كلمة

أتحفنا

جذورها: تحف · تحف · حفف · حفن · حفو · حوف · حيف · وحف

المصدر يعطي 8 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

شواهد

أبيات الكلمة

  • اتحفنا القرب وكل الرضا ... مباركا والضد في صد

    أبو الهدى الصيادي · بحر غير موسوم · القصيدة

  • هذا الذي بشموس العلمِ أتحفنا ... حتى غدا فوق هامات الرجالِ علي

    حفني ناصف · بحر غير موسوم · القصيدة

  • أَوَ ما رَأَيتَ الوَردَ أَتحَفَنا بِهِ ... إِتحافَ مَن خَطَرَ الصَديقُ بِبالِهِ

    أبو تمام · بحر غير موسوم · القصيدة

  • أَتْحَفَنَا بِكِتَابٍ قَدْ حَوَى دُرَراً ... جَلِيلَةً عَنْ نَفِيسِ الدُّرِّ تُغْنِينَا

    ابن زاكور · بحر غير موسوم · القصيدة

‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة تحف

العينج3 ص193
تحف: التُّحْفة [أُّبدِلَت التّاء فيها من الواو] «٤» إلاّ أنّ هذه التاء تلزم في التصريف كله، إلاّ في يَتَفَعَّل كقولهم «٥» : يَتَوَحَّف، ويقولون: أتْحَفْتُه تُحْفةً يعني طُرَفَ الفواكه.

العين، مادة «تحف»، ج3، ص193.

لسان العربج9 ص17
تحف: التُّحْفةُ: الطُرْفةُ مِنَ الْفَاكِهَةِ وَغَيْرِهَا مِنَ الرَّياحين. والتُّحْفَةُ: مَا أَتْحَفْتَ بِهِ الرجلَ مِنَ البِرِّ واللُّطْف والنَّغَص، وَكَذَلِكَ التُّحَفَة، بِفَتْحِ الْحَاءِ، وَالْجَمْعُ تُحَفٌ، وَقَدْ أَتْحَفَه بِهَا واتَّحَفَه؛ قَالَ ابْنُ هَرْمةَ: واسْتَيْقَنَتْ أَنها مُثابِرةٌ، ... وأَنَّها بالنَّجاحِ مُتَّحِفَهْ قَالَ صَاحِبُ الْعَيْنِ: تَاؤُهُ مُبْدَلَةٌ مِنْ وَاوٍ إِلَّا أَنَّها لازمةٌ لِجَمِيعِ تَصارِيف فِعْلِهَا إِلَّا فِي يَتَفَعل. يُقَالُ: أَتْحَفْتُ الرَّجُلَ تُحْفَةً وَهُوَ يَتَوَحَّفُ، وكأَنهم كَرِهُوا لزوم البدل هاهنا لِاجْتِمَاعِ المِثْلين فَرَدُّوهُ إِلَى الأَصل، فَإِنْ كَانَ عَلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ فَهُوَ مَنْ وَحَفَ، وَقَالَ الأَزهري: أَصل التُّحْفةِ وُحْفةٌ، وَكَذَلِكَ التُّهَمَةُ أَصلها وُهَمَةٌ، وَكَذَلِكَ التُّخَمةُ، وَرَجُلٌ تُكَلةٌ، والأَصل وُكَلة، وتُقاةٌ أَصلها وُقاةٌ، وتُراثٌ أَصله وُراثٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: تُحْفَةُ الصائِم الدُّهْنُ والمِجْمَرُ ، يَعْنِي أَنه يُذْهِب عَنْهُ مَشَقَّةَ الصوْمِ وشِدَّتَه. وَفِي حَدِيثِ أَبي عَمْرةَ فِي صِفَةِ التَّمْرِ: تُحْفَةُ الكَبير وصُمْتةُ الصَّغِيرِ. وَفِي الْحَدِيثِ: تُحْفَةُ المؤمنِ الموتُ أَي مَا يُصِيبُ المؤْمنَ فِي الدُّنْيَا مِنَ الأَذى، وَمَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْخَيْرِ الَّذِي لَا يَصِلُ إِلَيْهِ إِلَّا بالموتِ؛ وأَنشد ابْنُ الأَثير: قَدْ قُلْت إِذْ مَدَحُوا الحياةَ وأَسْرَفُوا: ... فِي المَوْتِ أَلْفُ فَضِيلةٍ لَا تُعْرَفُ مِنْها أَمانُ عَذابِه بِلقائِه، ... وفِراقُ كلِّ مُعاشِرٍ لَا يُنْصِفُ وَيُشْبِهُهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ: الموتُ راحةُ المؤمنِ.

لسان العرب، مادة «تحف»، ج9، ص17.

تهذيب اللغةج4 ص257
تحف: قَالَ اللَّيْث: التُّحْفَةُ أبدلت التَّاء فِيهَا من الْوَاو إلاّ أَن هَذِه التَّاء تلْزم تصريف فعلهَا إلاّ فِي التفعّل فَإِنَّهُ يُقَالُ: يَتَوَحَّف، وَيَقُولُونَ أَتْحَفْتُه تُحْفَةً يَعْنِي طُرَفَ الْفَوَاكِه وَغَيرهمَا من الرياحين.

تهذيب اللغة، مادة «تحف»، ج4، ص257.

الصحاحج4 ص1,333
[تحف] التُحْفَةُ: ما أَتْحَفْتَ به الرجلَ من البِرِّ واللَطَف. وكذلك التُحْفَةُ بفتح الحاء، والجمع تُحَفٌ.

الصحاح، مادة «تحف»، ج4، ص1333.

جمهرة اللغةج1 ص386
(ت ح ف) [حتف] الحتف وَالْجمع حتوف وَهُوَ الْمَوْت والمنية وَلَيْسَ لَهُ فعل يتَصَرَّف. لَا يُقَال: رجل محتوف. [تحف] وأتحفت الرجل بالشَّيْء أتحفه إتحافا وَهُوَ أَن تطرفه بالشَّيْء أَو تحضه بِهِ. [حفت] والحفت: لُغَة فِي الحفث وَهِي الْقبَّة. [فتح] وَالْفَتْح: ضد الإغلاق. وكل مَا بدأت بِهِ فقد استفتحته وَبِه سميت الْحَمد فَاتِحَة الْكتاب وَالله أعلم. قَالَ أَبُو الْفَتْح: قَالَ أَبُو بكر: قَالَ ابْن عَبَّاس: كنت لَا أَدْرِي مَا فَاتِحَة الْكتاب حَتَّى قَالَت لي الكندية: هَلُمَّ فاتحتي أَي حاكمتي. وَيُقَال: فتح فلَان بَين بني فلَان إِذا حكم بَينهم. قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: من هَذَا قَوْله جلّ وَعز: ﴿الفتاح الْعَلِيم﴾ وَالله أعلم. قَالَ الشَّاعِر الْكِنْدِيّ // (وافر) //: (أَلا أبلغ بني بكر بن عبد ... بِأَنِّي عَن فتاحتكم غَنِي) وكل شَيْء انْكَشَفَ عَن شَيْء فقد انْفَتح عَنهُ وَمِنْه قَوْلهم: تفتح النُّور. والمفتاح: مَعْرُوف. والمفتح: الْكَنْز هَكَذَا يَقُول بعض أهل اللُّغَة. وَفسّر قوم قَوْله تَعَالَى: ﴿مَا إِن مفاتحه لتنوء بالعصبة﴾ أَي كنوزه وَالله أعلم. والفتحة: التيه والتكبر وأحسبها مولدة يُقَال: فِي فلَان فَتْحة. (ت ح ق) أهملت. (ت ح ك) [حتك] أهملت إِلَّا فِي قَوْلهم: الحوتك وَهُوَ الرجل الصَّغِير الْجِسْم وَأَصله من الحتك وَهُوَ صغر الْجِسْم وَالْوَاو زَائِدَة. وحواتك النعام: رئالها وَهِي صغارها. وتحتك الرجل إِذا مَشى مشْيَة يُحَرك فِيهَا أعضاءه وَيُقَارب فِيهَا خطوه وَهُوَ الحتك والحتكان.

جمهرة اللغة، مادة «تحف»، ج1، ص386.

تاج العروسج23 ص52
ت ح ف ) التُّحْفَةُ، بِالضَّمِّ وكَهُمَزَة، نَقَلَهَا الجَوْهَرِيُّ، والصَّاغَانيُّ: مَا أَتْحَفْتَ بِهِ الرَّجُلَ مِن البِرّ واللَّطَف، مُحَرَّكَةً، وَفِي بعض النُّسَخِ بِالضَّمِّ، التُّحْفَةُ: الطُّرْفَةُ مِن الْفَاكِهَةِ وغيرِهَا من الرَّياحِينِ، ج: تُحَفٌ، وَقد أَتْحَفْتُهُ تُحْفَةً: إِذا أَطْرَفْتَه بهَا، وَفِي الحَدِيث:) تُحْفَةُ الصَّائِمِ الدُّهْنُ والمِجْمَرُ (يَعْنِي أَنَّه يُذْهِبُ عَنهُ مَشَقَّة الصَّومِ وشِدَّتَهُ، وَفِي حَدِيث أَبِي عَمْرَةَ:) تُحْفَةُ الكَبيرِ وصُمْتَةُ الصَّغِيرِ (وَفِي حديثٍ آخر:) تُحْفَةُ الْمُؤْمِنِ الْمَوْتُ (، أَو أصْلُهَا وُحْفَةٌ بالوًاوِ، إِلَاّ أَنَّ هذِه التاءَ لَازمَةٌ فِي تَصْرِيفِ الفِعْل كُلِّه، إِلاِّ فِي قَوْلِهِم: يَتَفَعَّلُ، فإنَّهم يَقُولُونَ: أَتْحَفْتُ الرُّجُلَ تُحْفَةً، وَهُوَ يَتَوَحَّفُ، كَمَا يَقُولُونَ: يَتَوَكَّفُ، قَالَهُ اللَّيْثُ، وكأَنَّهُم كَرِهُوا لُزُومَ البَدَلِ هُنَا، لاجْتِماعِ المِثْلَيْنِ، فرَدّوه إِلَى الأَصْلِ، فإِنْ كانَ عَلَى مَا ذَهَبَ إِليه فتُذْكَرُ فِي وح ف، وَكَذَلِكَ التُّهَمَةُ، والتُّخَمَةُ، وتُقَاةٌ، وتُرَاثٌ، وأَشْبَاهُها. ومّما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: اتَّحَفَهُ، بتَشْدِيد التَّاءِ، فَهُوَ

تاج العروس، مادة «تحف»، ج23، ص52.

مختار الصحاح ص45
ت ح ف: (التُّحْفَةُ) مَا أَتْحَفْتَ بِهِ الرَّجُلَ مِنَ الْبِرِّ وَاللُّطْفِ، وَكَذَا (التُّحَفَةُ) بِفَتْحِ الْحَاءِ وَالْجَمْعُ (تُحَفٌ) .

مختار الصحاح، مادة «تحف»، ص45.

النهاية في غريب الحديثج1 ص182
(تَحَفَ) - فِيهِ «تُحْفَة الصَّائِمِ الدُّهْن والمِجْمَر» يَعْنِي أَنَّهُ يُذهب عَنْهُ مشَقَةَ الصَّوْمِ وشِدَّته. والتُّحْفَة: طُرْفة الْفَاكِهَةِ، وَقَدْ تُفْتَحُ الحاءُ، وَالْجَمْعُ التُّحَف ثُمَّ تُستعملُ فِي غَيْرِ الفاكهةِ مِنَ الألْطاف والنَّعَص «١» قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: أَصْلُ تُحْفَة وُحْفة، فأبدِلَت الواوُ تَاءً، فَيَكُونُ عَلَى هَذَا مِنْ حَرْفِ الْوَاوِ. وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي عَمْرَةَ فِي صِفَةِ التَّمر «تُحْفَة الكبير وصُمْتَة الصغير» .

النهاية في غريب الحديث، مادة «تحف»، ج1، ص182.

المصباح المنيرج1 ص73
(ت ح ف) : التُّحْفَةُ وِزَانُ رُطْبَةٍ مَا أَتْحَفْتَ بِهِ غَيْرَك وَحَكَى الصَّغَانِيّ سُكُونَ الْعَيْنِ أَيْضًا قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَالتَّاءُ أَصْلُهَا وَاوٌ.

المصباح المنير، مادة «تحف»، ج1، ص73.

تكملة المعاجم العربيةج2 ص25
تحف: تحَّفَ: زوّق، جمّل، زيَّن (بوشر) مَتْحوُف: مُهْدَي، هدية (فوك) • تحن: تحانة، يقال: ضاعت تحانته: اضطرب، وارتبك، (بوشر).

تكملة المعاجم العربية، مادة «تحف»، ج2، ص25.

في مادة حفف

لسان العربج9 ص49
حفف: حَفَّ القومُ بِالشَّيْءِ وحَوالَيْه يَحُفُّونَ حَفّاً وحَفُّوه وحَفَّفوه: أَحْدَقُوا به وأَطافُوا به وعَكفوا واسْتَداروا، وَفِي التَّهْذِيبِ: حَفَّ الْقَوْمُ بِسَيِّدِهِمْ. وَفِي التَّنْزِيلِ: وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ مَعْنَى حَافِّين مُحدِقِين ؛ وأَنشد ابْنُ الأَعرابي: كَبَيْضَةِ أُدْحِيٍّ بمَيْتِ خَمِيلةٍ، ... يُحَفِّفُها جَوْنٌ بِجُؤْجِئِه صَعْلُ وَقَوْلُهُ: إبْلُ أَبي الحَبْحابِ إبْلٌ تُعْرَفُ، ... يَزِينُها مُحَفَّفٌ مُوَقَّفُ المُحَفَّفُ: الضَّرْعُ الممْتَلئُ الَّذِي لَهُ جَوَانِبُ كأَنَّ جَوَانِبَهُ حَفَّفَتْه أَي حَفَّتْ بِهِ، وَرَوَاهُ ابْنُ الأَعرابي مُجَفَّفٌ، يُرِيدُ ضَرْعاً كأَنه جُفٌّ، وَهُوَ الوَطْبُ الخَلَقُ. وحَفَّه بالشي يَحُفُّه كَمَا يُحَفُّ الهَوْدَجُ بِالثِّيَابِ، وَكَذَلِكَ التَّحْفِيفُ. وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ الذِّكْرِ: فَيَحُفُّونَهم بأَجْنِحَتِهم أَي يَطُوفُونَ بِهِمْ ويدُورُون حَوْلَهم. وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: إلَّا حَفَّتْهم الملائكةُ. وَفِي الْحَدِيثِ: ظَلَّلَ اللَّهُ مكانَ البيتِ غَمامةً فَكَانَتْ حِفَافَ البيتِ أَي مُحْدِقةً بِهِ. والمِحَفَّةُ: رَحْلٌ يُحَفُّ بِثَوْبٍ ثُمَّ تَرْكَبُ فِيهِ المرأَة، وَقِيلَ: المِحَفَّةُ مَرْكَب كالهَوْدَجِ إلَّا أَنَّ الْهَوْدَجَ يُقَبَّبُ والمِحَفَّةُ لَا تُقَبَّبُ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: سُمِّيَتْ بِهَا لأَن الخَشب يَحُفُّ بِالْقَاعِدِ فِيهَا أَي يُحِيطُ بِهِ مِنْ جَمِيعِ جَوَانِبِهِ، وَقِيلَ: المِحَفَّة مَركب مِنْ مَرَاكِبِ النِّسَاءِ. والحَفَفُ: الجمعُ، وَقِيلَ: قِلَّة المأْكولِ وَكَثْرَةُ الأَكَلَةِ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ أَن تَكُونَ العِيالُ مثلَ الزَّادِ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: هُوَ الضِّيقُ فِي الْمَعَاشِ، وَقَالَتِ امرأَة: خَرَجَ زَوْجِي ويَتِمَ وَلَدي فَمَا أَصابهم حَفَفٌ وَلَا ضَفَفٌ، قَالَ: فالحَفَفُ الضِّيق، والضَّفَف أَن يَقِلَّ الطعامُ ويَكْثُرَ آكِلُوهُ، وَقِيلَ هُوَ مِقدار الْعِيَالِ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الْحَفَفُ الكَفافُ مِنَ المَعيشةِ. وأَصابهم حَفَفٌ مِنَ الْعَيْشِ أَي شدَّة، وما رُؤِيَ عَلَيْهِمْ حَفَفٌ وَلَا ضَفَفٌ أَي أَثرُ عَوَزٍ. قَالَ الأَصمعي: الحَفَفُ عَيْشُ سُوء وقِلَّة مَالٍ، وأُولئك قَوْمٌ مَحْفُوفُون. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه، ﵇، لَمْ يشْبَعْ مِنْ طَعَامٍ إِلَّا عَلَى حَفَفٍ ؛ الحَفَفُ: الضِّيقُ وَقِلَّةُ الْمَعِيشَةِ، أَي لَمْ يَشْبَعْ إِلَّا والحالُ عِنْدَهُ خلافُ الرِّخاء والخِصْبِ. وَطَعَامٌ حَفَفٌ: قَلِيلٌ. وَمَعِيشَةٌ حَفَفٌ: ضَنْكٌ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ قَالَ لَهُ وَفْدُ الْعِرَاقِ: إنَّ أَمير الْمُؤْمِنِينَ بَلَغَ سِنّاً وَهُوَ حافُّ المَطعَم أَي يابِسُه وقَحِلُه؛ وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ أَنه سأَل رَجُلًا فَقَالَ: كَيْفَ وَجَدْتَ أَبا عُبيْدَة؟ فَقَالَ: رأَيت حُفُوفاً أَي ضِيقَ عَيْشٍ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: أَبْلِغْ معاويةَ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ حَفَّفَ «٢» وجُهِدَ أَي قلَ

لسان العرب، مادة «حفف»، ج9، ص49.

الصحاحج4 ص1,344
[حفف] قال الاصمعي: الحقة: المنوال، وهو الخشبة التي يُلفّ عليها الحائكُ الثوب. قال: والذي يقال له الحَفُّ هو المِنْسَجُ. قال أبو سعيد: الحَفَّةُ: المِنوالُ ولا يقال له حَفٌّ، وإنما الحَفُّ المنسج. رالحفان: فراخ النعام، الواحدة حَفّانَةٌ، الذكر والأنثى فيه سواء. وأنشد الاصمعي لاسامة الهذلى: وإلا النَعامَ وحَفَّانَهُ وطُغْيا مع اللهق الناشط

الصحاح، مادة «حفف»، ج4، ص1344.

جمهرة اللغةج1 ص100
(ح ف ف) حف الْقَوْم بِالرجلِ وَغَيره حفا إِذا أطافوا بِهِ. وحففت الشَّيْء حفا إِذا قشرته. وَمِنْه حفت الْمَرْأَة وَجههَا إِذا أخذت عَنهُ الشّعْر. والحفافة: مَا سقط من الشّعْر المحفوف وَغَيره. والحفف: الضّيق فِي المعاش والفقر وَأَصله من القشر. وَفِي كَلَام بَعضهم: خرج زَوجي وَيتم وَلَدي فَمَا أَصَابَهُم حفف وَلَا ضفف فالحفف: الضّيق والضفف: أَن يقل الطَّعَام وَيكثر آكلوه. وحف النساج: مَعْرُوف. والمحفة سميت بِهَذَا لِأَن خشبها يحف بالقاعد فِيهَا. وَيُقَال: أغار فلَان على بني فلَان فاستحف أَمْوَالهم أَي أَخذهَا بأسرها. وحف رَأس الرجل من الدّهن يحف حفوفا وأحففته أَنا إحفافا [فحح] وَمن معكوسه: فحت الأفعى فحا وفحيحا وَهُوَ تحكك جلدهَا بعضه بِبَعْض. وَقَالَ قوم: بل فحيحها نفخها من فِيهَا وَصَوت تحكك جلدهَا: كشيشها. قَالَ الراجز: (يَا حَيّ لَا أرهب أَن تفحي ... ) (أَو أَن ترحي كرحى المرحي ... ) قَالَ أَبُو بكر: يُخَاطب رجلا شبهه بالحية أَرَادَ حَيَّة فرخم. وَقَوله: كرحى المرحي أَي تستدير. وفح الرجل فِي نَومه إِذا نفخ تَشْبِيها بذلك.

جمهرة اللغة، مادة «حفف»، ج1، ص100.

تاج العروسج23 ص146
ح ف ف ) ﴿حَفَّ رَأْسَهُ،﴾ يَحِفُّ، ﴿حُفُوفاً: بَعُدَ عَهْدُهُ بالدُّهْنِ، قَالَهُ الأَصْمَعِيُّ، زادَ غَيْرُه، وشَعِثَ، وَهُوَ مَجازٌ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِلْكُمَيْتِ يَصِفُ وَتِداً: (وأَشْعَثَ فِي الدَّارِ ذِي لِمَّةٍ ... يُطِيلُ﴾ الْحُفُوف وَلَا يَقْمَلُ)

تاج العروس، مادة «حفف»، ج23، ص146.

أساس البلاغةج1 ص200
ح ف ف حفوا به واحتفوا: أطافوا، وهم حافون به. وحففته بالناس: جعلتهم حافين به. و" حفت الجنة بالمكاره " " وحففناهما بنخل ". ودخلت عليه وهو محفوف بخدمه. وهودج

أساس البلاغة، مادة «حفف»، ج1، ص200.

مختار الصحاح ص76
ح ف ف: (حَفَّتِ) الْمَرْأَةُ وَجْهَهَا مِنَ الشَّعْرِ مِنْ بَابِ رَدَّ وَ (حِفَافًا) أَيْضًا بِالْكَسْرِ وَاحْتَفَّتْ مِثْلُهُ. وَ (الْمِحَفَّةُ) بِالْكَسْرِ مَرْكَبٌ مِنْ مَرَاكِبِ النِّسَاءِ كَالْهَوْدَجِ إِلَّا أَنَّهَا لَا تُقَبَّبُ كَمَا تُقَبَّبُ الْهَوَادِجُ. وَ (حَفُّوا) حَوْلَهُ أَيْ أَطَافُوا بِهِ وَاسْتَدَارُوا. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ﴾ [الزمر: ٧٥] وَ (حَفَّهُ) بِالشَّيْءِ كَمَا يُحَفُّ الْهَوْدَجُ بِالثِّيَابِ. وَ (حَفَّ) شَارِبَهُ وَرَأْسَهُ أَيْ أَحْفَاهُ وَبَابُ الثَّلَاثَةِ رَدَّ.

مختار الصحاح، مادة «حفف»، ص76.

النهاية في غريب الحديثج1 ص408
(حَفَفَ) - فِي حَدِيثِ أَهْلِ الذِكر «فيَحُفُّونَهم بأجنِحتهم» أَيْ يَطُوفُونَ بِهِمْ ويَدُورُون حَوْلَهُمْ. وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ «إِلَّا حَفَّتْهُم الْمَلَائِكَةُ» . (هـ) وَفِيهِ «مَنْ حَفَّنَا أَوْ رَفَّنا فلْيَقْتَصِد» أَيْ مَنْ مَدَحَنا فَلَا يَغْلُوَنَّ فِيهِ. والحَفَّة: الْكَرَامَةُ التَّامَّةُ. (هـ) وَفِيهِ «ظَلَّلَ اللَّهُ مَكَانَ الْبَيْتِ غَمامةً، فَكَانَتْ حِفَافَ الْبَيْتِ» أَيْ مُحْدِقة بِهِ. وحِفَافَا الْجَبَلِ: جانِباه. (هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ ﵁ «كَانَ أصْلَع، لَهُ حِفَافٌ» هُوَ أَنْ يَنْكَشِف الشَّعَر عَنْ وسَط رَأْسِهِ ويَبْقَى مَا حَوْلَه. وَفِيهِ «أَنَّهُ ﵊ لَمْ يَشْبَع مِنْ طَعَامٍ إلاَّ عَلَى حَفَفٍ» الحَفَفُ: الضِّيقُ وقِلة المَعِيشة. يُقَالُ: أصابَه حَفَفٌ وحُفُوف. وحَفَّت الْأَرْضُ إِذَا يبِس نَباتُها: أَيْ لَمْ يَشْبَع إِلَّا وَالْحَالُ عِنْدَهُ خِلَافُ الرَّخاء والخِصْب. وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ «قَالَ لَهُ وفْدُ العِراق: إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بَلَغَ سِنًّا وَهُوَ حَافُّ المطْعَم» أَيْ يابسُه وقَحِلُه. وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ «أَنَّهُ سَأَلَ رَجُلًا فَقَالَ: كَيْفَ وجَدْت أَبَا عُبَيْدَةَ؟ فَقَالَ: رَأَيْتُ حفُوُفًا» أَيْ ضِيق عَيْش. (هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «بَلغ مُعاويةَ أنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفر حَفَّفَ وجُهِد» أَيْ قَلَّ مالُه.

النهاية في غريب الحديث، مادة «حفف»، ج1، ص408.

المصباح المنيرج1 ص142
(ح ف ف) : حَفَّتْ الْمَرْأَةُ وَجْهَهَا حَفًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ زَيَّنَتْهُ بِأَخْذِ شَعْرِهِ وَحَفَّ شَارِبَهُ إذَا أَخْفَاهُ وَحَفَّهُ أَعْطَاهُ وَحَفَّ الْقَوْمُ بِالْبَيْتِ أَطَافُوا بِهِ فَهُمْ حَافُّونَ وَحَفَّتْ الْأَرْضُ تَحِفُّ مِنْ بَابِ ضَرَبَ يَبِسَ نَبْتُهَا وَالْمِحَفَّةُ بِكَسْرِ الْمِيمِ مَرْكَبٌ مِنْ مَرَاكِبِ النِّسَاءِ كَالْهَوْدَجِ.

المصباح المنير، مادة «حفف»، ج1، ص142.

في مادة حفن

العينج3 ص249
حفن: الحَفْنُ: أخْذُكَ الشيءَ براحة كَفِّكَ، والأصابعُ مَضموُمةٌ، ومِلءْ كل كف حفنة.

العين، مادة «حفن»، ج3، ص249.

لسان العربج13 ص125
حفن: الحَفْنُ: أَخذُكَ الشيءَ بِرَاحَةِ كَفِّكَ والأَصابعُ مضمومةٌ، وَقَدْ حَفَنَ لَهُ بِيَدِهِ حَفْنةً. وحَفَنْتُ لِفُلَانٍ حَفْنَةً: أَعطيتُه قَلِيلًا، وملْءُ كلِّ كفٍّ حَفْنةٌ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ أَبي بَكْرٍ، ﵁، فِي حَدِيثِ الشَّفاعةِ: إِنما نَحْنُ حَفْنَةٌ مِنْ حَفَناتِ اللَّهِ ؛ أَراد إِنَّا عَلَى كَثرتِنا قليلٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ اللَّهِ كالحَفْنةِ أَي يَسِيرٌ بالإِضافة إِلى مُلْكِه وَرَحْمَتِهِ، وَهِيَ مِلْءُ الكَفِّ عَلَى جِهَةِ الْمَجَازِ وَالتَّمْثِيلِ، تَعَالَى اللَّهِ ﷿ عَنِ التَّشْبِيهِ؛ وَهُوَ كَالْحَدِيثِ الْآخَرِ: حَثْية مِنْ حَثَياتِ رَبِّنا. الْجَوْهَرِيُّ: الحَفْنةُ مِلْءُ الكَفَّين مِنْ طَعَامٍ. وحَفَنْتُ الشَّيْءَ إِذَا جَرَفْتَه بكِلْتَا يَدَيْكَ، وَلَا يَكُونُ إِلَّا مِنَ الشَّيْءِ الْيَابِسِ كَالدَّقِيقِ وَنَحْوِهِ. وحَفَن الماءَ عَلَى رأْسه: أَلقاه بحَفْنَتِه؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي. وحَفَنَ لَهُ مِنْ مَالِهِ حَفْنةً: أَعطاه إِيَّاهَا. وَرَجُلٌ مِحْفَنٌ: كَثِيرُ الحَفْنِ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: يَجُوزُ أَن يَكُونَ مِنَ الأَول وَمِنَ الثَّانِي. واحتَفَنَ الشيءَ: أَخذَه لِنَفْسِهِ. وَيُقَالُ: حَفَنَ لِلْقَوْمِ وحَفَا المالَ إِذَا أَعطى كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ حَفْنةً وحَفْوَةً. واحْتَفَنَ الرجلَ احتِفاناً: اقْتَلَعه مِنَ الأَرض. والحُفْنةُ، بِالضَّمِّ: الحُفْرَةُ يَحْفِرُها السيلُ فِي الغَلْظِ فِي مَجرَى الْمَاءِ، وَقِيلَ: هِيَ الحُفْرَةُ أَينما كَانَتْ، وَالْجَمْعُ الحُفَنُ؛ وأَنشد شَمِرٌ: هَلْ تَعْرِفُ الدارَ تعَفَّتْ بالحُفَنْ . قَالَ: وَهِيَ قَلْتاتٌ يَحْتَفِرُهَا الْمَاءُ كَهَيْئَةِ البِرَك. وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: الحُفَنُ نُقَرٌ يَكُونُ الْمَاءُ فِيهَا، وَفِي أَسفلها حَصًى وترابٌ؛ قَالَ: وأَنشدني الإِياديُّ لِعَديِّ بْنِ الرِّقاعِ العامِليِّ: بِكْر يُرَبِّثُها آثارُ مُنْبَعِقٍ، ... تَرَى بِهِ حُفَناً زُرْقاً وغُدْرانا . وَكَانَ مِحْفَنٌ أَبا بَطْحاءَ، نُسِبَ إِلَيْهِ الدوابُّ البَطْحاوِيَّة. والحَفّانُ: فِراخُ النَّعَامِ، وَهُوَ مِنَ الْمُضَاعَفِ وَرُبَّمَا سَمَّوا صغارَ الإِبل حَفّاناً، وَالْوَاحِدَةُ حَفّانة لِلذَّكَرِ والأُنثى جَمِيعًا؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ: والحَشْوُ مِنْ حَفّانِها كالحَنْظَلِ وشاهدُه لفِراخِ النَّعَامِ قولُ الهُذَليِّ: وإلَّا النَّعامَ وحَفَّانَه، ... وطُغْياً مَعَ اللَّهَقِ الناشِطِ وبنو حُفَينٍ: بطن. وفي الحديث: أَن المُقَوْقِسَ أَهدَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ، ﷺ، مارِيَةَ من حَفْنٍ ؛ هِيَ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَسُكُونِ الفاء والنون، قرية من صعيد مصر، ولها ذكر في حَدِيثُ الْحَسَنِ بْنِ عليٍّ مع معاوية. حفتن: حَفَيْتَنٌ: اسْمُ مَوْضِعٍ؛ قَالَ كُثيِّر عَزَّةَ: فَقَدْ فُتْنَني لمَّا وَرَدْنَ حَفَيْتَناً، ... وهُنَّ عَلَى ماءِ الحُراضَةِ أَبْعَدُ «٢».

لسان العرب، مادة «حفن»، ج13، ص125.

تهذيب اللغةج5 ص73
حفن: قَالَ اللَّيْث: الحَفْنُ أَخْذُكَ الشَّيْءَ بِرَاحَةِ الكَف والأصابِع مَضْمُومَة. ومِلْءُ كُل كفَ حَفْنَةٌ. واحْتَفَنْتُ إِذا أخذتَ لنَفسك.

تهذيب اللغة، مادة «حفن»، ج5، ص73.

الصحاحج5 ص2,102
[حفن] الحَفْنَةُ: ملء الكفين من طعام. ومنه: إنَّما نحن حَفْنَةٌ من حَفَناتِ الله تعالى، أي يسيرٌ بالإضافة إلى مُلكه ورحمته. وحفنت (٢) الشئ، إذا جرفته بكلتا يديك. ولا يكون إلاّ من الشئ اليابس، كالدقيق ونحوه. وحفنت لفلان حَفْنَةً: أعطيته قليلاً. واحْتَفَنْتُ الشئ لنفسي: أخذته. أبو زيد: احْتَفَنْتُ الرجل احْتِفاناً: قلعتُه من الاصل، حكاه عنه أبو عبيد. والحفنة بالضم: الحفرة، والجمع الحُفَنُ. والحَفَّانُ: فِراخ النعام، وهو من المضاعف. وربما سمَّوا صغار الإبل حَفَّاناً، الواحدة حَفَّانَةٌ، للذكر والانثى جميعا.

الصحاح، مادة «حفن»، ج5، ص2102.

معجم مقاييس اللغةج2 ص82
حفن الحاء والفاء والنون كلمةٌ واحدة، منقاسٌ، وهو جمعُ الشئ فى كفٍّ أو غير ذلك. فالحَفْنَة: مِلءُ كفّيك من الطَّعام. يقال حَفَنْتُ الشئَ حَفْناً بيدىَّ. ومنه حديث أبى بكر: «إنّما نحن حَفْنَةٌ من حَفنات اللّه تعالى». معناه أنَّ اللّه تعالى إذا شاء أدخل خلْقه الجنّةَ، وأنَّ ذلك يسيرٌ عنده كالحَفْنَةِ. ويقال احتَفْنتُ الشئَ لنفسى، إذا أخذتَه ويقال الحُفْنة إنّها الحُفْرة؛ فإن صحَّ فمحتملٌ

معجم مقاييس اللغة، مادة «حفن»، ج2، ص82.

جمهرة اللغةج1 ص556
(ح ف ن) حفنت الشَّيْء بيَدي حفنا إِذا جرفته بكلتا يَديك أَو بِإِحْدَاهُمَا وَلَا يكون إِلَّا من الشَّيْء الْيَابِس نَحْو الدَّقِيق وَمَا أشبهه وَمَا مَلأ الْكَفَّيْنِ من ذَلِك فَهُوَ حفْنَة. وَبَنُو حفين: بطن من الْعَرَب. والحفان: صغَار النعام الْوَاحِدَة حفانة ثمَّ كثر ذَلِك حَتَّى اسْتعْمل فِي صغَار كل جنس. [حنف] والحنف: انقلاب الْقدَم حَتَّى يصير ظهرهَا بَطنهَا. وحنف الرجل يحنف حنفا فَهُوَ أحنف وَالْمَرْأَة حنفَاء. وَقَالَ الْأَصْمَعِي: الحنف فِي الْقَدَمَيْنِ أَن تميل كل وَاحِدَة مِنْهُمَا بإبهامها على صاحبتها. وَقد سمت الْعَرَب حَنِيفا. وحنيف الحناتم: أحد أدلاء الْعَرَب فِي الْجَاهِلِيَّة وَهُوَ من بكر بن وَائِل تزْعم الْعَرَب أَنه خرج يُرِيد وبار ليدل عَلَيْهَا فسفعته الْجِنّ فَعميَ فَكَانَ يشم تُرَاب الأَرْض فيستدل بِهِ. والحنيف: الْعَادِل عَن دين إِلَى دين وَبِه سميت الحنيفية لِأَنَّهَا مَالَتْ عَن الْيَهُودِيَّة والنصرانية. قَالَ الْهُذلِيّ // (مُتَقَارب) //: (كَأَن تواليه فِي الملا ... نَصَارَى يساقون لاقوا حَنِيفا) قَالَ أَبُو حَاتِم: قلت للأصمعي: من أَيْن عرف فِي الْجَاهِلِيَّة الحنيف؟ قَالَ: لِأَنَّهُ كل من عدل عَن دين النَّصَارَى فَهُوَ حنيف عِنْدهم. وَقَالَ مرّة أُخْرَى: كل من حج الْبَيْت فَهُوَ حنيف. قَالَ ثَابت قطنة عَن أَبِيه: حَدثنِي شَيْخَانِ منا قَالَا: كُنَّا فِي الْجَاهِلِيَّة بعمان إِذا أردنَا الْحَج قُلْنَا: هلموا نتحنف. وَبَنُو حنيفَة: بطن من الْعَرَب وَإِنَّمَا سمي حنيفَة لِأَنَّهُ لَقِي جذيمة أَبَا حَيّ من عبد الْقَيْس فَضرب جذيمة حنيفَة فحنف رجله وضربه حنيفَة فجذم يَده فَسُمي هَذَا حنيفَة وَسمي ذَاك جذيمة. وَبَنُو حنيف: بطن من الْعَرَب. [نحف] والنحافة: مصدر نحف ينحف نحافة. وَرجل نحيف بَين النحافة من قوم نحاف مثل سمين من قوم سمان. وَقد قَالُوا: نحف ينحف فَهُوَ نحيف كَمَا قَالُوا: كرم يكرم. والنحيف: القضيف الْقَلِيل اللَّحْم خلقَة لَا هزالًا. [نفح] والنفح: نفح الطّيب نفح ينفح نفحا ونفحانا إِذا شممت رَائِحَته. وشممت نفحة الطّيب ونفاحة الطّيب ونفحان الطّيب. قَالَ الشَّاعِر // (بسيط) //: (الْمخْرج الكاعب الْحَسْنَاء مذعنة ... فِي السَّبي ينفح من أردانها الطّيب) والإنفحة وَقَالُوا إنفحة وَقد ثقل قوم الْحَاء فَقَالُوا إنفحة زَعَمُوا وَهِي كرش الْحمل والجدي قبل أَن يستكرش. وَقد جمعت إنفحة أنافح. قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:

جمهرة اللغة، مادة «حفن»، ج1، ص556.

القاموس المحيط ص1,191
• الحَفْنُ: أخْذُكَ الشيءَ براحَتَيْكَ والأصابعُ مَضْمومَةٌ، أو الجَرْفُ بِكلْتا اليَدَيْنِ، والعَطاءُ القَليلُ. وبالتَّحْريكِ: أن يَقْلِبَ قَدَمَيْهِ كأَنَّهُ يَحْثُو بهما إذا مَشى. والحَفْنَةُ: مِلْءُ الكَفِّ، والحُفْرَةُ، والنُّقْرَةُ، ويُفْتَحُ ج: كصُرَدٍ. واحْتَفَنَهُ: جَعَلَ يَدَيْهِ تَحْتَ رُكْبَتَيْهِ، وأخَذَهُ بمَأْبِضِه، ثم احْتَمَلَهُ، وـ الشَّجَرَ: اقْتَلَعَهُ من الأرضِ، وـ الشيءَ: أخَذَهُ لنَفْسِه. وكمِنْبَرٍ: الكَثيرُ الحَفْنِ. والحَفَّانُ، كشَدَّادٍ: في الفاءِ. وعند حُفَيْنَةَ الخَبَرُ اليقينُ: في ج هـ ن. وبنو حُفَيْنٍ، كزُبيرٍ: بَطْنٌ.

القاموس المحيط، مادة «حفن»، ص1191.

تاج العروسج34 ص446
حفن : (الحَفْنُ: أَخْذُكَ الشيءَ بِراحَتَيْكَ والأَصابِعُ مَضْمومَةٌ) ؛) كَذَا فِي المُحْكمِ. (أَو) هُوَ (الجَرْفُ بكِلْتَا اليَدَيْنِ) ، وَلَا

تاج العروس، مادة «حفن»، ج34، ص446.

أساس البلاغةج1 ص201
ح ف ن أعطاه حفنة من الدقيق وهي ملء الكفين. وحفنت له حفنتين، وثلاث حفناتٍ. واحتفنته: أخذته لنفسي. ومن المجاز: في الحديث: " إنما نحن حفنة من حفنات ربنا ". واحتفنت الرجل: اقتلعته من مكانه. واحتفن من كذا: استكثر منه.

أساس البلاغة، مادة «حفن»، ج1، ص201.

مختار الصحاح ص77
ح ف ن: (الْحَفْنَةُ) مِلْءُ الْكَفَّيْنِ مِنْ طَعَامٍ، وَمِنْهُ إِنَّمَا نَحْنُ حَفْنَةٌ مِنْ حَفَنَاتِ اللَّهِ أَيْ يَسِيرٌ بِالْإِضَافَةِ إِلَى مُلْكِهِ وَرَحْمَتِهِ. وَ (حَفَنْتُ) الشَّيْءَ مِنْ بَابِ ضَرَبَ إِذَا جَرَفْتَهُ بِكِلْتَا يَدَيْكَ وَلَا يَكُونُ إِلَّا مِنَ الشَّيْءِ الْيَابِسِ كَالدَّقِيقِ وَنَحْوِهِ. وَ (حَفَنَ) لَهُ (حَفْنَةً) أَيْ أَعْطَاهُ قَلِيلًا وَ (احْتَفَنَ) الشَّيْءَ لِنَفْسِهِ أَخَذَهُ.

مختار الصحاح، مادة «حفن»، ص77.

النهاية في غريب الحديثج1 ص409
(حَفَنَ) [هـ] فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ «إِنَّمَا نَحْنُ حَفْنَةٌ مِنْ حَفَنَات اللَّهِ» أَرَادَ إِنَّا عَلَى كَثْرتِنا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَلِيلٌ عِنْدَ اللَّهِ كالحَفْنَة، وَهِيَ مِلْء الْكَفِّ، عَلَى جِهَةِ المجَاز والتَّمثِيل، تَعَالَى اللَّهُ عَنِ التَّشْبِيهِ، وَهُوَ كَالْحَدِيثِ الْآخَرِ «حَثْية مِنْ حَثَيات رَبِّنا» . وَفِيهِ «أَنَّ المُقَوْقِس أهْدَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مارِيةَ مِنْ حَفْن» هِيَ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَسُكُونِ الْفَاءِ وَالنُّونِ: قَرْيَةٌ مِنْ صَعِيدِ مِصْرَ، وَلَهَا ذِكْرٌ فِي حَدِيثِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ﵄ مَعَ مُعاوية. (حَفَا) - فِيهِ «أَنَّ عَجُوزا دخَلَت عَلَيْهِ فَسَأَلَهَا فَأَحْفَى، وَقَالَ: إِنَّهَا كَانَتْ تَأْتِينَا فِي زَمَنِ خَدِيجَةَ، وَإِنَّ كَرَم الْعَهْدِ مِن الْإِيمَانِ» يُقَالُ أَحْفَى فُلَانٌ بِصَاحِبِهِ، وحُفِيَ بِهِ، وتَحَفَّى: أَيْ بالَغ فِي بِرِّه والسُّؤال عن حاله.

النهاية في غريب الحديث، مادة «حفن»، ج1، ص409.

المصباح المنيرج1 ص142
(ح ف ن) : حَفَنْتُ لَهُ حَفْنًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَحَفْنَةً وَهِيَ مِلْءُ الْكَفَّيْنِ وَالْجَمْعُ حَفَنَاتٌ مِثْلُ: سَجْدَةٍ وَسَجَدَاتٍ.

المصباح المنير، مادة «حفن»، ج1، ص142.

تكملة المعاجم العربيةج3 ص247
حفن: حَفْنَة: مِلء الكف، وتجمع على احفان وحِفان (معجم مسلم). • حفو وحفي: حَفِي السيف: كلَّ (بوشر) وحفيت السكين كلَّت (فوك) وحفيت الريشة: كلت (المقري ١: ٣٩٤). حفَّى (بالتشديد): حفَّى، جعله حافيا بلا حذاء (فوك، بوشر).

تكملة المعاجم العربية، مادة «حفن»، ج3، ص247.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.