[سكف] الإسْكافُ: واحدُ الأساكِفَةِ. والأُسْكوفُ لغة فيه وقول الشماخ: لم يبق إلا منطق وأطراف (٢) وشعبتا ميس براها إسكاف إنما هو على التوهم، كما قال آخر (٣) :
لم تدر ما نسج اليرندج (٤) * وقال آخر (٥) :
ولم تذق من البقول فستقا (٦) *
الصحاح، مادة «سكف»، ج4، ص1375.
معجم مقاييس اللغةج3 ص90
سكف
السين والكاف والفاء ليس أصلا، وفيه كلمتان: أحدهما أُسْكُفّة الباب: العتَبة التى يُوطأ عليها. وأُسْكُفّ العين، مشبّه بأُسْكُفّة الباب. وأمّا الإسكاف فيقال إن كلَّ صانعٍ إسكافٌ عند العرب. وينشد قول الشمّاخ:
وشُعْبَتَا مَيْسٍ بَرَاها إِسكافْ (¬١)
قالوا: أراد القَوَّاس.
باب السين واللام وما يثلثهما
معجم مقاييس اللغة، مادة «سكف»، ج3، ص90.
القاموس المحيط ص820
• الأسْكَفُ، بالفتح،
والإِسْكافُ، بالكسر،
والأسْكوفُ، بالضم،
والسَّكَّافُ، كشَدَّادٍ،
والسَّيْكَفُ، كصَيْقَلٍ: الخَفَّافُ،
أو الإِسْكافُ: كلُّ صانِعٍ سِوَى الخَفَّافِ فإنه الأسْكَفُ، أو الإِسْكافُ: النَّجَّارُ، وكلُّ صانِعٍ بِحَديدةٍ، وحُمْرَةُ الخَمْرِ، أو هذه من تَصْحِيفِ ابنِ عبَّادٍ، وصُوابُهُ بالباءِ،
وـ: مَوْضِعانِ أعْلَى وأسْفَلُ بنَوَاحِي النَّهْرَوانِ من عَمَلِ بَغْدادَ، نُسِبَ إليهما عُلَمَاءُ،
وـ: الحاذِقُ بالأمرِ، وحِرْفَتُه: السِّكافَةُ ككتابةٍ،
(وـ: لَقَبُ عبدِ الجَبَّارِ بنِ عليٍّ الإِسْفَرايِنِيِّ).
والأسْكُفَّةُ، كطُرْطُبَّةٍ: خَشَبَةُ البابِ التي يُوْطَأُ عليها.
والساكفُ: أعْلاهُ الذي يَدورُ فيه الصائِرُ.
وأُسْكُفُّ العَيْنَيْنِ: مَنَابِتُ أهْدابِهِما، أو جَفْنُهما الأسْفَلُ.
وما سَكِفْتُ البابَ، كسمِعْتُ: ما تَعَتَّبْتُهُ،
كما تَسَكَّفْتُهُ.
وأسْكَفَ: صار إسْكافاً.
س ك ف
هو إسكاف من الأساكفة وهو الخزاز، وقيل: كل صانع. قال:
وشعبتا ميس براها إسكاف
وما وطئت أسكفة بابه، وما تسكفت بابه، ووالله لا أتسكف له بيتاً.
ومن المجاز: وقفت الدمعة على أسكفة عينه أي على جفنها الأسفل.