صلع
الصاد واللام والعين أصلٌ صحيح يدلُّ على ملاسةٍ. من ذلك الصَّلَع فى الرّأْس، وأصله مأخوذٌ من الصُّلاَّع، وهو العريض من الصَّخر الأملس، الواحد صُلاَّعة. وجبلٌ [صليع (¬٢)]: أملس لا ينبت شيئاً. قال عمرو ابن معديكرب:
[وزحفُ كتيبةٍ للقاء أخرى … كأنّ زهاءَها رأسٌ صليع (¬٣)]
ويقال للعُرفُطةِ إذا سقطت رءوسُ أغصانِها: صَلعاء. وتسمَّى الداهية صلعاء، أى بارزة ظاهرة لا يَخفَى أمرُها. والصَّلْعة (¬٤): موضع الصَّلَع من الرّأْس. والصَّلعاء من الرمال: مالا يُنبِتُ شيئاً مِنْ نَجْم ولا شجر. ويقال * لجنسٍ من الحيات:
الأُصَيْلِع، وهو مثل الذى جاء
فى الحديث: «يجئ كنْزُ أحدهم يومَ القيامة
ص ل ع
رأس أصلع وصليع. قال عمرو ابن معد يكرب:
وسوق كتيبة دلفت لأخرى ... كأن زهاءها رأس صليع هامة صلعاء، وهام صلع. وصكه على صلعته.
ومن المجاز: نزلوا بالصلعاء: بالصحراء الخالية. قال عمارة بن عقيل:
ترى الضيف بالصلعاء تغسق عينه ... من الجوع حتى تحسب الضيف أرمداً
ورملة صلعاء: بلا شجر. وشجرة صلعاء. قال الشماخ:
إن تمس في عرفط صلع جماجمه ... من الأسالق عاري الشوك مجرود
أكلت أغصانها. وجاؤا بسوأة صلعاء: مكشوفة وحلت بهم صلعاء صيلم. قال:
فلما أحلوني بصلعاء صليم ... بإحدى زبى ذي اللبدتين أبي الشبل
ويوم أصلع: شديد الحر. قال:
يا قردة خشيت على أظفارها ... حر الظهيرة تحت يوم أصلع
وصلعت الشمس: بزغت. وصلع رأسه: حلقه.