كلمة
يطلق
جذرها طلق
شواهد
أبيات الكلمة
افتحوا . إن في شرفة الحلم طيرا ... فمن يطلق النار في ماء روحي
قلت : من يطلق الطير من قفص الروح ... من يحتفي بالنهايات
مما رآه الملكْ، شعبٌ يطلق ضحكة الشياطين ويطبق بيد على عنقه المذعورة ينفضُّ عنه حرسُه ويتركونه وحيداً في قصرٍ مهجورٍ تئزُّ فيه الرياحُ وتمرحُ البوم ... كان عليّ أن أفسِّرَ هذه الرؤى قبل الشمس، غير أن النبيذ لم يتح لي الوقت كي أنهي التأويل
طفق المتلمس يقرأ كأنه يطلقُ نواحاً يرثي نفسه. مرتعشَ الفرائصِ لفرط الخوف. خوفٌ يتجاوز الملكَ والبلاطَ والجندَ والعسسَ والكوكب برمَّتِه. فخشيةُ الواشينَ في موقف الغدر تتجاوز المكانَ وتعبرُ الزمانْ. راح المتلمس يتلو أمام الملك ورجال البلاط ما تيسَّر له من سورة الغضب التي تنتابُ كلَّ شاعرٍ يشهدُ على الدم في الناس، وهي قصيدة ذاعَ صيتُها في البدوِ والحضرِ.. يهجو فيها طرفةُ عصراً كاملاً ويمدَحُ البحر جميعه.
تمكن الأسقف الأزرق من الحيلولة بين طرفة والخشبة، خرجَ به إلى حديقة الدير يتلو له كلمات تردُّه عن الغَيّ مما جعل طرفة يترك دير العذارى إلى حانة قريبة ... طفق طرفة يبوح بكوامنه في فضاء المكان الذي يذهب إليه في البحر والبحرين يطلق أشعاره ويوقظ أسئلة الناس المحبوسة لا ليصقل الحياة في الأرواح المستسلمة فحسب، لكن ليضع القناديل للخطوات المذعورة في طريق الخروج على آلهةٍ تُعِينُ الطغاةَ على الناس
يتقطع الثوبُ في غيمٍ تائهٍ في الجسد المرضوض بقانون الآلهة جسدٌ ينْحلُّ في خيط ٍناسلٍ من سماء الله متروكةً واليدُ الوحيدةُ وحدَها في حجرٍ في جدارٍ طريٍّ تلوّحُ وحدها أن تعالوا لبقية الجسدِ جسدٌ بثوبٍ يَحُوْلُ يتلاشي لا يستر وليس لمِزَقِه عَـدٌّ ولا يَطالُه الوصفُ ما إن يُطلقُ له النشيدُ حتى يتقاطر حوله حَجَلٌ ظنَّاً أنه الطليعة فيتصاعد شَتاتٌ في لهبٍ يتكاثفُ بشفقٍ كأنه سلامٌ مغدورٌ إهابٌ ينسى شكله ويذهب الى الدرس. تنتظره الأمُّ إذا تأخرَ ونَسِيَ أنه شمسٌ ثانيةٌ لصباح العائلة. ... أيتها الشمسُ هذا جسدُكِ المفقود هذا ثوبه تائهٌ في مَجرّة الناس.
92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل نقلك عنه.