كلمة

الأصمعي

جذورها: صمع · صمع

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

شواهد

أبيات الكلمة

  • قيل إن أولَ من تَحَدَّثَ عن حضور طرفة في بلاط عمرو بن هند هو المتلمس لا غيره وهي الرواية الأولى الوحيدة التي نقلها الأصمعي وابن السكيت عن مصدر وسيط مجهول ... (وصادفَ أن شكاً سوف يخالط شخصية المتلمس من جهة أنه من مبتكرات الرواة الذين استهدفوا تأثيث الحكاية برمتها بأسباب وعناصر تريد أن تجيز قتل الشاعر من قبل الملك)

    قاسم حداد · بحر غير موسوم · القصيدة

  • لو قَدْ تقادم عصره ... لرواه عني (الأَصمعي)

    خليل مردم بك · بحر غير موسوم · القصيدة

  • خلابةٌ إنْ حدَّثتْ فحديثُها ... أَحلى وَأَملحُ من حديثِ (الأصمعي)

    خليل مردم بك · بحر غير موسوم · القصيدة

  • أضحى يحاكي الأصمعي رواية ... وفؤاده حاكى فؤاد غضنفر

    بطرس كرامة · بحر غير موسوم · القصيدة

  • جامع الفَضل في الرِواية وَالشع ... ر إِلى الأَصمَعيّ طَبع الوَليدِ

    إبراهيم طوقان · بحر غير موسوم · القصيدة

  • وَآلهفَ قَلبي أَينَ مِنهُ قَصائِدٌ ... لَم يروِها حَتّى بَيانُ الأَصمَعي

    الياس أبو شبكة · بحر غير موسوم · القصيدة

‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.

المعنى

ما قالته المعاجم

لسان العربج8 ص206
صمع: صَمِعَتْ أُذنه صَمَعاً وَهِيَ صَمْعاءُ: صَغُرَت وَلَمْ تُطَرَّفْ وَكَانَ فِيهَا اضْطِمارٌ ولُصوقٌ بالرأْس، وَقِيلَ: هُوَ أَن تَلْصَقَ بالعِذارِ مِنْ أَصلها وَهِيَ قَصِيرَةٌ غَيْرُ مُطَرَّفة، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي ضَاقَ صِماخُها وتَحدَّدَت؛ رَجُلٌ أَصْمَع وامرأَة صَمْعاءُ. والصَّمِعُ: الصَّغِيرُ الأُذن الْمَلِيحُهَا. والصَّمْعاءُ مِنَ المَعز: الَّتِي أُذنها كأُذن الظَّبْيِ بَيْنَ السَّكّاء والأَذْناءِ. والأَصْمَعُ: الصَّغِيرُ الأُذن، والأُنثى صمعاءُ. وَقَالَ الأَزهري:

لسان العرب، مادة «صمع»، ج8، ص206.

تهذيب اللغةج2 ص37
صمع: أَبُو عُبيد عَن الأصمعيّ: الْفُؤَاد الأصمع والرأي الأصمع: العازم الذكيّ. قَالَ: والبُهْمَى أوّلُ مَا يَبْدُو مِنْهَا البارض، فَإِذا تحرّك قَلِيلا فَهُوَ جَمِيم، فَإِذا ارْتَفع وتمّ قبل أَن يتفقّأ فَهُوَ الصَمْعاء. وَأنْشد: رعت بارض البُهْمَى جَمِيماً وبُسْرة وصَمْعاء حتّى آنفتها نِصالُها والصَّمَع فِي الكعوب: لطافتها واستواؤها. وقناة صمعاء الكعوب إِذا لطُفت عُقَدها واكتنز جوفُها. وقوائم الثور الوحشيّ تكون صُمْع الكعوب لَيْسَ فِيهَا نُتُوء وَلَا جَفاء. وَقَالَ امْرُؤ الْقَيْس: وساقان كعباهما أصمعا ن لحمُ حَمَاتَيهما مُنْبَتر أَرَادَ بالأصمع: الضامر الَّذِي لَيْسَ بمنتفخ والحَمَاة: عَضَلة السَّاق. وَالْعرب تسْتَحب انبتارها وتزَيّمها وضمورها. وَقَوله: صُمْعُ الكعوب بريئاتٍ من الْحَرَد عَنى بهَا القوائم والمَفْصِل أَنَّهَا ضامرة لَيست بمنتفخة. وَرجل أصمع الْقلب إِذا كَانَ حادّ الفِطْنة. وَيُقَال لنبات البُهْمَى: صمعاء لضموره، يُقَال ذَلِك قبل أَن تتفقَّا. والريش الأصمع: اللَّطِيف العَسيبِ، ويُجمَع صُمْعاناً. وَيُقَال: تصمَّع رِيش السَهْم إِذا رُمي بِهِ رَمْية فتلطَّخ بِالدَّمِ وانضمّ. وَمِنْه قَول أبي ذُؤَيْب:

تهذيب اللغة، مادة «صمع»، ج2، ص37.

معجم مقاييس اللغةج3 ص310
صمع الصاد والميم والعين أصلٌ واحد، يدلُّ على لطافةٍ فى الشَّئ وتضامٍّ. قال الخليلُ وغيره: كلُّ منضمٍّ فهو متصمِّع. قال: ومن ذلك اشتقاق الصَّومعة. ومن ذلك الصَّمع فى الأذُنَين. يقال هو أصمعُ، إذا كان ألصق (¬٥) الأذنين. ويقال: قلبٌ أصمع، أى لطيف ذكىّ. ويقال للبُهمَى إِذا ارتفعت ولم تتفَقأ: صَمْعاء. وذلك أنَّها [إذا] كانت كذا كانت منْضَمَّةً لطيفة. وإذا تلطَّخ الشَّئُ بالشئ فتجمَّعَ كريش السَّهم فهو متصمِّع. قال:

معجم مقاييس اللغة، مادة «صمع»، ج3، ص310.

تاج العروسج21 ص355
صمع الأَصْمَع: الصغيرُ الأُذُنِ من الناسِ وغيرِهم، وَمِنْه حديثِ عليٍّ ﵁: كأنِّي برجلٍ من الحَبشَةِ أَصْعَلَ أَصْمَعَ أَحْمَشَ السَّاقَيْنِ يَهْدِمُ الكَعبَةَ. قَالَ الأَصْمَعِيّ: قولُه: أَصْعَل، هَكَذَا يُروى، فأمّا فِي كلامِ العربِ فَهُوَ صَعْلٌ، بغيرِ ألِفٍ وَهُوَ الصغيرُ الرأسِ، وَكَذَلِكَ الحَبشَة. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَقد روى بعضُ الناسِ أنّ الأَصْعَلَ لُغةٌ فِي الصَّعْلِ وَلَا أَدْرِي عمَّن هُوَ. الأَصْمَع: السيفُ القاطِع عَن المُؤَرِّج.

تاج العروس، مادة «صمع»، ج21، ص355.

أساس البلاغةج1 ص558
ص م ع أذن صمعاء، وقد صمعت صمعاً وهو صغرها ولزوقها بالرأس. ورجل أصمع. وقوائم ورماح صمع الكعوب: لطافها. قال النابغة: فبثهن عليه واستمرّ به ... صمع الكعوب بريات من الحرد وقال: وكائن تركنا من عميم مخول ... شحا فاه مشحوذ الحديدة أصمع يريد الرمح. وقلب أصمع: ذكي حديد. قال عبد الرحمن بن الحكم: رفيقي بها عنس ورحل مطيتي ... وأصمع صرام وأبيض باتر وله أصمعان: قلب ذكي ورأي حازم. قال الأخطل: والهم بعد نجيّ النفس يبعثه ... بالحزم والأصمعان القلب والحذر وضع الحذر موضع الرأي لأنّ الحذر يحمله على الروية. ومن المجاز: قولهم للثريدة إذا رفع وسطها وحدّد رأسه ودقق: الصومعة، يقال: لا تهور الصومعة. وجاؤا بثريدة مصمعة. وجاؤا عليهم الصوامع:

أساس البلاغة، مادة «صمع»، ج1، ص558.

مختار الصحاح ص179
ص م ع: (الْأَصْمَعُ) الصَّغِيرُ الْأُذُنِ وَالْأُنْثَى (صَمْعَاءُ) . وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِأَنْ يُضَحَّى بِالصَّمْعَاءِ. وَثَرِيدَةٌ (مُصَمَّعَةٌ) إِذَا دُقِّقَتْ وَحُدِّدَ رَأْسُهَا. وَ (صَوْمَعَةُ) النَّصَارَى فَوْعَلَةٌ مِنْ هَذَا لِأَنَّهَا دَقِيقَةُ الرَّأْسِ.

مختار الصحاح، مادة «صمع»، ص179.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.