كلمة

يستحنه

جذورها: حنن · حين · سحو · سحي

المصدر يعطي 4 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة حنن

لسان العربج13 ص128
حنن: الحَنّانُ: مِنْ أَسماء اللَّهِ ﷿. قَالَ ابْنُ الأَعرابي: الحَنّانُ، بِتَشْدِيدِ النُّونِ، بِمَعْنَى الرَّحِيمِ، قَالَ ابْنُ الأَثير: الحَنَّانُ الرَّحِيمُ بعبادِه، فعّالٌ مِنَ الرَّحْمَةِ لِلْمُبَالَغَةِ؛ الأَزهري: هُوَ بِتَشْدِيدِ النُّونِ صَحِيحٌ، قَالَ: وَكَانَ بعضُ مشايِخنا أَنكر التَّشْدِيدَ فِيهِ لأَنه ذهَب بِهِ إِلَى الحَنين، فاسْتَوحش أَن يَكُونَ الحَنين مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى، وَإِنَّمَا مَعْنَى الحَنّان الرَّحِيمُ مِنَ الحَنان، وَهُوَ الرَّحْمَةُ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا ؛ أَي رَحْمة منْ لَدُنّا؛ قال أَبو إسحق: الحَنَّانُ فِي صِفَةِ اللَّهِ، هُوَ بِالتَّشْدِيدِ، ذُو الرَّحمة والتعطُّفِ. وَفِي حَدِيثِ

لسان العرب، مادة «حنن»، ج13، ص128.

الصحاحج5 ص2,104
[حنن] الحَنينُ: الشَوقُ وتَوَقانُ النفس. تقول منه: حَنَّ إليه يَحِنُّ حَنيناً فهو حانٌّ. والحَنانُ: الرحمةُ. يقال منه: حَنَّ عليه يَحِنُّ حَناناً. ومنه قوله تعالى: (وحَناناً من لدنا) . وذكر عكرمة عن ابن عباس رضى الله

الصحاح، مادة «حنن»، ج5، ص2104.

جمهرة اللغةج1 ص102
(ح ن ن) حن يحن حنينا إِذا اشتاق. وحنت النَّاقة إِذا نزعت إِلَى وطنها أَو وَلَدهَا. وَكَذَلِكَ الْبَعِير إِلَى وَطنه. وَيُقَال: حننت عَن فلَان إِذا حلمت عَنهُ أَو تكلم فَلم تجبه. وَسمع النَّبِي ﷺ بِلَالًا ينشد // (طَوِيل) //: (أَلا لَيْت شعري هَل أبيتن لَيْلَة ... بواد وحولي إذخر وجليل) (وَهل أردن يَوْمًا مياه مجنة ... وَهل يبدون لي شامة وطفيل) فَقَالَ: حننت يَا ابْن السَّوْدَاء. وَبَنُو حن: بطن من بني عذرة. قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //: (تجنب بني حن فَإِن لقاءهم ... كريه وَإِن لم تلق إِلَّا بصابر) والحن زَعَمُوا: ضرب من الْجِنّ. قَالَ الراجز: (أَبيت أهوي فِي شياطين ترن ... ) (يلعبن أحوالي من حن وجن ... ) قَالَ أَبُو بكر: أحوالي جمع حَولي.

جمهرة اللغة، مادة «حنن»، ج1، ص102.

تاج العروسج34 ص455
حنن : (﴾ الحَنِينُ: الشَّوْقُ) وتَوَقانُ النَّفْسُ. (و) قيلَ: هُوَ (شِدَّةُ البُكاءِ والطَّرَبُ؛ أَو) هُوَ (صَوتُ الطَّرَبِ) كانَ ذلكَ (عَن حُزنٍ أَو فَرَحٍ) ؛) والمَعْنَيان مُتَقارِبان. وقيلَ: الحَنِينُ صَوْتٌ يَخْرجُ مِنَ الصَّدْرِ عنْدَ البُكاءِ؛ وبالمُعْجمَةِ: مِنَ الأَنْفِ. وَفِي الرَّوْض: إِنَّ الحَنِينَ لَا بُكاء مَعَه، وَلَا دَمْع، فإِذا كانَ مَعَه بُكاءٌ فَهُوَ حَنِينُ بالمعْجَمَةِ. وقالَ الرَّاغِبُ: الحَنِينُ النِّزاعُ المُتَضمِّنُ للاشْتِياقِ؛ يقالُ: ﴿حَنِينُ المرْأَةِ والنَّاقةِ لوَلَدِها، وَقد يكونُ مَعَ ذَلِك صَوْتٌ، ولذلكَ يُعَبَّرُ﴾ بالحَنِينِ عَن الصَّوْتِ الدَّال على النِّزاعِ والشَّفقةِ؛ أَو

تاج العروس، مادة «حنن»، ج34، ص455.

أساس البلاغةج1 ص219
ح ن ن حن إلى وطنه، وحن عليه حناناً: ترحم عليه، وحنانيك. وماله حانة ولا آنة أي ناقة ولا شاة. وهذه حنتي أي امرأتي. قال حبيب الأعلم: يدمي وجه حنته إذا ما ... تقول له تمحل للعيال ورجل مجنون محنون: من الحن وهم حي من الجن. ومن المجاز: قوس حنانة. قال: وفي منكبي حنانة عود نبعة ... تخيرها سوق المدينة بائع وعود حنان. وخمس حنان: تحن فيه الإبل من الجهد. قال: واستقبلوا ليلة خمس حنان ... يميل ساريها كميل السكران وطريق حنان ونهام: للأبل فيه حنين ونهيم. قال الشماخ: في ظهر حنانة النيرين مغوال واستحنه الشوق: استطربه. وجرحه جرحاً لا يحن على عظم. قال: ولا بد من قتلى فعلك منهم ... وإلا فجرح لا يحن على عظم

أساس البلاغة، مادة «حنن»، ج1، ص219.

مختار الصحاح ص83
ح ن ن: (الْحَنِينُ) الشَّوْقُ وَتَوَقَانُ النَّفْسِ وَقَدْ (حَنَّ) إِلَيْهِ يَحِنُّ بِالْكَسْرِ (حَنِينًا) فَهُوَ (حَانٌّ) . وَ (الْحَنَانُ) الرَّحْمَةُ وَقَدْ (حَنَّ) عَلَيْهِ يَحِنُّ بِالْكَسْرِ (حَنَانًا) . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا﴾ [مريم: ١٣] وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا: مَا أَدْرِي مَا الْحَنَانُ. وَ (الْحَنَّانُ) بِالتَّشْدِيدِ ذُو الرَّحْمَةِ. وَ (تَحَنَّنَ) عَلَيْهِ تَرَحَّمَ. وَالْعَرَبُ تَقُولُ (حَنَانَكَ) يَا رَبِّ وَ (حَنَانَيْكَ) يَا رَبِّ بِمَعْنًى وَاحِدٍ أَيْ رَحْمَتَكَ. وَ (حَنَّةُ) الرَّجُلِ امْرَأَتُهُ. وَ (حُنَيْنٌ) مَوْضِعٌ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ: فَإِنْ قَصَدْتَ بِهِ الْبَلَدَ وَالْمَوْضِعَ ذَكَّرْتَهُ وَصَرَفْتَهُ. كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ﴾ [التوبة: ٢٥] وَإِنْ قَصَدْتَ بِهِ الْبَلْدَةَ وَالْبُقْعَةَ أَنَّثْتَهُ وَلَمْ تَصْرِفْهُ كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ: نَصَرُوا نَبِيَّهُمْ وَشَدُّوا أَزْرَهُ ... بِحُنَيْنَ يَوْمَ تَوَاكُلِ الْأَبْطَالِ وَقَوْلُهُمْ: رَجَعَ (بِخُفَّيْ حُنَيْنٍ) مَثَلٌ فِي الْخَيْبَةِ وَتَمَامُهُ فِي الْأَصْلِ. وَ (الْحِنُّ) بِالْكَسْرِ حَيٌّ مِنَ الْجِنِّ. وَقِيلَ خَلْقٌ بَيْنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ.

مختار الصحاح، مادة «حنن»، ص83.

النهاية في غريب الحديثج1 ص452
(حَنَنَ) (هـ) فِيهِ «أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي إِلَى جِذْع فِي مَسْجِدِهِ، فَلَمَّا عُمِلَ لَهُ المِنْبَر صَعِد عَلَيْهِ، فحَنَّ الْجِذْعُ إِلَيْهِ» ، أَيْ نَزَع واشْتاق. وَأَصْلُ الحَنِين: تَرْجيع النَّاقَةِ صَوْتَها إثْرَ ولَدِها. (هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ «لَمَّا قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْط: أُقْتَلُ مِنْ بَيْنِ قُرَيْشٍ! فَقَالَ عُمر ﵁: حَنَّ قِدْحٌ لَيْسَ مِنْهَا» هُوَ مَثَل يُضرب لِلرَّجُلِ يَنْتَمِي إِلَى نَسبٍ لَيْسَ مِنْهُ، أَوْ يَدَّعي مَا لَيْسَ مِنْهُ فِي شَيْءٌ. والقِدْح بالكَسر: أحدُ سِهام المَيْسر، فَإِذَا كَانَ مِنْ غَيْرِ جَوْهَر أَخَوَاتِهِ ثُمَّ حَرَّكها المُفِيض بِهَا خَرج لَهُ صوْت يُخالف أصْواتها فعُرِف بِهِ. وَمِنْهُ كِتَابُ عَلِيٍّ ﵁ إِلَى مُعاوية «وأمَّا قولك كَيْت وكَيْت، فَقَدْ حَنَّ قِدْح لَيْسَ مِنْهَا» . (س) وَمِنْهُ حَدِيثُ «لَا تَتَزَوَّجَنَّ حَنَّانَة وَلَا مَنَّانة» هِيَ الَّتِي كَانَ لَهَا زَوْج، فَهِيَ تَحِنُّ إِلَيْهِ وتَعْطف عَلَيْهِ. (هـ) وَفِي حَدِيثِ بِلَالٍ «أَنَّهُ مَرَّ عَلَيْهِ وَرَقة بنُ نَوْفَل وَهُوَ يُعَذَّب فَقَالَ: وَاللَّهِ لَئِنْ قتَلْتُموه لأتَّخِذَنَّه حَنَاناً» الحَنَان: الرَّحْمة والعَطْف، والحَنَان الرِّزْق والبَركة. أَرَادَ: لأجْعَلنّ قَبْره مَوْضِعَ حَنَان، أَيْ مَظِنَّة مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ فأتمَسَّح بِهِ مُتَبَرِّكاً كَمَا يُتَمسَّح بقُبور الصَّالِحِينَ الَّذِينَ قتِلوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِنَ الْأُمَمِ الماضِية، فيَرْجِع ذَلِكَ عَارًا عَلَيْكُمْ وسُبَّة عِنْدَ النَّاسِ. وَكَانَ وَرَقةُ عَلَى دِين عِيسَى ﵇. وهَلَك قُبَيْل مَبْعَث النَّبِيِّ ﷺ؛ لِأَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: إنْ يُدْرِكْني يومُك لأنْصُرَنَّك نَصْراً مُؤزَّرا. وَفِي هَذَا نَظَر، فإِنّ بِلالاً مَا عُذِّب إلاَّ بَعْد أَنْ أسْلم. (س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أُمِّ سَلَمة وَعِنْدَهَا غُلام يُسَمَّى الْوَلِيدُ، فَقَالَ: اتَّخَذْتم الْوَلِيدَ حَنَاناً! غَيِّروا اسْمَهُ» أَيْ تَتَعَطَّفون عَلَى هَذَا الِاسْمِ وتُحِبُّونه. وَفِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ الفَراعِنة، فكَرِه أَنْ يُسَمَّى بِهِ.

النهاية في غريب الحديث، مادة «حنن»، ج1، ص452.

المصباح المنيرج1 ص154
(ح ن ن) : حَنَنْتُ عَلَى الشَّيْءِ أَحِنُّ مِنْ بَابِ ضَرَبَ حَنَّةً بِالْفَتْحِ وَحَنَانًا عَطَفْت وَتَرَحَّمْتُ وَحَنَّتْ الْمَرْأَةُ حَنِينًا اشْتَاقَتْ إلَى وَلَدِهَا وَحُنَيْنٌ مُصَغَّرٌ وَادٍ بَيْنَ مَكَّةَ وَالطَّائِفِ هُوَ مُذَكَّرٌ مُنْصَرِفٌ وَقَدْ يُؤَنَّثُ عَلَى مَعْنَى الْبُقْعَةِ وَقِصَّةُ حُنَيْنٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ فَتَحَ مَكَّةَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ ثُمَّ خَرَجَ مِنْهَا لِقِتَالِ هَوَازِنَ وَثَقِيفٍ وَقَدْ بَقِيَتْ أَيَّامٌ مِنْ رَمَضَانَ فَسَارَ إلَى حُنَيْنٍ فَلَمَّا الْتَقَى الْجَمْعَانِ انْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ ثُمَّ أَمَدَّهُمْ اللَّهُ بِنَصْرِهِ فَعَطَفُوا ⦗١٥٥⦘ وَقَاتَلُوا الْمُشْرِكِينَ فَهَزَمُوهُمْ وَغَنِمُوا أَمْوَالَهُمْ وَعِيَالَهُمْ ثُمَّ صَارَ الْمُشْرِكُونَ إلَى أَوْطَاسٍ فَمِنْهُمْ مَنْ سَارَ عَلَى نَخْلَةَ الْيَمَانِيَّةِ وَمِنْهُمْ مَنْ سَلَكَ الثَّنَايَا وَتَبِعَتْ خَيْلُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَنْ سَلَكَ نَخْلَةَ وَيُقَالُ إنَّهُ ﵊ أَقَامَ عَلَيْهَا يَوْمًا وَلَيْلَةً ثُمَّ صَارَ إلَى أَوْطَاسٍ فَاقْتَتَلُوا وَانْهَزَمَ الْمُشْرِكُونَ إلَى الطَّائِفِ وَغَنِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْهَا أَيْضًا أَمْوَالَهُمْ وَعِيَالَهُمْ ثُمَّ صَارَ إلَى الطَّائِفِ فَقَاتَلَهُمْ بَقِيَّةَ شَوَّالٍ فَلَمَّا أَهَلَّ ذُو الْقَعْدَةِ تَرَكَ الْقِتَالَ لِأَنَّهُ شَهْرٌ حَرَامٌ وَرَحَلَ رَاجِعًا فَنَزَلَ الْجِعْرَانَةَ وَقَسَمَ بِهَا غَنَائِمَ أَوْطَاسٍ وَحُنَيْنٍ وَيُقَالُ كَانَتْ سِتَّةَ آلَافِ سَبْيٍ.

المصباح المنير، مادة «حنن»، ج1، ص154.

تكملة المعاجم العربيةج3 ص340
حَنِن: ويجمع على حَنون: تقي، ورِع (فوك).

تكملة المعاجم العربية، مادة «حنن»، ج3، ص340.

في مادة حين

العينج3 ص304
حين: الحَيْنُ: الهلاكُ. حان يَحينُ حَيْناً، وكلّ شيءٍ لم يُوفَّق للرشاد فقد حان حيناً. والحائنةُ النّازلة: ذات الحَيْنِ، والجميعُ: الحوائنُ. قال النابغة: «١» ِبَتْبٍل غيرِ مُطَّلَبٍ لَدَيْها ... ولكنّ الحوائِنَ قد تَحينُ وحيّنهُ اللهُ فَتحَيَّنَ. والحِينُ: وقتٌ من الزّمان. تقول: حان أن يكونَ ذلك يَحينُ حَيْنُونَةً. وحيّنتُ الشيءَ: جعلتُ له حينا. والتَّحيِينُ: أن تحلبَ النّاقةَ في اليوم مرّةً واحدةً. تقول: حيّنها، إذا جعل لها ذلك الوقت، وهي مُحيَّنة قال: «٢» إذا أُفِنَتْ أروَى عيالَكَ أَفْنُها ... وإنْ حُيِّنَتْ أَرْبَى على الوطْبِ حَيْنُها وحينئذٍ: تبعيد لقولك الآن فإذا باعدوا بين الوقت باعدوا بإذ فقالوا: حينَئِذٍ، خفّفوا الهمزة فأبدلوها ياء فكتبوا حينيذٍ. والحيِنُ: يومُ القيامة.

العين، مادة «حين»، ج3، ص304.

لسان العربج13 ص133
حين: الحِينُ: الدهرُ، وَقِيلَ: وَقْتٌ مِنَ الدَّهر مُبْهَمٌ يَصْلُحُ لِجَمِيعِ الأَزمان كُلِّهَا، طَالَتْ أَو قَصُرَتْ، يَكُونُ سَنَةً وأَكثر مِنْ ذَلِكَ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ أَربعين سَنَةً أَو سَبْعَ سِنِينَ أَو سَنَتَيْنِ أَو سِتَّةَ أَشهر أَو شَهْرَيْنِ. والحِينُ: الوقتُ، يُقَالُ: حِينَئِذٍ؛ قَالَ خُوَيْلِدٌ: كَابِي الرَّمادِ عظيمُ القِدْرِ جَفْنَتُه، ... حينَ الشتاءِ، كَحَوْضِ المَنْهَلِ اللَّقِفِ. والحِينُ: المُدَّة؛ ومنه قوله تعالى:

لسان العرب، مادة «حين»، ج13، ص133.

الصحاحج5 ص2,106
[حين] الحينُ: الوقت. يقال: حينئذ. قال خُويلد: كأبي الرَمادِ عظيمُ القِدْرِ جَفْنَتُهُ حينَ الشتاء كحوض المَنْهَلِ اللَقِفِ وربَّما أدخلوا عليه التاء. قال أبو وجزة السعديّ: العاطِفونَ تَحينَ ما من عاطِفٍ والمُطْعِمونَ زَمانَ أين المُطْعِمُ والحينُ أيضاً: المدَّة. ومنه قوله تعالى: (هَلْ أتى على الإنسان حِينٌ من الدَهر) . وحان له أن يفعلَ كذا يَحينُ حَيْناً، أي آن.

الصحاح، مادة «حين»، ج5، ص2106.

معجم مقاييس اللغةج2 ص125
حين الحاء والياء والنون أصلٌ واحد، ثم يحمل عليه، والأصل الزمان. فالحِينُ الزَّمان قليلَه وكثيرُه. ويقال عامَلْتُ فلاناً [مُحايَنَةً (¬١)]، من الحِين. وأحيَنْتُ بالمكان (¬٢): أقمتُ به حيناً. وحاز حِينُ كذا، أى قرُب. قال: وإنَّ؟؟؟ عن جميلٍ لَساعة … من الدّهر ما حانت ولا حان حِينُها (¬٣)

معجم مقاييس اللغة، مادة «حين»، ج2، ص125.

القاموس المحيط ص1,192
• الحِيْنُ، بالكسر: الدَّهْرُ، أو وَقْتٌ مُبْهَمٌ يَصْلُحُ لجميع الأزْمانِ، طالَ أو قَصُرَ، يكونُ سَنَةً وأكثَرَ، أو يَخْتَصُّ بأربعينَ سَنَةً، أو سَبْعِ سِنينَ، أو سَنَتَينِ، أو سِتَّةِ أَشْهُرٍ، أَو كلُّ غُدْوَةٍ وعَشِيَّةٍ، ويومُ القِيامةِ، والمُدَّةُ. وقوله تعالى ﴿فَتَوَلَّ عنهم حتَّى حِينٍ﴾، أي: حتى تَنْقَضِي المُدَّةُ التي أُمْهِلُوها ج: أحْيانٌ

القاموس المحيط، مادة «حين»، ص1192.

تاج العروسج34 ص470
حِين : ( ﴿الحِيْنُ، بالكسْرِ: الدَّهْرُ، أَو وَقْتٌ مُبْهَمٌ يَصْلُحُ لجمِيع الأَزْمانِ) كُلِّها (طالَ أَو قَصُرَ) ؛) وَفِي المُحْكَمِ: طالَتْ أَو قَصُرَتْ؛ (يكونُ سَنَةً وأَكْثَرَ) مِن ذلكَ، (أَو يَخْتَصُّ بأَرْبعينَ سَنَةً، أَو سَبْعِ سِنِينَ، أَو سَنَتَيْنِ، أَو سِتَّةِ أَشْهُرٍ، أَو شَهْرَيْنِ، أَو كلُّ غُدْوَةٍ وعَشِيَّةٍ) . (وقوْلُه تعالَى: ﴿تُؤْتي أُكُلَها كُلَّ﴾ حِينٍ﴾ ، قيلَ: كلَّ سنةٍ؛ وقيلَ: كلَّ سِتَّةِ أَشْهُر؛ وقيلَ: كُلَّ غُدْوةٍ وعَشِيَّة. قالَ الأَزْهرِيُّ: وجميعُ مَنْ شاهدْتُه مِنْ أَهلِ اللّغَةِ يذْهبُ إِلَى أَنَّ الحِينَ اسمٌ كالوقْتِ يَصْلُحُ لجمِيعِ الأَزْمانِ، قالَ: والمعْنَى فِي قوْلِه ﷿: ﴿تُؤْتَي أُكُلَها كُلّ حِينٍ﴾ ، أَنَّه يَنْتَفع بهَا فِي كلِّ وقْتٍ لَا يَنْقَطِعُ نَفْعُها البتَّة؛ قالَ: والدَّليلُ على أَنَّ الحِينَ يكونُ بمنْزِلَةِ الوَقْتِ قَوْل النابِغَةِ أَنْشَدَه الأَصْمعيّ:

تاج العروس، مادة «حين»، ج34، ص470.

أساس البلاغةج1 ص226
ح ي ن حان حينه: جاء وقته، وحان لك أن تقوم، وهو يتحين طعام الناس، ويأكل الحينة والحينة والحين أي الأكلة في وقت مخصوص، وقد حيّنوا ضيوفهم وأحانوهم.

أساس البلاغة، مادة «حين»، ج1، ص226.

مختار الصحاح ص86
ح ي ن: (الْحِينُ) الْوَقْتُ يُقَالُ حِينَئِذٍ، وَرُبَّمَا أَدْخَلُوا عَلَيْهِ التَّاءَ فَقَالُوا: (تَحِينَ) بِمَعْنَى حِينَ. وَ (الْحِينُ) أَيْضًا الْمُدَّةُ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ﴾ [الإنسان: ١] وَ (حَانَ) لَهُ أَنْ يَفْعَلَ كَذَا يَحِينُ (حِينًا) بِالْكَسْرِ أَيْ آنَ. وَ (حَانَ حِينُهُ) أَيْ قَرُبَ وَقْتُهُ. وَعَامَلَهُ (مُحَايَنَةً) مِثْلُ مُسَاوَعَةٍ. وَ (أَحْيَنَ) بِالْمَكَانِ أَقَامَ بِهِ حِينًا. وَفُلَانٌ يَفْعَلُ كَذَا (أَحْيَانًا) وَفِي (الْأَحَايِينِ) . وَ (الْحَيْنُ) بِالْفَتْحِ الْهَلَاكُ وَقَدْ (حَانَ) الرَّجُلُ أَيْ هَلَكَ وَبَابُهُ بَاعَ وَ (أَحَانَهُ) اللَّهُ. وَ (الْحَانَاتُ) الْمَوَاضِعُ الَّتِي تُبَاعُ فِيهَا الْخَمْرُ. وَ (الْحَانِيَّةُ) الْخَمْرُ مَنْسُوبَةٌ إِلَى الْحَانَةِ وَهُوَ حَانُوتُ الْخَمَّارِ. وَ (الْحَانُوتُ) مَعْرُوفٌ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ وَجَمْعُهُ حَوَانِيتُ.

مختار الصحاح، مادة «حين»، ص86.

النهاية في غريب الحديثج1 ص470
(حَيَنَ) - فِي حَدِيثِ الْأَذَانِ «كَانُوا يَتَحَيَّنُونَ وقتَ الصَّلَاةِ» أَيْ يَطْلُبُونَ حِينها. والحِينُ الوقتُ. وَمِنْهُ حَدِيثُ رَمْيِ الْجِمَارِ «كُنَّا نَتَحَيَّنُ زَوَالَ الشَّمْسِ» . (هـ) - وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «تَحَيَّنُوا نُوقَكم» هُوَ أَنْ يَحْلُبها مَرَّةً وَاحِدَةً فِي وقتٍ مَعْلُومٍ. يُقَالُ: حَيَّنْتُهَا وتَحَيَّنْتُهَا. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ «أكَبُّوا رَواحِلهم فِي الطَّرِيقِ وَقَالُوا: هَذَا حِينُ المنْزل» أَيْ وَقْتُ الرُّكُونِ إِلَى النُّزُول. ويُرْوى «خيرُ الْمَنْزِلِ» بِالْخَاءِ وَالرَّاءِ. (حَيَا) - فِيهِ «الحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ» جَعل الحَيَاء، وهو غريزة، مِنَ الْإِيمَانِ، وَهُوَ اكْتِسَابٌ؛ لِأَنَّ المُسْتَحْيِي يَنْقَطِع بحَيَائه عَنِ المعاَصِي، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ تَقِيَّة، فَصَارَ كَالْإِيمَانِ الَّذِي يَقْطَع بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ. وَإِنَّمَا جَعَلَهُ بَعْضَهُ لِأَنَّ الْإِيمَانَ يَنْقَسم إِلَى ائتِمار بِمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ، وَانْتِهَاءٍ عَمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ، فَإِذَا حَصَل الِانْتِهَاءُ بِالْحَيَاءِ كَانَ بَعْضَ الْإِيمَانِ. (هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فاصْنَع مَا شِئْتَ» يُقَالُ: اسْتَحْيَا يَسْتَحْيِي، واسْتَحَى يَسْتَحِي، وَالْأَوَّلُ أعْلى وَأَكْثَرُ، وَلَهُ تَأوِيلان: أَحَدُهُمَا ظَاهِرٌ وَهُوَ الْمَشْهُورُ: أَيْ إِذَا لَمْ تَسْتَحِي مِنَ العيْب وَلَمْ تَخْش العارَ مِمَّا تَفْعَلُهُ فَافْعَلْ مَا تُحَدّثُك بِهِ نفْسُك مِنْ أَغْرَاضِهَا حَسَنا كَانَ أَوْ قَبِيحًا، وَلَفْظُهُ أَمْرٌ، وَمَعْنَاهُ توبيخٌ وَتَهْدِيدٌ، وَفِيهِ إِشْعَارٌ بِأَنَّ الَّذِي يَرْدَع الْإِنْسَانَ عَنْ مُواقعة السُّوءِ هُوَ الحَيَاء، فإذا

النهاية في غريب الحديث، مادة «حين»، ج1، ص470.

المصباح المنيرج1 ص160
(ح ي ن) : حَانَ كَذَا يَحِينُ قَرُبَ وَحَانَتْ الصَّلَاةُ حَيْنًا بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ وَحَيْنُونَةً دَخَلَ وَقْتُهَا وَالْحِينُ الزَّمَانُ قَلَّ أَوْ كَثُرَ وَالْجَمْعُ أَحْيَانٌ قَالَ الْفَرَّاءُ الْحِينُ حِينَانِ حِينٌ لَا يُوقَفُ عَلَى حَدِّهِ وَالْحِينُ الَّذِي فِي قَوْله تَعَالَى ﴿تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا﴾ [إبراهيم: ٢٥] سِتَّةُ أَشْهُرٍ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَغَلِطَ كَثِيرٌ مِنْ الْعُلَمَاءِ فَجَعَلُوا حِينَ بِمَعْنَى حَيْثُ وَالصَّوَابُ أَنْ يُقَالَ حَيْثُ بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ ظَرْفُ مَكَان وَحِينَ بِالنُّونِ ظَرْفُ زَمَانٍ فَيُقَالُ قُمْتُ حَيْثُ قُمْتَ أَيْ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي قُمْتَ فِيهِ وَاذْهَبْ حَيْثُ شِئْتَ أَيْ إلَى أَيِّ مَوْضِعٍ شِئْتَ وَأَمَّا حِينَ بِالنُّونِ فَيُقَالُ قُمْتُ حِينَ قُمْتَ أَيْ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ وَلَا يُقَالُ حَيْثُ خَرَجَ الْحَاجُّ بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ وَضَابِطُهُ أَنَّ كُلَّ مَوْضِعٍ حَسُنَ فِيهِ أَيْنَ وَأَيُّ اخْتَصَّ بِهِ حَيْثُ بِالثَّاءِ وَكُلُّ مَوْضِعٍ حَسُنَ فِيهِ إذَا وَلَمَّا وَيَوْمٌ وَوَقْتٌ وَشِبْهُهُ اخْتَصَّ بِهِ حِينَ بِالنُّونِ.

المصباح المنير، مادة «حين»، ج1، ص160.

تكملة المعاجم العربيةج3 ص393
حين: تحيَّن فلان: صار عنده مال (محيط المحيط). واسْتَحْيَنَ الشيء: استضيعه (محيط المحيط).

تكملة المعاجم العربية، مادة «حين»، ج3، ص393.

في مادة سحو

العينج3 ص272
سحو: سَحَوتُ الطين بالمِسْحاةِ عن الأرض أسْحُو وأَسْحَى وأَسْحِي ثلاث لغات، سَحْواً وسَحْياً.

العين، مادة «سحو»، ج3، ص272.

معجم مقاييس اللغةج3 ص142
سحو السين والحاء والحرف المعتل أصلٌ يدلُّ على قشر شئ عن شئ، أو أخذِ شئٍ يسير. من ذلك سَحَوت القِرطاسَ أسحوه. وتلك السِّحاءَة (¬٣). وفى السماء سِحاَءة من سحاب. فإذا شددته بالسِّحاءَة قلتَ سَحَيتُه، ولو قلت سحوتُه ما كان به بأس. ويقال سَحَوت الطِّين عن وجه الأرض بالمسْحاة أسحوه سَحواً وسَحياً، وأسحاه أيضا، وأَسحيه: ثلاث لغات. ورجلٌ أُسْحُوانٌ: كثير الأكل كأنّه يسحو الطّعامَ عن وجه المائدة أكلاً، حتَّى تبدُوَ المائدة. ومَطْرةٌ ساحية: تقشِر وجه الأرض.

معجم مقاييس اللغة، مادة «سحو»، ج3، ص142.

أساس البلاغةج1 ص443
س ح و أخذت من القرطاس سحاءة وهي ما يقشر عن ظاهره ليشد به الكتاب، وأسحيت الكتاب وسخيته تسحية. وفي الحديث " أتربوا الكتاب وسحوه من أسفله " وسحوت القرطاس والجلد: قشرت منه شيئاً رقيقاً. وسحوت الأرض بالمسحاة: جرفتها. والجزار يسحو الجلد عن اللحم والشحم عن الجلد. وقشرت سحاة النواة. وما في السماء سحاة من سحاب بوزن قطاة، ومطرة ساحية: تقشر الأرض. س خ ب ما في جيدها سخاب وهو قلادة من قرنفل ومسلك ومحلب لا جوهر فيه وجمعه سخب. ومن المجاز: وجدتك مارث السخاب أي مثل الصبيّ لا علم لك.

أساس البلاغة، مادة «سحو»، ج1، ص443.

المصباح المنيرج1 ص268
(س ح و) : الْمِسْحَاةُ بِكَسْرِ الْمِيمِ هِيَ الْمِجْرَفَةُ لَكِنَّهَا مِنْ حَدِيدٍ وَالْجَمْعُ الْمَسَاحِي كَالْجَوَارِي وَسَحَوْتُ الطِّينَ عَنْ وَجْهِ الْأَرْضِ ⦗٢٦٩⦘ سَحْوًا مِنْ بَابِ قَالَ جَرَفْتُهُ بِالْمِسْحَاةِ.

المصباح المنير، مادة «سحو»، ج1، ص268.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.