشاح: مَا انْثنَى مِنْهُ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ: تَعَرُّض أَثْنَاء الوِشاح المُفَصَّل «٢» . وَقَوْلُهُ: فإِن عُدَّ مِنْ مَجْدٍ قديمٍ لِمَعْشَر، ... فَقَوْمي بِهِمْ تُثْنَى هُناك الأَصابع يَعْنِي أَنهم الْخِيَارُ الْمَعْدُودُونَ؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي، لأَن الْخِيَارَ لَا يَكْثُرُونَ. وَشَاةٌ ثانِيَةٌ بَيِّنة الثِّنْي: تَثْني عُنُقَهَا لِغَيْرِ عِلَّةٍ. وثَنَى رِجْلَه عَنْ دَابَّتِهِ: ضَمَّهَا إِلى فَخْذِهِ فَنَزَلَ، وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا نَزَلَ عَنْ دَابَّتِهِ. اللَّيْثُ: إِذا أَراد الرَّجُلُ وَجْهًا فَصَرَفْتَهُ عَنْ وَجْهِهِ قُلْتَ ثَنَيْته ثَنْياً. وَيُقَالُ: فُلَانٌ لَا يُثْنَى عَنْ قِرْنِه وَلَا عَنْ وجْهه، قَالَ: وإِذا فَعَلَ الرَّجُلُ أَمراً ثُمَّ ضَمَّ إِليه أَمراً آخَرَ قِيلَ ثَنَّى بالأَمر الثَّانِي يُثَنِّي تَثْنِية. وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ: مَنْ قَالَ عَقِيبَ الصَّلَاةِ وَهُوَ ثانٍ رِجْلَه أَي عاطفٌ رِجْلَهُ فِي التَّشَهُّدِ قَبْلَ أَن ينهَض. وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: مَنْ قَالَ قَبْلَ أَن يَثْنِيَ رِجْلَه ؛ قَالَ ابن

لسان العرب، مادة «ثني»، ج14، ص115.

تهذيب اللغةج15 ص97
ثنى: قَالَ الله ﷿: ﴿أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ﴾ (هود: ٥) . قَالَ الفرّاء: نزَلت فِي بعض مَن جَاءَ يَلْقَى النبيَّ ﷺ بِمَا يُحب ويَنطوي لَهُ على الْعَدَاوَة والبُغض، فَذَلِك هُوَ الثَّنْيُ: الإِخفاء. وَقَالَ الزّجّاج: يَثْنُونَ صُدورهم، أَي يُجِتون ويَطوون مَا فِيهَا ويسترونه استخفاء بذلك من الله. ورُوي عَن ابْن عَبَّاس أَنه قَرَأَ: (أَلا إِنَّهُم يثنَوْنِي صُدُورهمْ) (هود: ٥) . قَالَ الفَرّاء: وَهُوَ فِي العربيّة: بِمَنْزِلَة (تَنْثَنِي) وَهُوَ من الفِعل: افْعَوْعلت.

تهذيب اللغة، مادة «ثني»، ج15، ص97.

الصحاحج6 ص2,293
[ثني] الثِنايَةُ: حبلٌ من شعر أو صوف. قال الراجز: والحجر الاخشن والثناية (٣) * وأما الثناء ممدود فعِقالُ البعير ونحوِ ذلك من حبل مثنى. وكل واحد من تثييه فهو ثناء

الصحاح، مادة «ثني»، ج6، ص2293.

معجم مقاييس اللغةج1 ص391
ثنى الثاء والنون والياء أصلٌ واحد، وهو تكرير الشَّئِ مرّتين، أو جعلُه شيئين متواليَين أو متباينين، وذلك قولك ثَنَيْت الشّئَ ثَنْيا. والاثنان فى العدد معروفان. والثِّنَى والثنْيانُ الذى يكون بعد السّيِّد، كأنّه ثَانِيهِ. قال: تَرَى ثِنَانا إذا ما جاءَ بَدْأَهُمُ … وبَدْؤُهُم إنْ أتانا كان ثُنْيانا (¬١) ويروى: «ثُنْيانُنا إن أتاهُمْ كانَ بَدْأَهُم». والثِّنَى: الأمْرُ يعادُ مرّتين. قال رسول اللّه ﵌: «لَا ثِنَى فى الصَّدَقَة». يعنى لا تُؤخذ فى السّنَة مرَّتين. وقال معن (¬٢): أفى جَنْبِ بَكْرٍ قطَّعَتْنِى مَلامةً … لَعَمْرى لقد كانت مَلامَتُها ثِنَى وقال النَّمْر بنُ تَولَب: فإِذا ما لم تُصِب رشداً … كان بعضُ اللَّومُ ثُنْيانا ويقال امرأةٌ ثِنْىٌ ولدت اثنين، ولا يقال ثِلْثٌ ولا فَوقَ ذلك. والثِّنَاية: حبلٌ من شَعَرٍ أو صوف. ويحتملُ أنّه سمِّى بذلك لأنّه يُثْنَى أو يُمكن أن يُثْنَى. قال: * [و] الحَجَرُ الأَخْشَنُ والثِّنَايْه (¬٣) *

معجم مقاييس اللغة، مادة «ثني»، ج1، ص391.

جمهرة اللغةج1 ص434
(ث ن ي) ثني كل شَيْء: طيه. والثناية والمثناة: حبلان من صوف أَو شعر. قَالَ الراجز: (أَنا سحيم وَمَعِي مدرايه ... ) (أعددتها لفيك ذِي الدوايه ... ) (وَالْحجر الأخشن والثنايه ... ) (بَاب الثَّاء وَالْوَاو مَعَ مَا بعدهمَا من الْحُرُوف فِي الثلاثي الصَّحِيح) (ث وه) [ثوو] الثوة: خرقَة تطرح تَحت وطب اللَّبن وَقد مر ذكرهَا فِي الثنائي. [وهث] ووهثت الشَّيْء أهثه وهثا إِذا وطئته وطأ شَدِيدا. [هيث] وهاث الْقَوْم يهيثون هيثا إِذا اخْتلطت أَصْوَاتهم. وَسمعت هائثة الْقَوْم وهيثهم.

جمهرة اللغة، مادة «ثني»، ج1، ص434.

تاج العروسج37 ص282
ثني : (ي (﴾ ثَنَى الشَّيْءَ، كسَعَى) ﴿ثَنْياً: (رَدَّ بَعْضَهُ على بَعْضٍ) . قالَ شيْخُنَا: قَوْله، كسَعَى وهمٌ لَا يُعْرَفُ مَنْ يقولُ بِهِ، إِذْ لَا مُوجِب لفتْحِ المُضارعِ لأنَّه لَا حَرْف حلق فِيهِ، فالصَّوابُ كرَمَى، وَهُوَ المُوافِقُ لمَا فِي كُتُبِ اللُّغَة وأُصولها انْتهى.

تاج العروس، مادة «ثني»، ج37، ص282.

أساس البلاغةج1 ص116
ث ن ي دمه في ثني ثوبه. وكل شيء ثني بعضه على بعض أطواقاً. فكل طاق من ذلك ثني. حتى يقال: اثناء الحية لمطاويها. وتشبه الثريا بأثناء الوشاح. قال امرؤ القيس: إذا ما الثريا في السماء تعرضت ... تعرض أثناء الوشاح المفصل وأخذوا في ثني الجبل والوادي أي في منعطفه. وليس هذا من فعلاته ببكر ولا ثني. وقبض بنثي الحبل وهو ما فضل في كفه إذا قبض عليه. وعقل البعير بثنايين، وهو أن يعقل يديه جميعاً بطرفي حبل. وعقد المثناة في الخشاش والمثاني في الأخشة وهي طرف الزمام، وثنى العود فانثنى، وتثنى الغصن وقوام الجارية، وثنى وسادته فجلس عليها، وثنى رجله فنزل. وهما بدء قومهما وثنيانهم أي أولهم في السادة والذي يليه. ونحر الجزّار الناقة وأخذ الثنيا، وهي ما يستثنيه لنفسه من الرأس والأطراف، وأبيعك هذه الشاة ولي ثنياها. وهذه هبة ليس فيها منوية وثنيا أي استثناء. وهو ثنيتي من القوم أي خاصتي، وهؤلاء ثناياي. قال ذو الرمة: تئن إذا ما النسع بعد اعوجاجها ... تحدر في حيزومها وتصعدوا

أساس البلاغة، مادة «ثني»، ج1، ص116.

مختار الصحاح ص50
ث ن ي: (الثِّنَى) مَقْصُورًا الْأَمْرُ يُعَادُ مَرَّتَيْنِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «لَا ثِنَى فِي الصَّدَقَةِ» أَيْ لَا تُؤْخَذُ فِي السَّنَةِ مَرَّتَيْنِ. وَ (الثُّنْيَا) بِالضَّمِّ اسْمٌ مِنَ (الِاسْتِثْنَاءِ) وَكَذَلِكَ (الثَّنْوَى) بِالْفَتْحِ. وَجَاءُوا (مَثْنَى مَثْنَى) أَيِ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ وَ (مَثْنَى وَثُنَاءَ) غَيْرُ مَصْرُوفَيْنِ كَمَثْلَثَ وَثُلَاثَ وَقَدْ ⦗٥١⦘ سَبَقَ تَعْلِيلُهُ فِي [ث ل ث] . وَفِي الْحَدِيثِ: «مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُوضَعَ الْأَخْيَارُ وَتُرْفَعَ الْأَشْرَارُ وَأَنْ تُقْرَأَ (الْمَثْنَاةُ) عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ فَلَا تُغَيَّرُ» قِيلَ: هِيَ الَّتِي تُسَمَّى بِالْفَارِسِيَّةِ دُو بَيْتِي وَهُوَ الْغِنَاءُ. وَكَانَ أَبُو عُبَيْدٍ يَذْهَبُ فِي تَأْوِيلِهِ إِلَى غَيْرِ هَذَا. قُلْتُ: ذَكَرَ فِي التَّهْذِيبِ أَنَّ الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا، وَفَسَّرَهُ لِمَا سُئِلَ عَنْهُ بِمَا اسْتُكْتِبَ مِنْ غَيْرِ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: قِيلَ إِنَّ الْأَحْبَارَ وَالرُّهْبَانَ بَعْدَ مُوسَى ﵇ وَضَعُوا كِتَابًا فِيمَا بَيْنَهُمْ عَلَى مَا أَرَادُوا مِنْ غَيْرِ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى فَهُوَ الْمَثْنَاةُ. فَكَأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ﵄ كَرِهَ الْأَخْذَ عَنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَمْ يُرِدْ بِهِ النَّهْيَ عَنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَسَنَّتِهِ. وَكَيْفَ يَنْهَى عَنْ ذَلِكَ وَهُوَ مِنْ أَكْثَرِ أَصْحَابِهِ حَدِيثًا عَنْهُ؟. وَ (ثَنَى) الشَّيْءَ عَطَفَهُ وَبَابُهُ رَمَى وَ (ثَنَاهُ) أَيْضًا كَفَّهُ، وَثَنَاهُ صَرَفَهُ عَنْ حَاجَتِهِ، وَثَنَاهُ صَارَ لَهُ ثَانِيًا وَ (ثَنَّاهُ تَثْنِيَةً) جَعَلَهُ اثْنَيْنِ. وَ (الثَّنِيَّةُ) وَاحِدَةُ (الثَّنَايَا) مِنَ السِّنِّ، وَهِيَ أَيْضًا طَرِيقُ الْعَقَبَةِ. وَ (الثَّنِيُّ) الَّذِي يُلْقِي ثَنِيَّتَهُ وَيَكُونُ ذَلِكَ فِي الظِّلْفِ وَالْحَافِرِ فِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ وَفِي الْخُفِّ فِي السَّنَةِ السَّادِسَةِ وَالْجَمْعُ (ثُنْيَانٌ) وَ (ثِنَاءٌ) وَالْأُنْثَى (ثَنِيَّةٌ) وَالْجَمْعُ (ثَنِيَّاتٌ) . وَ (اثْنَانِ) مِنْ عَدَدِ الْمُذَكَّرِ وَ (اثْنَتَانِ) لِلْمُؤَنَّثِ وَ (ثِنْتَانِ) أَيْضًا بِحَذْفِ الْأَلِفِ. وَأَلِفُهُمَا أَلِفُ وَصْلٍ وَقَدْ تُقْطَعُ فِي الشِّعْرِ. وَ (يَوْمَ الِاثْنَيْنِ) لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ لِأَنَّهُ مُثَنَّى فَإِنْ جَمَعْتَهُ قُلْتَ: (أَثَانِينَ) وَقَوْلُهُمْ: هُوَ (ثَانِي اثْنَيْنِ) أَيْ أَحَدُ الِاثْنَيْنِ، وَكَذَا ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ بِالْإِضَافَةِ إِلَى الْعَشَرَةِ وَلَا يُنَوَّنُ فَإِنِ اخْتَلَفَا فَإِنْ شِئْتَ أَضَفْتَ وَإِنْ شِئْتَ نَوَّنْتَ، فَقُلْتَ: هَذَا ثَانِي وَاحِدٍ وَثَانٍ وَاحِدًا وَكَذَا الْبَاقِي. وَ (انْثَنَى) انْعَطَفَ وَ (أَثْنَى) عَلَيْهِ خَيْرًا وَالِاسْمُ (الثَّنَاءُ) وَ (أَثْنَى) أَلْقَى ثَنِيَّتَهُ وَ (تَثَنَّى) فِي مَشْيِهِ. وَ (الْمَثَانِي) مِنَ الْقُرْآنِ مَا كَانَ أَقَلَّ مِنَ الْمِئِينَ وَتُسَمَّى فَاتِحَةُ الْكِتَابِ (مَثَانِيَ) لِأَنَّهَا تُثَنَّى فِي كُلِّ رَكْعَةٍ وَيُسَمَّى جَمِيعُ الْقُرْآنِ (مَثَانِيَ) أَيْضًا لِاقْتِرَانِ آيَةِ الرَّحْمَةِ بِآيَةِ الْعَذَابِ.

مختار الصحاح، مادة «ثني»، ص50.

المصباح المنيرج1 ص5
(ث ن ي) : الِاثْنَانِ فِي الْعَدَدِ وَيَوْمُ الِاثْنَيْنِ هَمْزَتُهُ وَصْلٌ وَأَصْلُهُ ثَنْيٌ وَسَيَأْتِي (١) .

المصباح المنير، مادة «ثني»، ج1، ص5.

تكملة المعاجم العربيةج2 ص113
ثنى: ثنى لفلان وسادةً: من مظاهر الأدب والاحترام للزائر. وتثنى له الوسادة ليرتاح في جلسته (ابن خلكان ١٠: ١٠٨، وانظر كوسج مختارات ١٣٣). وثنى الثوب: عطفه ورد بعضه على بعض لتقصيره وخبنه - وثنى كعب الصرمة: طوى طرف الحذاء عند الكعب - وثنى حافية برنيطة: رفع حافتها وجدّدها (بوشر). وثنى إليه: انعطف واتجه إليه (عباد ١: ٥٧) وثنى بالشيء: فعله مرة ثانية، وأتبعه أمرا قبله (عباد ٢: ١٠٣ وانظر ٣: ٢٠٦) غير أن لين لم يذكر إلا ثنىّ بتشديد النون في هذا المعنى. لكن ما جاء في بيت الشعر الذي ذكره ابن عباد هو ثنى الثلاثي كما يدل عليه الوزن.

تكملة المعاجم العربية، مادة «ثني»، ج2، ص113.

في مادة لثث

لسان العربج2 ص183
لثث: لُثَّ الشجرُ: أَصابه النَّدَى. واللَّثُّ: الإِقامة. وأَلْثَثْتَ بالمكانِ إِلْثاثاً: أَقمتَ بِهِ وَلَمْ تَبْرَحْهُ وأَلثَّ بِالْمَكَانِ: أَقام بِهِ. وَيُقَالُ: مَثْمِثوا بِنَا سَاعَةً، وتَمَثْمَثُوا، ولَثْلِثُوا سَاعَةً، وحَفْحِفُوا بِنَا سَاعَةً أَي رَوِّحوا بِنَا قَلِيلًا، وأَلَثَّ عَلَيْهِ إِلثاثاً: أَلَحَّ عَلَيْهِ ولَثْلَثَ مِثْلَهُ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ، ﵁: وَلَا تُلِثُّوا بدارِ مَعْجِزَةٍ أَي لَا تُقِيمُوا بدارٍ يُعْجِزُكُمْ فِيهَا الرِّزقُ والكسبُ؛ وَقِيلَ: أَراد لَا تقِيموا بِالثُّغُورِ وَمَعَكُمُ الْعِيَالُ. وأَلَثَّ الْمَطَرُ إِلثاثاً أَي دَامَ أَياماً لَا يُقْلِع. وأَلَثَّتِ السَّحَابَةُ: دَامَتْ أَياماً، فَلَمْ تُقْلِع. وتَلَثْلَثَ الغَيمُ وَالسَّحَابُ، ولثْلَثَ إِذا تَرَدَّدَ فِي مَكَانٍ، كُلَّمَا ظَنَنْتَ أَنه ذَهَبَ جاءَ. وَتَلَثْلَثَ بِالْمَكَانِ: تَحَبَّس وتَمَكَّثَ. وتَلَثلَثَ فِي الأَمر ولثلَث: بِمَعْنَى تَرَدَّدَ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ: تَلَثْلَثْتُ فِيهَا أَحْسَبُ الحَوْرَ أَقْصَدا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَذَا قَوْلِ أَبي عُبَيْدٍ فِي الْمُصَنَّفِ. وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ أَيضاً: تَلَثْلَثَتْ تَرَدَّدَتْ فِي الأَمر وتمرَّغت؛ قَالَ الْكُمَيْتُ: لطالَما لثلثتْ، رَحْلِي، مَطِيَّتُه ... فِي دِمْنةٍ، وسَرَتْ صَفْواً بأَكدارِ قَالَ: لَثْلَثَتْ مَرَّغَتْ. وتَلثلَثَ فِي الدَّقْعاءِ: تمرَّغ. وتلثلثَ فِي أَمره: أَبطأَ وَتَمَكَّثَ. وَرَجُلٌ لَثْلَثٌ ولَثْلاثَةٌ: بطيءٌ فِي كُلِّ أَمر، كُلَّمَا ظَنَنْتَ أَنه قَدْ أَجابك إِلى الْقِيَامِ فِي حاجتك تقاعس؛ وأَنشد لرؤْبة: لَا خيرَ فِي وُدِّ امرِئٍ مُلَثْلِث ولَثْلَثَ الرجلَ: حَبَسَهُ. وَلَثْلَثَ كَلَامَهُ: لَمْ يُبَيِّنْه. وَلَثْلَثَهُ عَنْ حَاجَتِهِ: حبسه.

لسان العرب، مادة «لثث»، ج2، ص183.

الصحاحج1 ص291
[لثث] أبو عمرو: ألَثَّ عليه إلْثاثاً: ألَحَّ عليه. وقال الأصمعيّ: ألَثَّ بالمكان: أقام به. وفي الحديث: " لا تُلِثُّوا بدارِ مَعْجَزَةٍ (١) ". ولثلث مثله. ولثلث في الأمر وتَلَثْلَثَ بمعنًى، أي تردَّد. وقال رؤبة: لا خير في وِدِّ امرئٍ مُلَثْلِثِ * ولَثْلَثْتُهُ عن حاجته، أي حبسته. وتلثلث

الصحاح، مادة «لثث»، ج1، ص291.

القاموس المحيط ص175
• اللَّثُّ والإِلْثاثُ واللَّثْلَثَةُ: الإِلْحاحُ، والإِقامَةُ، ودَوامُ المَطَرِ. واللَّثُّ: النَّدى. ولَثَّ الشَّجَرَ: أصابَهُ. واللَّثْلَثَةُ: الضَّعْفُ، والجَيْشُ، والتَّرَدُّدُ في الأَمْرِ، كالتَّلَثْلُثِ، وعَدَمُ إبانَةِ الكلامِ، والتَّمْرِيغُ في التُّراب. والتَّلَثْلُثُ: التَّمَرُّغُ. واللَّثْلاثُ واللَّثْلاثَة: البَطيءُ، كُلَّما ظَنَنْتَ أنه أجابكَ إلى حاجَتِكَ تَقاعَسَ. ولَثْلَثْتُ البعيرَ: لَدَدْتُهُ. ولَثْلِثُوا بِنا: رَوِّحُوا قَليلاً. • لَطَثَهُ: ضَرَبَهُ بِعَرْضِ اليَدِ، أو بِعُودٍ عَريضٍ، وصَكَّهُ، وجَمَعَهُ، وـ بِحَجَرٍ: رَماهُ، وـ الأَمْرُ فُلاناً: صَعُبَ عليه. والمَلاطِث: المَواضِعُ التي تُلْطَثُ بالحَمْلِ وبالضَّرْبِ، وبالضم: الجامِعُ. وتَلاطَثَ المَوْجُ: تَلاطَمَ، وـ القَوْمُ: تَضَارَبُوا بأيْدِيهمْ. واللَّطْثُ: الفَسادُ. وكمِنْبرٍ: اسمٌ. • الأَلْعَثُ: الثَّقيلُ البَطيءُ. وقد لَعِثَ، كفَرِحَ. • اللَّغيثُ: الغَليثُ في مَعْنَيَيْهِ.

القاموس المحيط، مادة «لثث»، ص175.

تاج العروسج5 ص339
لثث : ( ﴿اللَّثُّ﴾ والإِلْثَاثُ ﴿واللَّثْلَثَةُ: الإِلْحَاحُ) يُقَال:﴾ أَلَثَّ عَلَيْهِ ﴿إِلْثَاثاً: أَلَحَّ عَلَيْهِ،﴾ ولَثْلَثَ، مثلُه. (و) اللَّثُّ والإِلْثَاثُ: (الإِقَامَةُ) ، عَن ابنِ الأَعرابيّ، يُقَال: ﴿أَلْثَثْتُ بالمكانِ﴾ إِلْثَاثاً: أَقَمْتَ بهِ وَلم تَبْرَحْهُ، ﴿وأَلَثَّ بالمكانِ: أَقامَ بِهِ، مثل أَلبَّ، وَفِي حَدِيث عُمَرَ ﵁: (وَلَا﴾ تُلِثُّوا بدارِ مَعْجَزَةٍ) أَي لَا تُقيمُوا بدارٍ يُعْجِزُكُم فِيهَا الرِّزْقُ والكَسْبُ، وَقيل: أَرادَ لَا تُقِيمُوا بالثُّغُورِ ومَعَكُم العِيالُ. (و) ﴿الإِلْثَاثُ: (دَوامُ المَطَرِ) ،﴾ وأَلَثَّ المَطَرُ ﴿إِلْثَاثاً، أَي دَامَ أَيّاماً لَا يُقْلِعُ،﴾ وأَلَثَّتِ السَّحَابَةُ دامَتْ أَياماً فَلم تُقْلِع، وسَحابٌ! مُلِثُّ العَزَالِي.

تاج العروس، مادة «لثث»، ج5، ص339.

أساس البلاغةج2 ص158
ل ث ث ألثّ السحاب: دام، وسحاب ملثّ العزالي. قال: فما روضة من رياض القطا ... ألثّ بها عارض ممطر وفلان يلثّ بالمكان: لا يبرح. وفي الحديث " ولا تلثّوا بدار معجزة ".

أساس البلاغة، مادة «لثث»، ج2، ص158.

مختار الصحاح ص279
ل ث ث: أَلَثَّ بِالْمَكَانِ أَقَامَ بِهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «لَا تُلِثُّوا بِدَارِ مَعْجِزَةٍ» وَتَفْسِيرُهُ فِي [ع ج ز] .

مختار الصحاح، مادة «لثث»، ص279.

النهاية في غريب الحديثج4 ص231
(لَثَثَ) (هـ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ «وَلاَ تُلِثُّوا بدَار مَعْجِزَةٍ «١» » أَلَثَّ بِالْمَكَانِ يُلِثُّ، إِذَا أَقَامَ: أَيْ لَا تُقِيموا بدَارٍ يُعْجزكُمُ فِيهَا الرزقُ والكَسْب. وَقِيلَ: أَرَادَ: لاَ تُقِيموا بالثُّغور وَمَعكم العِيَال.

النهاية في غريب الحديث، مادة «لثث»، ج4، ص231.

المصباح المنيرج2 ص549
(ل ث ث) : أَلَثَّ بِالْمَكَانِ إلْثَاثًا أَقَامَ بِهِ.

المصباح المنير، مادة «لثث»، ج2، ص549.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.