افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
العينج5 ص205
قور: القُورُ والقِيرانُ: جماعة القارةِ، وهي الجبل الصغير والأعاظم من الأكام، وهي متفرقة خشنة كثيرة الحجارة، قال:
قد أنصف القارةَ من راماها «٢»
زعموا أن رجلين التقيا أحدهما قاريٌّ منسوب إلى قارةٍ، والآخر أسدي، وهم اليوم في اليمن كانوا رماة الحدق في الجاهلية، فقال القاريٌّ: إن شئت صارعتك، وإن شئت سابقتك، وإن شئت راميتك،
[قور] قَوَّرَهُ واقْتَوَرَهُ واقْتارَهُ، كله بمعنى قَطَعَهُ مُدَوَّراً. ومنه قُوارَةُ (٢) القميص والبطيخ.
الصحاح، مادة «قور»، ج2، ص799.
معجم مقاييس اللغةج5 ص39
قور
القاف والواو والراء أصلٌ صحيح يدلُّ على استدارةٍ فى شيء.
من ذلك الشيء * المُقَوَّر. وقُوَّارَةُ القَمِيصِ معروفة. والقُور: جمع قَارَةٍ، وهى الأَكَمة؛ وسمِّيت بذلك لأَنَّها مستديرة. فأمَّا الدَّبَّة (¬٣) فيقول ناسٌ: إِنّها تسمَّى القَارَة، وذلك على معنى التشبيه بقارَة الأَكَم. ويقولون: دارٌ قَوْراءُ، وهو هذا القياس، وإنما هذا موضوعٌ على ما كانت عليه مساكنُ العرب من خِيَمِهم وقبَاهِم.
واقورَّ الجِلْدُ: تَشَانَّ (¬٤). وهو من الباب، لأنَّه يتجمَّع ويدورُ بعضُه على بعض.
ومما شذَّ عن هذا الباب قولُهم: لَقِيتُ منه الأقْوَرِينَ والأقْوَرِيَّاتِ، وهى الشَّدائد.
معجم مقاييس اللغة، مادة «قور»، ج5، ص39.
تاج العروسج13 ص487
ق ور
. ﴿قارَ الرَّجُلُ﴾ يَقُورُ: مَشَى عَلَى
تاج العروس، مادة «قور»، ج13، ص487.
أساس البلاغةج2 ص109
ق ور
هذه قوارة القميص ولابطيخ وغيرهما ويقع على الخرق والقطعة. وحكى الجاحظ في كلام بعض الشطّار: لا يكون الفتى مقوّراً وهو الذي يقوّر الجرادق فيألك أوساطها ويدع حروفها. ودار قوراء، وقورت داره قوراً، واقورّ الجلد: تشانّ هزالاً. وناقة مقورّة: مهزولة. قال رؤبة:
بعد اقورار الجلد والتشنن
" ولقيت منه الأقورين ": الدواهي. وقال نهار ابن توسعة:
وكنا قبل ملك بني سليم ... نسومهم الدواهي الأقورينا
أي المتناهيات في الشدّة، من قولهم: بلغت من الأمر أطوريه وأقوريه: نهايته. وزها السراب القارة والقور وهي أصاغر الجبال.
ومن المجاز: تقوّر الليلوتهوّر: أدبر. قال ذو الرمة:
وخوضهن الليل حين يسكر ... حتى ترى أعجازه تقوّر
وقال جران العود:
لقد طرقت دهقانه الركب بعد ما ... تفوّر نصف الليل وانصدع الفجر
ورويَ تقوّر بمعنى تقوّض.