عرف الحيا كفيه لما أخجلا ... بالبرق وجنته وقال هما اللذا
شاعر غير مسمّى · السريع · بيت مفرد في المصدر
92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.
المعنى
ما قالته المعاجم
العينج4 ص160
خجل: الخَجَلُ: أن يفعل الإنسان فعلا يتشور منه فيستحيي، وقد خَجَّلْته أنا تَخجيلا، وأَخْجَلَهُ فعله. وخَجِلَ البعير إذا سار في الطين فبقي كالمتحير. وخَجِل الحمض خَجَلاً: طال والتف. والخَجَلُ: البطر،
قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: إنكن إذا جعتن دقعتن، وإذا شبعتن خَجِلْتُنَّ «١» .
[خجل] الخَجَلُ: التحيُّرُ والدَهَشُ من الاستحياء. وقد خجل حجلا وأخجله غيره.
الصحاح، مادة «خجل»، ج4، ص1682.
معجم مقاييس اللغةج2 ص247
خجل
الخاء والجيم واللام أصلٌ يدلُّ على اضطرابٍ وتردُّد.
حكَى بعضُهم: عليه ثوبٌ خَجِلٌ، إذا لم يكن [تقطيعُه] تقطيعاً * مستوِياً، بل كان مضطرباً عليه عند لُبْسه. ومنه الخَجَل الذى يعترى الإنسانَ، وهو أن يَبقى باهتاً لا يتحدَّث. يقال منه: خَجِل.
قال رسول اللّه ﷺ للنِّساء:
«إنّكُنّ إذا جُعْتُنّ دَقِعْتُنّ، وإذا شَبِعْتُنّ خَجِلْتُنّ». قال الكميت:
ولَمْ يَدْقَعُوا عند ما نابَهُم … لِوَقْعِ الحروب ولم يَخْجَلُوا (¬١)
يقال فى خَجِلتُنّ: بَطِرْتُنّ وأَشِرْتُنّ؛ وهو قياس الباب. ويقال منه خَجِلَ الوادِى، إذا كثُر صوتُ ذُبابه. ويقال أخْجَلَ الحَمْضُ: طالَ؛ وهو القياس؛ لأنّه إذا طالَ اضطرب.
خجا
الخاء والجيم والحرف المعتل أو المهموز ليس أصلا. يقولون رجل خُجَأَةٌ، أى أحمق. وخَجَأَ الفحلُ أُنْثَاه، إذا جامَعَها. وفحلٌ خُجَأَةٌ:
كثير الضِّراب.
معجم مقاييس اللغة، مادة «خجل»، ج2، ص247.
القاموس المحيط ص991
• خَجِلَ، كفرِحَ: اسْتَحْيا، ودُهِشَ، وبَقِيَ ساكتاً لا يَتَكَلَّمُ ولا يَتَحَرَّكُ،
وـ البَعيرُ: سارَ في الطينِ، فَبَقِيَ كالمُتَحَيِّرِ،
وـ بالحِمْل: ثَقُلَ عليه،
وـ النَّبْتُ: طالَ والْتَفَّ.
والخَجَلُ، محرَّكةً: أن يَلْتَبِسَ الأمرُ على الرَّجُلِ، فَلا يَدْرِي كَيْفَ المَخْرَجُ منه، وسوءُ احْتِمالِ الغِنَى، كأَنْ يأشَرَ ويَبْطَرَ عندَه، والبَرَمُ، والتَّواني عن طَلَبِ الرِّزْقِ، والكَسَلُ، والفَسادُ، وكثْرَةُ تَشَقُّقِ أسافِلِ القَمِيصِ وذَلاذِلِهِ.
ووادٍ خَجِلٌ ومُخْجِلٌ: مُفْرِطُ النَّباتِ، أو مُلْتَفٌّ به. وككَتِفٍ: الثَّوْبُ الخَلَقُ، والواسِعُ الطَّويلُ، والعُشْبُ إذا طالَ، والجُلُّ إذا اضْطَرَبَ على الفَرَسِ.
وأخْجَلَه: خَجَّلَهُ،
وـ الحَمْضُ: طالَ والْتَفَّ.
خ ج ل
كأني بك وقد جاء أجلك، واجتمع عليك خجلك ووجلك؛ وهو التحير والاضطراب من الحياء، وأخجله كذا وخجله.
ومن المجاز: خجل فلان بأمره إذا بعل به لا يدري كيف يصنع. وخجل البعير بحمله. وخجل الجمل في الطين والوعث: ارتطم وتحير. قال:
قلت بلى إني إذا الليل شمل ... ولزم الفتيان أثباج الإبل
قد يهتدي بصوتي الحادي الخجل
أي المتحير. وثوب خجل: طويل مضطرب، وأخجل ثوبه. قال:
عليه ثوب خجل خبيث ... مدرعة كساؤها مثلوث
وجلل فرسه جلاً خجلاً: واسعاً يضطرب عليه ويدنو من الأرض. وفي الحديث " إذا جعتن دقعتن وإذا شبعتن خجلتن " أي فعلتن ما يوجب الخجل والحياء. وخجل النبات: كثر والتف، وواد خجل: مخصب معشب. وفي الحديث " أنه أتى على واد خجل مغن ".