قصيدة
أنا في الحب قانع باليسير
العنوان هو المطلع.
ابن الوردي · قافيتها غير موسومة · 52 بيتاً
- أنا في الحبِّ قانعٌ باليسيربخيالٍ يزورُ أو وَعدِ زورِ
- ما لهندٍ إذا طلبتُ رضاهافاجأتني بنفثةِ المصدور
- ألِعَيْبٍ كرْهِتني أمْ لريبٍأمْ لشيبٍ قالت لهذا الأخيرِ
- أنا بدرٌ وقد بدا الصبحُ في رأسِكَ والصبحُ طاردٌ للبدورِ
- يا نهارَ المشيبِ مَنْ لي وهيهاتَ بليل الشبيبةِ الديجوري
- قلت إنَّ المشيبَ نورٌ فقالتأشتهي نُورَةً لذاكَ النورِ
- قلت لا فضلَ في سوادِ الشعورِعندنا غيرُ لونِ نقْسِ الوزيرِ
- سارَ بين الأنامِ فيكِ وفيهِمن مديحي ديوانُ شعرٍ كبيرِ
- لكِ وجهٌ أغرُّ باهٍ فريدٌمثلُ دهرِ الوزير بينَ الدهورِ
- ليسَ شغلي إلاّ هواكِ ومدحيفيهِ هذانِ روضتي وغديري
- وإذا ضاقَ منْ تجنِّيك صدريفمديحي لهُ شفاءُ الصدورِ
- كلُّ شيءٍ سينقضي غيرَ حبيلكِ والمدحِ للوزيرِ الكبيرِ
- كم جرتْ أدمعي لهجرِكِ تحكيمِنْ عطايا الوزير سيلَ البحورِ
- أنا لولا هواكِ صنتُ دموعيصونَ دينِ الوزيرِ عنْ محظورِ
- مدمعي فيكِ والندى منم يديهأخْجَلا مُسْبَلَ الغمامِ الغزيرِ
- وإذا كنتُ في هواك مسيئاًفمديحُ الوزيرِ كالتكفيرِ
- لا وطولِ القيامِ فيك ووجديما لطَوْلِ الوزيرِ مِنْ تقصيرِ
- كيفَ أسطيعُ لثمَ ثغرِكِ يا هنْدُ ودأبُ الوزير سدُّ الثغورِ
- فأديري عليَّ كأسَ مُدامٍمثلَ أخلاقِهِ بلا تكديرِ
- ليسَ لي عنْ هواكِ أقسمْتُ صبرٌلا ولا عَنْ مديحه المبرورِ
- بي إلى وصلِكِ افتقارٌ كما بالناسِ فقرٌ إلى بقاءِ الوزيرِ
- ليَ جفنٌ وللوزير لواءٌدُعيا بالسفاح والمنصورِ
- أنعِمي بالوصالِ جادكِ غيثٌكنوالٍ من راحتيهِ غزيرِ
- ربَّ ليلٍ سهرتُ فيكِ إلى أنْلاحَ فجرٌ كنورِهِ أيَّ نور
- أثْقَلَتْني ردفاكِ والجودُ منهُأنا لا أستطيعُ حملَ الطورِ
- لا تذلي على هواكِ عناديللأعادي أما الوزيرُ نصيري
- فيكِ وجدي يا هندُ وجدٌ عظيمٌمثلُ وجدِ الوزيرِ بالتبذير
- وإذا كانَ في ودادكِ نقصٌفبمدحِ الوزير تمَّ سروري
- لكِ طرفٌ يروي روايةَ مكحولٍ وإحسانُهُ عنِ ابنِ كثيرِ
- فَهْوَ طرفٌ فتورُهُ ذو فتونٍأنا أفدي الوزيرَ مِنْ ذا الفتورِ
- وإذا ما نشرتِ شعركِ دَلاًفَهْوَ حاكي لوائهِ المنشورِ
- وإذا ما فتحتِ جفنَكِ المكْسورَ هِمْنا بسيفِهِ المنصورِ
- وإذا بسمْتِ عن ثغرِكِ المنْظومِ أغرى بلفظه المنثورِ
- وإذا ما هزَزْتِ لي قَدَّكِ المنْصوبَ قلنا كرمحِهِ المجرورِ
- ويكَ يا قلبَها بعلمِ وفاءٍمنهُ إنَّ الوفاءَ أحصنُ سورِ
- واستفدْ يا زمانُ عطفاً ولطفاًفي هواها من خلقِهِ المشكورِ
- أنا لو كنتُ حازماً في هواهاحزمَهُ في الحروبِ جادَتْ أموري
- حبُّها فاعلٌ بقلبيَ أفعالَ يديهِ في مالِهِ المذخورِ
- قسماً إنَّ ريقَها ونداهينشرُ الميْتَ قَبْلَ يومِ النشورِ
- ليسَ أحلى من وصلها غيرَ مدحيطَوْلَ هذا الوزير لولا قصوري
- هاكها أيُّها الوزيرُ عروساًأنتَ كفءٌ لحسنها الموفورِ
- فهْي بكرٌ عذراءُ في ظلِّكَ الممْدودِ تجلى بسمعِكَ المقصورِ
- كلُّ بيتٍ فيهِ نسيبٌ ومدحٌمستجادٌ منْ مستكنِّ ضميري
- كرَّرتْ لي مخالصاً فيك تحكيسُكَّراً يُسْتلذُّ بالتكريرِ
- عمدةٌ للذي يريدُ مديحاًكلُّ بيتٍ منها يُعَدُّ بدورِ
- طابعٌ تُطْبَعُ البدورُ عليهافهْي للناظمينِ كالدستورِ
- مهرُها منكَ خالصٌ من ودادٍإنَّ مهرَ الفاني أخسُّ المهورِ
- واكتسابُ الغنى بنظمٍ ونثرٍفيه نقصٌ للفاضلِ المشهورِ
- أنا لفظي درُّ النحورِ ومثليلم يبعْ بالحطامِ درَّ النحورِ
- إنَّ فقرَ النفوسِ ذلٌّ وشَيْنٌوغنى النفسِ عزُّ كلِّ فقيرِ
- كم غنيٍّ أضحى نظيرَ عديمٍوفقيرٍ أمسى عديمَ نظيرِ
- فعلى وجهِكَ الوسيمِ سلاميوإلى بابِكَ الكريمِ حضوري
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
52 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.