قصيدة
نور الهوى في ظلام البين هادينا
العنوان هو المطلع.
ابن زاكور · قافيتها ا · 29 بيتاً
- نُورُ الْهَوَى فِي ظَلاَمِ الْبَيْنِ هَادِينَافَمَا لَنَا وَلِتَزْوِيرِ الْمُرَائِينَا
- يُحَاوِلُ الْعَذْلُ يُسْلِينَا أَحِبَّتَنَالاَ كَانَ شَيْءٌ مِنَ الأَحْبَابِ يُسْلِينَا
- نَاشَدْتُكَ اللهَ دَعْنَا وَصَبَابَتَنَايَا مَنْ غَدَا بِنِبَالِ اللَّوْمِ يَصْمِينَا
- إِنَّا أَخَذْنَا عُهُوداً مِنْ أَحِبَّتِنَاأَنْ لاَ نَزَالُ لِأَهْلِ اللَّوْمِ قَالِينَا
- إِنَّا أَرَقُّ عِبَادِ اللهِ أَفْئِدَةًفَلاَ تَلُمْنَا فَإِنَّ اللَّوْمَ يُرْدِينَا
- وَلاَ تُعَاتِبْ عَلىَ فَرْطِ الضَّنَى دَنِفاًإِنَّ الضَّنَى خَيْرُ أَوْصَافِ الْمُحِبِّينَا
- إِنَّا مَعَاشِرَ أَهْلِ الْحُبِّ أَنْفُسَنَاتَشْجَى طَويلاً بِمَا سُرَّتْ بِهِ حِينَا
- نَفْسِي الْفِدَاءُ وَمَا يُجْدِي الْفِدَاءُ لِمَنْشَيَّبَنِي حُبُّهُمْ فِي إِثْرِ عِشْرِينَا
- أَهِلَّةٌ لَوْ رَأَتْ عَيْنَاكَ بَهْجَتَهُمْلَصِرْتَ فِي وَلَهٍ تَحْكِي الْمَجَانِينَا
- بَالَغْتَ فِي عَدْلِنَا لَوْ كَانَ يَنْفَعُنَالَكِنَّهُ بِالضَّنَى وَالْوَجْدُ يُغْرِينَا
- لاَ يَنْفَعُ الدَّنِفَ الْمَفْؤُودَ شَيْءٌ سِوَىشَمَائِلِ الْمُصْطَفَى شَمْسِ النَّبِيئِينَا
- مُحَمَّدٍ خَيْرِ خَلْقِ اللهِ قَاطِبَةًفَهْيَ لَعَمْرِي مِنَ الأَشْجَانِ تُبْرِينَا
- جَزَى الإِلْهُ أَبَا عِيسَى بِأَفْضَلِ مَاجَزَى الذِي شَادَ تَصْنِيفاً وَتَدْوِينَا
- أَتْحَفَنَا بِكِتَابٍ قَدْ حَوَى دُرَراًجَلِيلَةً عَنْ نَفِيسِ الدُّرِّ تُغْنِينَا
- هِيَ شَمَائِلُ خَيْرِ الرُّسْلِ مَنْ نَطَقَتْلَهُ الْجَمَادَاتُ إِفْصَاحاً وَتَبْيِينَا
- وَحَنَّ مِنْ بَيْنِهِ الْجِذْعُ وَكَلَّمَهُضَبُّ الْفَلاَةِ بِمَا غَاظَ الْمُعَادِينَا
- وَفَاضَ مِنْ يَدِهِ الْمَاءُ الزُّلاَلُ وَقَدْشَكَا الْبَعِيرُ إِلَيْهِ الْكَدَّ تَلْقِينَا
- وَالذِّئْبُ أَفْصَحَ عَنْ أَنْبَاءِ بِعْثَتِهِفِي قِصَّةٍ تُبْهِرُ الأَلْبَابَ تَعْيِينَا
- كَمْ مِنْ فَضَائِلَ لاَ يُحْصَى تَعَدُّدُهَابَدَتْ لِكَهْفِ الْوَرَى غَوْثِ الْمُنَادِينَا
- صَلَّى عَلَيْهِ إِلَهُ الْعَرْشِ مَا طَفِقَتْوُرْقُ الْحَمَائِمِ فِي دَوْحٍ تُنَاغِينَا
- وَآلِهِ وَجَمِيعِ الصَّحْبِ مَا قَطَفَتْيَدُ الصَّبَابَةِ أَلْبَابَ الْمُحِبِّينَا
- يَا رَبِّ بِالْمُصْطَفَى الْهَادِي وَشِيعَتِهِإِغْفِرْ لَنَا وَتَجَاوَزْ عَنْ مَسَاوِينَا
- وَوَالِدِينَا وَأَهْلِينَا وَشِيعَتِنَاإِنَّا مَدَدْنَا أَكُفَّ الذُّلِّ دَاعِينَا
- مُسْتَشْفِعِينَ بِخَيْرِ الْخَلْقِ قَاطِبَةُمُنْتَجِعِينَحَيَا جَدْوَاكَ رَاجِينَا
- شَفِّعْ رَسُولَكَ فِينَا يَوْمَ مَحْشَرِنَاعَسَاهُ مِنْ سُنْدُسِ الْفِرْدَوْسِ يُكْسِينَا
- وَامْدُدْ مَدَى شَيْخِنَا هَذَا الْهُمَامِ الذِيأَمْسَى شَمَائِلَ خَيْرِ الرُّسْلِ يُقْرِينَا
- بَدْرُ الْعُلُومِ وَمِصْبَاحُ الزَّمَانِ أَبُو الْعَبَّاسِ مَنْ حَازَ إِبْدَاعاً وَتَحْسِينَا
- شَمْسٌ الْعُلاَ أَحْمَدُ بْنُ الْحَاجِ دَيْدَنُهُدَرْسُ الْعُلُومِ وَتَبْكِيتُ الْمُنَاوِينَا
- وَاكْلَأْهُ مِنْ كُلِّ مَا تَخْشَى غَوَائِلُهُوَيَرْحَمُ اللهُ عَبْداً قَالَ آمِينَا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.