كلمة
يهقق
جذرها هقق
افتح جذرها تجد بقية صوره.
المعنى
ما قالته المعاجم
افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
لسان العربج10 ص369
هقق: هَقَّ الرجلُ: هَرَبَ؛ قَالَ عَمْرُو بْنُ كُلْثُومٍ فَاسْتَعَارَهُ لِلْكِلَابِ:
وَقَدْ هَقَّتْ كِلابُ الحَيِّ مِنَّا، ... وشَذَّبْنا قَتادةَ مَنْ يَلِينَا «٢»
. والهَقْهَقة: كالحَقْحَقة، وَهِيَ شِدَّةُ السَّيْرِ وإتْعاب الدَّابَّةِ. وَقَدْ هَقْهَقَ الرَّجُلُ: مِثْلُ حَقْحَقَ، وقَرَبٌ مُهَقْهَق مِنْهُ، وَقِيلَ: إِنَّمَا يُرَادُ بِهِ مُحَقْحَق؛ وأَنشد لِرُؤْبَةَ:
جَدَّ وَلَا يَحْمَدْنَهُ أَنْ يُلْحَقَا، ... أَقَبُّ قَهْقاهٌ، إِذَا مَا هَقْهَقَا
وَيُرْوَى: هَقْهاق وقَهْقاه. الأَزهري عَنِ ابْنِ الأَعرابي: الهُقُق الْكَثِيرُو الْجِمَاعِ؛ قَالَ الأَزهري: يُقَالُ هَكَّ جَارِيَتَهُ وهَقَّها إِذَا جهدها بكثرة الجماع.
هلق: الهَلْقُ: السُّرْعَةُ فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ، وَلَيْسَ بِثَبَتٍ.
لسان العرب، مادة «هقق»، ج10، ص369.
الصحاحج4 ص1,570
[هقق] قال الاصمعي: الهقهقة مثل الحَقْحَقَةِ، وهي السيرُ الشديدُ. وقد هقهق الرجل مثل حقحق. وأنشد لرؤبة:
أقب قهقاه إذا ما هقهقا (١)
الصحاح، مادة «هقق»، ج4، ص1570.
تاج العروسج27 ص25
هـ ق ق
﴿الهَقْهَقَةُ: السَّيرُ الشَّدِيد مثلُ الحَقْحَقَةِ، نَقله الجَوْهرِيُّ، وأَنْشَدَ لرُؤْبَةَ: جَدَّ وَلَا يَحْمَدْنَهُ إِنْ يُلْحَقَا أَقَبُّ قَهْقَاهٌ إِذا مَا﴾ هَقْهَقَا ويُروَى ﴿هَقْهاقٌ. وَقَالَ الأَصْمَعِيُ:﴾ الهَقْهَقَةُ: أَنْ تُخَوِّصَ فِي القَوْم بِشَيءٍ من عطَاءٍ قَالَ الصّاغاني: وَفِيه نَظَرٌ.
وقالَ الأَزْهَرِيُ: يُقال: هَكَّ جارِيَتَه و ﴿هَقَّها: إِذا جَهَدَها بالجِماع وَفِي التَّهْذِيب: بكَثْرَةِ الجِماع.
وقالَ ابنُ الأَعرابِي:﴾ الهُقُقُ، بضَمتين: النَّيّاكُونَ وهُم الكَثِيرُو الجِماعِ. والهَقْهَاقُ: المُنْكَمِشُ فِي أُموره مثل القَهْقَاهِ، وشاهِدُه قولُ رُؤْبَةَ السابقُ.
وَمِمَّا يُستَدْرَكَ عَلَيْهِ: ﴿هَقَّ الرَّجُلُ: هَرَبَ، واسْتَعارَهُ عَمْرُو بنُ كُلْثُوم فِي الكِلابِ، فقالَ:
(وَقد﴾ هَقَّتْ كِلابُ الحَي مِنّا ... وَشَذَّبْنا قَتادَةَ مَنْ يَلِينَا)
وقَرَبٌ! مُهَقْهِقٌ مثلُ مُحَقْحِق.
هـ ل ق
هَلَقَ يَهْلِقُ أَهمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقالَ الخَارْزَنْجِي: أَي أَسْرَعَ وَفِي اللِّسَانِ: الهَلْقُ: السرعَة فِي بَعضِ اللُّغاتِ
تاج العروس، مادة «هقق»، ج27، ص25.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.