كلمة

أقصي

جذورها: أقصى · قصص · قصو · قصو · قصو · وقص

تعدد جذور المصدر يعطي 6 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً.

ما وثّقته المصادر

الطبقات

  • أوزان مرصودة
  • المعاجم
  • اللهجات
  • شرح ويكاموس
  • شجرة ويكاموس
  • تراث لامادي

4 من 6 موثّقة. الباقي سكت عنه المصدر.

أوزان مرصودة
تصريف الفعل الثلاثي المزيد على وزن أَفْعَلَ · Form IV
المعاجم
هانز فير · الغني · المعاصر · المحيط
اللهجات
South Levantine Arabic
شرح ويكاموس
further, more distant; furthest, most distant
مطابقات في طرب
377
أمثلة الغني
1

كل سطر يدل على موضع المعلومة في المصدر.

شواهد

أبيات الكلمة

  • كل الذي تهواه يا ... أقصى المنى كما تشا

    مبارك بن حمد العقيلي · بحر غير موسوم · القصيدة

  • أمة ٌ أقصى مناها أن ترى ... وَهَمَ أيامٍ لها مندثرة

    كريم معتوق · بحر غير موسوم · القصيدة

  • قل للذي يحنو على أخباره بالحب ... أنَّ الشعرَ أقصى ما تنالُ قصيدةٌ في النوم

    قاسم حداد · بحر غير موسوم · القصيدة

  • رُويَ أنه لما طار غضبُ الملكِ عمرو بن هند شَراراً، التفتَ إلى المتلمس الماثل أمامه، يسألُه عن ابن أخته المترفِّع المتمنِّع عن البلاط دونَ سائر الشعراء. ولما كان في سؤالِ الملكِ غيظٌ لم يرحمْ النفس الصغيرة التي ينطوي عليها المتلمس، شَعرَ هذا أنَّه ليس في مقدورِه حمل وزرَ طرفة في حضرة ملكٍ تفجَّرَتْ نيرانُ غضبِه، وليس لأحدٍ الصبر على أسبابه. قيلَ إن المتلمس في ذلك الموقف تشبَّثَ بتلابيبِ كيانِه الهشّ، وصَفَـنَ برهةً محملقاً في مَنْ حوله، محدّقاً في الوجوه المسمّرة عليه. ثم استجْمَعَ أشلاءَ روحِه التي بَدَتْ كأنهّا تتفَسَّخ في مسكنها، وتتحدَّرُ من بدنِه. ثم بدأ ينهضُ من جثوتِه ببطءِ المذبوحِ كمنْ عزمَ على أمرٍ ذاهبٍ به لا محالة. وما إن اكتملتْ وقفتُه وخرجَ من صفنَتِه، استدارَ على عقبيه دورةً كاملةً، ماسحاَ بنظره الوجوهَ الشاخصةَ، لكي يصلَ أخيراً بعينين ذاويتين إلى الملك، الذي كان يرقبُ من مكانه لحظةَ التحولات العنيفةِ، التي كان المتلمس يكابدها بقدرٍ محسوسٍ من العويل المكتوم. فيما يكمل دورته، كأنه يريدُ أن ينتقلَ بكاملِ كيانِه وحواسِه، من كوكبِ الشِعرِ إلى حضيضِ الوشايةِ، مستعيناً بأقصى ما يمتلكه من فذلكةِ الطهاةِ الدهاةِ، وهُمْ يُولِمُونَ بأقربِ من يَحِبّونَ في مائدة أقصى مَنْ يَرهَبُونْ. ورُويَ عمَنْ جاوَرَ موضع المتلمس في تلك الوقفة، أنه سَمعَ ما يُشبُه صوتَ زُجاجٍ يتهشَّمُ، صادرٍ عن جسد المتلمس ويتحَرك حوله، في حَتٍّ وفي شظايا، وأن صَريراً انبثقَ لحظتها من أعطافِه، يُضاهي صريخَ الكواحلِ منحولةً بفعل صليلِ أصفادٍ باهظةٍ حول العظام البشرية، وقيل إنَّ بعضَهم سَمِعَ المتلمس يكتمُ صوتاً غريباً هو مزيجٌ من النحيب والتضرَّع، فيما يُخرِجُ رقعةً مُهَـلْهَـلةً من ثنايا قفطانه ويرفعها في فضاء الأحداق المترقبة، كمن ينشر أرشيفاً حائلَ اللون والطبيعة، متوجهاً بجماع حضوره إلى الملك: ... «مولاي، لا أعرف كيف تكترثون بشاعرٍ مثله كل هذا الوقت، وهو الذي قالَ فيكم وفي آلِكم ما تمنعني الخشيةُ من مجرد ذكره في حضرتكم».

    قاسم حداد · بحر غير موسوم · القصيدة

  • في مُدُنٍ لا تعرفُ أنْ تحزنَ، ... أقْصَى ما تَملكُ أنْ تشجبَ أوْ تصرُخَ أوْ ترقُصْ،

    أحمد اللهيب · بحر غير موسوم · القصيدة

  • وقرَّبني إلى أقصى بعيدٍ ... وأكسبني الجوائزَ في السِّباقِ

    عبدالرحمن العشماوي · بحر غير موسوم · القصيدة

‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل نقلك عنه.