خ ذ
و أذن خذواء: مسترخية من أصلها على الخدين، وقد خذيت أذنه، وهو أخذى الأذن. وفرس أخذى. وتقول: في عينه قذى، وفي أذنه خذي، وحل به كذا فلم تقد له عينه، ولم تخذله أذنه. ويقال للحمار خذي لخدي أذنيه، ومنه استخذى له: إذا خضع.
ومن المجاز: ينمة خذواء: لينة وهي بقلة.
أساس البلاغة، مادة «خذو»، ج1، ص236.
جمهرة اللغةج1 ص582
(خَ ذ و)
الخذو والخذا: مصدر خذا الْفرس يخذو خُذُوا إِذا استرخت أذنَاهُ واللغة الْعَالِيَة خذي يخذى خذا شَدِيدا مثل غشي يغشى غشا فَهُوَ أخذى وَالْأُنْثَى خذواء لِأَنَّهُ من الْوَاو. قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:
(فَلَمَّا لبسن اللَّيْل أَو حِين نصبت ... لَهُ من خذا آذانها وَهُوَ جانح)
وَقد همزه قوم فَقَالُوا خذىء يخذأ خذءا.
وَتقول الْعَرَب: وَقَعُوا فِي ينمة خذواء والينمة: ضرب من العشب وَهُوَ من أَحْرَار البقل والخذواء: الَّتِي قد تمت وأكملت.
واستخذأ الرجل إِذا استرخى ذكره أَبُو زيد وَترك الْهَمْز جَائِز وَقد ذكره أَبُو زيد فِي كتاب الْهَمْز مهموزا. وَذكر عَن بعض أهل اللُّغَة أَنه سَأَلَ أَعْرَابِيًا: كَيفَ تَقول استخذيت؟ يُرِيد أَن يعلم أيهمز أم لَا يهمز فَقَالَ: إِن الْعَرَب لَا تستخذئ وهمز.