قصيدة
ورقاء ذات تفجع
العنوان هو المطلع.
خليل مردم بك · قافيتها غير موسومة · 27 بيتاً
- وَرقاءُ ذاتُ تَفجُّعِهتفتْ ففاضتْ أَدمعي
- هاجتْ بتقطيعِ النِياحةِ لوعتي وَتقطُّعي
- وَهْناً سكنتُ لها فهزَّتْ مطمئنَّ الأَضلع
- ورمتْ حشايَ بجمرةٍنفذتْ له من مسمعي
- ليستْ تفارق مربعاًحتى تنوحَ بمريع
- فكأَنها تبكي عَلَىإِلفٍ هناك مضيّع
- في سجعها نوحُ الحزين وَأَنَّةُ المتوجّع
- يشجي عَلَى علاّتهفي وَصله والمقطع
- وَلقد أَطاف بمضجعيطيفٌ فأَقلق مضجعي
- ذادَ الكرى عن مقلتيوَمضى به لم يرجِعِ
- وَيْح العيونِ الساهراتِ من العيون الهجّع
- يا للرجال من النساءِ لمستهامٍ مولع
- ما منْ زرعتِ الحبَّ منقلبي بوادٍ ممرع
- لم أَصح مذ جفناك دافا في الغرامَ بمترع
- إِن كنتِ ناسيةً فماأنسى عهود الأجرع
- لمّا جعلتِ وسادةًعنقي وَمهداً أَذرعي
- يا صاحبي هذا أَوان العونِ منك فأسرع
- عيني تريق عصارةًمن قلبيَ المنصدّع
- اربطْ عَلى كبدي وَشدَّ عَلَى فؤادي الموجع
- فإِذا فرغت فما عليك باَن تكفكفَ مدمعي
- وَإِذا عرتني غشيةُ التهيامِ حتى لا أَعي
- فأَسرّ في أُذني اسم مَنْأَهواه أَصحُ وَأَسمع
- يا رب قالةِ مدَّعٍمتحذلقٍ متنطع:
- أَو ليس يسلك في القوافي غير هذا المهيع؟
- هذا الذي يرضى (المراقب) عنه فاسمع أَو دع
- وَبه على علاّتهصنعُ المجيدِ المبدع
- لو قَدْ تقادم عصرهلرواه عني (الأَصمعي)
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.