كلمة

يتلحى

جذرها لحي

المعنى

ما قالته المعاجم

تهذيب اللغةج5 ص154
لحى: قَالَ اللَّيْث: اللَّحْيَانِ العظمان اللَّذَان فيهمَا الْأَسْنَان من كل ذِي لَحْيٍ. والجميع الأَلْحِي. قَالَ: واللحا مَقْصُور واللحاء مَمْدُود مَا على العَصَا من قِشْرِها. قلت: الْمَعْرُوف فِيهِ المَدُّ. وَأَخْبرنِي المنذريُّ عَن الحرانيّ عَن ابْن السّكيت أَنه قَالَ: يُقَال للتمرة إِنَّهَا لكثيرة اللحَاء وَهُوَ مَا كَسَا النواة. واللحَاءُ قشر كل شيءٍ. وَقد لَحَوْتُ الْعود ألْحُوه وأَلْحَاهُ إِذا قَشرْتَه. وَيُقَال لحاه الله أَي قشره وَمن أمثالِهم: لَا تَدْخُلْ بَين الْعَصَا ولِحَائِها. قَالَ أَبُو بكر بن الأنباريّ قَوْلهم لَحَا الله فلَانا مَعْنَاهُ قَشَرَهُ الله وأهْلَكَه. وَمِنْه لَحَوْتُ العودَ لَحْواً إذَا قشرته وَيُقَال لَاحَى فلانٌ فلَانا مُلَاحَاةً ولِحَاءً إِذا استقْصى عليهِمْ، ويُحْكَى عَن الأصْمَعِيّ أَنه قَالَ: المُلَاحاة: الملاومة والمُبَاغَضَةُ، ثمَّ كثُر ذَلِك حَتَّى جُعِلتْ كُلُّ مُمَانعة ومدافَعة ملاحاةً، وَأنْشد: ولاحَتِ الرَّاعِيَ من دُورِهَا مخاضُها إلاّ صَفَايَا خُورِها قَالَ: واللحَاءُ فِي غير هَذَا القِشْرُ وَمِنْه الْمثل لَا تدخُلْ بَين العَصَا ولِحَائِها أَي قِشرها وَأنْشد:

تهذيب اللغة، مادة «لحي»، ج5، ص154.

معجم مقاييس اللغةج5 ص240
لحي اللام والحاء والحرف المعتل أصلان صحيحان، أحدهما عضوٌ من الأعضاء، والآخر قِشْر شيء. فالأولى اللَّحْي: العظم الذي تَنبت عليه اللِّحية من الإنسان وغيره، والنِّسبة إليه لَحَوِيّ. واللِّحية: الشعر، وجمعها لِحًى (¬١)، وجمع اللَّحْي ألْحٍ (¬٢). والأصل الآخر اللِّحاء، وهو قِشْر الشجرة، يقال لَحَيت العصا، إذا قشرتَ لحاءَها، وَلحَوتُها. فأمَّا في اللَّوْم فلحيت. وهو قياسُ ذاك، كأنَّه يريد قشره. والمُلَاحَمَة كالمشاتمة. قال أوس في لَحَيْت العصا: لَحَيْنَهم لَحْيَ العصا فطردنَهم … إلى سَنَةٍ قِرْدانُها لم تَحَلَّم (¬٣)

معجم مقاييس اللغة، مادة «لحي»، ج5، ص240.

تاج العروسج39 ص442
لحي : (ي ﴿اللَّحْيَةُ، بالكسْرِ) ، هَذَا هُوَ المَشْهورُ المَعْروفُ؛ وحَكَى الزَّمَخْشرِي فِيهِ الفَتْح، وقالَ: إنَّه قُرِىءَ بِهِ قولُه تَعَالَى: ﴿لَا تَأْخُذُ﴾ بِلَحْيَتِي﴾ ؛ وَهُوَ غريبٌ، نقلَهُ شيْخُنا: شَعَرَ الحَدَّيْنِ والذقْن. وَقَالَ الجوهريُّ: اللِّحْيَةُ مَعْرُوف، (ج ﴿لِحًى، بِالْكَسْرِ، (﴾ وَلُحًى) أَيْضا، بالضَّمِّ مِثْلُ: ذِرْوةٍ وُذرًى، عَن يَعْقُوب. قَالَ شيْخُنا: هُوَ مِنْ نَظَائِرِ جِزْيَةٍ لَا رابِعَ لَهَا كَمَا مَرَّ. هُوَ مِن نظائِرِ جِزْيةٍ وحِلْيةٍ، لَا رابِعَ لَهَا كَمَا مَرَّ. (والنِّسْبَةُ ﴿لِحَوِيٌّ) ، بكسرٍ فَفتح. الَّذِي فِي المُحْكم: قيلَ: النِّسْبَةُ إِلَى﴾ لِحَى الإنْسانِ ﴿لَحَوِيٌّ؛ ومِثْلُه فِي الصِّحاح وَضبط﴾ لَحَويًّا بالتّحْريكِ. قالَ ابنُ برِّي: القياسُ ﴿لَحِيْيٌّ. (ورجُلٌ﴾ أَلْحَى ﴿ولِحْيانِيٌّ) ، بِالْكَسْرِ: (طَويلُها، أَو عَظِيمُها) ، والمَعْنيانِ مُتقارِبانِ. (﴾ واللَّحْيُ) ، بِالْفَتْح فالسكون: (مَنْبِتُها) مِن الإنْسانِ وغيرِه، (وهُما ﴿لَحْيانِ) . (قَالَ الَّليْثُ: وهُما العَظْمانِ اللذانِ فيهمَا الأسْنانُ مِن كلِّ ذِي لَحْيٍ. (وثلاثَةُ﴾ أَلْحٍ) ، على أَفْعُلٍ إلَاّ أَنَّهم كسروا الحاءَ لتَسْلم الياءَ، (والكثيرُ ﴿لُحِيٌّ) ، على فَعُول، مِثْل ثُدِيَ وظُبِيَ ودُلِيَ؛ كَمَا فِي الصِّحاح. (﴾ واللِّحْيانُ، بِالْكَسْرِ: الوَشَلُ) ، والصَّديعُ فِي الأرضِ يَخِرُّ فِيهِ الماءُ؛ (و) قيلَ: (خُدودٌ) فِي الأرضِ ممَّا (خَدَّها السَّيْلُ) ؛) الواحِدَةُ ﴿لِحْيانَةٌ؛ قالَهُ شَمِرٌ. (و) أَيْضاً: (﴾ اللِّحْيانيُّ) :) وَهُوَ الطَّويلُ اللِّحْيَةِ، يُقالُ: رجُلٌ! لَحْيانٌ، وَهُوَ مُجْرَى فِي النّكِرَةِ لأنَّه لَا يقالُ للأُنْثَى لَحْيانَةٌ.

تاج العروس، مادة «لحي»، ج39، ص442.

مختار الصحاح ص280
ل ح ي: (اللَّحْيُ) مَنْبِتُ (اللِّحْيَةِ) مِنَ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ ⦗٢٨١⦘ وَهُمَا لَحْيَانِ وَثَلَاثَةٌ (أَلْحٍ) وَالْكَثِيرُ (لُحِيٌّ) عَلَى فُعُولٍ. وَ (اللِّحْيَةُ) مَعْرُوفَةٌ وَالْجَمْعُ (لِحًى) بِكَسْرِ اللَّامِ وَضَمِّهَا نَظِيرُ الضَّمِّ فِي ذُرْوَةٍ وَذُرًا. وَقَدِ (الْتَحَى) الْغُلَامُ. وَرَجُلٌ (لِحْيَانِيٌّ) بِالْكَسْرِ عَظِيمُ اللِّحْيَةِ. وَ (التَّلَحِّي) تَطْوِيقُ الْعِمَامَةِ تَحْتَ الْحَنَكِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «أَنَّهُ نَهَى عَنِ الِاقْتِعَاطِ وَأَمَرَ بِالتَّلَحِّي» ، وَ (اللِّحَاءُ) مَكْسُورٌ مَمْدُودٌ قِشْرُ الشَّجَرِ. وَ (لَحَا) الْعَصَا قَشَرَهَا وَبَابُهُ عَدَا. وَ (لَحَاهَا) يَلْحَاهَا (لَحْيًا) أَيْضًا مِثْلُهُ. وَ (لَحَاهُ) يَلْحَاهُ (لَحْيًا) أَيْ لَامَهُ فَهُوَ (مَلْحِيٌّ) . وَ (لَاحَاهُ مُلَاحَاةً) وَ (لِحَاءً) نَازَعَهُ. وَفِي الْمَثَلِ: مَنْ لَاحَاكَ فَقَدْ عَادَاكَ. وَ (تَلَاحَوْا) تَنَازَعُوا. وَقَوْلُهُمْ: لَحَاهُ اللَّهُ أَيْ قَبَحَهُ وَلَعَنَهُ.

مختار الصحاح، مادة «لحي»، ص280.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.