كلمة

يؤنبانني

جذرها ءنب

المعنى

ما قالته المعاجم

لسان العربج1 ص216
أنب: أَنَّبَ الرَّجُلَ تأْنِيباً: عَنَّفَه ولامَه ووَبَّخَه، وَقِيلَ: بَكَّتَه. والتَأْنِيبُ: أَشَدُّ العَذْلِ، وَهُوَ التَّوْبِيخُ والتَّثْريبُ. وَفِي حَدِيثِ طَلْحةَ أَنه قَالَ: لَمَّا مات

لسان العرب، مادة «ءنب»، ج1، ص216.

تهذيب اللغةج15 ص347
أنب: وَقَالَ: الأناب: ضَرْبٌ مِن العِطْر يُضاهي المِسْك؛ وأَنْشد: فَعُلّ بالعَنْبر والأَنَابِ كَرْماً تَدَلَّى مِن ذَرَى الأعْنَابِ يعْنى: جَارِيَة تَعُلّ شَعَرها بالأناب.

تهذيب اللغة، مادة «ءنب»، ج15، ص347.

معجم مقاييس اللغةج1 ص143
أنب الهمزة والنون والباء، حرفٌ واحد، أنّبْته تأنيباً أى وبَّخته ولُمته. والأُنبوب ما بين كلِّ عُقْدتين. ويزعمون أن الأنَابَ المِسْك (¬٢)، واللّهُ أعلمُ بصحّته. وينشدون قولَ الفرزدق: كأنَّ تريكةً من ماء مُزْنٍ … ودَارِىَّ الأنَابِ مع المُدامِ (¬٣)

معجم مقاييس اللغة، مادة «ءنب»، ج1، ص143.

تاج العروسج2 ص32
أَنب : (﴾ أَنَّبَهُ ﴿تَأْنِيباً:) عَنَّفَه و (لَامَه) ووبَّخَه (أَو بَكَّتَه) ﴾ والتَّأْنِيبُ: أَشَدُّ العَذْلِ وَهُوَ التَّوْبِيخِ والتَثْرِيبُ، وَفِي حَدِيث طَلْحَةَ (لمَّا مَاتَ خَالدُ بنُ الوَلِيدِ اسْتَرْجَعَ عُمَرُ، فقِلْتُ يَا أَميرَ المُؤْمِنِينَ. أَلَا أَرَاكَ بُعَيْدَ المَوْتِ تَنْدُبُنِي وفِي حَيَاتِيَ مَا زَوَّدْتَنِي زَادِي فَقَالَ عُمَرٌ: لَا ﴿تُؤَنِّبْنِي) ﴾ التَّأْنِيبُ: المُبَالَغَةُ فِي التَّوْبِيخ والتَّعْنِيف، وَمِنْه حديثُ الحَسَنِ بنِ علِيَ لمَّا صَالَحَ مُعَاوِيَةَ قِيلَ لَهُ: قَدْ سَوَّدْتَ وُجُوهَ المُؤْمِنِين: فَقَالَ: لَا تُؤَنِّبْنِي. وَمِنْه حديثُ تَوْبَةِ كَعْبِ بنِ مَالكِ (مَا زَالُوا ﴿يُؤَنِّبُونَنِي) (أَو) ﴾ أَنبَّه (: سَأَلَهُ فَنَجَهَهُ) كَذَا فِي النُّسَخِ، أَي رَدَّهُ أَقْبَحَ رَدَ، وَفِي بَعْض: فَجَبَهَهُ. ( ﴿والأَنَبُ مُحَرَّكَةً: البَاذنْجَانُ) . نَقَلَهُ الصاغانيُّ قَالَ شَيخنَا: هُوَ تفسيرٌ بِمَجْهُول، فإِنه لم يذكر البَاذِنْجَان فِي مَظِنَّتِه، قُلْت: وَلَكِن الشُّهْرَة تَكْفِي فِي هَذَا القَدْرِ، وَالله أَعلم. وَاحِدَتُهُ﴾ أَنَبَةٌ، عَن أَبي حَنِيفَةَ، قُلْتُ: وَهُوَ ثَمَرُ شجرٍ باليَمَنِ كَبِير يحمل كالبَاذنْجَانِ، يَبْدُو صَغِيرا ثمَّ يَكبر، حُلْوٌ ممزوجٌ بالحُموضَة، والعامُّةُ يُسَكِّنُونَ النُّونَ، وَبَعْضهمْ يقلب الهَمْزَةَ عَيْناً، وَقد ذكره الحَكِيمُ داوودُ فِي التَّذْكِرَةِ، وسيأْتي ذِكْرُه فِي الْجِيم. (! والأَنَابُ كسَحَابٍ: المِسْكُ) . عَن

تاج العروس، مادة «ءنب»، ج2، ص32.

أساس البلاغةج1 ص35
أن ب لا ينفع فيه تأنيب، ولا تأديب. وكم أنبوه وأذبوه، وعوتب فيه أمه وأبوه. وتقول: بلد عبق الجناب، كأنما ضمخ بالأناب وهو المسك. وأنشد الفراء: يعبق داريّ الأناب الأدكن ... منه بجلد طييب لم يدرن

أساس البلاغة، مادة «ءنب»، ج1، ص35.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.