المعنى في المعاجمما المعنى؟
لسان العرب ج10 ص451 شكك: الشَّكُّ: نَقِيضُ الْيَقِينِ، وَجَمْعُهُ شُكُوك، وَقَدْ شَكَكْتُ فِي كَذَا وتَشَكَّكْتُ، وشَكَّ فِي الأَمر يَشُكُّ شَكّاً وشَكَّكَه فِيهِ غيرُه؛ أَنشد ثَعْلَبٌ:
مَنْ كَانَ يزعمُ أَن سيَكتُم حبَّه، ... حَتَّى يُشَكِّكَ فِيهِ، فَهُوَ كَذُوبُ
أَراد حَتَّى يُشَكِّك فِيهِ غَيْرَهُ، وَفِي الْحَدِيثِ:
أَنا أَولى بالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ لما نزل قوله: أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى
؛ قَالَ قَوْمٌ لَمَّا سَمِعُوا الْآيَةَ: شَكَّ إبراهيمُ وَلَمْ يَشُكَّ نبينا، فَقَالَ، ﵇، تَوَاضُعًا مِنْهُ وَتَقْدِيمًا لإِبراهيم عَلَى نَفْسِهِ:
أَنا أَحق بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ
، أَي أَنا لَمْ أَشُكَّ وأَنا دُونَهُ، فَكَيْفَ يَشُكُّ هُوَ؟ وَهَذَا كَحَدِيثِهِ الْآخَرِ:
لَا تُفَضِّلُونِي عَلَى يُونُسَ بْنِ متَّى
؛ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُكَرَّمِ: نَقَلْتُ هَذَا الْكَلَامَ عَلَى نَصّه وَفِي قَلَمِي نَبْوَةٌ عَنْ قَوْلِهِ وأَنا دُونَهُ، وَلَقَدْ كَانَ فِي قَوْلِهِ أَنا لَمْ أَشك فَكَيْفَ يَشُكُّ هُوَ كِفَايَةٌ، وَغَنًى عَنْ قَوْلِهِ وأَنا دُونَهُ، وَلَيْسَ فِي ذَلِكَ مُنَاسَبَةٌ لِقَوْلِهِ
لَا تُفَضِّلُونِي عَلَى يُونُسَ بْنِ
لسان العرب، مادة «شكك»، ج10، ص451. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج4 ص1,594 [شكك] الشَكُّ: خلاف اليقين. وقد شَكَكْتُ في كذا، وتَشَكَّكْتُ، وشَكَّكَني فيه فلان. وشَكَّ البعيرُ أيضاً يَشُكُّ شَكَّاً، أي ظَلَع ظَلْعاً خفيفا. ومنه قول ذى الرمة يصف ناقته وشبهها بحمار وحش: وثب المسحج من عانات معقلة كأنه مستبان الشك أو جنب يقول: تثب هذه الناقة وثب الحمار الذى هو في تمايله في المشى من النشاط كالجنب الذى يشتكى جنبه. والشك: اللزوم واللصوق. قال أبو دهبل الجمحى: دِرعي دِلاصٌ شَكُّها شَكٌّ عَجَبْ وجَوْبُها القاتِرُ من سيرِ اليَلَبْ والشكوك: الناقة التي يُشَكُّ فيها: أبها طِرْقٌ أم لا؟ لكثرة وبرها، فيُلْمَسُ سَنامُها. والشِكَّةُ، بالكسر: السلاحُ، وخُشَيْبَةٌ عريضةٌ تُجْعَلُ في خُرْتِ الفأس ونحوِه يُضَيِّقُ بها. ويقال رجلٌ شاكُّ السلاحِ، وشاكٌّ في السِلاح. والشاكُّ في السِلاح هو اللابس للسِلاح التامّ. وقومٌ شُكَّاكٌ في الحديد.
الصحاح، مادة «شكك»، ج4، ص1594. انسخ الاستشهاد
جمهرة اللغة ج1 ص139 (ش ك ك)
شكّ يشك شكا. وَالشَّكّ: ضد الْيَقِين.
وَشَكَكْت الصَّيْد وَغَيره بِالسَّهْمِ أَو بِالرُّمْحِ إِذا انتظمته. قَالَ الشَّاعِر - هُوَ عنترة - // (كَامِل) //:
(فشككت بِالرُّمْحِ الطَّوِيل ثِيَابه ... لَيْسَ الْكَرِيم على القنا بِمحرم)
وَقَالَ قوم: لَا يكون الشَّك إِلَّا أَن يجمع بَين شَيْئَيْنِ بِسَهْم أَو رمح. وَلَا أَحسب هَذَا ثبتا.
وَالشَّكّ: وجع وَهُوَ لصوق الْعَضُد بالجنب. قَالَ الشَّاعِر - هُوَ ذُو الرمة - // (بسيط) //:
(وثب المسحج من عانات معقلة ... كَأَنَّهُ مستبان الشَّك أَو جنب)
وَالْجنب: الَّذِي يشتكي جنبه.
والشكائك: جمع شكيكة من قَوْلهم: دَعه على شكيكته أَي على طَرِيقَته.
[كشش] وَمن معكوسه: كش الْبكر يكش كشا وكشيشا وَهُوَ دون الهدر والكش لأفتاء الْإِبِل. قَالَ الراجز - وَهُوَ رؤبة -:
(هدرت هدرا لَيْسَ بالكشيش ... )
وكشت الأفعى كشا وكشيشا إِذا حكت جلدهَا بعضه بِبَعْض. قَالَ الراجز:
(كَأَن بَين خلفهَا وَالْخلف ... )
(كشة أَفْعَى فِي يبيس قف ... )
أَي يَابِس. وَمن زعم أَن الكشيش صَوتهَا من فِيهَا فَهُوَ خطأ فَإِن ذَلِك الفحيح من كل حَيَّة. والكشيش للأفعى خَاصَّة.
والكشة: الناصية فِي بعض اللُّغَات أَو الْخصْلَة من الشّعْر.
والكشية: شَحم الضَّب وَالْجمع كشى وَلَيْسَ هَذَا بَابه.
جمهرة اللغة، مادة «شكك»، ج1، ص139. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص953 • مُشْكَانُ، بالضم: عَلَمٌ،
وة بِإصْطَخْرَ،
وة بِفَيْروزَاباذِ فارِسَ،
ود مِنْ عَمَلِ هَمَذانَ. ومُشْكانُ الحَمَّالُ التابِعِيُّ، ومَعْروفُ بنُ مُشْكانَ المُقْرِئُ، وعَطوانُ بنُ مُشْكانَ التابِعِيُّ، ومحمدُ بنُ مُشْكانَ: مُحَدِّثونَ. ومُشْكُدانَةُ، بالضم: لُقِّبَ به عبدُ اللهِ بنُ عامِرٍ المُحَدِّثُ لطِيبِ ريحِهِ.
• المَصْطَكا، بالفتح والضم، ويُمَدُّ في الفَتْحِ فقط: عِلْكٌ
القاموس المحيط، مادة «شكك»، ص953. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج27 ص229 ش ك ك
﴿الشَّكُّ: خِلافُ اليَقِينِ كَمَا فِي الصِّحاحِ، وَقَالَ الرّاغِبُ الأَصْبَهاني فِي مفْرَاداتِ القُرآن: الشَّكُ: اخْتِلافُ النَّقِيضَيْنِ عندَ الإِنْسانِ وتَساوِيهِما، وَذَلِكَ قد يَكُونُ لوُجُودِ أَمارَتَيْن مُتَساوِيَتَيْنِ عِنْدَه فِي النَّقِيضَيْنِ، أَو لعَدَمِ الأَمارَةِ فِيهِما،﴾ والشَّكُّ رُبّما يكونُ فِي الشَّيءِ: هَلْ هُوَ مَوْجُودٌ أَو غيرُ مَوْجُود، ورُبَّما كانَ فِي جِنْسِه من أَي جِنْسٍ هُوَ، ورُبَّما كانَ فِي بَعْضِ صِفاتِه ورُبّما كانَ فِي الغَرَضِ الَّذِي لأَجْلِه أوجِدَ، والشَّكُّ ضَربٌ من الجَهْلِ، وَهُوَ أَخَصّ مِنْهُ لأَنّ الجَهْلَ قد يكونُ عَدَمَ العلمِ بالنَّقِيضَيْنِ رَأْساً، فكُلُّ شَك جَهْل، وليسَ كُلُّ جَهْلٍ ﴿شَكًّاً، وأَصْلُه إِمّا من﴾ شَكَكْتُ الشَّيْء، أَي: خَزَقْتُهُ، قَالَ الشّاعِرُ:
تاج العروس، مادة «شكك»، ج27، ص229. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص517 ش ك ك
رجل شكاك من قوم شكاك. وشككني أمرك وتشككت فيه، وهذا مما ينفي الشكوك، وشك عليّ الأمر إذا شككت فيه. وقال الركاض الدبيري:
يشك عليك الأمر مادام مقبلاً ... وتعرف ما فيه إذا هو أدبرا
وقال ابن أحمر:
وأشياء مما يعطف المرء ذا النهى ... تشك على قلبي فما أستبينها
وشكه بالرمح: خرقه وأدخله اللحم. وشك الجلد بالمسرد. وقال عنترة:
فشككت بالرمح الأصم ثيابه
وخرج في شكة تامة وهي السلاح، وهو شاك السلاح وشاك في السلاح. وبعير شاك: ظالع، وفيه شك. قال ذو الرمة:
كأنه مستبان الش أو جنب
ومن المجاز: ناقة شكوك: يشك في سمنها.
أساس البلاغة، مادة «شكك»، ج1، ص517. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص168 ش ك ك: (الشَّكُّ) ضِدُّ الْيَقِينِ وَقَدْ (شَكَّ) فِي كَذَا مِنْ بَابِ رَدَّ. وَ (تَشَكَّكَ) وَ (شَكَّكَهُ) فِيهِ غَيْرُهُ.
مختار الصحاح، مادة «شكك»، ص168. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج2 ص495 (شَكَكَ)
(هـ) فِيهِ «أَنَا أوْلَى بالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ» لمَّا نَزَلَتْ «وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى، قالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ؟ قالَ: بَلى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي» قَالَ قَوْمٌ سمِعُوا الْآيَةَ: شَكَّ إِبْرَاهِيمُ وَلَمْ يَشُكَّ نبيُّنا ﷺ. فَقَالَ رسولُ اللَّه ﷺ تَواضُعاً مِنْهُ وتَقْديما لإِبْراهيم عَلَى نَفْسه «أَنَا أحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إبراهيمِ» أَيْ أناَ لَمْ أَشُكَّ وَأَنَا دُونه فَكَيْفَ يَشُكُّ هُوَ. وَهَذَا كَحدِيثه الْآخَرِ «لَا تُفَضِّلوني عَلَى يُونُس بْنِ متَّى» .
وَفِي حَدِيثِ فِدَاء عيَّاش بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ «فَأَبَى النبيُّ ﷺ أَنْ يَفْديَه إلاَّ بِشِكَّةِ أَبِيهِ» أَيْ بِسلاح أَبِيهِ جَمِيعِهِ. الشِّكَّةُ بِالْكَسْرِ: السلاحُ. وَرَجُلٌ شَاكُّ السِّلاح وشَاكٌّ فِي السِّلاح.
(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُحَلِّم بْنِ جَثَّامَة «فَقَامَ رَجُلٌ عَلَيْهِ شِكَّةٌ» .
(س) وَفِي حَدِيثِ الغامِديَّة «أَنَّهُ أمَر بِهَا فَشُكَّتْ عَلَيْهَا ثِيابُها ثُمَّ رُجِمت» أَيْ جُمِعت عَلَيْهَا ولُفَّت لِئَلَّا تَنْكَشِف، كَأَنَّهَا نُظِمَت وزُرَّت عَلَيْهَا بِشَوكة أَوْ خِلال. وَقِيلَ مَعْنَاهُ أرْسلت عَلَيْهَا ثيابُها. والشَّكُّ: الاتِّصال والُّلصوقُ.
(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْخُدْرِيِّ «أنَّ رجُلا دَخَلَ بيتَه فَوَجَدَ حيَّة فَشَكَّهَا بالرُّمح» أَيْ خَرَقها وانتظمَها بِهِ.
وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ﵁ «أَنَّهُ خَطَبهم عَلَى مِنبر الْكُوفَةِ وَهُوَ غَيْرُ مَشْكُوكٍ» أَيْ غَيْرُ مشْدُود وَلَا مُثْبَت.
وَمِنْهُ قَصيدُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ:
بِيضٌ سَوابغُ قَدْ شُكَّتْ لَهَا حَلَقٌ ... كأنَّها حَلَقُ القَفْعاَءِ مَجْدُولُ
ويُروى بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ، مِنَ السَّكَكِ وَهُوَ الضِّيقُ.
النهاية في غريب الحديث، مادة «شكك»، ج2، ص495. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج1 ص320 (ش ك ك) : الشَّكُّ الِارْتِيَابُ وَيُسْتَعْمَلُ الْفِعْلُ لَازِمًا وَمُتَعَدِّيًا بِالْحَرْفِ فَيُقَالُ شَكَّ الْأَمْرُ يَشُكُّ شَكًّا إذَا الْتَبَسَ وَشَكَكْتُ فِيهِ قَالَ أَئِمَّةُ اللُّغَةِ الشَّكُّ خِلَافُ الْيَقِينِ فَقَوْلُهُمْ خِلَافُ الْيَقِينِ هُوَ التَّرَدُّدُ بَيْنَ شَيْئَيْنِ سَوَاءٌ اسْتَوَى طَرَفَاهُ أَوْ رَجَحَ أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ قَالَ تَعَالَى ﴿فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ﴾ [يونس: ٩٤] .
قَالَ الْمُفَسِّرُونَ أَيْ غَيْرَ مُسْتَيْقِنٍ وَهُوَ يَعُمُّ الْحَالَتَيْنِ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ فِي مَوْضِعٍ مِنْ التَّهْذِيبِ الظَّنُّ هُوَ الشَّكُّ وَقَدْ يُجْعَلُ بِمَعْنَى الْيَقِينِ وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ الشَّكُّ نَقِيضُ الْيَقِينِ فَفَسَّرَ كُلَّ وَاحِدٍ بِالْآخَرِ وَكَذَلِكَ قَالَ جَمَاعَةٌ وَقَالَ ابْنُ فَارِسٍ الظَّنُّ يَكُونُ شَكًّا وَيَقِينًا وَيُقَالُ أَصْلُ الشَّكِّ اضْطِرَابُ الْقَلْبِ وَالنَّفْسِ وَقَدْ اسْتَعْمَلَ الْفُقَهَاءُ الشَّكَّ فِي الْحَالَيْنِ عَلَى وَفْقِ اللُّغَةِ نَحْوُ قَوْلِهِمْ مَنْ شَكَّ فِي الطَّلَاقِ وَمَنْ شَكَّ فِي الصَّلَاةِ أَيْ مَنْ لَمْ يَسْتَيْقِنْ وَسَوَاءٌ رَجَحَ أَحَدُ الْجَانِبَيْنِ أَمْ لَا وَكَذَلِكَ قَوْلُهُمْ.
مَنْ تَيَقَّنَ الطَّهَارَةَ وَشَكَّ فِي الْحَدَثِ وَعَكْسُهُ أَنَّهُ يَبْنِي عَلَى الْيَقِينِ وَخَالَفَ الرَّافِعِيُّ فَقَالَ مَنْ تَيَقَّنَ الْحَدَثَ وَظَنَّ الطَّهَارَةَ عَمِلَ بِالظَّنِّ وَوَافَقَ فِيمَنْ تَيَقَّنَ الطَّهَارَةَ وَشَكَّ فِي الْحَدَثِ أَوْ ظَنَّهُ أَنَّهُ يَبْنِي عَلَى يَقِينِ الطَّهَارَةِ وَهُوَ كَالْمُنْفَرِدِ بِالْفَرْقِ وَقَدْ نَاقَضَ قَوْلَهُ فَقَالَ فِي بَابِ مَا الْغَالِبُ فِي مِثْلِهِ النَّجَاسَةُ يَسْتَصْحِبُ طَهَارَتَهُ فِي أَحَدِ الْقَوْلَيْنِ تَمَسُّكًا بِالْأَصْلِ الْمُسْتَيْقَنِ إلَى أَنْ يَزُولَ بِيَقِينٍ بَعْدَهُ كَمَا فِي الْأَحْدَاثِ فَقَوْلُهُ إلَى أَنْ يَزُولَ بِيَقِينٍ بَعْدَهُ كَالنَّصِّ فِي الْمَسْأَلَةِ كَمَا قَالَهُ غَيْرُهُ أَيْضًا وَقَالَ الرَّافِعِيُّ أَيْضًا فِي بَابِ الْوُضُوءِ إذَا شَكَّ فِي الطَّهَارَةِ بَعْدَ يَقِينِ الْحَدَثِ يُؤْمَرُ بِالْوُضُوءِ وَهُوَ كَمَا لَوْ ظَنَّ لِأَنَّ الشَّكَّ تَرَدُّدٌ بَيْنَ احْتِمَالَيْنِ وَهُوَ مُرَادِفٌ لِلظَّنِّ لُغَةً وَفِي اصْطِلَاحِ الْأُصُولِيِّينَ أَنَّ الظَّنَّ هُوَ رَاجِحُ الِاحْتِمَالَيْنِ فَمَا خَرَجَ الظَّنُّ عَنْ كَوْنِهِ شَكًّا وَبِالْجُمْلَةِ فَالظَّنُّ لَا يُسَاوِي الْيَقِينَ فَكَيْفَ يَتَرَجَّحُ عَلَيْهِ حَتَّى يُعَارِضَهُ وَقْدَ ثَبَتَ أَنَّ الْأَقْوَى لَا يُرْفَعُ بِأَضْعَفَ مِنْهُ فَإِنْ قِيلَ الْمُرَادُ بِالْيَقِينِ فِي الْفُرُوعِ الظَّنُّ الْمُؤَكَّدُ قِيلَ سَلَّمْنَاهُ فَلَا
⦗٣٢١⦘ يُرْفَعُ إلَّا بِأَقْوَى مِنْهُ وَلَا يُقَالُ يَكْفِي فِي الطَّهَارَةِ ظَنُّ حُصُولِهَا بِدَلِيلِ أَنَّهُ يَجُوزُ أَنْ يُتَوَضَّأَ بِمَا يُظَنُّ طُهُورِيَّتَهُ لِأَنَّا نَقُولُ مُجَرَّدُ الظَّنِّ غَيْرُ كَافٍ فِي الْحُكْمِ بِإِيقَاعِ الْأَفْعَالِ لِأَنَّ الْأَصْلَ عَدَمُ الْإِيقَاعِ وَلِأَنَّ شُغُلَ الذِّمَّةِ يَقِينٌ فَلَا تَحْصُلُ الْبَرَاءَةُ مِنْهُ إلَّا بِيَقِينٍ كَمَا لَوْ أَجْنَبَ وَظَنَّ أَنَّهُ اغْتَسَلَ وَكَذَا لَوْ دَخَلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ وَظَنَّ أَنَّهُ صَلَّى أَوْ ظَنَّ أَنَّهُ أَخْرَجَ الزَّكَاةَ إلَى غَيْرِ ذَلِكَ لَا أَثَرَ لِهَذَا الظَّنِّ وَأَمَّا ظَنُّ الطَّهُورِيَّةِ فَهُوَ عَمَلٌ بِالْأَصْلِ وَهُوَ عَدَمُ طَارِئٍ يُزِيلُهَا وَذَلِكَ تَأْكِيدٌ لِمَا هُوَ الْأَصْلُ بَلْ لَوْ شَكَّ فِي مُزِيلِ الطَّهُورِيَّةِ سَاغَ الْعَمَلُ بِالْأَصْلِ فَذَلِكَ عَمَلٌ بِالْأَصْلِ لَا بِالظَّنِّ وَأَمَّا ظَنُّ الْوُضُوءِ فَهُوَ عَمَلٌ بِطَارِئٍ وَالْأَصْلُ عَدَمُهُ وَهُوَ إيقَاعُ التَّطْهِيرِ
وَشَكَكْتُهُ بِالرُّمْحِ شَكًّا طَعَنْتُهُ وَشَكَّ الْقَوْمُ بُيُوتَهُمْ جَعَلُوهَا مُصْطَفَّةً مُتَقَارِبَةً وَمِنْهُ يُقَالُ شَكَّتْ الْأَرْحَامُ إذَا اتَّصَلَتْ وَكُلُّ شَيْءٍ ضَمَمْتَهُ فَقَدْ شَكَكْتَهُ.
المصباح المنير، مادة «شكك»، ج1، ص320. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج6 ص337 شكَّك: أوقعه في الشك (ألكالا).
شكَّك عليه شيئاً: أنتقده عليه (أبو الوليد ص٣٦٧، ٣٩٢، ٤١٤، ٥٧١، ٥٧٨، ٥٩٩، ٦٢٣).
تكملة المعاجم العربية، مادة «شكك»، ج6، ص337. انسخ الاستشهاد
10 من أربعة عشر معجماً في المتن ذكرت هذا الجذر. والنصّ برخصة مصدره، فراجعها قبل أن تنقل عنه.
الصور هنا ناتج تجريد آلي للسوابق واللواحق، لا اشتقاق معجمي محقَّق. فيقع فيها ما ليس من الجذر، ونسبة الالتباس تقيس تردّد المجرِّد لا التباس اللغة. راجع المصدر قبل الاستشهاد. تحفّظ منهجي عائلات الصور
تشك 113 شكو 64 يشك 59 شاك 46 شكا 38 مشك 33 شكات 32 أشك 29 شكت 29 اشت 23 شكي 23 يشكو 22 يشكون 22 شكك 20 تشت 19 مشكو 18 اشتكا 17 شكيت 16 نشك 16 يشككون 15 تشكو 14 تشكيكات 14 شككت 14 اشتكت 12 أكثر 24 عائلة في هذا الجذر، والرقم عدد صور كل عائلة. والعائلة هنا شكلٌ مشترك بعد تجريد السوابق واللواحق.