من رامَ بالشهدِ أن يمثلها رشفا ... فإنَّما رامَ أن يعسّلها وَصفا
شاعر غير مسمّى · المنسرح · بيت مفرد في المصدر
تجد 92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.
المعنى
ما قالته المعاجم
افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
العينج1 ص332
عسل: العسل: لعاب النْحل. وعسل اللُّبْنَى: شيء يُتّخذ من شجر اللُّبْنَى يشبه العسل، لا حلاوة له. والعسّالة: شورة النحل يتّخذ فيها العسل. والعاسل: الذي يشتار العسل من موضعه فيستخرجه. قال عرام: العسال والعاسل واحد. قال لبيد: «١»
بأشهبَ من أبكارِ مُزْنِ سحابةٍ ... وأريِ دَبورٍ شارَهُ النَّحْلَ عاسلُ
الأريُ: العسل، والدَّبور: النحل. وعسّلَ النّحل تعسيلا. وطعامٌ مُعَسَّلٌ معسول: مجعول فيه العسل، ومعقّد به وناقةٌ عسول، وجملٌ عسّال، إذا كان (باقي السير سريعه) «٢» وناقة عسّالة أيضا والعاسل والعسّال والمعسّل والمتعسّل من يطلُبُ العَسَل. والعَسِلُ: الرّجلُ الشديدُ الضّربِ السّريعُ رَجْعِ اليدينِ بالضرب «٣» . قال: «٤»
[عسل] العَسَلُ يذكَّر ويؤنَّث. تقول منه: عَسَلْتُ الطعام أعْسُلُهُ وأعْسِلُهُ (٤) ، أي عمِلته بالعَسَلِ. وزنجبيلٌ مُعَسَّلٌ، أي معمول بالعسل.
الصحاح، مادة «عسل»، ج5، ص1764.
معجم مقاييس اللغةج4 ص313
عسل
العين والسين واللام، الصحيح فى هذا الباب أصلان، وبعدهما كلمات إن صحّت.
فالأول [من] الأصلين دالٌّ على الاضطراب، والثانى طعامٌ حُلْو، ويُشتقُّ منه. فالطَّعام العَسَل، معروف. والعَسّالة: التى يتّخذ فيها النَّحْل العسلَ. والعاسل:
صاحب العَسَل الذى يَشتاره من مَوضِعه يستخرجُه. وقال:
وأرْىِ دُبُورٍ شارَهُ النَّحْلَ عاسِلُ (¬٢)
وعَسَّل النَّحْلُ تعسيلاً. وفى تأنيث العسل قال:
بها عسلٌ طابت يَدَا من يَشُورُها (¬٣)
ومِمّا حُمل على هذا العُسيْلة. و
فى الحديث: «حَتَّى يَذُوق عُسَيلَتَها وتذوقَ عُسيلتَه». إنما يُرَاد به الجِماع. ويقال خَلِيَّة عاسلة، وجنحٌ عاسل، أى كثير العسل. والجِنْح: شِقٌّ فى الجبل. وقال الهذلىّ (¬٤):
معجم مقاييس اللغة، مادة «عسل»، ج4، ص313.
القاموس المحيط ص1,031
• العَسَلُ، محرَّكةً: حَبابُ الماءِ إذا جَرَى، ولُعابُ النَّحْل، أو طَلٌّ خَفِيٌّ يَقَعُ على الزَّهْرِ وغيرِه، فَيَلْقُطُه النَّحْلُ. وهو بُخارٌ
ع س ل
الدليل يعسل في المفازة. وصفقت الرياح الماء فهو يعسل عسلاناً. أنشد الأصمعي:
قد صبحت والظل غض ما رحل ... حوضاً كأن ماءه إذا عسل
من نافض الريح رويزي سمل
ورمح وذئب عسّال، ورماح وذئاب عواسل. وتقول: يمتار الفيء العاسل، كما يشتار الأرى العاسل. وبنو فلان يوفضون إلى العسّاله، كما يطرد النحل إلى العسّاله؛ وهي الخلية. وطعام معسول ومعسل. وصلت القوم وعسلتهم: أطعمتهم العسل.
ومن المستعار: العسيلتان في الحديث: للعضوين لكونهما مظنتي الالتذاذ، ومن ذلك قول العرب: ما يعرف لفلان مضرب عسلة أي منصب ومنكح. وما ترك له مضرب عسلة أي شتمه حتى هدم نسبه ونفى منصبه. وقال أعرابي: ما فيّ ضربة عسلة إلا قشيريّ. وذكر رجل من بني عامر أمة فقال: هي لنا وكلّ ضربةٍ لها من عسلة: يريد ولنا كل ولد لها ولدته من فحل. وفلان معسول الكلام إذا كان حلوه، ومعسول المواعيد إذا كان صادقها، ومنه قوله ﵇ " إذا أراد الله بعبد خيراً عسله " أي وفقه للعمل الطيب.