كلمة

فشكيي

جذورها: شكك · شكو

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

الجذر الذي ترى مشتق آلياً من حروف الكلمة، بلا توثيق معجمي. تحفّظ

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة شكك

لسان العربج10 ص451
شكك: الشَّكُّ: نَقِيضُ الْيَقِينِ، وَجَمْعُهُ شُكُوك، وَقَدْ شَكَكْتُ فِي كَذَا وتَشَكَّكْتُ، وشَكَّ فِي الأَمر يَشُكُّ شَكّاً وشَكَّكَه فِيهِ غيرُه؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: مَنْ كَانَ يزعمُ أَن سيَكتُم حبَّه، ... حَتَّى يُشَكِّكَ فِيهِ، فَهُوَ كَذُوبُ أَراد حَتَّى يُشَكِّك فِيهِ غَيْرَهُ، وَفِي الْحَدِيثِ: أَنا أَولى بالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ لما نزل قوله: أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى ؛ قَالَ قَوْمٌ لَمَّا سَمِعُوا الْآيَةَ: شَكَّ إبراهيمُ وَلَمْ يَشُكَّ نبينا، فَقَالَ، ﵇، تَوَاضُعًا مِنْهُ وَتَقْدِيمًا لإِبراهيم عَلَى نَفْسِهِ: أَنا أَحق بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ ، أَي أَنا لَمْ أَشُكَّ وأَنا دُونَهُ، فَكَيْفَ يَشُكُّ هُوَ؟ وَهَذَا كَحَدِيثِهِ الْآخَرِ: لَا تُفَضِّلُونِي عَلَى يُونُسَ بْنِ متَّى ؛ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُكَرَّمِ: نَقَلْتُ هَذَا الْكَلَامَ عَلَى نَصّه وَفِي قَلَمِي نَبْوَةٌ عَنْ قَوْلِهِ وأَنا دُونَهُ، وَلَقَدْ كَانَ فِي قَوْلِهِ أَنا لَمْ أَشك فَكَيْفَ يَشُكُّ هُوَ كِفَايَةٌ، وَغَنًى عَنْ قَوْلِهِ وأَنا دُونَهُ، وَلَيْسَ فِي ذَلِكَ مُنَاسَبَةٌ لِقَوْلِهِ لَا تُفَضِّلُونِي عَلَى يُونُسَ بْنِ

لسان العرب، مادة «شكك»، ج10، ص451.

الصحاحج4 ص1,594
[شكك] الشَكُّ: خلاف اليقين. وقد شَكَكْتُ في كذا، وتَشَكَّكْتُ، وشَكَّكَني فيه فلان. وشَكَّ البعيرُ أيضاً يَشُكُّ شَكَّاً، أي ظَلَع ظَلْعاً خفيفا. ومنه قول ذى الرمة يصف ناقته وشبهها بحمار وحش: وثب المسحج من عانات معقلة كأنه مستبان الشك أو جنب يقول: تثب هذه الناقة وثب الحمار الذى هو في تمايله في المشى من النشاط كالجنب الذى يشتكى جنبه. والشك: اللزوم واللصوق. قال أبو دهبل الجمحى: دِرعي دِلاصٌ شَكُّها شَكٌّ عَجَبْ وجَوْبُها القاتِرُ من سيرِ اليَلَبْ والشكوك: الناقة التي يُشَكُّ فيها: أبها طِرْقٌ أم لا؟ لكثرة وبرها، فيُلْمَسُ سَنامُها. والشِكَّةُ، بالكسر: السلاحُ، وخُشَيْبَةٌ عريضةٌ تُجْعَلُ في خُرْتِ الفأس ونحوِه يُضَيِّقُ بها. ويقال رجلٌ شاكُّ السلاحِ، وشاكٌّ في السِلاح. والشاكُّ في السِلاح هو اللابس للسِلاح التامّ. وقومٌ شُكَّاكٌ في الحديد.

الصحاح، مادة «شكك»، ج4، ص1594.

جمهرة اللغةج1 ص139
(ش ك ك) شكّ يشك شكا. وَالشَّكّ: ضد الْيَقِين. وَشَكَكْت الصَّيْد وَغَيره بِالسَّهْمِ أَو بِالرُّمْحِ إِذا انتظمته. قَالَ الشَّاعِر - هُوَ عنترة - // (كَامِل) //: (فشككت بِالرُّمْحِ الطَّوِيل ثِيَابه ... لَيْسَ الْكَرِيم على القنا بِمحرم) وَقَالَ قوم: لَا يكون الشَّك إِلَّا أَن يجمع بَين شَيْئَيْنِ بِسَهْم أَو رمح. وَلَا أَحسب هَذَا ثبتا. وَالشَّكّ: وجع وَهُوَ لصوق الْعَضُد بالجنب. قَالَ الشَّاعِر - هُوَ ذُو الرمة - // (بسيط) //: (وثب المسحج من عانات معقلة ... كَأَنَّهُ مستبان الشَّك أَو جنب) وَالْجنب: الَّذِي يشتكي جنبه. والشكائك: جمع شكيكة من قَوْلهم: دَعه على شكيكته أَي على طَرِيقَته. [كشش] وَمن معكوسه: كش الْبكر يكش كشا وكشيشا وَهُوَ دون الهدر والكش لأفتاء الْإِبِل. قَالَ الراجز - وَهُوَ رؤبة -: (هدرت هدرا لَيْسَ بالكشيش ... ) وكشت الأفعى كشا وكشيشا إِذا حكت جلدهَا بعضه بِبَعْض. قَالَ الراجز: (كَأَن بَين خلفهَا وَالْخلف ... ) (كشة أَفْعَى فِي يبيس قف ... ) أَي يَابِس. وَمن زعم أَن الكشيش صَوتهَا من فِيهَا فَهُوَ خطأ فَإِن ذَلِك الفحيح من كل حَيَّة. والكشيش للأفعى خَاصَّة. والكشة: الناصية فِي بعض اللُّغَات أَو الْخصْلَة من الشّعْر. والكشية: شَحم الضَّب وَالْجمع كشى وَلَيْسَ هَذَا بَابه.

جمهرة اللغة، مادة «شكك»، ج1، ص139.

القاموس المحيط ص953
• مُشْكَانُ، بالضم: عَلَمٌ، وة بِإصْطَخْرَ، وة بِفَيْروزَاباذِ فارِسَ، ود مِنْ عَمَلِ هَمَذانَ. ومُشْكانُ الحَمَّالُ التابِعِيُّ، ومَعْروفُ بنُ مُشْكانَ المُقْرِئُ، وعَطوانُ بنُ مُشْكانَ التابِعِيُّ، ومحمدُ بنُ مُشْكانَ: مُحَدِّثونَ. ومُشْكُدانَةُ، بالضم: لُقِّبَ به عبدُ اللهِ بنُ عامِرٍ المُحَدِّثُ لطِيبِ ريحِهِ. • المَصْطَكا، بالفتح والضم، ويُمَدُّ في الفَتْحِ فقط: عِلْكٌ

القاموس المحيط، مادة «شكك»، ص953.

تاج العروسج27 ص229
ش ك ك ﴿الشَّكُّ: خِلافُ اليَقِينِ كَمَا فِي الصِّحاحِ، وَقَالَ الرّاغِبُ الأَصْبَهاني فِي مفْرَاداتِ القُرآن: الشَّكُ: اخْتِلافُ النَّقِيضَيْنِ عندَ الإِنْسانِ وتَساوِيهِما، وَذَلِكَ قد يَكُونُ لوُجُودِ أَمارَتَيْن مُتَساوِيَتَيْنِ عِنْدَه فِي النَّقِيضَيْنِ، أَو لعَدَمِ الأَمارَةِ فِيهِما،﴾ والشَّكُّ رُبّما يكونُ فِي الشَّيءِ: هَلْ هُوَ مَوْجُودٌ أَو غيرُ مَوْجُود، ورُبَّما كانَ فِي جِنْسِه من أَي جِنْسٍ هُوَ، ورُبَّما كانَ فِي بَعْضِ صِفاتِه ورُبّما كانَ فِي الغَرَضِ الَّذِي لأَجْلِه أوجِدَ، والشَّكُّ ضَربٌ من الجَهْلِ، وَهُوَ أَخَصّ مِنْهُ لأَنّ الجَهْلَ قد يكونُ عَدَمَ العلمِ بالنَّقِيضَيْنِ رَأْساً، فكُلُّ شَك جَهْل، وليسَ كُلُّ جَهْلٍ ﴿شَكًّاً، وأَصْلُه إِمّا من﴾ شَكَكْتُ الشَّيْء، أَي: خَزَقْتُهُ، قَالَ الشّاعِرُ:

تاج العروس، مادة «شكك»، ج27، ص229.

أساس البلاغةج1 ص517
ش ك ك رجل شكاك من قوم شكاك. وشككني أمرك وتشككت فيه، وهذا مما ينفي الشكوك، وشك عليّ الأمر إذا شككت فيه. وقال الركاض الدبيري: يشك عليك الأمر مادام مقبلاً ... وتعرف ما فيه إذا هو أدبرا وقال ابن أحمر: وأشياء مما يعطف المرء ذا النهى ... تشك على قلبي فما أستبينها وشكه بالرمح: خرقه وأدخله اللحم. وشك الجلد بالمسرد. وقال عنترة: فشككت بالرمح الأصم ثيابه وخرج في شكة تامة وهي السلاح، وهو شاك السلاح وشاك في السلاح. وبعير شاك: ظالع، وفيه شك. قال ذو الرمة: كأنه مستبان الش أو جنب ومن المجاز: ناقة شكوك: يشك في سمنها.

أساس البلاغة، مادة «شكك»، ج1، ص517.

مختار الصحاح ص168
ش ك ك: (الشَّكُّ) ضِدُّ الْيَقِينِ وَقَدْ (شَكَّ) فِي كَذَا مِنْ بَابِ رَدَّ. وَ (تَشَكَّكَ) وَ (شَكَّكَهُ) فِيهِ غَيْرُهُ.

مختار الصحاح، مادة «شكك»، ص168.

النهاية في غريب الحديثج2 ص495
(شَكَكَ) (هـ) فِيهِ «أَنَا أوْلَى بالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ» لمَّا نَزَلَتْ «وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى، قالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ؟ قالَ: بَلى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي» قَالَ قَوْمٌ سمِعُوا الْآيَةَ: شَكَّ إِبْرَاهِيمُ وَلَمْ يَشُكَّ نبيُّنا ﷺ. فَقَالَ رسولُ اللَّه ﷺ تَواضُعاً مِنْهُ وتَقْديما لإِبْراهيم عَلَى نَفْسه «أَنَا أحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إبراهيمِ» أَيْ أناَ لَمْ أَشُكَّ وَأَنَا دُونه فَكَيْفَ يَشُكُّ هُوَ. وَهَذَا كَحدِيثه الْآخَرِ «لَا تُفَضِّلوني عَلَى يُونُس بْنِ متَّى» . وَفِي حَدِيثِ فِدَاء عيَّاش بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ «فَأَبَى النبيُّ ﷺ أَنْ يَفْديَه إلاَّ بِشِكَّةِ أَبِيهِ» أَيْ بِسلاح أَبِيهِ جَمِيعِهِ. الشِّكَّةُ بِالْكَسْرِ: السلاحُ. وَرَجُلٌ شَاكُّ السِّلاح وشَاكٌّ فِي السِّلاح. (س) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُحَلِّم بْنِ جَثَّامَة «فَقَامَ رَجُلٌ عَلَيْهِ شِكَّةٌ» . (س) وَفِي حَدِيثِ الغامِديَّة «أَنَّهُ أمَر بِهَا فَشُكَّتْ عَلَيْهَا ثِيابُها ثُمَّ رُجِمت» أَيْ جُمِعت عَلَيْهَا ولُفَّت لِئَلَّا تَنْكَشِف، كَأَنَّهَا نُظِمَت وزُرَّت عَلَيْهَا بِشَوكة أَوْ خِلال. وَقِيلَ مَعْنَاهُ أرْسلت عَلَيْهَا ثيابُها. والشَّكُّ: الاتِّصال والُّلصوقُ. (س) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْخُدْرِيِّ «أنَّ رجُلا دَخَلَ بيتَه فَوَجَدَ حيَّة فَشَكَّهَا بالرُّمح» أَيْ خَرَقها وانتظمَها بِهِ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ﵁ «أَنَّهُ خَطَبهم عَلَى مِنبر الْكُوفَةِ وَهُوَ غَيْرُ مَشْكُوكٍ» أَيْ غَيْرُ مشْدُود وَلَا مُثْبَت. وَمِنْهُ قَصيدُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ: بِيضٌ سَوابغُ قَدْ شُكَّتْ لَهَا حَلَقٌ ... كأنَّها حَلَقُ القَفْعاَءِ مَجْدُولُ ويُروى بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ، مِنَ السَّكَكِ وَهُوَ الضِّيقُ.

النهاية في غريب الحديث، مادة «شكك»، ج2، ص495.

المصباح المنيرج1 ص320
(ش ك ك) : الشَّكُّ الِارْتِيَابُ وَيُسْتَعْمَلُ الْفِعْلُ لَازِمًا وَمُتَعَدِّيًا بِالْحَرْفِ فَيُقَالُ شَكَّ الْأَمْرُ يَشُكُّ شَكًّا إذَا الْتَبَسَ وَشَكَكْتُ فِيهِ قَالَ أَئِمَّةُ اللُّغَةِ الشَّكُّ خِلَافُ الْيَقِينِ فَقَوْلُهُمْ خِلَافُ الْيَقِينِ هُوَ التَّرَدُّدُ بَيْنَ شَيْئَيْنِ سَوَاءٌ اسْتَوَى طَرَفَاهُ أَوْ رَجَحَ أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ قَالَ تَعَالَى ﴿فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ﴾ [يونس: ٩٤] . قَالَ الْمُفَسِّرُونَ أَيْ غَيْرَ مُسْتَيْقِنٍ وَهُوَ يَعُمُّ الْحَالَتَيْنِ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ فِي مَوْضِعٍ مِنْ التَّهْذِيبِ الظَّنُّ هُوَ الشَّكُّ وَقَدْ يُجْعَلُ بِمَعْنَى الْيَقِينِ وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ الشَّكُّ نَقِيضُ الْيَقِينِ فَفَسَّرَ كُلَّ وَاحِدٍ بِالْآخَرِ وَكَذَلِكَ قَالَ جَمَاعَةٌ وَقَالَ ابْنُ فَارِسٍ الظَّنُّ يَكُونُ شَكًّا وَيَقِينًا وَيُقَالُ أَصْلُ الشَّكِّ اضْطِرَابُ الْقَلْبِ وَالنَّفْسِ وَقَدْ اسْتَعْمَلَ الْفُقَهَاءُ الشَّكَّ فِي الْحَالَيْنِ عَلَى وَفْقِ اللُّغَةِ نَحْوُ قَوْلِهِمْ مَنْ شَكَّ فِي الطَّلَاقِ وَمَنْ شَكَّ فِي الصَّلَاةِ أَيْ مَنْ لَمْ يَسْتَيْقِنْ وَسَوَاءٌ رَجَحَ أَحَدُ الْجَانِبَيْنِ أَمْ لَا وَكَذَلِكَ قَوْلُهُمْ. مَنْ تَيَقَّنَ الطَّهَارَةَ وَشَكَّ فِي الْحَدَثِ وَعَكْسُهُ أَنَّهُ يَبْنِي عَلَى الْيَقِينِ وَخَالَفَ الرَّافِعِيُّ فَقَالَ مَنْ تَيَقَّنَ الْحَدَثَ وَظَنَّ الطَّهَارَةَ عَمِلَ بِالظَّنِّ وَوَافَقَ فِيمَنْ تَيَقَّنَ الطَّهَارَةَ وَشَكَّ فِي الْحَدَثِ أَوْ ظَنَّهُ أَنَّهُ يَبْنِي عَلَى يَقِينِ الطَّهَارَةِ وَهُوَ كَالْمُنْفَرِدِ بِالْفَرْقِ وَقَدْ نَاقَضَ قَوْلَهُ فَقَالَ فِي بَابِ مَا الْغَالِبُ فِي مِثْلِهِ النَّجَاسَةُ يَسْتَصْحِبُ طَهَارَتَهُ فِي أَحَدِ الْقَوْلَيْنِ تَمَسُّكًا بِالْأَصْلِ الْمُسْتَيْقَنِ إلَى أَنْ يَزُولَ بِيَقِينٍ بَعْدَهُ كَمَا فِي الْأَحْدَاثِ فَقَوْلُهُ إلَى أَنْ يَزُولَ بِيَقِينٍ بَعْدَهُ كَالنَّصِّ فِي الْمَسْأَلَةِ كَمَا قَالَهُ غَيْرُهُ أَيْضًا وَقَالَ الرَّافِعِيُّ أَيْضًا فِي بَابِ الْوُضُوءِ إذَا شَكَّ فِي الطَّهَارَةِ بَعْدَ يَقِينِ الْحَدَثِ يُؤْمَرُ بِالْوُضُوءِ وَهُوَ كَمَا لَوْ ظَنَّ لِأَنَّ الشَّكَّ تَرَدُّدٌ بَيْنَ احْتِمَالَيْنِ وَهُوَ مُرَادِفٌ لِلظَّنِّ لُغَةً وَفِي اصْطِلَاحِ الْأُصُولِيِّينَ أَنَّ الظَّنَّ هُوَ رَاجِحُ الِاحْتِمَالَيْنِ فَمَا خَرَجَ الظَّنُّ عَنْ كَوْنِهِ شَكًّا وَبِالْجُمْلَةِ فَالظَّنُّ لَا يُسَاوِي الْيَقِينَ فَكَيْفَ يَتَرَجَّحُ عَلَيْهِ حَتَّى يُعَارِضَهُ وَقْدَ ثَبَتَ أَنَّ الْأَقْوَى لَا يُرْفَعُ بِأَضْعَفَ مِنْهُ فَإِنْ قِيلَ الْمُرَادُ بِالْيَقِينِ فِي الْفُرُوعِ الظَّنُّ الْمُؤَكَّدُ قِيلَ سَلَّمْنَاهُ فَلَا ⦗٣٢١⦘ يُرْفَعُ إلَّا بِأَقْوَى مِنْهُ وَلَا يُقَالُ يَكْفِي فِي الطَّهَارَةِ ظَنُّ حُصُولِهَا بِدَلِيلِ أَنَّهُ يَجُوزُ أَنْ يُتَوَضَّأَ بِمَا يُظَنُّ طُهُورِيَّتَهُ لِأَنَّا نَقُولُ مُجَرَّدُ الظَّنِّ غَيْرُ كَافٍ فِي الْحُكْمِ بِإِيقَاعِ الْأَفْعَالِ لِأَنَّ الْأَصْلَ عَدَمُ الْإِيقَاعِ وَلِأَنَّ شُغُلَ الذِّمَّةِ يَقِينٌ فَلَا تَحْصُلُ الْبَرَاءَةُ مِنْهُ إلَّا بِيَقِينٍ كَمَا لَوْ أَجْنَبَ وَظَنَّ أَنَّهُ اغْتَسَلَ وَكَذَا لَوْ دَخَلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ وَظَنَّ أَنَّهُ صَلَّى أَوْ ظَنَّ أَنَّهُ أَخْرَجَ الزَّكَاةَ إلَى غَيْرِ ذَلِكَ لَا أَثَرَ لِهَذَا الظَّنِّ وَأَمَّا ظَنُّ الطَّهُورِيَّةِ فَهُوَ عَمَلٌ بِالْأَصْلِ وَهُوَ عَدَمُ طَارِئٍ يُزِيلُهَا وَذَلِكَ تَأْكِيدٌ لِمَا هُوَ الْأَصْلُ بَلْ لَوْ شَكَّ فِي مُزِيلِ الطَّهُورِيَّةِ سَاغَ الْعَمَلُ بِالْأَصْلِ فَذَلِكَ عَمَلٌ بِالْأَصْلِ لَا بِالظَّنِّ وَأَمَّا ظَنُّ الْوُضُوءِ فَهُوَ عَمَلٌ بِطَارِئٍ وَالْأَصْلُ عَدَمُهُ وَهُوَ إيقَاعُ التَّطْهِيرِ وَشَكَكْتُهُ بِالرُّمْحِ شَكًّا طَعَنْتُهُ وَشَكَّ الْقَوْمُ بُيُوتَهُمْ جَعَلُوهَا مُصْطَفَّةً مُتَقَارِبَةً وَمِنْهُ يُقَالُ شَكَّتْ الْأَرْحَامُ إذَا اتَّصَلَتْ وَكُلُّ شَيْءٍ ضَمَمْتَهُ فَقَدْ شَكَكْتَهُ.

المصباح المنير، مادة «شكك»، ج1، ص320.

تكملة المعاجم العربيةج6 ص337
شكَّك: أوقعه في الشك (ألكالا). شكَّك عليه شيئاً: أنتقده عليه (أبو الوليد ص٣٦٧، ٣٩٢، ٤١٤، ٥٧١، ٥٧٨، ٥٩٩، ٦٢٣).

تكملة المعاجم العربية، مادة «شكك»، ج6، ص337.

في مادة شكو

العينج5 ص388
شكو: الشَّكْوَى: الاشتكاء [تقول: شكا يشكو شكاة] «١» . ويستعمل الاشتكاء في الموجدة والمرض. هو شاك: مريض، وقد تَشَكَّى واشْتَكَى. وشكا إلي فلان فلاناً، فأَشْكَيْته، أي: أخذت ما يرضاه. والشَّكْوُ: المرض نفسه، قال «٢» : أخ إن تَشَكَّى من أذى كنت طبه ... وإن كان ذاك الشَّكْوُ بي فأخي طبي والشَّكْوَةُ: وعاء من أدم للماء كأنه الدلو يبرد فيه الماء، والجميع: الشكاء.

العين، مادة «شكو»، ج5، ص388.

معجم مقاييس اللغةج3 ص207
شكو الشين والكاف والحرف المعتل أصلٌ واحد يدلُّ على توجُّع من شئ. فالشّكو المصدر؛ شكوته [شكْوًا (¬٣)، و] شَكاةً وشِكايةً. وشكوتُ فلاناً فأشكانى، أى أعتبنى من شَكواى (¬٤). وأشكانى، إذا فعل بك ما يُحوِجُك إلى شكايته. والشَّكاة والشِّكاية بمعنى. والشكِىّ: الذى يشتكى وجعاً. والشكِىُّ المشكوِّ أيضاً؛ شكَوتُه فهو شَكِىٌّ ومشكوٌّ.

معجم مقاييس اللغة، مادة «شكو»، ج3، ص207.

جمهرة اللغةج2 ص878
(شكو) الشَّكْوَة والشَّكْو: سِقاء صَغِير يُعمل من مَسْك حَمَلٍ صَغِير، والحَمَل الصَّغِير يسمّى الشَّكْو. قَالَ الراجز: إِذا الثُّرَيّا طلعتْ غُدَيَّهْ فبِعْ لراعي غنمٍ شُكَيَّهْ أَي اشْتَرِ لَهُ. والشَّكْو: مصدر شكوتُه أشكوه شَكْواً وشِكايةً. وشكوتُ فلَانا فأشكاني، أَي أعتبني من شَكوايَ وَيُقَال: أشكاني فلانٌ أَيْضا، إِذا حملك على أَن تشكوَه، فَكَأَنَّهُ عِنْدهم من الأضداد. وَبَنُو شَكْو: بطن من الْعَرَب. والشَّكاة والشِّكاية وَاحِد. قَالَ الشَّاعِر: (وعيّرها الواشون أَنِّي أحبُّها ... وَتلك شَكاةٌ ظاهرٌ عَنْك عارُها) والشَّكِيّ: الَّذِي يشتكي وجعاً أَو غَيره. والشَّكِيّ أَيْضا: المشكوّ إِلَيْهِ شكوتُه فَهُوَ شَكِيّ ومشكوّ إِلَيْهِ. والشّوك: شوك النّخل وَغَيره، مَعْرُوف. والشّوكة من قَوْلهم: رجل ذُو شَوكة، أَي حَدِيد السِّلاح وشاكي السِّلاح وشائك السِّلاح، فَأَما قَول العامّة: شاكُّ السِّلاح فخطأ. والشّوكة: دَاء نَحْو الطَّاعُون. وبُرْدَة شَوْكاءُ، قَالَ الْأَصْمَعِي: لَا أَدْرِي مَا هِيَ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: هِيَ الخشنة المسّ لجِدّتها. وشَوْكان: مَوضِع. وشوّك ريشُ الفَرخ وشاربُ الْغُلَام، إِذا خشن مسُّه، وشيكَ الرجلُ يُشاك، إِذا دخلت فِي رجله شَوْكَة. وشوّك ثديُ الْجَارِيَة، إِذا تحدّد طرفُه وبدا حجمُه.) وَشَجر شَوِكٌ: ذُو شوك، وَرُبمَا قَالُوا: رجل شَوِكٌ لُغَة يَمَانِية. والشُّوَيْكَة: مَوضِع. وشوّك نابُ الْبَعِير، إِذا طلع. والكَوْش: مصدر كاشَ الفحلُ طَروقتَه يكوشها كوْشاً، إِذا طرقها. والكَشْو: أكلُك الشيءَ كَمَا يُؤْكَل الجزر والقِثّاء وَمَا أشبهه، مصدر كشوتُه أكشوه كَشْواً، إِذا عضِضته فانتزعته بفيك. والوَشْك: السرعة، وَيُقَال: الوُشْك والوِشْك، وَدفع الْأَصْمَعِي الوِشْك. وَأمر وشيك، أَي سريع. وناقة موا

جمهرة اللغة، مادة «شكو»، ج2، ص878.

أساس البلاغةج1 ص519
ش ك و شكوت إليه واشتكيت وتشكيت، وبلغته شكايتي وشكواي وشكوتي وشكاتي. وما شكيتك؟: مم تشكو، فتقول: شكيتي مرض أو غم وهي كالرمية اسم للمشكو كما أنها اسم للمرميّ، ويقال: أشكاني فشكوته، وشكوته فأشكاني الأول حمل على الشكاية وإلجاء إليها والثاني إزالة لها. قال جرير: أشكو إليك فأشكني ذرية ... لا يشبعون وأمهم لا تشعب وقال آخر: تمد بالأعناق أو تثنيهاوتشتكي لو أننا نشكيها ونحوه أطلبته بمعنى الإحواج إلى الطلب والإسعاف بالطلبة. وشكوت إليه فلاناً فأشكاني منه أي أخذ لي منه ما أرضاني به. وشكّيت شاكيَ فلان: طيبت نفسه. وفلان شكي: شاك أو مشكو، فعيل أو فعول. ورأيت معه ركوة وشكوة وهي سقاء صغير. وكأنه مصباح في مشكاة وهي طويق في الحائط غير نافذ. ش ل ف امرأة شلافة: زانية.

أساس البلاغة، مادة «شكو»، ج1، ص519.

المصباح المنيرج1 ص321
(ش ك و) : شَكَوْتُهُ شَكْوًا مِنْ بَابِ قَتَلَ وَالِاسْمُ شَكْوَى وَشِكَايَةٌ وَشَكَاةٌ فَهُوَ مَشْكُوٌّ وَمَشْكِيٌّ وَاشْتَكَيْتُ مِنْهُ وَالشَّكِيَّةُ اسْمٌ لِلْمَشْكُوِّ مِثْلُ الرَّمِيَّةِ اسْمٌ لِلْمَرْمِيِّ وَالشَّكِيُّ الشَّاكِي وَالشَّكِيُّ الْمَشْكُوُّ وَأَشْكَيْتُهُ بِالْأَلِفِ فَعَلْتُ بِهِ مَا يُحْوِجُ إلَى الشَّكْوَى وَأَشْكَيْتُهُ أَزَلْتُ شِكَايَتَهُ فَالْهَمْزَةُ لِلسَّلْبِ مِثْلُ أَعْرَبْتُهُ إذَا أَزَلْتَ عَرَبَهُ وَهُوَ فَسَادُهُ وَمِنْهُ «شَكَوْنَا إلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَرَّ الرَّمْضَاءِ فِي جِبَاهِنَا فَلَمْ يُشْكِنَا» أَيْ لَمْ يُزِلْ شِكَايَتَنَا وَشَكَا إلَيَّ فَمَا أَشْكَيْتُهُ أَيْ لَمْ أَنْزِعْ عَمَّا يَشْكُو

المصباح المنير، مادة «شكو»، ج1، ص321.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.