جفل: جَفَلتُ اللَّحمَ عن العظم، والشَّحمَ عن الجِلدِ، والطِّينَ عن الأرضِ. والرِّيحُ تَجفِلُ السَّحاب الخفيف من الجَهام، أي تستخفُّه فتمضي به، واسمٌ ذلك السَّحابِ الجَفلُ. وقال قائلٌ: إني لآتي البحر فأجده قد جَفلَ سمكاً كثيراً، أي ألقاهُ على السّاحلِ. والجُفالُ من السَّحابِ ومن الكلاءِ: ما جفَّ وانطرد للرِّيحِ. والجُفال والجُفُولُ: سرعة عَدوِ، وجَفَل الظَّليمُ، وأجفَلَ أجودُ، قال:
إذا الحرُّ جفَّل صِيرانها «٢»
وانجفل اللَّيلُ والظِّلُّ: ذهب، (وانجفل القوم انجِفالاً، إذا هربوا بسرعةٍ، وانجفلتِ الشجرةُ إذا هبَّت بها ريحٌ شديدة فقعرتها) «٣» والجُفالةُ من الناس: جماعةٌ جاءوا أو ذهبوا. والجُفالُ: الشَّعرُ الكثير، قال ذو الرمة:
[جفل] الجَفْلُ: السحابُ الذي قد هَراقَ ماءه ثم انْجَفَلْ. والجُفالُ بالضم: الصوف الكثير. قالت الضائنة: أولد رخالا، وأجز جفالا، وأحلب كثبا ثقالا، ولم ترمثلى ما لا. قولها: جفالا، أي أجز بمرة واحدة، وذلك أن صوفها لا يسقط إلى الارض شئ منه حتى يجز كله. قال ذو الرمة يصف شعر المرأة
الصحاح، مادة «جفل»، ج4، ص1656.
معجم مقاييس اللغةج1 ص464
جفل
الجيم والفاء واللام أصلٌ واحد، وهو تجمُّع الشئ، وقد يكون بعضُه مجتمعاً فى ذَهاب أو فِرار. فالجفْل: السَّحاب الذى هَرَاقَ ماءَه. وذلك أنَّه إذا هَرَاقه انجفَلَ (¬٤) ومَرّ. ورِيحٌ مُجْفِلٌ وجافِلَةٌ، أى سريعةُ المَرّ. والجُفَال:
ما نفاه السَّيلُ من غثائِه. ورُوِى عن رؤبةَ الشّاعر أنّه كان يقرأ: «فأمّا الزّبد فيذهب جفالا (¬٥)». ويقال انجفَلَ النّاسُ إذا ذَهَبوا. والجَفَلَى: أن تدعُوَ النّاسَ إلى طعامك عامّةً، وهى خلاف النَّقَرَى. قال طَرَفة:
ج ف ل
جفل القوم، وأجفلوا، وانجفلوا، وتجفلوا: أسرعوا في الهزيمة والهرب، وأتوهم فجفلوهم عن مراكزهم، وجفل القناص الوحش عن مراعيها. ووقعت في الناس جفلة إذا خافوا فانجفلوا. ورجل أجفيل: جبان فرور، وظليم إجفيل. وهم يدعون الجفلى وهي الدعوة العامة، يجفلون إليها.
ومن المجاز: ريح جافل، وجافلة، وجفول: سريعة الهبوب. وأجفل الغيم: أقشع، وانجفل الليل والظل: ذهب. وانجفل الخبز في التنور: لم يلتزق بسطحه فسقط. وإنه لجافل الشعر، وقد جفل شعره إذا ثار شعثاً وتنصب. وتجفل الديك: تنفش عرفه.
جفل: جفل والمصدر جَفْل. يقال: جفل الفرس نفخ بقوة من الفزع، وشخر من الفزع، وحمحم (بوشر).
إجفال: بمعنى الفزع (مملوك ٢، ٢: ١٤٦).
جَفْلَة: ذكرها كاترمير (مملوك ٢، ٢: ١٤٥) بمعنى الهزيمة والفرار. ولا أدري إن كانت الكلمة تدل على هذا المعنى في العبارة الأولى التي ذكرها. ويظهر أنها تعني في العبارة الثانية الفزع وهو ما أشار إليه لين.
تكملة المعاجم العربية، مادة «جفل»، ج2، ص230.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.