كلمة

اظلمه

جذورها: ظلم · ظلم · ظلم

المصدر يعطي 3 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

شواهد

أبيات الكلمة

‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.

المعنى

ما قالته المعاجم

لسان العربج12 ص373
ظلم: الظُّلْمُ: وَضْع الشَّيْءِ فِي غَيْرِ موضِعه. وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ فِي الشَّبه: مَنْ أَشْبَهَ أَباه فَمَا ظَلَم؛ قَالَ الأَصمعي: مَا ظَلَم أَيْ مَا وَضَعَ الشَّبَه فِي غَيْرِ مَوْضعه وَفِي الْمَثَلِ: مَنِ اسْترْعَى الذِّئْبَ فَقَدْ ظلمَ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ: لَزِموا الطَّرِيق فَلَمْ يَظْلِمُوه أَيْ لَمْ يَعْدِلوا عَنْهُ؛ يُقَالُ: أَخَذَ فِي طريقٍ فَمَا ظَلَم يَمِيناً وَلَا شِمالًا؛ وَمِنْهُ حَدِيثِ أُمِّ سَلمَة: إِنَّ أَبَا بكرٍ وعُمَرَ ثَكَما الأَمْر فَمَا ظَلَماه أَيْ لَمْ يَعْدِلا عَنْهُ؛ وَأَصْلُ الظُّلم الجَوْرُ ومُجاوَزَة الحدِّ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الوُضُوء: فَمَنْ زَادَ أَوْ نَقَصَ فَقَدْ أَسَاءَ وظَلَمَ أَيْ أَساءَ الأَدبَ بتَرْكِه السُّنَّةَ والتَّأَدُّبَ بأَدَبِ الشَّرْعِ، وظَلمَ نفْسه بِمَا نَقَصَها مِنَ الثَّوَابِ بتَرْدادِ المَرّات فِي الوُضوء. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ ؛ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وجماعةُ أَهْلِ التَّفْسِيرِ: لَمْ يَخْلِطوا إِيمَانَهُمْ بِشِرْكٍ، ورُوِي ذَلِكَ عَنْ حُذَيْفة وابنِ مَسْعود وسَلمانَ، وتأَوّلوا فِيهِ قولَ اللَّهِ ﷿: إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ . والظُّلْم: المَيْلُ عَنِ القَصد، وَالْعَرَبُ تَقُول: الْزَمْ هَذَا الصَّوْبَ وَلَا تَظْلِمْ عَنْهُ أَيْ لَا تَجُرْ عَنْهُ. وَقَوْلُهُ ﷿: إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ؛ يَعْنِي أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى هُوَ المُحْيي المُمِيتُ الرزّاقُ المُنْعِم وَحْده لَا شَرِيكَ لَهُ، فَإِذَا أُشْرِك بِهِ غَيْرُهُ فَذَلِكَ أَعْظَمُ الظُّلْمِ، لأَنه جَعل النعمةَ لِغَيْرِ ربِّها. يُقَالُ: ظَلَمَه يَظْلِمُهُ ظَلْماً وظُلْماً ومَظْلِمةً، فالظَّلْمُ مَصْدرٌ حقيقيٌّ، والظُّلمُ الاسمُ يَقُومُ مَقام الْمَصْدَرِ، وَهُوَ ظالمٌ وظَلوم؛ قَالَ ضَيْغَمٌ الأَسدِيُّ: إِذَا هُوَ لمْ يَخَفْني فِي ابْنِ عَمِّي، ... وإنْ لَمْ أَلْقَهُ الرجُلُ الظَّلُومُ وَقَوْلُهُ ﷿: إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ ؛ أرادَ لَا يَظْلِمُهُم مِثْقالَ ذَرَّةٍ، وعَدَّاه إِلَى مَفْعُولَيْنِ لأَنه فِي مَعْنَى يَسْلُبُهم، وَقَدْ يَكُونُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ فِي مَوْضِعِ الْمَصْدَرِ أَيْ ظُلْماً حَقِيرًا كمِثْقال الذَّرَّةِ؛ وَقَوْلُهُ ﷿: فَظَلَمُوا بِها* ؛ أَيْ بِالْآيَاتِ الَّتِي جاءَتهم، وَعَدَّاهُ بِالْبَاءِ لأَنه فِي مَعْنَى كَفَرُوا بِهَا، والظُّلمُ الاسمُ، وظَلَمه حقَّه وتَظَلَّمه إِيَّاهُ؛ قَالَ أَبُو زُبَيْد الطَّائِيُّ:

لسان العرب، مادة «ظلم»، ج12، ص373.

معجم مقاييس اللغةج3 ص468
ظلم الظاء واللام والميم أصلانِ صحيحان، أحدهما خلافُ الضِّياء والنور، والآخر وَضْع الشَّئ غيرَ موضعه تعدِّياً. فالأوّل الظُّلمة، والجمع ظلمات. والظَّلام: اسم الظلمة؛ وقد أظلَمَ المكان إظلاماً. ومن هذا الباب ما حكاه الخليل من قولهم: لقيته أوَّلَ ذِى ظُلْمة * (¬١). قال: وهو أوّلُ شئٍ سَدَّ (¬٢) بصرَك فى الرُّؤْية، لا يشتقُّ منه فِعل. ومن هذا قولهم: لَقيته أدنى ظَلَمٍ (¬٣)، لِلقريب. ويقولونه بألفاظٍ أُخَرَ مركبةٍ من الظاء واللام والميم، وأصل ذلك الظَّلمة، كأنَّهم يجعلون الشَّخص ظُلْمةً فى التشبيه، وذلك كتسميتهم الشّخصَ سواداً. فعلى هذا يُحمل الباب، وهو من غريب ما يُحمل عليه كلامُهم. والأصل الآخَر ظَلَمه يظلِمُه ظُلْماً. والأصل وضعُ الشَّئِ [فى] غير موضعه؛ ألا تَراهم يقولون: «مَنْ أشْبَهَ [أباه] فما ظَلَم»، أى ما وضع الشَّبَه غيرَ موضعه. قال كعب: أنا ابنُ الذى لم يُخْزنِى فى حياته … قديماً ومَنْ يشبهْ أباه فما ظلمْ (¬٤)

معجم مقاييس اللغة، مادة «ظلم»، ج3، ص468.

تاج العروسج33 ص32
ظ ل م (الظُّلْمُ، بالضَّمِّ) : التَّصَرُّفُ فِي مِلْكِ الغَيْرِ ومُجَاوَزَةُ الحَدِّ. قَالَه المُنَاوِيُّ. قَالَ

تاج العروس، مادة «ظلم»، ج33، ص32.

أساس البلاغةج1 ص626
ظ ل م فلان يظلم فيظلم: يحتمل الظلم. قال زهير: ويظلم أحياناً فيظلم وعند فلان ظلامتي ومظلمتي: حقي الذي ظلمته، وتظلمني حقي، وتظلمت منه إلى الوالي، والظلم ظلمة كما أن العدل نور " الظلم ظلمات يوم القيامة " " وأشرقت الأرض بنور ربها " وهو يخبط الظلام. والظلمة والظلماء، وأظلم الليل، وأظلموا: دخلوا في الظلام " فإذا هم مظلمون ". وقال: طيّان طاوي الكشح لا ... يرخي لمظلمة إزاره هي المرأة التي جن عليها الليل لا يرخى إزاره يعفّى به أثره إذا دب إليها. وتبسمت عن أشنب ذي ظلم. قال كعب بن زهير: تجلو عوارض ذي ظلم إذا ابتسمت ... كأنه منهل بالراح معلول قال أبو مالك: الظلم كأنه ظلمة تركب متون الأسنان من شدة الصفاء. وهو ظليم من الظلمان. ومن المجاز: أرض مظلومة: حفر فيها بئر أو حوض ولم يحفر فيها قطّ واسم ذلك التراب: ظليم. قال: فأصبح في غبراء بعد إشاحة ... على العيش مردود عليها ظليمها وظلم البعير: عبطه. قال ابن مقبل:

أساس البلاغة، مادة «ظلم»، ج1، ص626.

مختار الصحاح ص197
ظ ل م: (ظَلَمَهُ) يَظْلِمُهُ بِالْكَسْرِ (ظُلْمًا) وَ (مَظْلِمَةً) أَيْضًا بِكَسْرِ اللَّامِ. وَأَصْلُ (الظُّلْمِ) وَضْعُ الشَّيْءِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ. وَيُقَالُ: مَنْ أَشْبَهَ أَبَاهُ فَمَا ظَلَمَ. وَفِي الْمَثَلِ: مَنِ اسْتَرْعَى الذِّئْبَ فَقَدْ ظَلَمَ. وَ (الظُّلَامَةُ) وَ (الظَّلِيمَةُ) وَ (الْمَظْلَمَةُ) بِفَتْحِ اللَّامِ مَا تَطْلُبُهُ عِنْدَ (الظَّالِمِ) وَهُوَ اسْمُ مَا أَخَذَهُ مِنْكَ. وَ (تَظَلَّمَهُ) أَيْ ظَلَمَهُ مَالَهُ. وَ (تَظَلَّمَ) مِنْهُ أَيِ اشْتَكَى ظُلْمَهُ. وَ (تَظَالَمَ) الْقَوْمُ. وَ (ظَلَّمَهُ تَظْلِيمًا) نَسَبَهُ إِلَى الظُّلْمِ. وَ (تَظَلَّمَ) وَ (انْظَلَمَ) احْتَمَلَ الظُّلْمَ. وَ (الظِّلِّيمُ) بِوَزْنِ السِّكِّيتِ الْكَثِيرُ الظُّلْمِ. وَ (الظُّلْمَةُ) ضِدُّ النُّورِ وَضَمُّ اللَّامِ لُغَةٌ، وَجَمْعُ الظُّلْمَةِ (ظُلَمٌ) وَ (ظُلُمَاتٌ) وَ (ظُلَمَاتٌ) وَ (ظُلْمَاتٌ) بِضَمِّ اللَّامِ وَفَتْحِهَا وَسُكُونِهَا. وَقَدْ (أَظْلَمَ) اللَّيْلُ. وَقَالُوا: مَا أَظْلَمَهُ وَمَا أَضْوَأَهُ وَهُوَ شَاذٌّ. وَ (الظَّلَامُ) أَوَّلُ اللَّيْلِ. وَ (الظَّلْمَاءُ) الظُّلْمَةُ وَرُبَّمَا وُصِفَ بِهَا يُقَالُ: لَيْلَةٌ ظَلْمَاءُ أَيْ (مُظْلِمَةٌ) . وَ (ظَلِمَ) اللَّيْلُ بِالْكَسْرِ (ظَلَامًا) بِمَعْنَى (أَظْلَمَ) . وَأَظْلَمَ الْقَوْمُ دَخَلُوا فِي الظَّلَامِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ﴾ [يس: ٣٧] وَ (الظَّلِيمُ) الذَّكَرُ مِنَ النَّعَامِ. وَ (الظَّلْمُ) بِالْفَتْحِ مَاءُ الْأَسْنَانِ وَبَرِيقُهَا وَهُوَ كَالسَّوَادِ دَاخِلَ عَظْمِ السِّنِّ مِنْ شِدَّةِ الْبَيَاضِ كَفِرِنْدِ السَّيْفِ وَجَمْعُهُ (ظُلُومٌ) .

مختار الصحاح، مادة «ظلم»، ص197.

جمهرة اللغةج2 ص934
(ظلم) الظَّلْم: مصدر ظلمتُه أظلِمه ظَلْماً، والظُّلْم، بِالضَّمِّ الِاسْم. وأصل الظُّلْم وضعُك الشيءَ فِي غير مَوْضِعه، ثمَّ كثر ذَلِك حَتَّى سُمّي كل عَسْف ظُلماً. وظلمتُ السِّقاءَ أظلِمه ظُلْماً، إِذا شربت مَا فِيهِ قبل أَن يروب. قَالَ الشَّاعِر: (وقائلةٍ ظلمتُ لكم سِقائي ... وَهل يَخْفَى على العَكَدِ الظَّليمُ) العَكَدَة: أصل اللِّسَان، وَإِنَّمَا أَرَادَ اللِّسَان فَلم يستقم لَهُ الْبَيْت. والمثل السائر: وأهْوَنُ مظلومٍ سِقاءٌ مروَّبُ وَيُقَال: ظلمتُ الأرضَ، إِذا حفرت فِي غير مَوضِع حَفْر. قَالَ النَّابِغَة: (إِلَّا أَوارِيَّ لأْياً مَا أُبَيِّنُها ... والنُّؤيُ كالحوض بالمظلومةِ الجَلَدِ) وَأنْشد أَبُو حَاتِم: (أَلا لله مَا مِرْدَى حُروبٍ ... حَواه بَين حِضْنيه الظَّليمُ) أَرَادَ بالظَّليم الأَرْض. قَالَ أَبُو حَاتِم: يصف رجلا قُتل بقَفرة من الأَرْض فدُفن بهَا فِي غير مَوضِع حَفْر. وَقد سمّت الْعَرَب ظَالِما وظُلَيْماً وظَلاّماً. والظَّلْم: رقّة الْأَسْنَان وشدّة بياضها. والظَّليم: الذّكر من النِّعام. وَقَالَ بعض أهل اللُّغَة: سُمّي الظَّليم ظَليماً لِأَنَّهُ يظلِم الأَرْض فيدحّي فِي غير مَوضِع يدحَّى بِهِ وَهَذَا لَا يُؤْخَذ بِهِ. ونَعامة وظَليم: موضعان بِنَجْد. قَالَ الشَّاعِر: نَعامةُ أدنى دارِه فظَليمُ والظليمان: نجمان من نُجُوم السَّمَاء. وظَلام اللَّيْل وظُلمته وظَلماؤه وَاحِد أظلمَ الليلُ يُظلم إظلاماً، إِذا اشتدّت ظُلمتُه. ومَظالم النَّاس: مَا تظالموا بهَا بَينهم، الْوَاحِدَة مَظْلَمة وظُلامة. وكَهْف الظُّلْم: لقب رجل من الْعَرَب مَعْرُوف. والظِّلام: مصدر ظالمتُه مظالمةً وظِلاماً. واللَّمْظ واللُّمْظَة: لُمْظَة الفَرَس، وَهُوَ بَيَاض فِي جَحْفَلتيه فِي كلتيهما، وَأكْثر مَا يُستعمل إِذا كَانَ فِي السُّفْلى، فَإِذا كَانَ فِي الْعليا فَهُوَ رَثَم. والتلمُّظ: أَن يُخرج الإنسانُ لسانَه فيمسح بِهِ شَفَتَيْه تلمّظَ تلمُّظاً. واللِّماظ من قَوْلهم: شرب الماءَ لِماظاً، إِذا ذاقه بِطرف لِسَانه. ومَلامظ الْإِنْسَان ومَلاغمه وَاحِد، وَهُوَ مَا حول شَفَتَيْه. وألمظتُه أَنا إلماظاً، إِذا وضعت المَاء على شَفَتَيْه. قَالَ) الراجز: نُحْذيه طَعْناً لم يكن لِماظا أَي نبالغ فِيهِ وَلَا نُلْمِظهم. وَيُقَال: لمّظ فلانٌ فلَانا من حقِّه شَيْئا، إِذا أعطَاهُ بعضه. (ظلن) أُهملت وَكَذَلِكَ حَالهمَا مَعَ الْوَاو.

جمهرة اللغة، مادة «ظلم»، ج2، ص934.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.