كلمة

يلذعونني

جذرها لذع

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

العينج2 ص99
لذع: لَذَعَ يَلْذَعُ لَذْعاً كلَذْعِ النار أي: كحُرْقَتِها، ولَذَعْتُه بلساني، والقرحة تلتَذِعُ إذا قيّحتْ، ويلْذَعُها القيحُ. قال «٢» : وفي الجَمْر لَذْعٌ كجمرِ الغَضَى والطائر يلذَعُ الجناحَ إذا رَفْرَفَ به ثمّ حرّك جناحَيْهِ ومشَى مشيا قليلا.

العين، مادة «لذع»، ج2، ص99.

لسان العربج8 ص317
لذع: اللذْعُ: حُرْقة كَحُرْقةِ النَّارِ، وَقِيلَ: هُوَ مَسُّ النارِ وحِدَّتها. لَذَعَه يَلْذَعُه لَذْعاً ولَذَعَتْه النَّارُ لَذْعاً: لفَحَتْه وأَحْرقتْه. وَفِي الْحَدِيثِ: خيرُ مَا تَداوَيْتُم بِهِ كَذَا وَكَذَا أَو لَذْعةٌ بِنَارٍ تُصِيبُ أَلماً ؛ اللَّذْعُ: الخفيفُ مِنْ إِحراق النَّارِ، يُرِيدُ الكَيَّ. ولَذَعَ الحُبُّ قَلْبَه: آلَمَهُ؛ قَالَ أَبو دُوَادَ: فَدَمْعِيَ مِنْ ذِكْرِها مُسْبَلٌ، ... وَفِي الصَّدْرِ لَذْعٌ كجَمْر الغَضا ولَذَعَه بِلِسَانِهِ عَلَى الْمَثَلِ أَي أَوْجَعَه بِكَلَامٍ. يَقُولُ: نعوذُ بِاللَّهِ مِنْ لَواذِعِه. والتَّلَذُّعُ: التوَقُّدُ. وتَلَذّعَ الرجُل: توقَّدَ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ. واللَّوْذَعِيُّ: الحدِيدُ الفُؤادِ واللسانِ الظريفُ كأَنه يَلْذَعُ مِنْ ذَكائِه؛ قَالَ الْهُذَلِيُّ:

لسان العرب، مادة «لذع»، ج8، ص317.

تهذيب اللغةج2 ص192
لذع: قَالَ اللَّيْث: لَذَع يَلْذَع لَذْعاً. وَهِي حُرْقة كحُرْقة النَّار. قَالَ: ولذعتُ فلَانا بلساني. قَالَ: والقَرْحة إِذا قيَّحت تلتذع، والقَيْح يلذعها. قَالَ: والطائر يَلْذَع الجناحَ إِذا رَفْرَف ثمَّ حَرّك شَيْئا قَلِيلا جناحيه. أَبُو عبيد: اللَوْذَعِيّ: الحَدِيد الفؤادِ. وَقَالَ الهذليّ: فَمَا بالُ أهل الدَّار لم يتفرّقوا وَقد خَفَّ عَنْهَا اللوذعيُّ الحُلاحِلُ وَقيل: هُوَ الحَديد النفْس. وَيُقَال: لَذَع فلَان بعيره فِي فَخذه لَذْعة أَو لَذْعتين بطَرَف المِيسَم. وَجَمعهَا اللَذَعات. ذعل: أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: الذَعَل: الْإِقْرَار بعد الْجُحُود. قلت: وَهَذَا حرف غَرِيب مَا رَأَيْت لَهُ ذكرا فِي الْكتب. ذلع: قَالَ بعض المصحِّفين: الأذلعيّ بِالْعينِ الضخم من الأيور الطويلُ. قلت: وَالصَّوَاب: الأذْلغِيّ، بالغين لَا غير. (بَاب الْعين والذال مَعَ النُّون) ع ذ ن أهملت وجوهها مَا خلا: الإذعان (عذن) .

تهذيب اللغة، مادة «لذع»، ج2، ص192.

الصحاحج3 ص1,278
[لذع] لَذَعَتْهُ النار (١) لَذْعاً: أحرقته. ولَذَعَهُ بلسانه، أي أوجعَه بكلام. يقال: " نعوذ بالله من لَواذِعِهِ ". والْتِذاعُ القَرحةِ: احتراقها وجعاً إذا قيَّحتْ. واللَوْذَعِيُّ: الرجل الظريف الحديد الفؤاد (٢) .

الصحاح، مادة «لذع»، ج3، ص1278.

معجم مقاييس اللغةج5 ص244
لذع اللام والذال والعين يدلُّ على أصلٍ واحد، وهو الإحراق والحرارة. من ذلك اللَّذْع: لَذْع النّار، وهو إحراقها الشَّي ويستعار ذلك فيقال: لذَعْتُه بلسانِي، إذا آذيتَه أذًى يسيراً. ومنه قولهم جاء فلانٌ يتلذَّع، أي يتلفَّت يميناً وشِمالا، كأنَّ شيئاً يُقلِقُه ويُحرِقه. ومن الباب اللوذَعِىُّ: الظَّريف، أي كأنَّه من حركته وكَيْسِه يُلْذَع والتَذَعت القَرْحة: فاحت (¬١)، لأنّها تَلتذِع وتلذَعُ صاحبَها.

معجم مقاييس اللغة، مادة «لذع»، ج5، ص244.

القاموس المحيط ص760
• لَذَعَ الحُبُّ قَلْبَهُ، كمنَعَ: آلَمهُ، وـ النارُ الشيءَ: لَفَحَتْهُ، وـ بعيرَهُ لَذْعَةً أو لَذْعَتَيْنِ: وسَمَهُ بطَرَفِ المِيسمِ رَكْزَةً أو رَكْزَتَيْنِ. ومَذَّاعٌ لَذَّاعٌ، كشَدّادٍ: مِخْلافٌ للوَعْدِ. واللَّوْذَعُ واللَّوْذَعِيُّ: الخفيفُ الذَّكِيُّ، الظريفُ الذَّهِنُ، الحديدُ الفُؤادِ، واللَّسِنُ الفصيحُ، كأَنه يَلْذَعُ بالنارِ من ذَكائِهِ. والْتَذَعَ: احْتَرَقَ وجَعاً. وتَلَذَّعَ: الْتَفَتَ يميناً وشِمالاً، وسارَ سَيْراً حَسَناً في سُرْعَةٍ. • لَسَعَتِ العَقْرَبُ، والحَيَّةُ، كَمَنَعَ: لَدَغَتْ، وهو مَلْسوعٌ ولَسيعٌ، وـ في الأرضِ. ذَهَبَ، أو اللَّسْعُ: لذَواتِ الإِبَرِ، واللَّدْغُ بالفَمِ. وإنه لَلُسَعَةٌ، كهُمَزَةٍ: قَرَّاصَةٌ للناسِ بلسانِهِ. ولَسْعَى، كسَكْرَى: ع، ويُمَدَّ. وهادٍ مِلْسَعٌ، كمِنْبَرٍ: حاذقٌ. وكصبورٍ: المرأةُ الفارِكُ. واللُّسوعُ، بالضم: الشُّقوقُ. وألْسَعَ بينَهُم: أغْرَى. والمُلَسِّعَةُ، كمحدِّثةٍ: الجَماعَةُ المقيمونَ. وكمُعَظَّمَةٍ: المُقيمُ الذي لا يَبْرَحُ.

القاموس المحيط، مادة «لذع»، ص760.

تاج العروسج22 ص145
لذع لذَعَ الحُبُّ قَلْبَه، كمَنَعَ: آلَمَهُ، نَقَلَه ابنُ دُرَيْدٍ، وَهُوَ مجازٌ، ومِنْهُ قَوْلُ أبي دُوادٍ: (فدَمْعِيَ مِنْ ذِكْرِهَا مُسْبَلٌ ... وَفِي الصَّدْرِ لَذْعٌ كجَمْرِ الغَضَى) ولَذَعَتِ النّارُ الشَّيءَ تَلْذَعُهُ لَذْعاً: لَفَحَتْهُ وأحْرَقَتْهُ، وقَدْ يُرادُ باللَّذْعِ الإحْرَاقُ الخَفِيفُ، وَهُوَ الكَيُّ. ولَذَعَ بَعِيرَهُ لَذْعَةً، أَو لَذْعَتَيْنِ: وسَمَه فِي فَخِذِه، بطَرَفِ المِيسَمِ، رَكْزَةً، أَو رَكْزَتَيْنِ وقالَ أَبُو عَلِيٍّ: اللَّذْعَةُ: لَذْعَةُ المِيسَمِ فِي باطِنِ الذِّراعِ، وَقَالَ: أخَذْتُه مِن سِمَاتِ الإبِلِ لابنِ حَبِيبَ. وَمن المَجَازِ رَجُلٌ مَذّاعٌ لَذّاعٌ، كشَدّادٍ، أَي: مِخْلافٌ للوَعْدِ، كَمَا فِي العُبابِ، وَفِي الأساسِ: يَعِدُ بلِسانِه خَيْراً، ثُمّ يَلْذَعُ بالخُلْفِ. وَمن المَجَازِ اللَّوْذَعُ، كجَوْهَرٍ، واللَّوْذَعِيُّ، بزِيادَةِ الياءِ: الخَفِيفُ الذَّكِيُّ الظَّرِيفُ الذِّهْنِ، وقِيلَ: هُوَ الحَدِيدُ الفُؤادِ والنَّفْسِ. واللَّسِنُ الفَصِيحُ، كأنَّه يَلْذَعُ بالنّارِ منْ ذَكَائِهِ وحَرارَتِه، قالَ أَبُو خِراشٍ الهُذَلِيُّ: (فَمَا بالُ أهْلِ الدّارِ لَمْ يتَفَرَّقُوا ... وقَدْ خَفَّ عَنْهَا اللَّوْذَعِيُّ الحُلاحِلُ)

تاج العروس، مادة «لذع»، ج22، ص145.

أساس البلاغةج2 ص166
ل ذ ع لذعته النار والحرّ فالتذع، وتلذعت النار: تضرّمت. ومن المجاز: لذع الحب قلبه. قال أبو دؤاد: فدمعي من ذكرها مسبلٌ ... وفي الصدر لذعٌ كلذع الغضا ولذعته بلساني. والقيح يلذع القرحة، والتذعت القرحة من القيح. وأجد لذعةً ولوعةً. وإنك لمذّاع لذّاعٌ: لمن يعد بلسانه خيراً ثم يلذع بالخلف. وكلمته فإذا هو غضبان يتلذّع. ورأيته راكب بعيرٍ يتلذّع تحته. قال: تلذّع تحته أجذٌ طوتها ... نسوع الرّحل عارفةٌ صبور ورجل لوذعيّ: ذكيّ حديد النفس. قال يرثي ابن لبنى: أذلّت هذيل يا ابن لبنى وجدّعت ... أنوفهم باللوذعيّ الحلاحل

أساس البلاغة، مادة «لذع»، ج2، ص166.

مختار الصحاح ص281
ل ذ ع: (لَذَعَتْهُ) النَّارُ أَحْرَقْتَهُ وَبَابُهُ قَطَعَ. وَ (اللَّوْذَعِيُّ) الظَّرِيفُ الْحَدِيدُ الْفُؤَادِ.

مختار الصحاح، مادة «لذع»، ص281.

النهاية في غريب الحديثج4 ص247
(لَذَعَ) (س) فِيهِ «خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُم بِهِ كَذَا وكَذَا، أَوْ لَذْعَةٌ بِنَارٍ تُصِيب ألَماً» اللَّذْع: الخَفيف مِنْ إحْراق النَّارِ، يُريدُ الْكَيّ. (س) وَفِي حَدِيثِ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى «أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ» قَالَ: بَسْطُ أجْنحَتِهِنَّ وتَلَذُّعُهُنَّ» لَذَع الطَّائر جَنَاحَيْه، إِذَا رَفْرَف فحرّكَهُما بَعْد تَسْكيِنهما. (لَذَا) (س) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ «أنَّها ذَكَرت الدُّنْيَا فَقَالَتْ: قَدْ مَضَى «٢» لَذْوَاهَا وبَقِي «٣» بَلْوَاها» أَيْ لَذَّتُهَا، وَهُوَ فَعْلَى مِنَ اللَّذَّة، فَقُلِبَتْ إحْدى الذَّالَيْن يَاءً، كالتَّقَضِّي والتَّظَنِّي. وأرادَت بذَهاب لَذْوَاها حياةَ النَّبي ﷺ، وبِالْبَلْوَى مَا حَدَث بعده من المحن.

النهاية في غريب الحديث، مادة «لذع»، ج4، ص247.

المصباح المنيرج2 ص552
(ل ذ ع) : لَذَعَتْهُ النَّارُ بِالْعَيْنِ مُهْمَلَةً لَذْعًا مِنْ بَابِ نَفَعَ أَحْرَقَتْهُ وَلَذَعَهُ بِالْقَوْلِ آذَاهُ وَلَذَعَ بِرَأْيِهِ وَذَكَائِهِ أَسْرَعَ إلَى الْفَهْمِ وَالصَّوَابِ كَإِسْرَاعِ النَّارِ إلَى الْإِحْرَاقِ فَهُوَ لَوْذَعِيٌّ.

المصباح المنير، مادة «لذع»، ج2، ص552.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.