رجن: الراجِنُ: الألف من الطَّير ونحوه، قال رؤبة:
لو لم أكن عاملها لم أسكنِ ... بها ولم أرجُن بها في الرُّجَّنِ «٣»
ورَجَنَ فلانٌ دابَّتَه رَجناً فهي (راجنٌ و) «٤» مَرجُونةٌ إذا أساء علفها حتى هُزِلت مع الحَبسِ. وارتَجَنتِ الزُّبدَةُ: تفرقَت في المِمخضِ وفسدت. وارتَجن عليه الأمرُ: اشتَدَّ.
نرج: النَّورجُ والنَّيرجُ: الذي يُداسُ به الطعام من حديد أو خشب. قال زائدة: النَّيرجُ السِّنَّةُ التي يحرث بها.
[رجن] رَجَنَ بالمكان يَرْجُنُ رُجوناً: أقام به. والراجِنُ: الآلِفُ، مثل الداجِنِ. قال الفراء: رَجَنَتِ الإبل ورَجِنَتْ أيضاً بالكسر، وهي راجِنَةٌ. وقد رَجَّنتُها أنا وأَرْجَنْتُها، إذا حبستَها لتعلفَها ولم تسرِّحْها. ورَجَنَ فلانٌ دابَّته رَجْناً: حبَسها وأساءَ علَفَها حتّى تُهزَل، ورَجَنَتْ هي بنفسها رُجُوناً، يتعدّى ولا يتعدّى، فهى شاة راجن.
الصحاح، مادة «رجن»، ج5، ص2121.
معجم مقاييس اللغةج2 ص494
رجن
الراء والجيم والنون أصلان: أحدهما المُقَام، والآخر الاختلاط.
فالأول قولهم: رَجَنَ بالمكان رُجُوناً: أقام. والرَّاجِن: الآلِف من الطَّير وغيره.
والثانى قولهم ارْتَجَنَ أمْرُهم: اختلَط. وهو من قولهم ارْتَجَنَتِ الزّبدة، إذا فسَدتْ فى المَخْض.
رجى
الراء والجيم والحرف المعتلّ أصلان متباينان، يدلُّ أحدُهما على الأمَل، والآخَر على ناحية الشئ
فالأول الرَّجاءِ، وهو الأمل. يقال رجَوت الأمْرَ أَرجُوه رجاءً. ثم يتَسع فى ذلك، فربما عُبِّر عن الخوف بالرَّجاء. قال اللّه تعالى: ﴿ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلّهِ وَقاراً﴾ أى لا تخافون له عَظَمَةً. وناسٌ يقولون: ما أرجو، أى ما أبالى. وفسَّروا الآية على هذا، وذكروا قول القائل:
ر ج ن
رجن بالمكان رجوناً ودجن دجوناً: أقام فلم يبرح. ورجنت الدابة فرجنت وهو أن تحبسها وتسيء علفها فتهزل. وتقول: نفسي بهذا البلد مسجونه، ودابتي مرجونة. وارتجن الزبد إذا تفرّق في الممخض وفسد أو طبخ فلم يصف ولم يتخلّص السمن.
ومن المجاز: شاة داجن راجن. وطير راجن: آلف. وقد رجن الطائر. وارتجن عليهم أمرهم: اختلط وفسد.
رجن: رجان: نبات اسمه العلمي Elacèdendron Argan ( ابن البيطار ٢: ٤٤٣).
تكملة المعاجم العربية، مادة «رجن»، ج5، ص107.
في مادة رجو
العينج6 ص176
رجو: الرجاء، ممدود: نقيض اليأس.. رجا يرجو رجاءً. ورجى يُرجِّي. وارتجى يرتجي. وترجى يترجَّى. ترجِّياً، ومن قال: رجاة أن يكون كذا فقد أخطأ، إنّما هو رجاء. والرّجا، مقصور: ناحيةُ كلِّ شيء. والاثنان: رجوان، والجميعُ: أرجاء. والرَّجوُ: المبالاة. [يقال] : ما أرجو، أي: ما أبالي، من قول الله ﷿: ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً
«٢» أي، لا تخافون ولا تُبالون، وقال أبو ذؤيب «٣» :
ر ج
و أرجو من الله المغفرة. ورجوت في ولدي الرشد. وأتيته رجاء أن يحسن إليّ. ورجوت زيداً وارتجيته ورجّيته وترجّيته، ورجّيتني حتى ترجّيت كقولك منّيتتي حتى تمنّيت. وأرجت الحامل فهي مرجية: أدنت فرجيَ ولادها. وقطيفة أرجوان: شديدة الحمرة. قال الجعديّ:
ويوم كحاشية الأرجوا ... ن من وقع أزرق كالكوبك
حدته قناة ردينية ... مثقفة صدقة الأكعب
رجو: رجا بالله: اعتمد على الله (بوشر).
رجا: أمَّل في الاستيلاء على مدينة. ففي أخبار (ص١٦): وهي مدينة ليس بالأندلس أحصن منها ولا أبعد من أن يُرْجَا بقتال أو حصار.
رجا: توسل، سال، التمس، تضرع، ابتهل، دعا (بوشر)، ويقال مثلاً: رجا الله أي دعاه وابتهل إليه (المقري ١: ٧٤٥) مع تعليقة فليشر (بريشت ص٢٤٨).
ترجَّى: بمعنى رجا وتوسل والتمس. ففي ألف ليلة (١: ٥٩٥) وفي معجم بوشر: أترجّاك تقضي لي حاجة أي أرجوك وأتوسل إليك لتقضي لي حاجة.
ترجَّى: استصرخ، استغاث (بوشر) ترجّى: استشهد به (بوشر).
ارتجى: استشهد به (بوشر).
ارتجى، ارتجاه: وثق به (المقدمة ٣: ٤١٥، ٤١٦).
ارتجى الله: توكل عليه (ألكالا).
ارتجى: منح الثقة، منح الأمل (ألكالا).
استرجى: أمَّل (ألف ليلة ١: ٣٠٥) وكذلك في طبعات ألف ليلة الأخرى.
رَجاً، وتجمع على أَرْجَاء: ضواحي المدينة
تكملة المعاجم العربية، مادة «رجو»، ج5، ص107.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.