كلمة

يتجهمون

جذرها جهم

المعنى

ما قالته المعاجم

لسان العربج12 ص110
جهم: الجَهْمُ والجَهِيمُ «١». مِنَ الْوُجُوهِ: الْغَلِيظُ الْمُجْتَمِعُ فِي سَماجة، وَقَدْ جَهُم جُهُومةً وجَهامةً. وجَهَمَه يَجْهَمُه: اسْتَقْبَلَهُ بِوَجْهٍ كَرِيهٍ؛ قَالَ عَمْرُو بْنُ الفَضْفاض الجُهَنيُّ: وَلَا تَجْهَمِينا، أُمَّ عَمْرٍو، فإِنما ... بِنَا داءُ ظَبْيٍ لَمْ تَخُنه عَوامِلُه «٢».

لسان العرب، مادة «جهم»، ج12، ص110.

تهذيب اللغةج6 ص44
جهم: قَالَ اللَّيْث: رجلٌ جَهْم الوَجْه: غليظُه، وَفِيه جُهومةٌ: غِلَظٌ. قَالَ: وتجهّمتُ لفُلَان: إِذا استقبلتَه بوَجْه كَرِيه، وَيُقَال للأسد: جَهْم الوَجْه. قَالَ: ورجلٌ جَهُوم: عَاجز ضَعِيف، وَأنْشد: وبَلدة تَجَهَّمُ الجَهُومَا أَي تَستقبله بِمَا يَكره. قَالَ: وجَيْهَم: بلدٌ كثيرُ الجنُ بِنَاحِيَة الغَوْر، وَأنْشد: أَحَادِيث جِنَ زُرنَ جِنابِجَيْهَما قَالَ: والجهام الغَيم الَّذِي قد هَراقَ ماءَه مَعَ الرِّيح. ابْن السكّيت: جُهْمَة وجُهْمَته بالضمّ وَالْفَتْح: وَهُوَ أوّل مَآخير اللّيل، وَذَلِكَ مَا بَين نصف اللَّيْل إِلَى قريب من وَقت السَّحَر، وَأنْشد: قد أَغتدِي بِفِتْيَةٍ أَنْجابِ وَجْهمةُ اللَّيل إِلَى ذَهابِ وَقَالَ: وقَهوْةٍ صَهْباءَ با كرتُها بجَهْمَةٍ والدِّيكُ لم يَنْعَبِ قَالَ ابْن السّكيت: تَقول الْعَرَب: الاقتحام: أوّل اللّيل والدّخول فِيهِ، والاجتهام: آخِره. أَبُو عبيد عَن الكسائيّ: مضى من اللَّيل جَهْمة وجُهْمَة. قَالَ: وَقَالَ الْأمَوِي جَهمتُ الرجلُ مثل تَجَهّمْتُه. قَالَ: وأَنشَدَني خالدُ بنُ سعيد: لَا تَجْهَمِينا أمَّ عَمرٍ وفإنّنا بِنَا داءُ ظَبْيٍ لم تَخُنْه عَوامِلُهْ قَالَ أَبُو عَمْرو: أَرَادَ أنّه لَا دَاء بِنَا كَمَا أنّه لَا داءَ بالظَّبْي.

تهذيب اللغة، مادة «جهم»، ج6، ص44.

معجم مقاييس اللغةج1 ص490
جهم الجيم والهاء والميم يدلُّ على خلاف البَشاشة والطَّلاقة. يقال رجلٌ جهمُ الوجهِ أى كريهُهُ. ومن ذلك جَهْمة الليل وجُهْمتُه، وهى ما بين أوّلِه إلى رُبُعه. ويقال جَهَمْتُ الرّجل وتجهَّمْتُه، إذا استَقْبَلتَه بوجهه جَهْم. قال: فلا تَجْهَمِينَا أُمَّ عَمْرٍو فإنَّنا … بِنَا داءُ ظَبْىٍ لم تَخُنْهُ عوامِلُهُ (¬٣) ومن ذلك قوله: * وبلدةٍ تَجَهَّمُ الجَهُوما (¬٤) * فإنّ معناه تَستَقبِلُه بما يكره. ومن الباب الجَهَام: السَّحاب الذى أراق ماءَه، وذلك أنّ خَيْرَه يقلُّ فلا يُستَشْرَف له. ويقال الجَهُوم العاجز؛ وهو قريب.

معجم مقاييس اللغة، مادة «جهم»، ج1، ص490.

تاج العروسج31 ص431
ج هـ م (الجَهْمُ) ، بِالْفَتْح (وكَكَتِفٍ) ، وَفِي بعض الأُصول كَأَمِيرٍ: (الوَجْهُ الغَلِيظُ المُجْتَمِعُ السَّمِجُ) ، وَقد (جَهُمَ، كَكَرُمَ، جَهامَةً وجُهُومَةً) . وَجَهَمَهُ، كَمَنَعَهُ وَسَمِعَهُ: اسْتَقْبَلَهُ بِوَجْهٍ) باسِرٍ (كَرِيهٍ) ، قَالَ عَمْرُو بن الفَضْفاضِ الجُهَنِيُّ. (وَلا تَجْهَمِينا أُمَّ عَمْرٍ وفَإِنَّما ... بِنا داءُ ظَبْيٍ لم تَخُنْهُ عَوامِلُه) أرادَ أنّه لَيْسَ بِنا داءٌ كَمَا أنّ الظَّبْيَ لَيْسَ بِهِ داءٌ، (كَتَجَهَّمَهُ) ، وَمِنْه حديثُ الدُّعاءِ: " إِلى مَنْ تَكِلُنِي إِلَى عَدُوٍّ يَتَجَهَّمُنِي " أَي: يَلْقانِي بالغِلْظَة والوَجْه الكَرِيه، وَفِي حديثٍ آخَر: " فَتَجَهَّمَنِي القَوْمُ "، (و) كَذَلِك تَجَهَّم (لَهُ) بِمَعْنَاه. (والجَهْمَةُ: أَوَّلُ مَآخِيرُ اللَّيْل) ، وَذَلِكَ مَا بَيْنَ اللَّيْل إِلَى قَرِيبٍ من وَقْت السَّحَرِ، (أَو بَقِيَّةُ سَوادٍ من آخِرِه، ويُضَمُّ) : نقل الضَّبْطَيْن ابنُ السِّكِّيت عَن الفَرّاء وَأَنْشَدَ للأَسْوَد بن يَعْفُر: (وَقَهْوَةٍ صَهْباءَ باكَرْتُها ... بجُهْمَةٍ والدِّيكُ لَمْ يَنْعَبِ) وَقَالَ أَبُو عُبَيْد: مَضَى من اللَّيْل جَهْمَةٌ وجُهْمَةٌ. (واجْتَهَمَ) الرجلُ: (دَخَلَ فِيهِ) ، أَي: فِي هَذَا الوَقْت، وَفِي الأساس: سارَ فِيهِ. (و) الجَهْمَةُ: (القِدْرُ الضَّخْمَةُ) ، قَالَ

تاج العروس، مادة «جهم»، ج31، ص431.

أساس البلاغةج1 ص153
ج هـ م وجه جهم: غليظ كثير اللحم ضيق الخلقة. قال المخبل السعدي: وتريك وجهاً كالصحيفة لا ... ظمآن مختلج ولا جهم وهو الباسر الكريه، وقد جهم جهومة وجهامة، ورجل جهم الوجه، ويوصف به الأسد. وتجهمت الرجل وجهمته إذا استقلته بوجه مكفهر، وقيل هو أن تغلظ له في القول. يقال: تجهمني بما أكره وجهمني به. قال: فلا تجهميني أم عمرو فإننا ... بنا داء ظبي لم تخنه عوامله وخرج في جهمة الليل وهي قريب من السحر. قال الجعدي: وقهوة صهباء باكرتها ... مجهمة والديك لم ينعب واجتهموا: ساروا في الجهمة. وتقول: فلان غراره كهام، ومدراره جهام. ومن المجاز: الدهر يتجهم الكرام. وتجهمني أملي إذا لم يصبه.

أساس البلاغة، مادة «جهم»، ج1، ص153.

مختار الصحاح ص63
ج هـ م: رَجُلٌ (جَهْمُ) الْوَجْهِ أَيْ كَالِحُ الْوَجْهِ، وَقَدْ جَهُمَ الرَّجُلُ مِنْ بَابِ سَهُلَ أَيْ صَارَ بَاسِرَ الْوَجْهِ. وَ (الْجَهَامُ) بِالْفَتْحِ السَّحَابُ الَّذِي لَا مَاءَ فِيهِ.

مختار الصحاح، مادة «جهم»، ص63.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.