كلمة

يضهسه

جذرها ضهس

المعنى

ما قالته المعاجم

لسان العربج6 ص121
ضهس: ضَهَسَه يَضْهَسُه ضَهْساً: عَضَّه بمُقَدَّم فِيهِ وَفِي كَلَامِ بَعْضِهِمْ إِذا دَعَوْا عَلَى الرَّجُلِ: لَا يأْكل إِلا ضاهِساً، وَلَا يَشْربُ إِلا قارِساً، وَلَا يَحْلُب إِلا جالِساً؛ يُرِيدُونَ لَا يأْكل مَا يَتَكَلَّفُ مَضْغه إِنما يأْكل النَّزْرَ الْقَلِيلَ مِنْ نَبَاتِ الأَرض ويأْكله بمُقَدَّم فِيهِ؛ والقارِسُ: الْبَارِدُ، أَي لَا يَشْرَبُ إِلا الْمَاءَ دُونَ اللَّبَنِ؛ وَلَا يَحْلُبُ إِلا جَالِسًا، يَدْعُو بِحَلْبِ الْغَنَمِ وَعَدَمِ الإِبل.

لسان العرب، مادة «ضهس»، ج6، ص121.

معجم مقاييس اللغةج3 ص375
ضهس الضاد والهاء والسين ليس بشئ. على أنّ ابنَ دُرَيد (¬١) ذكر أن العضَّ بمقدَّم الفم يسمى ضَهْساً، يقال منه ضَهَسَ ضَهْساً. قال: وفى الدُّعاء على الإنسان: «لا تأكُلُ [إلاّ] ضاهساً ولا تشربُ إِلاّ قارساً»، أى إِنّه لا يأكل ما يتكلَّف مضغَه، إنما يَأكل النَّزْر من نبات الأرض. والقارس: البارد، أى لا يشرب إلاّ الماء.

معجم مقاييس اللغة، مادة «ضهس»، ج3، ص375.

تاج العروسج16 ص191
ض هـ س ضَهَسَه، كمَنعَهُ، أَهْمَلَه الجُوْهَرِيُّ والأَزْهَرِيُّ وابنُ سِيدَه، وَقد وُجِدَ فِي بَعْضِ نُسَخ الصّحاج مُلْحَقاً بالهَامِشِ. وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: ضَهَسَه: عَضَّهُ بِمُقدَّمِ فِيه قَالَ: وَفِي كلامِ بعضهِم: لَا أَطْعَمَعُ اللهُ إِلَاّ ضَاهِساً، وَلَا سَقاه إِلا قارِساً، ونَصُّ الصّاغانِيِّ: لَا يَأْكُل إِلاّ ضَاهِساً، وَلَا يَشْرَبُ إِلاّ قَارِساً، وَلَا يَخْفَى أَن هَذَا أَخْصَرُ مِمّا قالهُ أَي أَطْعَمَه النَّزْرَ القَلِيلَ من النَّبَاتِ، فَهُوَ يأْكلُه بمُقَدَّمِ فِيهِ، وَلَا يَتَكَلَّفُ مَضْغَه، ونَصُّ الصّاغانِيِّ بعد قَوْله أنَّه لَا يَأْكُلُ مَا يَتَكَّفُ مَضْغُهُ، أَي يَأْكُلُ النَّزْرَ من نَبَاتِ الأَرْضِ. والقَارِسُ البارِدُ، أَي سَقاهُ الماءَ القَرَاحَ بِلا لَبَنٍ، وَهَذَا قدْ يُذْكَرُ فِي مَحَلَّه، فذِكْرُه هُنا تكرارٌ وزِيَادَةٌ مُفْضِيَةٌ للتَّطْوِيلِ، فَتَأَمَّلْ. قَالَ الصّاغَانِيُّ فِي التّكْمِلةِ: دُعَاءٌ لهُم أَيضاً: شَرِبْتَ قارِساً، وحَلَبْتَ جالِساً: يَدْعُونَ عَلَيْهِ أَنْ يَشْرَبَ الماءَ القَرَاحَ ويَحْلبَ الغَنَمَ ويَعْدَمَ الإِبِلَ. ض ي س ﴿ضاسَ النَّبْتُ﴾ يَضِيسُ! ضَيْساً، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ ابنُ سِيدَه، عَن أَبِ حَنِيفَة، رَحمَه اللهُ تَعَالَىَ: أَي هاجَ، وَقَالَ مَرَّةً عَن الأَعْرَابِ القُدُمِ: إِذا أَدْبَرَ الرُّطْبُ وأَرادَ أَن يَهِيج قِيل: آذَنَ، وَهُوَ أَوَّلُ الهَيْجِ، وَهُوَ مِن كلامِ سُفْلَى مُضَرَ، وَهَذَا القوْلُ الأَخِيرُ نَقَلَه الصّاغَانِيُّ عَن أَبِي حَنِيفَةَ، رحِمَهُ

تاج العروس، مادة «ضهس»، ج16، ص191.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.