كلمة

يخلبصه

جذرها خلبص

المعنى

ما قالته المعاجم

لسان العربج7 ص29
خلبص: الخَلْبصَةُ: الفِرارُ، وَقَدْ خَلْبَصَ الرجلُ؛ قَالَ عُبَيْدٌ المُرّي: لَمَّا رَآنِي بالبِرازِ حَصْحَصا ... فِي الأَرض مِنِّي هرَباً، وخَلْبَصا وكادَ يَقْضي فَرَقاً وخَبَّصا، ... وغادَرَ العَرْماءَ فِي بَيْتٍ وَصَى «٣» وَالتَّخْبِيصُ: الرُّعْب. والعَرْماءُ: الغُمَّة. رأَيت فِي نُسْخَةٍ مِنْ أَمالي ابْنِ بَرِّيٍّ مَا صورتُه كَذَا فِي أَصل ابْنُ بَرِّيٍّ، ﵀: وخَبّصا، بِالتَّشْدِيدِ، والتَّخْبِيصُ عَلَى تَفْعِيلٍ، قَالَ: ورأَيت بِخَطِّ الشَّيْخِ تَقِيِّ الدِّينِ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ زَيْدانَ: وخَبَصا، بِتَخْفِيفِ الْبَاءِ، وَبَعْدَهُ والخَبَص الرُّعْب عَلَى وَزْنِ فَعَل، قَالَ: وَهَذَا الْحَرْفُ لَمْ يَذْكُرْهُ الجوهري.

لسان العرب، مادة «خلبص»، ج7، ص29.

الصحاحج3 ص1,038
[خلبص] خلبص الرجل: فر. قال الراجز (١) : لما رأني بالبراز حصحصا * في الارض منى هربا وخلبصا (٢)

الصحاح، مادة «خلبص»، ج3، ص1038.

القاموس المحيط ص617
• خَلْبَصَ: هَرَبَ. والخَلَبُوصُ، محركةً: طائرٌ أصْغَرُ من العُصْفورِ بلَوْنِه.

القاموس المحيط، مادة «خلبص»، ص617.

تاج العروسج17 ص557
خَ ل ب ص . خَلْبَصَ خَلْبَصَةً: هَرَبَ وفَرَّ، قَالَ عُبَيْدٌ المُرِّيّ: (لَمّا رَآنِي بالبَرَازِ حَصْحَصَا ... فِي الأَرْضِ مِنِّي هَرَباً وخَلْبَصَا) والخَلَبُوصُ، مُحَرَّكَةً: طائِرٌ أَصْغَرُ مِنَ العُصْفُورِ، بلَوْنِه، سُمِّيَ بِهِ لِكَثْرَةِ هَرَبه، وعَدَمِ اسْتِقْرَارِه فِي مَوْضِعٍ، ومِنْهُ سُمِّيَ الرَّجُلُ الطَّرّارُ خَلَبُوصاً.

تاج العروس، مادة «خلبص»، ج17، ص557.

تكملة المعاجم العربيةج4 ص159
• خلبص: خلبص: تكلم بالأباطيل والكذب (بوشر). خلبص في الطعام: فرك الطعام (وربما كان معناه دعك الخبز) دعكا تتقزز النفس منه (محيط المحيط) وفيه: عركة عركاً تتقزز النفس منه. تَخْلبص: أفحش في الكلام، ومازح مزاحاً رديئاً (بوشر). وعند شيرب تخلبس: هجا ساخراً. خَلْبَصَة: تهريج، مخرقة، هزل، خلاعة، بذاءة، دعابة سمجة، مزاح ردئ (بوشر). خَلْبُوص، ويجمع على خَلابيص وخَلابصَة: خادم العوالم وهن الراقصات المغنيات، وغالباً ما يكون المهرج والمضحك (لين عادات ٢: ٣٠٢) ومشعبذ، بهلوان، بهلول، ممخرق. (بوشر، ميهرن ص٢٧، صفة مصر ١٤، ١٧٩، ألف ليلة ٣: ٤٦٦). شيرب ملاحظات جديدة: هجاء ساخر وهو يكتبها خلبوس. •

تكملة المعاجم العربية، مادة «خلبص»، ج4، ص159.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.