افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة بتل
العينج8 ص124
بتل: البَتْل: كلمة تُوصَل بالبَتِّ، تقول: أعطيتُه بَتّاً بَتْلاً، وأصلُه القَطْعُ، وبَتَلْتُه: قَطَعتُه. وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا
، فالتَبَتُّل الانقطاع إلى اللهِ تعالى، أي أخلَصَ إليه إخلاصا. والبَتُول: كل امرأةٍ تَنْقَبِضُ عن الرجال فلا حاجة لها فيهم ولا شَهوة، ومنه التَبَتُّل وهو تَرْكُ النِّكاح، [قال ربيعة بن مَقُروم الضَّبِّي:
لو أنّها عَرَضَت لأَشمَطَ راهبٍ، ... عَبَدَ الإِلهَ، صَرورةٍ متبتل] «٤٤»
بتل: قَالَ اللَّيْث: البَتْل تمييزُ الشَّيْء من الشَّيْء، والبَتُول كل امْرَأَة تَنْقَبض عَن الرِّجَال لَا شهوةَ لَهَا وَلَا حَاجَة فيهم، وَمِنْه التَّبَتل وَهُوَ تَرْكُ النِّكاح والزهدُ فِيهِ، قَالَ ربيعةُ بنُ مَقْرُوم الضَّبِّيّ:
لَو أَنَّها عَرَضتْ لأشمطَ راهبٍ
عبد الاله صرورةٍ مُتبتِّلِ
وَقَالَ الزُّهْرِيّ: أخبرنَا سعيد بن الْمسيب: أَنه سمع سعد بن أبي وقَّاص يَقُول: لقد رَدَّ رَسُول الله ﷺ على عثمانَ بن مَظْعُون التّبتُّلَ، وَلَو أَحَلَّه لَهُ، أذن لَهُ لاخْتَصَينا، وفسَّر أَبُو عبيد التبتل بِنَحْوِ ممّا ذَكرْنَاهُ، وأصل البتْل القَطْع.
أَبُو عُبَيْدَة عَن الْأَصْمَعِي: المبتل النَّخْلَة تكون لَهَا فسيلة قد انْفَرَدت واستغنت عَن أمهَا فَيُقَال لتِلْك الفسيلة البتول وَأنْشد:
ذَلِك مَا دينك إذْ جُنِّبتْ
أجمالها كالبُكر المبتلِ
وَسُئِلَ أَحْمد بن يحيى عَن فَاطِمَة بنت رَسُول الله ﷺ لم قيل لَهَا البتول؟ فَقَالَ: لانقطاعها عَن نسَاء أهل زمانها وَنسَاء الْأمة عفافاً وفضْلاً وديناً وحُسْناً.
قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: سميت مَرْيَم البتول لتركها التزوُّج.
وَقَالَ ابْن السّكيت: قَالَ الْهُذلِيّ: البَتِيلةُ من النّخل الوَدِيَّة، قَالَ وَقَالَ الْأَصْمَعِي: هِيَ الفسيلة الَّتِي بانَتْ عَن أمّها، وَيُقَال للْأُم: مُبْتِلٌ، وَقَالَ الْفراء فِي قَول الله جلّ وعزّ: ﴿رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ﴾ (المزمل: ٨) يَقُول: أَخْلِصْ لَهُ إخلاصاً، يُقَال للعابد إِذا تَرك كلَّ شَيْء وَأَقْبل على الْعِبَادَة: قد تَبَتَّل أَي قَطَع كلَّ شَيْء إلَاّ أمرَ الله وطاعتَه، وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق فِي قَوْله: وتبتل إِلَيْهِ أَي: انْقَطِعْ إِلَيْهِ فِي الْعِبَادَة، وَكَذَلِكَ صَدَقَةٌ بَتْلَةٌ أَي مُنْقَطِعَةٌ مِن مَال المتَصَدِّقِ بهَا خارجةٌ إِلَى سَبِيل الله، وَالْأَصْل فِي تَبَتَّلَ أَن تَقُولَ: تَبَتَّلْتُ تَبَتُّلاً، وبَتَّلْتُ تَبْتِيلاً، فَتَبْتِيلاً مَحْمُول على معنى بَتَّلَ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً. أَبُو عبيد عَن الأصمعيّ قَالَ: المُبَتَّلَةُ من النِّسَاء الَّتِي لم يَرْكَبْ
تهذيب اللغة، مادة «بتل»، ج14، ص207.
الصحاحج4 ص1,630
[بتل] بتلت الشئ أبتله بالكسر بَتْلاً، إذا أَبَنْتَه من غيره. ومنه قولهم: طلَّقَها بَتَّةً بَتْلَةً. والبَتولُ من النساء: العذْراء المنقطِعة من الأزواج، ويقال هي المنقطعة إلى الله تعالى عن الدنيا. والبَتولُ والبَتيلَةُ: فسيلةٌ تكون للنَخلة قد استغنَتْ عن أمِّها، وتلك النخلة مُبْتِلٌ، يستوي فيه الواحد والجمع. وقال (١)
الصحاح، مادة «بتل»، ج4، ص1630.
معجم مقاييس اللغةج1 ص195
بتل
الباء والتاء واللام أصلٌ واحد، يدلُّ على إبانةِ الشئ من غيره يقال بتَلْتُ الشئ إذا أَبنْتَهُ من غيره. ويقال طلّقها بَتَّةً بَتلَةً. ومنه يقال مريمَ العذراء «البَتُول» لأنها انفردت فلم يكن لها زوج. ويقال نحلةٌ مُبْتِلٌ، إذا انفردت عنها الصّغيرة النابتةُ معها. قال الهذلىُّ (¬٤):
ب ت ل
بَتَلَهُ يَبتُلُه ويَبتِلُه من حَدَّىْ نصر وَضرب، بَتْلاً: قَطَعه، كبَتَّله تَبتِيلاً
تاج العروس، مادة «بتل»، ج28، ص51.
أساس البلاغةج1 ص44
ب ت ل
تبتل إلى الله، وهو متنسك متبتل. وبتل عملك لله: أخلصه من الرياء والسمعة وأفرده عن ذلك. وبتل العمرة: أوجبها وحدها، وعمرة بتلاء. وامرأة مبتلة: لم يتراكب لحمها كأن اللحم بتل عنها. وخضر مبتل وبتيل. تقول: لها ثغر مرتل، وخضر مبتل. وقال ابن الطثرية:
عقيلية أما ملاث إزارها ... قد عص وأما خصرها فبتيل
وطلقها بتة بتلة. وقيل لمريم ﵍ العذراء البتول، لانقطاعها عن الأزواج. ثم قيل لفاطمة تشبيهاً بها في المنزلة عند الله: البتول.
بلو: بلي: بَلِيَ الشَّيْء [يَبْلَى] بِلىً فهو بالٍ والبَلاءُ لغةٌ في البِلَى، قال:
والمرء يُبليه بلاءُ السّربالْ «٦٦»
والبليّة: الدّابّة التي كانت تُشدُّ في الجاهليّة على قبر صاحبها، رأسها في الوليّة حتّى تموت، قال «٦٧» :
كالبَلايا رءوسها في الوَلايا ... ما نحاتِ السَّمومِ حُرَّ الخدود
ب ل
و بلوته فكان خير مبلو وتقول: اللهم لا تبلنا إلا بالذي هو أحسن. وقد بلي بكذا وابتلي به. وبلي فلان: أصابته بلية. قال:
بليت وفقدان الحبيب بلية ... وكم من كريم يبتلى ثم يصبر
وأصابته بلوى. ونزلت بلاء على الكفار.
وفي الحديث: " أعوذ بالله من جهد البلاء، إلا بلاء فيه علاء " أي علو منزلة عند الله. وهما يتباريان ويتباليان أي يتخابران. ومنه قولهم: لا أباليه: أي لا أخابره لقلة اكتراثي له، وهو أفصح من لا أبالي به. قال زهير:
لقد باليت مظعن أم أوفى ... ولكن أم أوفى لا تبالي
وقيل: هو قلب لا أباوله من البال أي لا أخطره ببالي ولا ألقي إليه بالاً. ولذلك قالوا: لا أباليه بالة، وقيل: أصلها بالية. وناقة بلو سفر: قد بلاها السفر أو أبلاها. وقولهم: أبليته عذراً إذا بينته له بياناً لا لوم عليك بعده، حقيقته جعلته بالياً لعذري أي خابراً له عالماً بكنهه. وكذلك أبليته يميناً. قال جرير:
فأبلى أمير المؤمنين أمانة ... وأبلاه صدقاً في الأمور الشدائد
ومنه أبلى في الحرب بلاء حسناً إذا أظهر بأسه حتى بلاه الناس وخبروه. وكان له يوم كذا بلاء وأبلى الله العبد بلاء حسناً أو سيئاً. والله يبلي ويولي، كما تقول: عرفك الله بركاته. وابتليت الأمر: تعرفته. قال:
تسائل أماء الرفاق وتبتلي ... ومن دون ما يهوين باب وحاجب
يريد أنه محبوس.
ومن المجاز: بلوت الشيء: شممته.
[تلل] التَلُّ: واحد التِلالِ. ورجلٌ ضالٌّ تالٌّ، وجاءنا بالضَلالة والتَلالَةِ، وهو الضلالُ بن التَلالِ. وكلُّ ذلك إتباعٌ. والمِتَلُّ: الشديدُ. ويقال: رمحٌ مِتَلٌّ: يُتَلُّ به، أي يصرع به. قال لبيد:
أعطف الجون بمربوع متل (١) * أي [أعطفه بعنان شديد من أربع قوى (٢) ] ومعى رمح متل. وقولهم: ذهب يتال، أي يطلب لفرسه فحلا، وهو يفاعل. والتليل: العنق.
الصحاح، مادة «تلل»، ج4، ص1644.
معجم مقاييس اللغةج1 ص339
تلل
التاء واللام فى المضاعف أصلٌ صحيح، وهو دليل الانتصاب وضِدِّ الانتصاب.
فأمَّا الانتصاب فالتلّ، معروف. والتَّليل العُنُق. وتَلَلْتُ الشئَ فى يَدِه.
والتَّلْتَلة الإقلاق، وهو ذلك القياس.
وأمّا ضِدُّه فتَلَّه أى صَرَعَه. وهذا جنسٌ من المقابلة. والمِتَلُّ: الرُّمح الذى يُصْرَع به. قال اللّه تعالى: ﴿وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾. ثم قال لبيد:
رابِطُ الجأشِ على فَرْجِهِمُ … أعْطِفُ الجَوْنَ بمربُوعٍ مِتَلّ (¬١)
يقول: أعطفه ومَعِى رُمْحٌ مِتَلٌّ.