قصيدة
ودار يقول لها الرائدو
العنوان هو المطلع.
ابو دُاود الإيادي · قافيتها ا · 15 بيتاً
- وَدارٍ يَقولُ لَها الرائِدونَ وَيلُ اِمِّ دارِ الحُذاقِيِّ دارا
- فَلَمّا وَضَعنا بِها بَيتَنانَتَجنا حُواراً وَصِدنا حِمارا
- وَباتَ الظَليمُ مَكانَ المِجَنَ تَسمَعُ بِاللَيلِ مِنهُ عِرارا
- وَراحَ عَلَينا رِعاءٌ لَنافَقالوا رَأَينا بِهَجلٍ صُوارا
- فَبِتنا عُراةٌ لَدى مُهرِنانُنَزِّعُ مِن شَفَتَيهِ الصُفارا
- وَبِتنا نُغَرِّثُهُ بِاللِجامِنُريدُ بِهِ قَنَصاً أَو غِوارا
- فَلَمّا أَضاءَت لَنا سُدفَةٌوَلاحَ مِنَ الصُبحِ خَيطٌ أَنارا
- غَدَونا بِهِ كِسوارِ الهَلوكِ مُضطَمِراً حالِباهُ اِضطِمارا
- مَروحاً يُجاذِبنُا في القِيادِتَخالُ مِنَ الفُؤادِ فيهِ اِقوِرارا
- ضَروحَ الحَماتَينِ سامي التَليلُوَثَوباً إِذا ما اِنتَحاهُ الخَبارا
- فَلَمّا عَلا مَتنتَيهِ الغُلامُوَسَكَّنَ مِن آلِهِ أَن يُطارا
- وَسُرِّحَ كَالأَجدَلِ الفارِسييِ في إِثرِ سِربٍ أَجَدَّ النِقارا
- فَصادَ لَنا أَكحَلَ المُقلَتَينِ فَحلاً وَأُخرى مَهاةً نَوارا
- وَعادى ثَلاثاً فَخَرَّ السِنانُ إِمّا نُصولا وَإِمّا اِنكِسارا
- أَكُلُّ اِمرِئٍ تَحسَبينَ اِمرأًوَنارٍ تَوَقَّدُ بِاللَيلِ نارا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.